الأثنين 18 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

تهان ومباركات
صمتُ علماء السنة
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

لم يكن هذا المقالُ ليخطرَ على بالي لولا أني لاحظتُ صمتا مميتا وعزوفا ليس له نظير من قبل علماء السنة ، بل وعجزا ملحوظا بقدرة معظم علمائنا المسلمين عن إعمال الفكر ، بما يفيد الناس عامة وينفعهم ، ولم جد بدا من كتابة هذا المقال لما رأيت من نشاط وحركة دائبة ، ومثابرة من قبل علماء الشيعة الذين يتمتعون بفكر عظيم وعلم غزير ، وفلسفة منقطعة النظير ينعدم مثيلها في أروقة الدين الحنيف في مؤسساتنا الدينية كلها .
إنني بهذا المقال لستُ بصدد الترويج للاستمتاع باللقاءات والندوات والمحاضرات المكثفة التي يقدمها أولئك المشاهير من العلماء للمشاهدين في كافة أنحاء المعمورة ، مستخدمين أرقى الأساليب ، وأقصر السبل لإيصال المعلومة الفكرية إلى السامع والمشاهد بغض النظر عن دينه ومذهبه .
ولكن المثير للكراهية ، هو أن بعض أولئك المشايخ ، يخرجون عن النص القرآني والسنة النبوية ، فيقومون بشتم بعض الخلفاء الراشدين أو سبَّ أم المؤمنين عائشة بما برأها الله منه من فوق سبع سماوات .
وإننا نحن السنِّيون ، نؤمن بأن ما يقدمه بعض مشايخ الشيعة ، وخاصة في علوم الدين والقرآن وسنة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ، لهو شيء مدهش وجميل وينمُّ عن بلوغ غاية قصوى من العلم ، ومحصلةً من الفكر والمعرفة لا يرقى إلى مستواها معظم علمائنا في المذهب السني ، والدليل الأوفى على هذا القول ، هو أن علماء السنَّة والمشايخ الذين يكلَّفون بإلقاء المحاضرات والندوات ، سواء في المحافل الدولية أو الأماكن العامة وفي المناسبات الخاصة ، و حتى خطب الجمعة ، يُشبعوننا تأتأةً ولفا ودورانا دون أن يوصلونا إلى حقائق الأشياء وما نبتغيه حقا من فكر عميق ، وحينما نقوم بارتياد المساجد أو حضور المناسبات نذهب إلى هناك بمحض إرادتنا ، وبذهننا تحقيق غاية وهدف لم نألفهما من قبل ، لأننا نطمح بعلم وفكر جديدين ، ولكن قد يخرج معظمنا من الجلسة أو الخطبة دون أن نعي مما يقولون ولو كلمة واحدة ، بل وقد لا نخرج بشيء أبدا ..
نعم .. يصيبنا السخطُ والغثيان في كثير من الأحيان ، ونحن نستمع لخطب ممجوجة يقدمها الكثير من على المنبر ممن ينصبون من أنفسهم أئمة ومشايخ ، والكثير منهم لا يمتلكون من العلم أي شيء من أي شيء ، بل وحتى لغة القرآن لم يكن لها حظا أو نصيبا من الإتقان في خطبهم الهوجاء الفارغة . 
قلة هم العلماء الذين نراهم أحيانا على شاشات قنوات التلفزيون المصري (جزاهم الله كل الخير) ، وأغلب الظنِّ بأنهم من علماء ومشايخ الأزهر ، وحريٌّ بهم أن يكونوا كذلك ، فأولئك هم من أصحاب الفكر حقا ، ويقدمون للإسلام وأهله خدماتٌ جلَّى ، بما يأتون به من علوم شتى تقود إلى فكر عميق وعظيم ، تكاد تضاهي قدرات علماء الشيعة بل وأكثر بما يقدمونه للمشاهدين والمستمعين ، من علوم راقية ، وهم قادرون فعلا على البذل والعطاء ، وقد تتشابه الأساليب تقريبا ، ولكن المقارنة ما بين زخم العلماء المصريين وعلماء الشيعة تكاد تكون غير متكافئة حتى ، لأن القنوات التلفزيونية التي يديرها الشيعةُ سواءٌ من إيران أو من العراق أو من أي دول أخرى لها من الإمكانيات والقدرات ما لم تتوفر لسواها في دول العالم العربي كله ، ممن ينتهجون النهج السني .
كم أتمنى أن لا يكون هناك مفاضلة بين العلماء المسلمين سواء أكان من الشيعة أو السنة ، بقدر ما يقدم كل واحد منهم للإسلام ما يستحق ، على أن يترك وراءه كل أسباب الخلافات والمفارقات والابتعاد عن الشتائم والسبِّ ، والتي لم نعرفها من قبل ، سواء في علمنا أو في دراساتنا ولا حتى في تعاليمنا الإسلامية السمحة ، لكنها باتت الآن واضحة المعالم ، بحيث يقوم بعض العلماء بالشتم والسبِّ على رؤوس الأشهاد دون خجل ولا وجلٍ ولا حياءْ .
القنوات التلفزيونية الإسلامية متعددة ، ولكنها مع كثرتها قاصرة عن تقديم البذل والعطاء ، عاجزةٌ عن تقديم ما يبتغيه المسلم ويطمح إليه ، وأتمنى أن لو كانت الإمكانيات التي تبذل من أجل إدامتها أن يكون وراءها ما يطمح إليه كل مسلم من علم نافع وفكر نير ، يحاكي عقول الناس على اختلاف مستوياتهم العلمية والثقافية والأخلاقية ، طالما أن تلك القنوات موجودة ومتعددة ، فإن بالإمكان أن تبرمج تلك القنوات ، لتقدم علماء أجلاء من المفكرين العظماء ، وهم من الذين لا يكون لهم حظ بالظهور ، لأن ظهور العلماء لا يكون إلا مصادفة وبلا سابق تدبير .
بل إن معظم ندواتنا العلمية ، والتي يقوم على برمجتها أناس لا يهمهم المستوى العلمي ولا المستوى الفكري ، بقدر ما يهمهم التكلفة المادية والقيمة المالية لكل ندوة من الندوات ، فبعض العلماء الأجلاء ، موزعون على تراب الوطن العربي ، يفصلهم عنا معوقات كثيرة أهمها المعوقات المادية وتكاليف السفر ، سواء سافر العلماء إلى أماكن الاحتفال أم قامت القنوات الفضائية بإرسال مندوبيها إلى أولئك العلماء الأجلاء في عقر ديارهم ، لمقابلتهم واستخلاص ما يجودون به من فكر ينفع الأمة الإسلامية قاطبة ، لأن القنوات الفضائية الآن أصبحت قادرة على تجاوز المسافات مهما اتسعت من أجل تحقيق الأماني ..
وأما الخطباء عندنا ، فهم بحاجة إلى إعادة تأهيل ، وكم يدهشني تدني المستوى العلمي لدى الكثير منهم ، بحيث لم أجد لديَّ رغبةً لمتابعتهم ولو لدقيقة واحدة ، لما أصابُ به من خيبة أمل وإحباط شديدين .
ولعلًّ منظمة العالم الإسلامي هي التي تتحمل المسئولية الجسيمة ، في تبني هذا العمل ، ومن ثم المؤمنين بالله في وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية والقائمين على هذا الجانب الديني والإنساني الهامّ في حياتنا على مستوى الوطن ، ينتبهون لهذه الناحية ويولونها من اهتمامهم الشيء الكثير ، فلا يلتفتون إلى العمائم والألقاب والمرور عنها مرور الكرام بلا اهتمام أو إصغاء ، لا بل عليهم أن ينتبهوا جيدا ويستمعوا لما يكون من خطب أو محاضرات ، لكي يستطيعوا الحكم بالحقِّ وإجراء التقييم اللازم لإمكانيات كل خطيب ، وبهذه الطريقة يمكن استبعاد العشرات منهم عن الساحة الخطابية لأنهم لا يقدمون للإسلام وأهله سوى التجهيل والنفور من ديننا الحنيف ، وأنا أؤكد بأن معظم الذين يحملون ألقابا ومسمياتٍ لها من البهرجةِ ما لها ، غير مستحقين لتلك الألقاب ، ولا يجوز أبدا أن ندعوهم بالمشايخ أو الأئمة ، بينما لا يحملون من هذه المسميات سوى سبحة طويلة يحملونها للزينة فقط . 
والله من وراء القصد ،،،،

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     08-09-2016 13:57:51

سعادة الأخ العزيز الدكتور هاني أبو جلبان رعاك الله ،،،

أشكر لك هذا المرور العذب أيها الصديق الحبيب ، نعم لقد أسعدني مرورك ، ولطالما أن سعادتكم هو الوحيد الذي تفضل بهذه المداخلة الجميلة ، فإني من هنا أعلم بأن الرجال الشرفاء الأوفياء أمثال حضرتكم دكتور هم موجودون في كل زمان ومقام ..
ولو خلت الدنيا منهم ، لأصبحنا في حيرة من أمرنا ، وسوف نحار في تصريف أمورنا التي أصبحت تضيق علينا الخناق في كل شبر من أرضنا العربية بالذات ..
كما ترى فإن الحليم فينا أصبح حيرانا ، والحياة مليئة بالمنغصات ، وكل يعمل على هواه ، لا يهمه سوى مصالحه الشخصية البحتة ، ولقد تخلى معظم المسئولون عن مسئولياتهم وواجباتهم ، وركعوا أمام المجرمين والقتلة واللئام والسفلة الذين راحوا ينكلون بأبناء العروبة ، لا تأخذهم بالله لومة لائم ..
والأمر من هذا كله ، أننا لا نرى من مشايخنا أي اهتمام ، ولا يعيرون المشكلة أدنى اهتمام ..
عطوفة الدكتور الأكرم شكرا يليق بهامتك السامقة راجيا أن نكون على تواصل دائما ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
د.هاني أبوجلبان     |     08-09-2016 08:01:54
ما أجمل ما تطرقت اليه ايها الحي
الشكر الموصول لك ايها الاديب لقد اصبت كبد الحقيقة وفتحت جرحافي القلب فابناء الامة المكلومة ركعوا وقزمت اظافرهم بمكر الليل والنهار ولا حولا ولا قوة الا بالله
مقالات أخرى للكاتب
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح