الأحد 30 نيسان 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
في عيد التلفزيون الأردني ال 49 ( لا بديل عن الإهتمام بالشأن المحلي )

يحتفل التلفزيون الاردني في هذه الأيام بالعيد التاسع والأربعين لذكرى انطلاقته التي بدأت في شهر نيسان من العام 1968م حيث جاءت هذه الانطلاقة بعد سنوات من انطلاق بث الإذاعة الأردنية الحبيبة .  

التفاصيل
كتًاب عجلون

التلذذ بالظلم

بقلم أمجد فاضل فريحات

الديموقراطية المزيَّفة

بقلم الأديب محمد القصاص

من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

الفرصة السكانية

بقلم د.موسى الصمادي

معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

تهان ومباركات
الارتجال في الترشيح للبرلمان
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

في كثير من مواسم الانتخابات البرلمانية ، وفي كل مناسبة مماثلة ، يجد الشعب الأردني نفسه غارقا في متاهات لا يمكن تجاوزها ، ولا يستطع الخروج منها إلا بخسارة جسيمة ، قد تجعله بحالة من الندم الشديد ، فيجد نفسه صدفة بأنه يجر أذيال الخيبة ، ويجترُّ ويلاته وهمومه وخسائره ، ولا يستطيع أن يفعل شيئا إذا فوات الأوان .

نحن الأردنيون ، عفويون وعاطفيون ونبالغ كثيرا في تصوراتنا ، ونحسن الظن بأنفسنا إلى أبعد حدّ ، وقد نجعل من أفعالنا البسيطة تجاه الآخرين ، سببا مقنعا لنيل ثقتهم ، بل وربما نبالغ كثيرا في قناعاتنا بأننا على حق فيما نظن بالآخرين ، وبالرغم من هشاشة تلك الثقة وعدم التأكد منها ، إلا أننا نستسلم لها بكل بساطة فتكون سببا بخيبة آمالنا.

الانتخابات الأخيرة ، أفرزت الكثير من الخذلان ، ولم يدرك الكثيرون ممن أوقعوا أنفسهم بهذا الشِّرك أن تحقيق الفرص لن يكون عشوائيا أبدا ، ولا يمكن لأي إنسان أن يتعامى عن الحقائق والوقائع والمسوغات . 
عدد المقاعد المخصصة لمحافظة عجلون مثلا ، هي أربعة مقاعد للمسلمين ، ومقعد مسيحي واحد ، وحينما يبدأ المرشحون بترشيح أنفسهم للانتخاب ، لا يفكرون بالنتائج ولا يعلمون أبدا سرائر الخلق ، ومدى صدقهم ووفائهم والتزامهم بتعهداتهم ووعودهم . 

إن من المؤسف حقا ، أن بعض العشائر الكبرى كان باستطاعتها أن ترشح شخصا واحدا ممثلا لهم تحت قبة البرلمان ، بشرط أن يكون من أصحاب الشهادات العليا والفكر النير ، والأخلاق الفاضلة والخبرات الواسعة ، لكنها بسبب تجاهل هذا الأمر ، خسرت كل شيء وكان الفشل الذريع حليفها لأنَّ تعدد المرشحين الذين ألقوا بأنفسهم بهذه المتاهة ، دون أن يحكِّموا ضمائرهم في المسألة ، وربما لم يكن لديهم أي نوايا صادقة ، ولا حتى إيثار على النفس ، ربما حسدا أو صدا عن الصواب ، فقاموا بطرح أنفسهم بشكل عشوائي ، دونما وعي أو فكر منهم ، وهذا كله من أجل الوصول إلى منزلة قد لا يحوزونها ولا يستحقونها أيضا .

كان من الجدير بهم ، أن يعملوا لمثل هذا اليوم ، بكل ما أتوا من قوة ، بل وكان لزاما على الكثير منهم ، أن ينسحبوا ويقدموا التنازلات ويفسحوا المجال أمام من هم أكفأ منهم من الرجال المقتدرين أصحاب التاريخ المشرق والذكر الحسن ، والسمعة الممتازة والأخلاق الفاضلة ، وأصحاب الضمائر الحية ، بما عرف عنهم لدى قواعدهم الشعبية ، بل ومن أرباب الخبرة والدراية والحنكة والإمكانية في إدارة الأزمات والأمور السياسية ، وتقديم متطلبات ومصالح الوطن على مصالحهم الشخصية ، فيما إذا وصلوا إلى قبة البرلمان بالذات ، إلى حيث يمثلون قواعدهم الانتخابية ، بل وممن عَرَفَ عنهم الجميع بأنهم ذووا كفاءات وخبرات وأهل ثقافة وعلم ، وبعد التمحيص والمناقشة يتم الاتفاق على تعيين عدد من المرشحين بعد دراسة وتروي ، ولا مانع بأن يتم تعيين مرشح واحد من كل جهة من الجهات ، ولن أقول من كل عشيرة ، لأن العشائرية لم تفرز في يوم من الأيام وفي أغلب الحالات مرشحا معتبرا ، بل وربما خسرت كل شيء إن تبعثرت الجهود ، وتوزعت الأصوات على عدد من المرشحين كما حدث الآن ، بل فإن من الأفضل أن يتفق الجميع على اختيار مرشحين أكفاء دون التأثر بالمحسوبيات أو صلات القربى مهما كانت الأحوال والظروف ، وعلى العقلاء وأصحاب الفكر والصلاح ، أن يتولوا مثل هذه اللقاءات قبل موعد الترشيح ليخرجوا بالنهاية بمرشحين أكفاء ولو بالقوة ، كي لا يتسبب العدد الكبير بخسارة وفاجعة ليست متوقعة .

والذي حدث فإنهم بهذا الأسلوب غير المسئول ، ضيعوا علينا وعلى أنفسهم فرصة لا تعوض ، وذهبت جهودهم وجهودنا إدراج الرياح .

إن من الأخطاء التي لا تغتفر لمرشحينا ، هو عجزهم عن طرح ، برامج وجداول انتخابية مقنعة لقواعدهم الشعبية ، وهذا بالذات لهو أكبر دلالة على عدم نضوجهم الفكري ، وأكثر من ذلك فإنه دليل صريح على عدم صلاحيتهم لتمثيلنا . 

الانتخابات التي حدثت ، واكَبَهَا الكثيرُ من الغشِّ والخداع والتحايل على الناس ، بل فإن هناك من قام بشراء الضمائر من بعض ضعاف النفوس بأثمان بخسة ، ولما تفشت اللصوصية والمخادعة وانطلت على فئات ساذجة بسيطة من المجتمع ، ولا أعتقد بأن هذا الأمر قد خفي على كثير منا ، لكن الذي حدث أن كثيرا من الناس قد انساق وراء عاطفته التي كانت سببا في خسرانه لصوته الثمين ، ولم يتصرف من فكر ومعرفة ، فانساق فقط وراء قناعة لم يتبين صحتها ، من أن المرشح الذي اختاره قد يكون فعلا هو الأفضل ، وبهذه الطريقة ربما فقد الكثير من الناخبين أصواتهم بغير حق ولا مبرر، فضاعت كل جهودهم سدى وبلا فائدة .
من هنا يجب أن نفهم بأن الانسياق وراء العاطفة دون إشراك العقل ، أو الانطلاق الأهوج وراء صلة القربى وحدها كان سببا رئيسا في فشل بعض العشائر بتقديم مرشح كفوء ينال إعجاب الجميع ، ولم تنل بهذا التصرف الأهوج من جهودها غير التعب .

لم يتنازل بعض المرشحين ، ولم يحل علينا من عليائه ، ليطرحوا برامجهم الانتخابية ، أو على الأقل تقديمها بوضوح لكثير من الناس ، مع أننا نعلم بأنها كلها مزيفها ، وهذا الحكم المسبق قد واجهناه ببرامج انتخابية سابقة كانت كلها هراء ، بل لم يتنازلوا أيضا بعمل زيارات لبعض الرجال الذين يشكلون حجر الأساس في قواعدهم الشعبية وراحوا يسعون وراء السذج فقط ، وقدموا لهم الضيافات واعتقدوا أنهم بلغوا من هؤلاء مبلغا يجعلهم مطمئنين لهم ، مضى العرس الانتخابي ، وقضينا شهرا بصراع مع المرشحين المجهولين ، ولم نعلم عنهم أي شيء من هذا القبيل ، ولهذا ظل الكثير منهم بالنسبة للقواعد الشعبية مجهولو الهوية ، لم يعرف عنهم أي شي ..

حقيقة لا يمكن تجاهلها فإنني أقول لكثير من الناس ، أنكم ارتكبتم خطأ جسيما ، حينما أدليتم بأصواتكم لقوائم ، لم يكن مصيرها النجاح ، بل الفشل الذريع والخسران المبين ، أحاق بتلك القوائم ، وليكن هذا الخطأ درسا قاسيا يتعلمه من أخطأ الاختيار لتلافي الوقوع به في المستقبل .

ومرة أخرى أحذر أولئك المعطلون بأن لا يلقوا بأنفسهم مرة أخرى بمتاهات لا يعلم مصيرها إلا الله ، وعليهم أن يحترموا أنفسهم ويبقونها بعيدة كل البعد عن الخسران والهوان ،،،
والله من وراء القصد ،،،،

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     23-09-2016 14:11:24


الصديقة العزيزة الأصيلة الإعلامية أم المجد حفظك الله ،،،

لم تكن التفاصيل التي وردت بمداخلتك بعيدة عما يدور بمخيلتي ، فحينما شمرت عن ساعدي ، وقررت كتابة هذا المقال ، كنت أضع في فكري صورا شتى للسلبيات التي تدور رحاها في الأفق ، سواء على الصعيد المحيط بنا أو حتى في أي مكان كان من مملكتنا الحبيبة .
صورا كنت أعرفها ولكنني أجلت الكتابة عنها لمقال آخر ، حتى لا تتشعب الأفكار والأحكام ويضيع معظمها في متاهات العقل ، ولكنك أستاذتي بالفعل أدركت ما كنت سوف أتحدث عنه قبل أن أكتبه ، وأنت بصفتك أردنية أصيلة ، أرفع قبعتي احتراما لآراءك المتميزة دائما ، واشكرك على هذا الخيال الخصب والفكر الراقي ، لأنك دائما تنظرين إلى الأمور نظرة ثاقبة ، وتأكدي بأن لا أحد يستطيع توجيه صفة السلبية لحضرتك أبدا ، بل أنت إيجابية بكل ما للكلمة من معان جليلة وسامية .
وبالرغم من ورود مقال آخر ها هو يظهر على صفحة الكتاب ، لكنني آثرت بأن أرجع إلى هذا المقال لكي أرد على مداخلتك الراقية ، ولم أشأ أن أفوت الرد عليها ، لئلا يضيع حقك بمعرفة الرد ،
أستاذتي أم المجد ، لك أطيب تحياتي وتقبلي مني الاحترام ،،،،
ام المجد     |     23-09-2016 11:22:28
لا تغير في الوجوه
اسعد الله صباحك
اعترف باني لم اشارك بالانتخاب ولا حتى عملت مع احدى اللجان بصفتي موظفه حكوميه ,,
الوجوه متكرره ومن يملك المال والعشيره الكبيره هو حتما الفائز بغض النظر عن فكره من قرآتي لقانون الانتخاب توسمت فيه بعض الخير ولكن وبعد ان طالعت اسماء المرشحين وآلية الانتخاب تقوقعت على نفسي ،،لقد خجلت يوم الانتخاب من اولادي حينما مارسوا حقهم بالادلاء بصوتهم ولم احاول التأثير عليهم طبعا وكنت معجبه بحماسهم ,تخيل انهم اي اولادي لم ينتخبوا ابن العشيره مع اني اشهد انه رجل ذو خلق كبير لكنهم اختاروا من يمثلهم كشباب ،،وطبعا من اختاروه لم يحالفه الحظ ربما لان لديه فكر وذو خبره بالاضافه الا حنكته
عوده لما يجري هناك مثل شعبي سوري(دق المي وهي مي)وهل تدق المياه !!!!!!عذرا وطني فمن وصل للقبه اغلبهم من ابن عشيره وصاحب مال ونفوذ ،،،ومنهم من هم محسوبين على جهه معينه ومنهم من يؤمن جانبهم
والبعض القله هو من نريد
اعلن بان مجلس الامه لا يمثلني
واعلن اني اتمنى ان اعطي صوتي وانا السلطيه الى ابن مثلا عجلون دون الالتفات الى دائره انتخابيه او اسم ،،،،الخ
قد اتهم بالسلبيه بعدم مشاركتي ما اسموه عرس وطني ولكني وجدته عرس كما اعراس صالات الافراح في ايامنا كل شيء مكرر ومتشابهه لدرجة الملل والخيبه
دمت سيدي ودامت يمناك
مقالات أخرى للكاتب
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح