الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
بقلم أمجد فاضل فريحات

=

 

أقدم هذه الرسالة وكلي حزن وأسى وكما هو حال الهيئة التدريسية والأهالي على ما وصلت إليه المناهج الأردنية الجديدة من تغيير وتبديل لم يكن في في مكانه الصحيح ، بل أتت بشكل مشوه لا ترقى إلى المعنى العميق في حفظ تراث الأمة والمحافظة عليه .

جلالة الملك المعظم إن السفينة لا تمشي على اليبس ، هذه السفينة التي صنعت بطريقة غير محكمة وزج بها في بحر لجي ، وبعدها طلب من ربانها أن يقودوها في الإتجاه الصحيح ، ولكن كيف ستسير بعدها وسط هذا البحر العميق الذي تتقاذفه الأمواج من كل جانب .

هذه السفينة من بناها بهذا الشكل ورماها في بحر الظلمات يعتقد بأنها ستسير لوحدها ، وتناسى من صنعها بأن السفينة لا بد لها من ربان يقودها ليرسي بها إلى بر الأمان ، وكذلك هو الحال في المناهج التي شوهت صفحاتها في طبعتها الأخيرة ، فمن ألفها إعتقد أن صفحات المنهاج ستتكلم عن نفسها ، وتناسى دور المعلم المربي الذي سيقرأ الصفحات وسيترجمها كيفما يشاء نتيجة هذا الخلل الذي أصاب المنهاج .
لقد إنطلقت الفلسفة في تأليف المناهج في السابق والمنبثقة من الدستور الأردني والذي يقول أن الدين الرسمي للدولة هو الإسلام ، وأن الأردن جزء من الأمة العربية ، والأردن يعتز بلغته العربية التي هي لغة القرآن الكربم ، ومن هذه المنطلقات كانت المناهج تعدل في كل مرحلة وتطور ، وكانت تأخذ بالحسبان علافات الجوار العربي والعالمي ، ولم تكن هذه المناهج تتدخل في شؤونهم الداخلية . ولم تعكر في يوم صفو العلاقات مع تلك الجهات ، بل كانت تدعو إلى علاقة التسامح والعغو ونبذ القتل والدمار ، وكانت المناهج تستعين وتستند إلى الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث على هذه اللغة ، وكانت كذلك تلجأ إلى شرح مبادئ الفانون الدولي الإنساني وإتفاقيات جنيف الأربعة التي تحث على السلام والمحبة والتعاون والشراكة مع الآخر ، وكانت النتائج خلال الفترة الماضية أن نشأ جيل لم نرى منه أي شر ، أو عدوان ، أو تآمر على هذا البلد الطيب لا سمح الله .

ياحبذا لو يدعي معالي وزير التربية والتعليم ومجلس التربية والتعليم إلى مؤتمر تربوي وطني لمناقشة تداعيات أزمة المناهج ، وذلك للخروج من هذه الأزمة ، ويوجهون الدعوة بشكل رئيسي إلى المعلمون لأنهم المعنيون بترجمة هذه الكتب وزرعها في عقول الأجيال الناشئة من أجل توجيههم الوجهة الصحيحة لأن العلم في الصغر كالنقش في الحجر ، وبعدها ستوضع النقاط فوق حروفها الأصلية الصحيحة حتى تكون جاهزة للقراءة الصحيحة ، وستتوجه البوصلة على أثر ذلك إلى الوجهة الصحيحة ، وستكون صحيحة لأن المدخلات إذا كانت سليمة ستكون المخرجات كذلك سليمة .


جلالة الملك المعظم إن مايميز مناهجنا السابقة أنها صنعت الرجال الأشاوس من أمثال وصفي وهزاع وأبطال معركة الكرامة ومعارك حرب عام 1948 والذين أبلوا البلاء الحسن في معارك باب الواد واللطرون وحي الشيخ جراح وحافظوا على ماكان تحت تصرفهم .

مناهج ربت الأردنيين وغيرهم على الفضيلة والخلق الحسن ، ومن تخرج من مدارس الأردن يشهد له كل من يعرفه ويتعامل معه بالخلق الحسن والقدوة في التعامل . ويكفي الأردني بأنه لم يبيع وطنه في أي يوم مضى . ولم يتاجر . ولم يزاود عليه . ولم يخرج على مليكه ، لأن المناهج التي تأسس عليه تدعوا للمحافظة على الوطن والموت في سبيله ، ومن رضع حليب الوطنية على أيدي ورثة الأنبياء والرسل لا يمكن أن يكون إلا وطنيا شهما وما الوطن بالنسبة له إلا بيته الأول لأنه مسقط الرأس وفيه وعليه تربى ، وأكل من خيراته وشرب من أبياره التي لا تنتهي لأنها أبيار الخير والطيب .

وهذا هو حال الأردني لا يرمي حجرا في بئر شرب منه ، بل يلجأ إلى حماية هذا البئر وعلى الدوام .
جلالة الملك المعظم إن مناهجنا التي تعلمنا من صفحاتها وتتلمذنا على أيدي اساتذتها وكبرنا وعدنا لنعلم الطلبة ماتعلمناه وماتربينا عليه ، هي مناهج وطنية تشجع على حب الوطن وتزيد من إنتماء الشعب الأردني لأمته العربية والإسلامية . وهي غير منغلقة فهي تدعوا للحوار والسلام والمحبة وتقبل الاخر ، كما أن المعلومة العلمية المفيدة هي العنوان الرئيسي لهذه الكتب في السابق ، ولم يذكر التاريخ في الأردن أن هناك ولو حالة واحدة كانت متطرفة ، أو إرهابية ، فكل الأسماء التي كانت تترددعلى مسامعنا والتي تاهت في طريقها الصحيح لم تكن ممن تابعوا تعليمهم ، فتركوا مدارسهم ، فهم من تاهت بهم السبل وعاشوا فراغا فكريا ، فكان من السهولة إنجرافهم وراء الضبابية والوهم .

جلالة الملك هذا البلد نذر الشعب به نفسه الدفاع عن حمى الوطن والمحافظة على رفعته وتقدمه ، ولنا في الهاشميين خير الأمثلة ، فهناك الشريف الحسين بن علي الذي آثر إلا أن يدفن في ساحة المسجد الأقصى ، وهناك جدكم عبدالله الأول الذي قضى نحبه وهو داخل لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ، وهناك الحسين الباني رحمه الله والذي تبرع بمعظم ماله من أجل القدس والمقدسات والذي أصر على جعل القدس عاصمة للفلسطينيين ، أما دوركم فلقد إستمر بهذا النهج الشريف لتستمر مسيرة العطاء ، وهذا الكلام كان في المناهج السابقة ، وكان مصدر فخر لهذا البلد نتيجة سمعته الطيبة . فلماذا يتم بعد ذلك تغيير هذه المناهج ، وتحت أي ذريعة ستقدم من قبل قام بهذا الفعل . 

لو كان ما أدلى به وزراء التربية والصناعة قبل أيام عن مناهجنا السابقة بأنها تؤسس للتطرف والأرهاب صحيحا لما كانت سمعة أبناء جيشنا العربي في قوات حفظ السلام كريحة المسك والتي تجوب أركان المعمورة والمتمثلة بالنزاهة ونظافة اليد ، ومن الأمثلة على ذلك الضابط النقيب من عشيرة الزيود والذي قدمت له رشوة كبيرة من قبل رجل صربي من أجل تغيير هويات المسلمين الذين قتلوا على أيدي الصرب إلى هويات صربية من أجل تشويه سمعة المسلمين وتزوير الحقيقة وكل ذلك بهدف تحويل الجاني والقاتل إلى ضحية ، ولكن الضابط الأردني الذي تخرج من المدارس الأردنية وقرأ ما في مناهجها وتعلم أن كل كنوز الدنيا لا تساوي أن يطعم أولاده مقدار قرشا من الحرام . ورفض النقيب الزيود كل العروضات المغرية ، وأبلغ بعدها قيادة قوات حفظ السلام الدولية عن هذا الأمر . وهذا التجني .

هناك الكثير من الأمثلة على هذا النوع من الأخلاق والذي تعلموه في المدارس الأردنية .

جلالة الملك لقد خدمت في مدارس وزارة التربية والتعليم أكثر من عشرون سنة ، ولا زلت ، وكنت مدرسا لمواد التاريخ والتربية الوطنية والثقافة العامة ، ولم يكن هناك أي لبس أو غموض على هذه المناهج في السابق كما هو الآن ، وأصبح يتكلم عن ذلك القاصي والداني . ووسط ذلك أصبح من الضروريات الوطنية تدخل جلالتكم لوقف هذا النزيف القادم . من أجل المحافظة على الدين والتراث والمعتقد لهذا البلد ليبقى كما كان في السابق في طليعة ممن يقدموا خير الأمثلة في تخريج الطلبة الخيرين ، والمضحيين من أجل وطنهم ورفعته وتقدمه ، ومناصرة الشعوب المظلومة والمغلوب على أمرها في كل بقاع الأرض . ولتحقيق ذلك من الضروري إعادة المناهج إلى سابق عهدها حتى تستمر الرسالة التربوبة موحدة عند الجميع دون زيادة أو نقصان .

حفظ الله الأردن قيادة وشعبا . ورد عنه كيد كل معتدي أثيم

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح