الخميس 23 أذار 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
شمس عنجرة ستشرق من جديد ....

كان الكبار من بني قومي يحدثوني دوماً عن عنجرة وتاريخها الحافل بالعطاء والإنجاز والكرم والطيبة وإغاثة الملهوف وإجارة الدخيل ، بل تعدّى دور رجالات عنجرة في القرن الماضي إلى المشاركة في كثير من الثورات العربية وخاصة في الجزائر وليبيا واليمن 

التفاصيل
كتًاب عجلون

المسألة المائية في العلاقات الدولية

بقلم الباحث سلام الربضي

ذكريات الكرامة

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

من يفتح ملف الأحزاب المخالفة

بقلم النائب السابق علي بني عطا

مواسم و مراسم ٢

بقلم زهر الدين العرود

من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

الزواج المبني على المحبة

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

تهان ومباركات
بكم تبيع صاحبك
بقلم غزال عثمان النزلي

=

مثل سمعته اكثر من مرة لكنه اخذني الى دنيا اخرى من التفكير الشديد وفكرت به اكثر من مرة .... استمعت في احدى الجلسات مع اصحاب الخبرة كبار السن هؤلاء الناس اللذين هم كنز الحياة التي نعيشها وان الانسان الذي لم يستمع لهم ولخبرتهم فهو خسران . قال الاول لصاحبه بكم بتعت صاحبك ؟؟؟؟ فرد عليه الاخر بعته بتسعين زلة ..

 

فرد عليه الاخر اي بعته بثمن زهيد !! تأملت هذا المثل او الحكمة بتمعن كبير وتفكير عميق .ز فذهلت من ذلك الصديق الذي غفر لصديقه تسعة وثمانين زلة ثم بعد زلته التسعين تخلى عن صداقته !!! . وعجبت اكثر من الشخص الاخر الذي لامه على بيع صاحبه بتسعين زلة وكأنه يقول تحمل اكثر !!

 

فالتسعون زلة ليس ثمنا مناسبا لصاحبك .. لقد ارخصت قيمته !! ترى كم يساوي صاحبي او صاحبك من الزلات ؟! لا بل كم يساوي اذا كان قريبا او صهرا او اخا او زوجا او زوجة ؟؟!!

 

بكم زلة قد يبيع احدنا امه او اباه ؟؟ بكم ؟؟! ان من يتأمل واقعنا اليوم ويعرف القليل من احوال الناس في المجتمع والقطيعة التي دبت في اوساط الناس سيجد من باع صاحبه او قريبه او حتى والديه بزلة واحدة . بل هنالك من باع كل ذلك بلا ذنب سوى انه اساء الظن او طاع نماما كذابا !! ترى هل سنراجع مبيعاتنا الماضية من الاصدقاء والاقارب والاهل وننظربكم بعناهم !!؟؟

 

ثم نعلم اننا بخسناهم اثمانهم وبعنا الثمين بلا ثمن يا هل ترى سنرفع سقف اسعار من لا زالوا قريبين منا ؟؟! ان القيمة الحقيقية لأي شخص تربطك به علاقة لن تشعر بهذه العلاقة الا في حالة فقدانك له بالوفاة ؟ فلا تبيع علاقتك بأي عدد من الزلات مهما كانت وتذكر قول الله (تعالىوالكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) لا جدوى من قبلة اعتذار على جبين ميت غادر الدنيا استلطفوا بعضكم وانتم احياء لا تستخسروا الكلام الطيب لا تكتم مشاعرك تجاه صديق او قريب اخبره بما تكن له .

 

امحوا الخطأ لتستمر الاخوة ولا تمحوا الاخوة من اجل الخطأ لا تستمع لزوجتك اذا لم تكن من الصالحين لانه يوجد الكثير من النساء يتلذون وبمتعة لتفرقة الاخوة وانا لا اقول جميعم لكن اكثرهم هي تستمتع وانت تغضب ربك والنتيجة انك خسرت كل من حولك دون ان تشعر لأنك تعمل على ارضاء زوجتك .

 

الاخ لا يعوض لكن الزوجة تعوض والاخت لا تعوض لكن الزوجة تعوض انظر من الذي يذرف الدمع عليك اذا قلت اه زوجتك تقول مئة مرة سلامتك ولكن الاخ او الاخت يقولون اه من صميم قلوبهم هذه هي الاخوة العين لا تعلوا على الحاجب هذا مثل من اروع الامثلة انظر الى عينك سترى الحاجب فوقها وليس تحتها وكذلك الاخ والاخت هم العين التي تحب اخاها .

 

اللهم الف بين قلوبنا واصلح ذات بيننا وسلط علينا الهداية والمحبة يارب العالمين .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمود الفريحات /أبوبدر     |     30-08-2016 23:03:56
الأخ عثمان النزلي ،
الصديق الذي نحسن إختياره ومداولة أمر الدنيا معه لايباع ولا يشترى مهما كانت الزلات ومهما كثر عددها ؟
لأن الأصل أن الصداقة تمنع الأذى وتحترم الخصوصيات وتعرف الحدود ولا تتجاوزها ،ومهما يكن الأمر فهناك دوماً
التسامح والعفو وكظم الغيض سمات المؤمن ألحق ، أما الزوجه فهي ليست سلعةً يسهل استبدالها أو المجيء
بغيرها ،هي شريك حياة وشريك مشاعر وأحاسيس وركن العائلة وهي تماماً كالآخرين نحاسب ونسامح >سلمك الله أخي
ولك كل الاحترام
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     30-08-2016 17:45:09
حكومة الظل تتأمل كتابات المبدعين
الأستاذ المبدع غزال عثمان النزلي الموقر
لقد طرقت بابا لموضوع حساس وهام، ومجتمعاتنا صارت تعاني هذه الأيام من القطيعة.
ولكن بدلا من أن نستمر بغفران أو نسيان الزلات، لماذا لا يبادر أصحاب الزلات أنفسهم إلى تصحيح أوضاعهم، بالاعتذار عن زلاتهم!

ثم في الفقرة الأخيرة من النص انصب جام الغضب على الزوجة، وهي ليست السبب في الحالات...
فحكاية أن الأخ لا يعوض غير دقيقة، بدليل القول "رب أخ لك لم تلده أمك"، أي أنه هناك مجال للتعويض..
ولكن الحقيقة، أن الزوجة هي التي لا تعوض، وذاك إذا أحسن الشريك التعامل معها وتبادلا المودة حتى يرحمهما الله.
تقبل مروري يا عزيزي، مع أجمل التحيات للأستاذ المعروف.
مقالات أخرى للكاتب
  الذكريات
  حب الوطن والتهرب الضريبي
  الانسان السطحي رصاصة سامة
  القلوب الطيبة
  الآباء يأكلون الحصرم والابناء يضرسون
  كيف تثق بالاخرين
  لماذا تعدد الزوجات
  كن شخصا قويا
  كيف تكون جذاباً
  المنافقون
  المراهق محترف التدخين
  المسلسلات التركية والضياع
  الابتسامة رقي الانسان
  حكمة الرجل
  اللي ما بطيع بضيع
  شجرة التين
  لماذا بكت طفلة
  نكران الجميل
  عمرها صغير ولكن حملت هموم الدنيا
  اختيار هدية الزوجة
  ما اجمل الثقة با الله
  انثروا بذور الورد على الطرقات
  العدالة هي اساس النجاح
  قصة معناها عظيم
  يوسف وكذبة نيسان
  اليك يا امي الحبيبة
  مئات النمل دخلت ومئات النمل خرجت
  الاخ الحنون والاخ المسكين
  قسوة الدنيا وحلاوتها
  اين انت يا ام الدرداء
  هل تقبل المرأة تجسيد مايتم على الشاشة
  الم يحن الوقت ان نحضن الوطن والملك
  سيدي سمو الامير سعود الفيصل شكرا
  ما اعظم الوفاء
  الكفيفة ابكتني
  اللعب السخيف
  تهذيب النفس
  ويل للظالمين
  قد انتصرت يا وطني
  شركة لميس السياحية شكرا
  اختلفت ملامحنا
  لماذا كثر الطلاق اين الخطأ
  الراعي الذكي
  تحدث الي فوجدت العجب
  النسوان خمسة الوان
  همسة في اذن المصلين
  عمان يا حبيبتي من انا
  اللي فلوسه زي الفشك بصرفها على السمك
  القدر
  زعل على شان نوفة
  زلزال البيت
  لماذا خلقت ايها الأم
  اقتراح الى دولة رئيس الوزراء فايز الطراونة
  اخذه طحين ورجعه خبز
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح