الأربعاء 18 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
أخَابَ الظَّنُّ
بقلم الأديب محمد القصاص


أخاب الظنُّ ، فانقطعَ الرَّجاءُ ؟ *** وهاجَ الشوقُ وانبلج الضِّيـــــاءُ
هجرتكِ والغُروبُ لـــــــه أوَارٌ *** فهانَ الوَجدُ بل وهَن الوفــــــاءُ

 


أيحملني إلى اللقيا اشتيــــــــاقٌ *** ويَفعَلُ بالضُّلوعِ كما يَشــــــــاءُ
فبعضُ الحُبِّ يوسِعُنا هيامـــــا *** ويبقى في الشُّجُونِ لها عنـــــاءُ

 


أحبُّكَ يا ضَنينَ القلبِ حتـــــى *** يزولَ الصَّبرُ منِّي والـــــــوَلاءُ
أسائلهُا عن القُبُلاتِ حينــــــــا *** فيأتيني الجوابُ هنا خَــــــــواءُ

 


وأشتاق الرِّضَابَ إذا تجلَّـــــى *** فيُعْصَرُ بالشِّفاهِ لنـــــــــــا دواءُ
ويطفِئُ في الضُّلوعِ لهيبَ شوقٍ *** ويبقى في اللُّهَاةِ صدى ضِيـــاءُ

 


فهل يُفضي الحنينُ إلى وِصَالٍ *** ويفصلنا عن اللقيا فَضــــــــــاءُ
صبَرْتُ الدَّهرَ حتى ضِقْتُ ذرعا *** فضاق الصَّدرُ ما امتنع اللقـــاءُ

 


يزينُ الحبُّ والآمالُ تبــــــدو *** على شَفةِ الزَّمَانِ بها انثنـــــــاءُ
فيسبقني إلى النجوى شعُــورٌ *** ويُدنيني إلى اللقيا وفــــــــــــاءُ

 


فيغدو القلبُ للآمَـال مَهـــوىً *** يُنازعني فيرديني الشَّقــــــــــاءُ
أراودُها وفي الأعماق وجــدٌ *** فتنهرني وقد غَلبَ الحَيـــــــــاءُ

 


لعلِّي في العِتَاب المُرِّ تغـــدو *** بيَ الآهاتُ والبلوى سَــــــــواءُ
فقلبي في العذابِ يذوبُ حبَّا *** إذا ما نالني منها جَفَـــــــــــــاءُ

 


فيحملني إلى الأقدارِ شَـــوْقٌ *** ويرسلني إلى الأمَلِ القَضَـــــاءُ
ويسلمني مع الآمالِ دَهْــــرا *** إذا غادرتُ وانقطعَ الرَّجَــــــاءُ


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     05-09-2016 12:17:51

الصديقة العزيزة الإعلامية الأستاذة أم المجد ... حفظك الله ،،

من هذا المنطلق ، أخذت على نفسي أن أكتب بلا هوادة عن الأنثى وما ينطوي عليه قلبها ومشاعرها ، إيمانا مني بأن لا أدعها تعيش في عالم متخلف لا يفهم متطلباتها ولا مشاعرها ، ولا يقف معها للحظة ، مع أنها الأم والمربية والممرضية والعاملة وصاحبة المسئولية الكبرى ، وهي ربة البيت وملكة الإحساس وإشعاع الحب والجمال في كل ركن من أركان البيت ، وهي الزوجة التي تتحمل ربما أشكالا من القهر والتعنيف والعذاب ، إذا ما ساء حظها ورماها الله في بيت لا تحترم فيه المرأة ، حيث ستفقد إحساسها بكل مقومات الجمال ، فتنسى نفسها ، وتلقي بكل ثقلها على زاوية تتكيء بها بعيدا عن كل ما يمت إلى الحياة الجميلة بصلة ، تقعد مع همومها وعقدها ، بعد أن يخيب ظنها بكل ما هو حولها من أسباب الحياة ..

أنا أعلم يا سيدتي بأن عالمنا مليء بالمنغصات ، والمرأة هي أول ضحايا تلك المنغصات ، لأنها تتحمل المسئولية الأكبر في حياة الأسرة ، وحتى لو فشل الزوج في حياته ، فقد يلقي باللوم على الزوجة المسكينة التي لا حول لها ولا قوة ، بل فهي لا تستطيع أن تغير من الحياة شيئا ، لأن الزوج الفاشل حينما يتخلى عن واجبه الأخلاقي والعائلي يبحث عن آخرين ليلقي بتبعاته وفشله عليهم ، فلا يجد أقرب من زوجة تعيش بجانبه ليل نهار ، تتحمل ثقل ظله وقسوته وجهله وتجاهله لحقوق الزوجة في كثير من الأحيان ..
لقد رأيت من هذه النماذج الكثير ، ولم أشأ أن أكتب عنها جميعا ، ولكني كتبت عدة مقالات تطرقت بها إلى سوء المعاملة من بعض الأزواج ، الذين لا يفهمون من أمور الحياة الزوجية غير الأكل والشرب وبعض القشور ..
أنا أشكرك يا صديقتي ، والتماس العذر لي يتوجب علي أن أقدم لك شكري وامتناني على هذا الفهم العميق الذي نلته منك ، وما قصيدتي إلا نتيجة مشاعر وإحساس وجداني لا أستطيع الا أن أكتبه وأنشره على الملأ ، يعجب بعضا من الأصدقاء ، وقد لا يعجب الآخرين ..
وتحياتي بكل الأحوال لكل من يقرأ أشعاري ومقالاتي ، وكل الاحترام والسلام ،،،،،
الدكتور محمد القصاص     |     05-09-2016 12:06:44

أخي وصديقي فضيلة القاضي فرحان القضاه المحترم ...

بعد التحية والتقدير لك سيدي ..

لو رافقتني ولو زمنا قصيرا لرأيت مني مالم تعرفه عني ، ستجد أمامك رجلا مختلفا تماما عما تجده في قصائدي المعتادة ، ستجد قلبا يتسع لملايين الهموم ، والحب لن يكون سوى آخر تلك الهموم ..
ولتعلم أخي العزيز بأني أحترم رأيك .. وظنك بي بأنني محب أو عاشق ، ولكن لو تصفحت حياتنا في هذه الأيام بعين بصيرة ، فمن المؤكد بأنك لن تجد قلوبا تعرف الحب ولا العشق ، بل لن تجد سوى بشرا يؤمنون بالمادة ، ويلهثون وراء قشور الحياة ومتاعها الزائل .
أراهنك أيها الصديق العزيز بأن الحب والعشق الذي لم يعد له وجود فقي هذه الأيام لن يكون بمتناول أي إنسان أبدا ، لأنه انعدم منذ زمن ، وأنا مع تقدمي في العمر ، أخذت على نفسي أن أظل محافظا على القيم والأخلاق من خلال موروث عشته منذ طفولتي ، لم أستطع التخلي عنه واستبداله بما أراه اليوم من تهالك على الشكليات ، وترك جوهر الأشياء في ذاكرة الزمن الماضي ..
أنا أكتب في الحب والعشق والسياسة ، بصدق وحس وضمير ، ليس من أجل البهرجة والزينة ، ولكن من فكر عميق ، وكما تراني ياصديقي أنا لا أتمادى أبدا في أشعاري ، ولا أستخدم ممجوج الكلام ، لأني أحسب حساب جيل حديث عهد بالحب والعشق والعلاقات ، بل هو جيلٌ لا يؤمن أبدا بحب ولا عشق ولا علاقات مبنية على الطهر ، فمعظم عشاق هذا الزمن ، هم عشاق لحظة أو نزوة عابرة ، لا يفهمون معناها ..
وعلى كل حال .. فإلى جانب الشعور بالحب والكتابة عن الحب والعشق ، فإنني أكتب ياصديقي عن عذابات أخرى أحس بها وإليك آخر ما كتبت ، هي قصيدة كتبتها حينما رأيت جنديا لا أدري أهو عربي أم صهيوني ، يدوس على صدر طالبة صغيرة بعمر الورود لا يتجاوز عمرها خمس سنوات ، وحقيقة مدرستها تحملها أمها والطفلة ممدة على الأرض والجندي يدوسها بنعله بكل قوة .. إليك القصيدة ..

مهلا بنو صهيون
قصيدة
بقلم الشاعر الدكتور محمد القصاص
مهلا بنو صُهيونَ لا تتعامــوا *** أينَ الضَّمائرُ أيُّها الظَّــــــــلامُ
يا أيها الخنزيرُ هل أنتَ الَّـــذي *** باتَتْ بقيدِكَ مِصْرُنا والشَّـــــامُ
لنرى الطُّفولةَ والبَراءَةَ أُزْهِقَـتْ *** أرواحُهُم والعالَمُون نيـــــــــامُ
والقومُ في مهدِ العُرُوبةِ أتْرعوا *** كأسَ المَرارِ فبُدِّدَتْ أحْـــــــلامُ
ذلوا وراحوا يَحصِدون خنوعَهم *** ما شِئْتَ فافْعلْ ، ما هناكَ كِرامُ
كلٌّ على الشَّهواتِ يغدو هَمُّــــه *** يَسْتَنسِلونَ كأنَّهم أنعـــــــــــــامُ
داست على صدر الحبيب نعالكم *** طفلا بريئا ما استطاعَ كــــلامُ
اقتل بنينا كي يصيرَ مُقامُكــــــم *** يوما على أرضِ الكِرامِ حَــرامُ
فالقدسُ قدسُ الله سوف يصونُها *** جيلٌ يُبارِكُ جُهدَهُ الإسْـــــــلامُ
ستحرِّرُ الأقصى الجريحَ سيوفهم *** وخيولهم ورماحهم وسهــــــامُ
القاضي فرحان حسن القضاه     |     05-09-2016 07:56:29

الاخ الدكتور والشاعر المبدع محمد القصاص المحترم كلمات رائعة ومعبره عن وصف حالة من العشق والهوى في سن متاخر عن مثل هذه المشاعر خاصة ونحن نمر بظروف اقتصادية ونفسية واجتماعيه صعبه امن تبقي للحب والعشق والهوى مساحة كبيرة في حياتنا اليوميه نتيجة لانشغال الناس بما الم بهم من الهموم واخيرا اشكرك على هذه الروح الايجابيه وعلى هذا الشباب المتوقد حبا وعشقا واسال الله تعالى لك التوفيق
ام المجد     |     04-09-2016 18:23:21
التمس الاعذار
تحيه لك استاذي مع ساعات المساء الاولي حيث طاب لي احتساء قهوتي على موسيقى كلمات قصيدتك


سيدي،،،
نلتمس العذر للقاصي والداني , فلما لا نلتمسه لمن يستوطن القلب والروح,,, لا تبخل على انثى باهتمامك وعطفك فالانثى يعنيها الاهتمام قبل الحب بل وحتى رغيف الخبز ,واعذر دلالاها ولكن لا تدعها تتمادى ,,, فمن باب اولى ان نحيا حياتنا بسعاده دون الاخلال بالثوابت.
قطعه موسيقيه رائعه طابت لي كالعاده,
دمت سيدي ودام خلقك العالي وحرفك المتزن
ولك مني وافر احترامي
مقالات أخرى للكاتب
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح