الثلاثاء 19 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

طلبة العروس

بقلم عبدالله علي العسولي

تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

تهان ومباركات
غريب في حدود الوطن
بقلم الأديب محمد القصاص

=

شاءت الأقدار أن تمتد غربتي لأكثر من عشرين عاما ، قضيتها غريبا وبعيدا عن وطني ، وشاءت الأقدار أن تكون تلك الفترة ، هي فترة شبابي التي لم أستمتع بها أبدا ، تبعا لأحوال الاغتراب المرة التي لا يعرفها إلا من جربها .

 
غادرت أرض الوطني ، و أطفالي بعمر الورود ، لم تسعفني الظروف بأن أستمتع بابتساماتهم وضحكاتهم وعبثهم البريء بكل الأشياء الموجودة من حولهم .

 
نعم اغتربت ، وكنت أحمل على عاتقي مهمة صعبة ، هو أن أتحمل أعباء المسئولية الأسرية التي تثقل كاهلي بطبيعة الحال ، وأنا أعيش على تراب هذا الوطن حياة صعبة للغاية لا تكاد تحقق أي شيء من طموحاتي الكبيرة ، ولم تسعفني بأن أوفر لأولادي عشر المتطلبات التي يحتاجونها في حياتهم اليومية .


كانوا صغارا بعمر الأزهار ، ولكنهم كانوا كبارا بطموحاتهم وتطلعاتهم ورغباتهم ، وأمنياتهم التي لم تتح لي الظروف تحقيق أي شيء منها .
كما تعلمون .. فقد ولدت لوالدين فقيرين ، بالكاد أن يجدا قوت يومهما ، حيث كان والدي في شبابه ثائرا أمضى سنوات عدة مقاتلا على أرض فلسطين ، ضد الصهاينة والإنجليز الذين تكفلوا بوجود إسرائيل ، وبتهويد فلسطين منذ وصاية البريطانيين على فلسطين بعد هزيمة تركيا .

 

وبعد أن عاد من فلسطين كان شابا يتجاوز الأربعين عاما ، عاد لقرية زراعية بسيطة تعيش على الزراعة البدائية ، والتي لم تعد على المزارعين في تلك الأيام سوى بمردود بالكاد أن يقضي أودهم ، وعندما قرر أن يكمل نصف دينه ، كانت الحال أسوأ مما يتوقع ، فقد لاحقه الإنجليز بعد عودته إلى أرض الأردن وظلوا يطاردونه من مكان إلى مكان ، من أجل تصفية حسابات كانت قديمة بينهم وبينه .


لكن سوء الحظ كان له بالمرصاد ، فقد تزوج ، ورزقه الله بإبنه البكر الذي هو أنا ، وعلمت بأنني زدت الطين بلة ، وحملته هموما ومسئولية فوق طاقته ، لأنني في هذه السن أحتاج إلى متطلبات وضرورات لا يمكن توفيرها بسهولة ، لكن بساطة الحياة ، ساعدت على تجاوز تلك العقبة ، بأقل الخسائر .


وشاءت الظروف أيضا ، بأن جاء من يشتريني من والدي بملغ لم يكن بسيطا في ذلك الوقت ، فقد جاء طبيب أمريكي اسمه مكلين ، كان مديرا لمستشفى الأمريكان في عجلون والذي كان يسمى في ذلك الوقت بالمستشفى المعمداني ، وهو مستشفى تقوم على متابعته جهات خيرية مسيحية مقرها في أمريكا ، وكان الدكتور مكلين متزوجا ، ومتقدما بالسن لكن الله سبحانه وتعالى حرمهما من نعمة الأولاد ، ولما سمع بمجيء حضرتي جاء إلى أحد وجهاء قريتنا ، وسأله إن كان هناك عائلة ترغب ببيع ابنها لكي بتبنَّاه ويتخذه ولدا ، لتقر به أعينهما ، وكان في المجلس مصادفة والدي ، وكان عمري وقتها ثلاث شهور ، فأومأ وجيه القرية إلى والدي وقال له إن (سليمان) أي والدي لديه ولد حديث الولادة ، وعمره لا يكاد يتجاوز ثلاثة شهور ، فأعرض عليه الرأي لعله يبيعك ابنه ، ولكن المفاجأة كانت على والدي كالصاعقة ، فأجابه بذهول ، أتريد شراء ابني حقا ؟؟

 

قال الدكتور مكلين نعم ، واطلب المبلغ الذي تريد ، فقال له والدي لو ملأت هذا الوادي ذهبا خالصا ما بعتك أبني أبدا .


لكن الدكتور مكلين ، قال له مقدما بعض الإغراءات ، سوف أربيه وأعلمه ، ولك وعدٌ علي بأن أجعله يزورك عندما يكبر كل سنة مرة ..


لكن أبي زاد إصرارا وعنادا ، ولم يقبل بهذه الصفقة ، فوجئت عندما كبرت وأصبحت أميز بين المنطق وغير المنطق ، بهذا الموضوع ، فلمت والدي يومها كثيرا ، وقلت له : أيرضيك يا والدي بأن أكون بهذه الوضع المزري ، وهذا الفقر ، وهذه المعاناة ؟


فلو بعتني لذلك الطبيب لكنت أنا الآن طبيبا أو عالما كبيرا ولما كنت بهذه الحالة المزرية ، لكن والدي أصر على أن وجودي معه بحالتي هذه أفضل بكثير من وجودي مع غيره ولو حكمت الدنيا كلها .


والدي كان له رأي آخر ، ينطلق من إحساسه كأب ، وأنا كان رأيي مختلفا ينطلق من كراهيتي لواقعي حيث كنت أثناء دراستي في الإعدادية ، أسير على قدمي يوميا حوالي أربعة وثلاثين كيلو مترا من قريتي إلى عجلون ، منها سبعة عشر كيلو متر تقريبا في الصباح ، وأخرى في طريق عودتي ، عدا عن ذلك لم أكن محظوظا حتى في النفقات والمصروف ، فوالله كنت في أكثر الأيام لا يتجاوز مصروفي قرشين فقط ،،


أنهيت دراستي وعملت بعد ذلك في بلدي بوظيفة متدنية للغاية ، لم تشبع رغباتي ، ولم تكفني كي أكون رب أسرة وأتحمل المسئولية ، ولكنني مرغما تزوجت في شبابي ، وأنجبت ، ولم تدم الحال طويلا حتى سنحت الفرصة ، فسافرت إلى إحدى دول الخليج ، وعملت بوظيفة محترمة ، حققت منها بعض المكاسب ، حيث حققت بعض طموحاتي ، وتمكنت من تدريس أبنائي وبناتي من أراد منهم دخول الجامعة ، كما استطعت أن أبني لهم بيتا خاصا بهم ، بمواصفات كانت ممتازة في ذلك الوقت ، وهو ليس ببعيد .


وبعد انتهاء خدماتي في الدولة الخليجية ، استأنفت حياتي مع الغربة من جديد مباشرة ، فسافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، وهناك حقا أنني تعرفت على نفسي ، وعرفت أن حقيقتي مختلفة هناك عما كنت أعرفه عن نفسي في الدولة الخليجية ، وكتبت وقتها إلى زوجتي وأولادي المدركين قائلا ، أما الآن فإني حقا أعيش في الجنة ، وإني نادم على كل يوم قضيته في الخليج ، فغربتي في بلاد عربية ، هي من أثقل أنواع الغربة ، ولم تلبث حياتي في أمريكا سنوات ، حتى ساءت الأمور ، وأصبح العرب هناك مطاردون ومتابعون وموضع شبهة ، بعد عملية 11 سبتمبر ولم أجد بدا من مغادرة الولايات المتحدة ، لأنني لم استطع العيش بلا حرية ولا كبرياء ..



لكن المفاجأة الكبرى ، فاقت كل المشكلات ، إذ أنني لدى عودتي إلى ربوع الوطن ، جابهت كل أنواع التحدي والبؤس ، ولم أجد في بلدي سوى صورا قاتمة لا تسر أحدا أبدا ، وجدت حكومات ظالمة ، كل مهامها هو تحقيق أهدافها المادية ومصالحها الشخصية ، كما وجدت إزاء ذلك شعبا ، يكره نفسه ، ويبحث عن ذاته المفقودة في خضم تلك المفارقات العجيبة ، وجدت وطنا يعج بالفاسدين والمفسدين ، ووجدت جيلا لا تحفل الحكومة بمستقبله ولا بوجوده .


وأكثر من ذلك فإنه اليوم يقع فرائس لتيارات مختلفة ، تتقاذفه الأمواج يمنة ويسرة ، بل وأصبح جيلا مشبعا بالتراجع والتخلف واجتناب الصواب . جيلٌ يعرف عن المخدرات والفساد ما لم يعرفه منتجو المخدرات أنفسهم .


وهنا رحت أشعر بالغربة من جديد ، ورحت ألتمس لنفسي عذرا كي أعيش بكل هذه الإحباطات وأنا راض عن نفسي ، لكنني أنهكت قواي ، وظلمت نفسي ، ولم أجد أي طريقة أخرى للخلاص من غربتي ، وسوف أمضي وأنا بشقاق ونزاع مع نفسي ، ووخزات ضميري لا تهدأ أبدا ، ولا أدري إن كان هناك بعد أمل لكي نعيش حياة سعيدة داخل حدود هذا الوطن المشبع بالفساد ؟؟


والله سبحانه وتعالى هو ولينا في الدنيا والآخرة ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     21-09-2016 16:18:38

الأخوين العزيزين الاستاذة أم المجد ،،، والأخ معاذ المومني المحترمين ...

أولا أشكركما على مداخلتكما اللتين أثلجتا صدري فعلا ،، ولكن اسمحا لي بأن أقول لكما يا أخوتي ، بأن من أقسى أنواع الغربة ، هو شعورك بالغربة وأنت تعيش بوطنك ، واما الاغتراب خارج الوطن ، فذلك شيء مبرر ومشروع ،، قبلناه بإرادتنا لظروف كانت أجبرتنا على ذلك ..

أطيب تحياتي وودي لكما أيها الأخوة الأعزاء ، والسلام عليكم ،،،،
ام المجد     |     19-09-2016 17:43:26
الاخ معاذ كل الاحترام
تحيه لك اخ معاذ المومني شاكره عذب مرورك ومشاركتي رأيي بكل انسانيه
لك كل المنى مني بتحقيق امانيك
معاذ المومني - العين     |     19-09-2016 08:43:20
عيون اولادي وطن
اعتقد ان الاخت ام المجد-حفظها الله- قد اختصرت الموضوع بثلاث كلمات في قمة الروعة: عيون اولادي وطن
اتفق مع ام المجد فيما قالت واسال الله اخي محمد ان يملأ قلبك فرحاً وسروراً وان يغمر حياتك بالمسرات ...اسلوب شيق في الكتابة
اما موضوع الغربة فهو حديث طويل ذو شجون قد يمتد الى ابعد ما وراء الافق
ام المجد     |     16-09-2016 19:50:24
عيون اولادي وطن
مره اخرى كل عام وانت بخير
اختلاف الرأي حتما لا يفسد للود قضيه ،،اختلف معك باختيارك الغربه وابتعادك عن اجمل لحظات العمر (اولادك صغارا)وهنا لا ادعي المثاليه ولا ازاودك وطنيا لقناعتي بان الارزاق وزعها المولى بعداله ،،،او اعذرني ان قلت مذ قررت الزواج والانجاب اختلفت موازين الامور لدي وطني يبدأ من حضن ابني وسعادتي هي ضحكة ابنتي وصدقني لو قلت لك باني ذقت من الظلم ما لا تحتمله انثى مقارنه مع اسلوب ونهج حياتي ،لقناعتي بأن لا عدل على الارض بل العدل بالسماء .قد تتهمني اليوم بالسذاجه وساعذرك اذا لم تقتنع باني امرأه طموحه ولكن بحدود اخترت البساطه نهج حياه فاسعدت روحي بابسط الامور.
لا ادري اشفقت عليك اليوم وشعرت بنشوة انتصار الذات البسيطه على ذاتك المليئه بالكثير ومع هذا حزينه .
سيدي لقد عشت في اوروبا وكنت سعيده لاني كنت بمقتبل العمر ولكني كنت كما العصفور كي اشدو احتاج لمعززات ولم ارى انها موجوده الا في وطني ،لذا ما ان اقترح زوجي العوده الا ووجدني اسبقه للمطار،،لا انكر اني احتفظ بكل الذكريات الجميله ولكن ذكرياتي كانت وستبقى هنا في وطني تعانق امنياتي واحلامي ،،مستبشره وبظل كل هذا الفساد بان غدا اجمل وان لم يكن ،فليكن حلمي او خيالي اجمل ،،،،دمت سيدي ودام الوطن بشرفاءه وشبابه،،،،،
مقالات أخرى للكاتب
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح