الأحد 22 كانون الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
سنكتب اسمك بأحرف من نور يا سانال كومار ،،،

أتذكر أنني كتبت قبل حوالي ثلاث سنوات مقال بعنوان (يخلف عليك يا سانال كومار ) أثنيت فيه على المستثمر الهندي الذي دخل سوق الاستثمار في الأردن من أوسع أبوابه ، ولم يلتفت إلى كل هذه المحبطات ، بل غامر واتخذ قراراً جريئاً بالاستثمار في المناطق النائية ا
التفاصيل
كتًاب عجلون

ترمب يقول دقت ساعة العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

بين الماضي والمستقبل

بقلم رقية القضاة

مجرد نصيحة فقط

بقلم بهجت صالح خشارمه

الصحافه مراه الشعوب

بقلم النائب السابق علي بني عطا

تهان ومباركات
تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
بقلم الأديب محمد القصاص

-

تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
على أيدي أصحاب المناشير الآلية


منذ نشأتنا في هذه المحافظة الخضراء ، ونحن نرى من حولنا طبيعة خلابة ، كانت هدية من الله لهذه المحافظة الجميلة ، إنها لوحة ساحرة تحوي في أرجائها وبين جبالها وهضابها ووديانها أروع الصور ، إنها لوحة كلها إبداع وإتقان ، إنها لوحة لم تعمل بها ريشة فنان ، ولم تكن وليدة حلم ولا فلسفة فيلسوف ، بل هي معجزة إلهية ، عشنا معها وتربينا في أحضانها وتحت ظلالها ، فهي إرثٌ قديمٌ عاصرهُ الآباءُ والأجدادُ ، منذ أكثر من خمسة قرون ، وربما أكثر ..


حيث يتوجه الزائر أو الوافد لهذه المنطقة ، فإن أول ما يلفت نظره هو ذلك الجمال والسحر الذي وهبه الله سبحانه وتعالى لهذه الجبال الخضراء ، ولا يسعه إلا أن يتوقف أمام عظمة الخالق ، الذي وهب لهذه الجبال الحياة والسحر والجمال .


إن من المحزن حقا ، هو أن لا نجد في هذه الأيام ، في جبالنا وودياننا وعلى طرقاتنا التي اعتدنا المسير والمرور عبرها ونحن في مقتبل العمر ، مئات الأشجار العملاقة التي تلاشت وانتهت ولم يبق لها أثرا ..


إن المجرمين من أصحاب المناشير الآلية الذين ظهروا في الفترة الأخيرة في مختلف القرى والبلدات العجلونية ، وراحوا يجزون الأشجار العملاقة شيئا فشيئا إلى أن تلاشت كل تلك الأشجار التاريخية والعملاقة ، ولقد تبين بأن من يشجع على هذا الأمر هو تهاون ومؤامرة بشعة تتم ما بين حماة هذه الغابات وأصحاب المناشير الآلية ، وبالتآمر معهم ، وباتفاق مسبق على صفقات ، ما بين المجرمين المعتدين على الغابات من قبل أولئك الفاسقين الذين لا يفهمون أن لتلك الأشجار العملاقة قيمة حقيقية ، تساعد على تلطيف الأجواء ، وتوفير الأكسجين الذي يعدُّ سببا رئيسا من أسباب الحياة .


إن المشجع على ارتكاب مثل هذه الجرائم هم أنفسهم المكلفون بحماية هذا الموروث العظيم ، إنما هم بعض المكلفين بالرقابة والحماية أنفسهم . ولعل الدلائل على ذلك كثيرة ، منها عدم إخلاص الرجال المكلفون بالرقابة بواجباتهم ، ودلالة أخرى ، هو أننا نحن المواطنون الغيارى على هذا الموروث ، نصطدم دائما بحقائق مؤلمة ، حيث أننا لا نجد الاستجابة الحقيقية من لدن المسئولين في تلك الجهات الرقابية سوى الوعود والتطمين من قبلهم بأنهم سيقومون فورا باتخاذ الإجراءات الصارمة ..


إن ما وصلت إليه حالة الجبال في عجلون ، لهي حالة مزرية ، فقد استفحل الشرُّ ، وزادت الاعتداءات على الأشجار ، بل وتزيد يوما عن يوم ، والمناشير الآلية والتي تعتبر آلة تدميرية ، ما زالت تصل إلى المجرمين ههنا عن طريق تجار متخصصين ، لا يهمهم إلى أي حالة مزرية قد تحيق بثرواتنا الحُرجية ، إنهم تجار لا يختلفون عن تجار المخدرات ، فالأهداف واحدة ، والجرم متشابه ، فتجار المناشير الآلية ، يسعون إلى هدم حضارة وإرث إلهي ، فهم يساعدون في تدمير الأشجار والثروات الحُرجية والطبيعة التي حبانا بها الله ، ووهبنا إياها لننعم في أحضانها ما حيينا ، وأما تجار المخدرات ، فهم يعلمون أنهم إنما يجلبون السمَّ لأجيالنا ، لا يهمهم أبدا إن أصبحنا مع الجيل الجديد أمة مخدرة منحلة متخلفة مريضة سقيمة ، لا تدري ولا تعي ما يدول حولها ، وهذا مخطط خطير أراده لنا أعداء هذه الأمة ، ووجدوا فيه كل ما يحقق لهم رغباتهم وغاياتهم القذرة ..


الزائر للغابات المقابلة لمحمية عجلون ، ما بين منطقة مثلث اشتفينا ومنطقة راسون ، وغرب رأس منيف ، وما يسمى بغابات السُّوس وما حول بلدة المرجم ، وراسون وصنعار ، وعلى الأخص في أيام العطل الرسمية ، وفي نهايات الأسبوع ، وما بعد ساعات الدوام الرسمي ، لن يتفاجأ الزائر المعتاد لارتياد تلك المناطق ، بضوضاء المناشير الآلية وهي تبيد الأشجار في الأعماق ، وتقطع الأشجار بلا رحمة ولا هوادة على أيدي متخصصين بالإجرام والعدوان على الغابات .


وهنا لا بد من الإفصاح عن أن بلدة المرجم هي وكرٌ حقيقيٌّ لأولئك الأشخاص ، الذين عاصرتهم أكثر من خمسة عشر عاما وإلى الآن وهم يمتهنون هذه الوسيلة من أجل مزاولة رغباتهم في محاربة الطبيعة .
واليوم وأنا أقوم بإعداد هذا المقال ، تزكم أنفي رائحة الفحم الذي لا يبعد عني سوى أقل من ثمانين متر تقريبا ، فهي رائحة معروفة لدى البيئيين بأنها تصدر أول أكسيد الكربون الخانق ، وقد عانيت أنا وأهل بيتي من تلك الروائح التي تحملها الريح إلى بيتي عنوة من خلال النوافذ وحتى لو كانت مغلقة .


لقد اتصلت في صبيحة يوم الجمعة ما قبل الماضية بحماية البيئة ، وأبلغتهم عن تضرر أسرتي ومعاناتنا جميعا من تلك الروائح ، وبالفعل بادر المسئولون في تلك الدائرة ، بإرسال أحد ضباطهم بسيارة رسمية تابعة لحماية البيئة ، وهو ضابط راق ومخلص ، وقد وصل للمنطقة خلال أقل من ساعة تقريبا ، وعاين المكان حيث ما زالت المفحمة كما يسمونها قائمة ، ودخانها يملأ المكان ويغمر الأرجاء ، حيث كانت ليلة طويلة من حيث المعاناة ، وربما تعرضنا لحالات اختناق أليمة ، فقابلوا الشخص وطلبوا منه المثول في الدائرة صبيحة يوم الأحد ، ولا أدري ما حصل بعد ذلك .


المهم إن هذا الشخص بالذات ، هو تاجر حطب وفحم في المنطقة ، وهو الوحيد الذي يشكل أكثر خطورة على الغابات جميعها في المنطقة ، ومع ذلك فهو يدعي الفقر ، بالرغم من المساعدات التي تصله من الشئون الاجتماعية ومن جمعيات وجهات أخرى خيرية .


ولقد فوجئت بعد الشكوى بأنه الآن قد أنشأ مفحمة أخرى يبدو أنها الأكبر من سابقاتها ، وقس على هذا الشخص أناس آخرين في كل بلدة من بلدات عجلون ، معروفون بشدة عدوانيتهم على الأشجار ، ولقد رأيت بأم عيني جبلا كاملا في بلدة باعون ، أصبح شبه عار من كل الأشجار العملاقة وغير العملاقة ، والتي كانت تغطيه منذ مئات السنين ، لكنه اليوم يشكو عريه ، والمكان يدعى (رأس القصر) وأهل باعون يعرفونه كما يعرفون أبناءهم .


والمشكلة بأن المسئولون يعرفون مثل هذه الاعتداءات ، لكنهم لا يتخذون الإجراءات المناسبة بحق المعتدين ، وربما يعود ذلك التراخي ، إلى أن المسئولين في عجلون ، لا يهمهم إن كانت غاباتنا بخير ، أم يصير مآلها إلى دمار ..


إنني أتوجه بالرجاء إلى كافة المسئولين والحكام الإدرايين ممن يعنيهم الأمر في محافظة عجلون ، وأخاطب وزارة الزراعة ، وحماية البيئة وحماية الطبيعة ، وكل الغيارى على مصلحة الوطن من رسميين ومدنيين وأهالي بأن يتحمل كل المسئولية كاملة من أجل حماية ما تبقى من غاباتنا والحفاظ على ثرواتنا ، وإرغامهم على احترام هبة الله لنا جميعا ،،،،،


والله من وراء القصد ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
عجلونية     |     13-09-2016 11:06:47
همكم هم الجميع
نشد على كل يد تسعى بكل جهدها لمحاربة هذه الافة الخطرة واننا ننادي للغيارى وذي الفكر النير واهل العلم تشكيل جمعية اهلية ككل الدول الراقية التي يحس ابناؤها بالخطر المحيق ويضغطون بكامل جهدهم للخروج بقانون رادع كون المسؤول يدير ضهره فنحن المتضررون فعلا وذاك الادعاء بتعرية الارض للاستفادة منها وتقسيمها على الآهلين ضيق وصاحبه غير مسؤول وانك اذا تمحصت في حرامية الحطب تجدهم استقوى واخذته الرغبة في الحصول على المال بغير جهد وارغب في الحصول على راى الدين والافتاء في الموضوع
مقالات أخرى للكاتب
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح