الأثنين 27 شباط 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
في حديث الانتخابات...إنهم يصلحون لكل زمان ومكان

قد يكون من المبكر الحديث في أمور الانتخابات خاصة وأن الشعب الأردني يعاني الأمرين جراء سياسات الحكومة برفع الأسعار التي أصبحت بالفعل تثقل كاهله ،حيث تجد الحكومات أيضاً ضالتها في الانتخابات وتجدها فرصة ذهبية لتمرير جميع قراراتها برفع الأسعار وغيرها&#
التفاصيل
كتًاب عجلون

نبي الله سيدنا شعيب ..

بقلم د. علي السعد بني نصر

العيب فينا

بقلم بهجت صالح خشارمه

رسائل صامتة

بقلم زهر الدين العرود

من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

ذكريات لا تنسى...

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

الحراكات العقيمة وتدمير الذات

بقلم الشيخ أحمد محمد الزغول

أخاف عليك ياوطن

بقلم د. أحمد عارف الكفارنه

على ثرى مؤتة الطهور

بقلم رقية القضاة

ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

تهان ومباركات
البحث عن العدل
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

منذ أن استقلت بعض الأقطار العربية وفكت قيودها من براثن الاستعمار العثماني في مطلع القرن الماضي ، ودويلات العالم العربي الذي كان يبحث أهلها عن الاستقلال والحرية ، يسعون إلى معيشة وحياة أفضل ، نالت دويلات العالم العربي استقلالها تباعا ، وظلَّت شعوبها تعيش على أمل أن تصبح شعوبا لها مكانتها ما بين شعوب العالم ، لأنها تعيش في كنف العدل والمساواة ، تحت حكم بعض أبنائها الذين تسلموا قياد السفينة بشكل مطلق منذ المنتصف الثاني من القرن الماضي .
لكن أحلام تلك الشعوب التي عانت الأمرين في تلك الحقبة على أيدي الغزاة ، تبددت وذهبت إدراج الرياح ولم يتمكنوا من الحصول على حقوقهم ومستحقاتهم ، بل فقد أصبح الحكام العرب جميعهم تبعا للدول الاستعمارية ، تلعب بهم التيارات المتصارعة ، وتأخذهم تلك التيارات ذات اليمين وذات الشمال ، حتى أن الشعوب نفسها باتت تتأرجح بتأرجح التيارات دون أن تفهم من أمرها ووجهتها شيئا .
لقد أنعم الله على بعض الأقطار العربية بعد الاستقلال بأنعم كثيرة ، فأصبحت دولا غنية يفترض أن تتنعم بخيرات أوطانها ، وخاصة بعد أن اكتشف النفط في كثير منها ، لكن المشكلة أن تلك الشعوب لم يكن بإمكانها التلذذ بتلك النعم والخيرات كما أرادت ، لأن حكامها ، كانوا مقيدين إلى أبعد حد ممكن ، ولم يكن بوسعهم أن يستخدموا ما تمنحهم إياه حرياتهم الشخصية بسهولة ، بل لم يكن بإمكانهم التصرف بأدنى شيء من الخيرات والنعم الإلهية كما يشاؤون .
وفيما كانت يقظة الغرب مبكرة ، إذ عرفوا حقيقة مدى تحول العالم العربي من دول فقيرة إلى دول غنية وثرية ، لا بل وأدركوا فلسفة ما يحمله ذلك الانتقال المفاجئ والسريع من حالة الفقر إلى حالة الغنى والثراء على الشعوب قبل الحكام ، ولذلك بادروا باختلاق المشاكل والنزاعات وإثارة الحروب في المنطقة ، وراحوا يُشغلون الدول العربية بالخلافات والنزاعات فيما بينهم ، فاشغلونا عن عدونا المشترك جميعنا بالتالي ألا وهو الكيان الصهيوني الذي كان يعد العدة لإقامة دولته المزعومة على أرض فلسطين ، والتي كانت مثار صراع وخلاف كبير في المنطقة مع مطلع المنتصف الثاني من القرن الماضي ، ما بين العرب والدولة الصهيونية المحتلة ، التي أوجدها الغرب نفسه وقام بدعمها بالسلاح والعتاد وبكل إمكانيات العدوان، ولقد تآمرت علينا كلُّ الدول المستعمرة وخاصة بريطانيا التي وقفنا معها بكل طاقاتنا وإمكاناتنا ، وهي التي ردت لنا ا لجميل ، بأن تعاونت وساعدت على قيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين عسكريا وسياسيا ودون وجه حق .
ولقد كان لقيام دولة إسرائيل غير المشروع في فلسطين ، مبرران اثنان بنظر الغرب ، وهما : أولا التخلص من وجود اليهود في بلاد الغرب ، نظرا لفسادهم وغدرهم وعدم انتمائهم للدول التي كانوا يقيمون فيها ، وثانيا لكي يجعلوا لهم قاعدة استعمارية في الشرق الأوسط ، تكون مهمتها الأساسية إذلال العرب ، وإخضاعهم لتياراتهم السياسية في المستقبل حيث ترتب على ذلك تشريد غالبية شعب فلسطين ، وطرده من تلك البقعة المقدسة ..
لكن الصراع بين الزعماء العرب وشعوبهم على وجه الخصوص ، كان أكثر اشتعالا وعدوانية ، وقد تسبب حرمانهم من التلذذ بخيرات بلدانهم وثرواتها بخلق هوة سحيقة ما بين القيادات والقواعد الشعبية في تلك الأقطار ، جعلت الحكام يستنيرون بمخابرات الغرب كي يكبحوا جماح شعوبهم وتطلعاتهم نحو مزيد من الرفاهية والرخاء ، في أوطانهم ، وبذلك استطاعت المخابرات الغربية أن تساعد في خلق المشاكل والخلافات ما بين الشعوب وحكامهم ، وعمقت الهوة ما بين الطرفين ، ودعمت الشعور بالكراهية للحكام لدى عامة الناس ، لكنها كانت مشاعر خفية لم يتمكن أصحابها من البوح بها ، لأن الرد عليهم سيكون مؤلما ، فقد أعِدَّتْ المعتقلاتُ والسجون ، وأتي بالجلادين المتمرسين الذين تدربوا على أيدي الأشرار في سجون العالمين الشرقي والغربي ، وبهذا الإعداد لكل محاولة من محاولات الشعب المظلوم بأي انتفاضة أو ثورة شعبية ، فقد كان من الغباء أن يقوم الشعب المظلوم بأي ثورة قد تكون وبالا عليه وعلى مجتمعه بشكل كامل .
فاستطاع العدو بذلك من خلق روح العداء والبغضاء والكراهية ما بين الشعوب وبين حكامها ، وجعلتهم دائما في يقظة تامة من شعوبهم وليس من أي عدوان خارجي ، وحين سلموا زمام الأمور (القيادة والأمن) كلها إلى الأعداء ، أيقنوا حين ذلك أنهم بمأمن تام عن مكمن الخطر .
وعندما أحسوا بالأمان ، ضيقوا الخناق على شعوبهم ، وأذاقوهم وبال الفقر والعوز والجوع والجهل ، لعدة عقود ، لم يخشوا أبدا بأن الله ليس بغافل عما يفعل الظالمون .
لم يدركوا عدل الإسلام ، ولم يتقوا الله في رعيتهم ، ولم يطبقوا شيئا من عدل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، الذي عاش حياته لا يخش الأقدار ، وكان خير متوكل على الله في كل الأمور خيرها وشرها ، وعندما جاءه رسول كسرى أيام خلافته وسأل عنه ، فقيل له إنه هناك ، ينام تحت شجرة وارفة الظلال ، لم يكن حول من الحراس والجيوش والمسلحين ما يدرأ عنه الأخطار ..
وحينما وصل له ذلك الفارسي ، وجده قد نام على الأرض وتوسد نعليه ، غير مكترث بالدنيا وما فيها ، فقال له الفارسي السلام عليك يا عمر ، والله إنك حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر ..
عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) شخصية معروفة لا يمكنني سرد مئات القصص أخرى عنه .
وحينما نتجه بفكرنا وعقولنا نحو حكامنا العرب لا نجد في الحقيقة سوى أعوانا وذيولا للمستعمرين والصهاينة أينما وجدوا ، إنها علاقة يسودها الإذلال والجبن ، بالرغم من اتساع المسافات التي تفصل فيما بينهم ، وبالرغم من قصر المسافات التي تفصل بينهم وبين شعوبهم .
لقد عانت الشعوب الويلات ، وأصبحوا يبحثون عن المخرج بكل ما استطاعوا من قوة ، وبكل ما يكلفهم هذا المطلب من تضحيات جسام ، ولقد رأينا ما رأينا من حروب واقتتال ودماء وتضحيات على أرضنا العربية ، والتي ما زالت تكلفنا الكثير من الخسائر البشرية والمادية ، ولو فكر الحكام بعقل ومنطق ، لما وصل الأمر إلى هذا الحد من الفلتان والضياع ، لقد قتل من قتل من الحكام المستبدين الظلمة ، وبقيت الساحة حتى الآن حكرا على المجرين ، وبقايا لشراذم تابعين للحكام الذين قتلوا ، ومع ذلك فما زال بعض الحكام يتحدون إرادات الشعوب ، وما زالوا يسعون إلى بناء حكم جديد على جماجم الشعوب المنتفضة .. 
وأما ما نراه اليوم من استمرار بعض أساطين الحكم في عالمنا العربي وما تقوم به بعض الحكومات العربية من استفزاز للشعوب وتحد لإراداتهم ، وما نراه من الواسطة والمحسوبية والظلم ، وانتهاك لحقوق الفقراء الذين ليس لهم واسطة ولا هم مدعومون من بعض الجهات ، فلا بد أن يزجر المتنفذون في تلك الحكومات ، وأن يتم ثنيهم عن الاستمرار بارتكاب الأخطاء نفسها ، لأن العظة فيما كان من قبل ، يجب أن لا تغيب عن الأذهان ، ولا يجب أن تتكرر ، وهي تتكرر فعلا ..
إن الواسطة والمحسوبية والرشاوى التي نشهدها على الساحة اليوم ، لن تمضي بلا حساب ، أؤكد لكم أيها المتنفذون بأنها لن تمضي بلا حساب ، وإن عليكم أن تتقوا الله وتحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وإن جاء يوم الحساب فلسوف تجدون أنفسكم في مهب الريح ، ولن ينفعكم راش ولا مرتشي ولا وزير ولا متنفذ ولا صاحب سلطان .
إن ما نراه اليوم على الساحة لشيء خطير ، وما يقوم به بعضالأزلام هو خلل واضح ، وإثم ظاهر وعدوان سافر على كرامة المواطن والإنسان بشكل عام .
إن التعيينات التي تتم في الخفاء والسر والعلن ، والامتحانات التنافسية الشكلية لهي كاذبة ومثيرة للسخرية ، والتي تبين أنها إنما تمهد للواسطة والمحسوبية فقط ، بل وهي قصعة شؤم تتشارك بها كل الجهات المعنية ، بدءا من رئيس الوزراء (الصامت) ، ووزير التربية والتعليم ، وبعض الوزراء الآخرين ومدير ديوان الخدمة المدنية بالذات ، وبعض النواب والمتنفذين في الدولة .
ومن الغريب والمستهجن بأنني لم أسمع صوت عدل ، ولا كلمة حق تقال على الساحة من قبل أي كان ، بل ولم يتصدى لهذا الفساد كائن من كان .. فأين العدل وأين الحق وأين المساواة أيها المسئولون ؟؟؟
        

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح