الخميس 23 أذار 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
شمس عنجرة ستشرق من جديد ....

كان الكبار من بني قومي يحدثوني دوماً عن عنجرة وتاريخها الحافل بالعطاء والإنجاز والكرم والطيبة وإغاثة الملهوف وإجارة الدخيل ، بل تعدّى دور رجالات عنجرة في القرن الماضي إلى المشاركة في كثير من الثورات العربية وخاصة في الجزائر وليبيا واليمن 

التفاصيل
كتًاب عجلون

المسألة المائية في العلاقات الدولية

بقلم الباحث سلام الربضي

ذكريات الكرامة

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

من يفتح ملف الأحزاب المخالفة

بقلم النائب السابق علي بني عطا

مواسم و مراسم ٢

بقلم زهر الدين العرود

من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

الزواج المبني على المحبة

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

تهان ومباركات
ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

ليست رحلة صيد إلى مجاهيل وأدغال أفريقيا ، ولا نزهة راحة واستجمام إلى منتجعات شرم الشيخ ، أو منتجعات مونت كارلو في فرنسا ، بل هي رحلة طويلة وشاقة ومهمة وصعبة للغاية ، لمن أراد أن ينفذ ببدنه ويربأ بنفسه عن ألسنة الناس ، وأقلام الحق التي لن تتوانى عن التجريح وتوجيه النقد والإساءة وتجريد أي نائب مقصِّرٍ بواجباته ومسئولياته الجسام التي حملها ، والتي أقحم نفسه بها برغبة منه ودون أن يجبره أحد .

إن المجلس الثامن عشر لن يكون أفضل حالا من المجالس النيابية التي سبقته ، لأن الظروف ما زالت هي الظروف ، فقر وبطالة ومؤامرات ومخططات ستكون نقطة تحول عصيبة في تاريخ الأردن إن لم يعيها النواب أولئك الذين سيمثلون الأردن بكل أطيافه ، دون الالتفات إلى من أعطى صوته أو حجب صوته .

من هم نواب المجلس الثامن عشر ؟ هل هم من عباقرة الزمان الذين سيأخذون على عواتقهم تحمل المسئولية في كل صغيرة وكبيرة فعلا ، وسينتبهون لكل ما يهم الأردن وما يعترض حياتنا السياسية من معوقات ومنغصات ومؤامرات حقا ؟ ، أهل يدركون تماما كل ما يدور من حولهم على الصعيد السياسي وما ينتظرهم من امتحانات صعبة قد تكلفهم الشيء الكثير ؟

ببساطة ودون تفكير أعتقد بأنهم إن نجحوا بإثبات وجودهم كنواب أشداء أصحاب كرامات ، وأهداف نبيلة ، سوف يقفون بوجه كل المخططات التي تهدد أمن وسلامة وديموغرافية الأردن مهما كانت التضحيات ، وعليهم الوقوف بوجه كل المخططات بشدة وصلابة من أجل إفشال كل ما يعرض سلامة الأردن والأردنيين للخطر ، أما إن كان مجيئهم إلى البرلمان استعراضيا ، أو أنهم جاءوا إلى المجلس النيابي لكي يحققوا رغبات وأطماع شخصية ، أو من أجل الاستعراض والتباهي أمام الآخرين ؟ فإن علينا كمواطنين أن نستعد لمواجهة ما هو أشد وأقسى .

ولهذا فإن على جميع النواب أن يعلموا بأن أخذ الغفوات تحت قبة البرلمان هي مجازفة قد تودي بوضع النائب الأخلاقي ، بل إنه شيء لا يمكن أن يكون صوابا أبدا .

إن على النواب الذين ما زالوا إلى الآن لا يعرفون أي طريق سيسلكون أثناء توجههم إلى ذلك المكان الهام ، أي إلى مبنى البرلمان ، وهم يحملون في صدورهم وقلوبهم هموم الوطن ومسئولياته الجسيمة ، ولا شيء غير ذلك ، على أن يبقوا بمصالحهم الشخصية ، وراء ظهورهم ، ويتناسوا كل ما يشغل بالهم من المشاريع والصفقات التجارية والمكاسب ، أو البحث عن المستقبل في جنح الظلام . 

الأردن اليوم يعيش كما تعلمون حالة من التردي الاقتصادي والتراجع والتخلف ، ولدى الأردن جيلا يزيد على أكثر من ربع مليون شاب خريج جامعة ، عاطلون كلهم عن العمل ، فإما أن تنتبه الحكومة لهذا الجيل ، وإما فعليها أن تتحمل ما يمكن أن ينتج عن تسيب الأجيال في الشوارع وما ينتظرهم من ضياع وتشرد .

لا شك أن الجميع يعلم ويعي أن المشكلة تتفاقم منذ تولي بعض الحكومات الظالمة قياد الوطن ، هم وزراؤهم الفاسدون ، لا بل وبعض المسئولين وأصحاب النفوذ ممن ماتت ضمائرهم وباعوا كراماتهم في سوق الخنا ، نظرا لاستطاعة هؤلاء العبث بكل مقدرات الوطن ، حتى أنهم استطاعوا بيع مؤسساته الاقتصادية التي كانت تعود على الوطن بالخيرات وبشيء من المردود المادي الذي يسهم بالإنفاق على مؤسسات الدولة ، فكان ذلك أيضا سببا واضحا في استفحال الفقر والبطالة والتراجع والتخلف ، بفعل السماح لقوى الشر والفساد بمزاولة أطماعهم ونفوذهم ، وانفرادهم بتبديد مقدرات الوطن ومؤسساته الاقتصادية وثرواته وتجييرها لجيوبهم ولخدمة مصالحهم الشخصية .

المجلس النيابي الثامن عشر يتحمل المسئولية كاملة بكل أبعادها ، وهي مسئولية لا يمكن التهاون بها أو التغاضي عن مضامينها أو تجزئتها أبدا ، بل هي مسئولية تامة غير منقوصة ، كاملة لا هوادة فيها . 

ولهذا فإن المجلس يجب أن يقوم بسحب الثقة من الحكومة ، إن أخطأت ، وأن يطالبها بحزم شديد ، بل ويلزمها أن تقوم باستغلال ثروات الأردن التي ما زالت حبيسة في باطن الأرض ، ومحاولة استخدام واستغلال الطاقة الكامنة والبديلة والمتجددة ، وهي قضية أتخذت منحى آخر منذ عهد الحكومات البائدة ، وحتى اليوم تثار حينا ، ثم يجري تناسيها حينا آخر .

إنني أشعر بالضيق والخجل ، حينما أستمع ومن خلال برامجنا التلفزيونية وإعلامنا المرئي والمقروء ، حينما يبوح بأسرار خطيرة كانت هي السبب في تخلف الأردن وتراجعه وتراكم المديونية عليه يوما عن يوم ..
وبينما كنت أشاهد بالأمس بعض القنوات ، استمعت لأحد الرجال أصحاب الضمائر ما جعلني في حيرة من أمري ، حيث قال بالحرف الواحد ، إن الوزير الفلاني قد وعد نائبا من عجلون في عهد حكومة الفايز بأن يقدم له أحد عشر مليون دينار مقابل تمرير شيء ما ، وقد اعترف النائب المذكور حسب ما صرح به ذلك الشخص ، بأن الوزير هذا كان قد وعده بأحد عشر مليون دينار ، يستغلها في أمر ما . 

كما أن الوزير نفسه ، ادعى أثناء وظيفته بأنه بصدد إنشاء مشروع سياحي في منطقة ما ، يقدر بعشرات الملايين ، لكن المشروع كان في الحقيقة هو مشروع على الورق فحسب ، حتى أن القضية بلغت مسامع المسئولين ، ولم يتخذ عليها أي إجراء بل اكتفي بالتنبيه على الوزير المذكور أن لا يعود لمثل ذلك أبدا . 

إذن المسئولية كبيرة ، ولا يمكنني في هذا المقال أن أكتب عن كل شيء ، لأني سبق أن كتبت في السابق عن كل شيء فعلا ، ولم يتخذ أي إجراء يذكر بالرغم مما قدمناه من دلائل ومعلومات ، ولهذا فإن هذا المجلس سيكون مجلسا مختلفا ، سيكون تحت المجهر ، بمسئولياته وواجباته ، وصدقه وشجاعته ومواقفه ، ولا يمكن لنا كمواطنين شرفاء أن نحابي أو نجامل أو ننافق أبدا أي نائب تم اختياره هذه المرة وحالفه الحظ بالنجاح والوصول إلى المجلس النيابي الثامن عشر، بل سنقوم بمحاسبته دون حياء ولا خجل ولا خوف ، وسوف نقول له بكل شجاعة ، إن أخطأ أنت أخطأت ، وعليك الانسحاب إذا تكرر الخطأ منك مرة أخرى ..

والله من وراء القصد ،،،،،

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     27-09-2016 14:15:16

أخي الأستاذ أحمد سالم الهندي حفظك الله ،

أكبر بك هذا الحس الوطني ، وأثمن عاليا هذا الوفاء والإخلاص للوطن ، لأن الوطن يا سيدي هو اساس وجودنا ، واصل حياتنا وحريتنا ، ولا شيء غير الوطن يمنحنا الحياة ..

نعم يا أخي لو حرص الإنسان على حب وطنه والتضحية من أجله ، ودافع عنه بكل ما يستطيع ، لكانت حياته مختلفة ، في كل المقاييس ، ولكن كما ترى فقد رأينا خلال السنين الماضية ، أناس باعوا ضمائرهم وأوطانهم بأثمان بخسة ، وجردوا الوطن من كل صوره الجميلة ، ومن كل مقوماته أيضا ، فأصبحنا نرى الوطن عبارة عن قصعة يتقاسمها الفاسدون والمفسدين لا يبالوا بمشاعر المخلصين والأوفياء ,,,

شكرا لمرورك الجميل ، وأرجو لك مستقبلا زاهرا ، وقلما حرا يكتب للأجيال ويرشدهم إلى طريق الصواب ، والسلام عليكم ،،،،
الاستاذ احمدسالم الهندي     |     26-09-2016 21:51:54
حب الاوطان فوق كل شيئ
يبدو اننا لم نغرس في نفوس هؤلاء حب الاوطان من اروع واجمل ما قرات عن حب الاوطان ان الانجليرلماارادوا غزو الصين وقبل دخول المدينه التي ارادوا دخولها وجدوا في الغابه القريبه منها رجل كبير السن وشاب صغير فارادوا ان ياخذوا منهم اسرار المدينه ليدخلوها فاحضروهم الى القائدوسالهم بعض الاسئله واخافوهم فخشي الرجل الكبير ان يبوح ابنه باسرار المدينه فقال لهم الرجل الكبير اخبركم باسرا رها اذا قتلتم ابني هذا امامي فلما قتلوه اطمئن ابوه وقال لهم لقد خفت ان تقتلوني امامه فيخاف فيعلمكم باسرار البلاد اما الان فافعلوا ما شئتم فان البلاد باتت في مامن منكم .فهل ارتقينا الى مستوى هؤلاء .
الدكتور محمد القصاص     |     26-09-2016 11:37:15

الصديقة العزيزة الأستاذة أم المجد حفظك الله ،،،

مجرد مرورك أيتها الصديقة على مقالاتي هو جل سعادتي ، أعترف بأنك الوحيدة التي تتابعني باستمرار ، وهذا يدل على أنك تمتلكين نفس المشاعر ، وتحسين بما يحس به المخلصون الأوفياء لهذا الوطن ، فلا والله ألتفت لخطأ إملائي بسيط ، لأن المهم الإطار العام في الكتابة ، ولسنا بصدد تصيد الأخطاء اللغوية ، فكثير منا كلغويين يخطئون ويصيبون ، لكن المهم في كل شيء هو الجوهر الحقيقي الذي يعكس ثقافة الإنسان وعلمه ومدى تفاعله مع الأحداث من خلال هذه المقالات ..

شيء آخر لفت انتباهي هو ذلك البوست الذي يطالب بالبقاء على صور المرشحين معلقة على جدران البنايات وعلى أعمدة الكهرباء والهاتف وعلى جوانب الطرق ، لأن هؤلاء المرشيحن ، إن كانوا مثل غيرهم ، فلن يكون لنا فرصة أخرى لنراهم أو نتحدث معهم .

لك مني كل التقدير والاحترام ، وشكرا يليق بمقامك الشامخ على مرورك الدائم ، وكلماتك المعبرة العذبة ، دمت بخير وحفظك الله من كل شر ، وأدام عليك الصحة والعافية صديقتي العزيزة ...
ام المجد     |     23-09-2016 23:39:29
قلبي على وطني
عدتٰ مره اخرى لموضوع حساس مثمنه قربك من الهم العام معتذره عن مروري على مقالاتك القيمه اكتب من الهاتف واحيانا تسقط مني بعض علامات الترقيم فتبدو جملتي باهته غير مترابطه ،ولاني حين اكتب لا اراجع ما كتبت فاعاود القراءه بعد النشر اضحك على اخطائي .
اعجبني بوست على الفيس بوك مفاده الطلب من البلديات الابقاء على صور المرشحين وخاصه من فازوا معلقه في الشوارع لانهم لن يروا وجوههم بعد الانتخاب (وهذا صحيح )الا من البعض القله .
هذا البوست حقيقة سيختصر ما اود قوله ،متمنيه رحله موفقه لنواب الوطن مدتها 4سنوات
تقبل مروري
لكٓ وافر تقديري
مقالات أخرى للكاتب
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح