الجمعة 23 حزيران 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
بورك مسعاكم يا وزير الزراعة ....

لطالما ناديت مع الغيورين من أبناء وبنات محافظة عجلون ولسنين طويلة خلت، بضرورة وضع استراتيجية تضمن الحفاظ على الثروة الحرجية واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية هذه الثروة التي لا تقدّر بثمن من عبث العابثين وتجار ومافيات الحطب

التفاصيل
كتًاب عجلون

مصالح متضادة

بقلم محمد اكرم خصاونه

ملك القلوب

بقلم النائب السابق علي بني عطا

إبليس حرك الوتد

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

موقف محزن بطله فتى

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

مكانة الأمة العربية المتهاوية

بقلم الأديب محمد القصاص

تهان ومباركات
أخلاقنا برسم البيع
بقلم الأديب محمد القصاص

=

تتميز صنوف البشر عن بعضها البعض بتفاوت مستوى درجاتها الخَلْقِيَّةِ والخُلُقِيَّةِ والفكرية والعقلية ، ولو ألقينا نظرة فاحصة على المجتمعات في أي مكان من العالم ، لوجدنا هذا التفاوت حقيقة منظورة لا تخفى على صاحب الفكر أبدا .
ففي المجتمعات الغربية ، نجد أن ما يحكم المجتمعات هو النظام ، والنظام عندهم هو أساس الحياة ، الكل يحترمه والكل يطبقه على نفسه وعلى أسرته ومن هم تحت إمرته ، ومن يزغ عن تطبيق النظام يجد أن القانون بالمرصاد ، فلا يفلت أبدا من يد العدالة مهما حاول .

 


كل إنسان هناك مسؤول عن تطبيق النظام ، فلا يسمح أبدا بانتهاكه من قبل أي كان ، ولذلك لا نجد للمستهترين في تلك المجتمعات مكان ، بل فمن الغريب أن نجد بني يعرب ، يسارعون بتطبيق النظام قبل غيرهم من السكان الأصليين ، والسبب على ما يبدو أنهم قوم تجبرهم الظروف السائدة على احترام النظام والقانون في بلاد الغرب رغما عنهم .


في بلاد العرب مثلا شعوبٌ لم تعترف كل حياتها لا بالنظام ولا بالقانون ، ولا يقيمون للعدالة أي وزن ولا احترام ، لأنهم اعتادوا على الفوضى والعيش على هامش الحياة ، حتى الأسر لم تجهد نفسها في تعليم أبنائها على احترام النظام أبدا ، فتنشأ الأسر على الفوضى والفلتان ، وتعيش بمتاهات لا يعلمها إلا الله ، ومن المفارقات التي لا يمكن السكوت عليها ، هو أن بعض أرباب الأسر في بلادنا تحاول تعويد أبنائها على الفوضى واللصوصية ، وتعرف عن هذه المخالفات وتشجعها في كثير من الأحيان .

 


ولا أدري كيف يقبل الآباء والأمهات في بعض المجتمعات ، أن يربوا أبناءهم على اللصوصية والفوضى والانفلات ، بل ويتجاهلون كل أفعالهم المشينة ، التي قادت الكثير منهم إلى أن يصبحوا مجرمين وتجار مخدرات ، ومروجين أو متعاطين ، لا فرق بين هذا وذاك .

 


وما نشاهده اليوم من انعدام الضمائر في كل المجالات ، في المتاجر في الأسواق في المطاعم في الأماكن العامة ، نرى بشرا بلا ضمائر وبلا أخلاق ، إن البائعين منهم لا يرعوون عن بيع سلع فاسدة غير صالحة للاستهلاك البشري ، وأما المهنيين الذين يعملون في أماكن الصيانة والتصليح ، فحدث ولا حرج ، إنهم يؤملون بأن يصبحوا أثرياء في زمن قصير ، ولهذا فهم يتعاملون مع زبائنهم بشره وظلم لم يعهد التاريخ بمثله .

 


إن انهيار المجتمعات العربية وما وصلت إليه من دمار وتشريد وضياع ، ما كان ليحدث لولا أن المجتمعات نفسها تخلت عن مبادئها وضمائرها وأخلاقها فقدت مصداقيتها ، وتهاونت في احترامها للنظام والقانون ، وعدم تطبيق العدل في أي مكان يتطلب العدل ، وحتى على مستوى أفراد الأسرة الواحدة بدا الانحلال واضحا ، بحيث أن الأسر التي تخلت عن مبادئها ، تشكلت من بعض أفرادها خلايا خربة التقت مع بعضها البعض وتكاتفت ، وكونت جماعات اتفقت على إثارة الفوضى ، وتعصبت على الشرِّ ، بعد أن باعت ضمائرها وأخلاقها في سوق البغي والانحراف والرذيلة ، وراحت تعبث بكل القيم والأخلاق ، وبخروجها من سلطان الضمير والأخلاق ، تكون صراحة قد تخلت عن كل ما يقربها من المجتمعات أو يعيدها إلى حوباتهم ، ولما لم يتبقَّ أمامهم بعد ذلك إلا إن يسلكوا مسالك الشرِّ ، حتى كان ذلك أهون على أعداء الأمة من الدول التي تتربص بعالمنا العربي الإسلامي شرا مستطيرا ، فاستطاعت وبكل بساطة أن تخترق كل حصوننا الأخلاقية والفكرية ، وجعلت من شبابنا ألعوبة لتنفيذ مخططاتها ومؤامراتها نيابة عنهم ، فكان الجزار والضحية هم من بني جلدتنا ، أي أن القاتل في هذه المعمعة هو العربي ، والمقتول أيضا هو العربي .

 

 


هكذا أريد لنا ، ونحن ما زلنا حتى الآن لم نصل إلى قناعة ، ومحاسبة النفس على ما فرطنا وبما أسأنا لبني جلدتنا ولمجتمعاتنا وقوميتنا ، نحن نقتل بعضنا بعضا بلا ضمير وبلا هوادة ، بينما تغط ضمائرنا في نوم سحيق ، ولن تستيقظ هذه الضمائر على ما يبدو إلا بعد فوات الأوان ..

 


شعوبنا شردت ، وأوطاننا دمرت ، ومجتمعاتنا خربت ، وعقولنا استبيحت وسُخرت لخدمة أعداء الأمة وتنفيذ مخططاتها بلا رأي منا ولا مقاومة ولا حتى تفكير ، والعرب بكل حسرة هم الذين ينفذون المخططات ، وهم الذين يدفعون الأثمان ، وهم الذين يرتكبون المجازر ويفعلون كل ما هو محرم ، لقد استمرءوا القتل والدمار وانسياب الدم في الشوارع وتبعثر الأشلاء تحت الأنقاض ، وفي كل شارع وبيت ومسجد ومعبد .

 


ما المشكلة يا ترى ؟ ولماذا اقتنع زعماؤنا نحن العرب بما يرتكبونه من الإثم والقتل والدمار؟ ولماذا ارتكبوا كل هذه المجازر ومن أجل من؟ ، لقد دمروا كل ما هو حيوي في هذا الوطن الذي كان في يوم من الأيام أغنية في فم الزمن ، وواحة أمن تعيش على أرضه كل المخلوقات بأمان وسلام ومحبة . لماذا أعلناها حربا على أنفسنا وبإرادتنا ولماذا قبلنا إملاءات عدونا بهذا ، ولماذا نحن ما زلنا غير قانعين بأن كلَّ ما فعلناه هو خطأ ؟ ، أين الضمائر ، وأين الإرادة وأين البصيرة ، وأين العقول وأين أصحاب الفكر ؟ .

 


إن ما فعلته بعض الزعامات العربية بشعوبها وأوطانها ، هي جرائم بحق البشرية ، يجب أن تحاسبهم الشعوب على ارتكابها ولا تأخذهم بهم رحمة ولا شفقة ، والمجرمون حينما يرتكبون مثل هذه المجازر ، إنما هم تجردوا من إنسانيتهم ومن أخلاقهم ، ولا يمكن لأي كائن حيّ أن يأمن شرهم في يوم ن الأيام .

 


لم يحن بعد موعد تصفية الحسابات ما بين الزعامات وشعوبها ، وحينما يأتي ذلك اليوم ، ستنصب أعواد المشانق ، وستعلو الصرخات والاستغاثات ، ولكن العدالة عندها ستكون هي الفيصل في الميدان ، وسوف يكون مصير القتلة هو القتل ، وسيلقون جزاءهم بلا رحمة ولا غفران ، وأما الشهداء الذين قتلوا في ساح الوغى بلا ذنب اقترفوه ، فإن جزاءهم عند ربهم بما صبروا ، وللقتلة السفلة اللئام يومٌ لم يتوقعوه ، ومهما طال الزمن ، فإن القاتل المجرم سينال جزاءه ، ولن تحميه المليارات ولا طائرات الروس ولا حلف الأطلسي ، ولا زمرته الشريرة ، ولا حتى أي سلطان يمكن أن يرد عنه ما قدره الله لكل قاتل ومجرم ، فالساعة موعدهم ، والساعة أدهى وأمر ،،

 


والله سبحانه وتعالى ولي التوفيق ،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     05-10-2016 11:28:56

أخي الاستاذ معاذ ، والشكر موصول لحضرتك أيها الراقي ، تقديري واحترامي لشخصك صديقي الحبيب ،،،
معاذ المومني - العين     |     05-10-2016 07:52:31
كل الشكر
كل الشكر والحب والتقدير لشخصك الكريم اخي الدكتور محمد
الدكتور محمد القصاص     |     04-10-2016 19:17:56

أخي وصديقي الاستاذ معاذ المومني حفظك الله ،،،

بكل الاحترام والتقدير ، أطلع على مداخلاتك القيمة ، وأنا أعلم بأنها تأتي في مكانها ، بل وتسهم كثيرا بإيجاد الحلول ، ولعلك أشرت يا صديقي بشكل مقنع وملفت للنظر ، إلى أن التربية الصحيحة السليمة ، تبدأ من حضن الاسرة ، ونحن نرى اليوم الأجيال كما تفضلت ، تعتمد في تقويم سلوكياتها على التلفاز والأفلام وغيرها من الوسائل التي لم تعد على النشئ بأي خير ..
وإذا ما استمرت الأسرة بالتخلي عن دورها في تنشئة الأجيال ، فلسوف تجد أبناءها وقد حادوا عن الطريق القويم ، وانحرفوا كما تفضلت بالبوصلة إلى شاطيء الدمار والهلاك ، لا يردهم عن مثل هذه الانحرافات ولا يردعهم أي رادع ، وإن الأخت أم المجد هي الأخرى تسهم كثيرا إلى جانبك في تصويب الوضع ، وضرب الأمثلة الحقيقية التي يمكن أن يستفيد منها من أراد الإفادة ..
الأمهات يا سيدي في هذه الأيام ، أيضا مشغولات عن كل شيء في بهرجة الحياة وفوضوية السلوك التي لا تجدي نفعا بل تزيد الطين بلة ، وأنا أرى الكثرات منهن ، لا يتورعن عن متابعة ما يقدمه الهاتف من معلومات ثلثاها شرور وانحطاط وفساد ، وخراب بيوت ..
أخي العزيز الأستاذ معاذ المومني ، لا يوجد في هذا المجتمع إنسانا واحدا يخلو من المسئولية ، وعلينا كلنا واجبات ، لا يمكننا التنصل منها أو النجاة من تبعاتها .

وعلى كل حال أنا آمل من خلال كتاباتي أن أنبه البعض لأخطائهم ، ولعل وعسى أن يفيئوا إلى الصواب ، ويعيدوا البوصلة إلى الاتجاه الذي يمضي بهم نحو شاطيء السلام ، واقبل مني فائق الاحترام ،،،،
الدكتور محمد القصاص     |     04-10-2016 19:08:36

الصديقة العزيز الراقية الإعلامية الاستاذة أم المجد .. حفظك الله ،،،

كل الاحترام والتقدير والوفاء لحضرتك على ما أتحفتني به من عظيم بوحك ، الذي ينم عن ثقافة عالية واطلاع واسع ، واعلمي ياصديقتي بأن هذا التصرف الفريد كان درسا لن ينساه الجميع ، لأن التعامل مع الأسرة بأسلوب راقي ومنهجية صحيحة ، تخلق من الأسرة جيلا يحس بالمسئولية ، ويكبر على احترام النظام ، لأن النظام كما تعرفين يا صديقتي هو أساس الحياة بكل اتجاهاتها وأبعادها ، ولا يمكن لأي شعب في الدنيا أن يستقيم أمره بلا نظام ، واحترام القانون .

ولعل التجربة كانت خير برهان على تحقيق الهدف المنشود ، وهي تجربة جعلت من الجميع كوكبة تحترم النظام ، وتتقيد بالتعليمات التي تجعل من الأسرة أسرة أكثر تنظيما واحتراما لأسس الحياة .

حقيقية أنت إنسانة يجب أن يقتدي بك جميع الأمهات في مجتمعنا الأردني ، لعلنا بذلك نستطيع تنشئة أبنائنا وجيلنا على الفضيلة ، واحترام النظام ، لأن ذلك حقا يقود إلى النجاح .
أستاذتي العزيزة ، حقا تستحقين الشكر ، ويجب علينا شكرك فعلا على هذا الإنجاز العظيم ، متمنيا لك ولاسرتك مزيدا من النجاح والتقدم ،، وتقبلي مني فائق الاحترام ،،،،
معاذ المومني - العين     |     04-10-2016 07:33:52
واقع ننشد تغييره
بارك الله فيك اخي محمد على ما كتبت ... نعم انه واقع مؤلم وصورة قاتمة لمجتمعاتنا العربية ...ولم تبالغ في تصويرك وتجسيدك وتشريحك لواقع نعيشه وللاسف بدانا نتعايش معه
لكن يبقى الامل موجود وتبقى العقول النيرة -وانتم منها- واسهاماتهما البوصلة التي ترشدنا الى ما يجب ان يكون عليه الحال ...قد تكون الاخت ام المجد قد اشارت بطريقة غير مباشرة الى الحل وهو التربية ...فكل شيء يبدأ في الاسرة ...واذا ما كانت التربية سليمة متزنة فلا خوف على الاجيال القادمة من امواج تتلاطم وافكار تتزاحم ...الكثير منا قد تخلى وتقاعص وتكاسل وتهاون في موضوع التربية منتظراً من التلفاز والانترنت والواتسب والفيسبوك ان يقوموا بالمهمة بدلا عنه وهو في ترقب مستمر للنتائج المعروفة سلفاً ...لست هنا اقف موقف الضد مقابل ما ذكرت ...ولكنني اقف ضد ترك اجيالنا لهذه الوسائل تتلقفها وتشكلها بطريقة تخرجها عن هويتها

كان جدي -رحمه الله- يقوم بربط الجذع الاعوج والذي يخرج عن اصل الشجرة الى الشجرة مرة اخرى بخيط رفيع قوي ليستقيم مع باقي الافرع وحتى لا يهلك باقي الشجرة. جدي اليوم غير موجود والخيط بات اهون من بيت العنكبوت
كل الشكر لشخصك الكريم ولمواضيعك المميزة
ام المجد     |     02-10-2016 23:57:39
الاسره،،،الام
تحيه طيبه كطيب ورفعة اخلاقك سيدي
اود ان اسرد لك قصه واقعيه جالت ببالي عند قراءة الشق الاول من موضوعك ولن اعلق على نهايات مقالك .
كانوا اطفالي صغارا حين قررنا القيام برحله الى سوريا ليستمتعوا لمدة اسبوع في بلد الطبيعه الخلابه ويمارسوا السباحه في اللاذقيه ،ومثل اي ام اعددت بعض الاطعمه والحلويات لسفرنا كنت قد وعدتهم بمبلغ معين لكل منهم حين وصولنا ليشتروا فيه ما يريدون دون تدخل مني او والدهم ،،وضعت لهم كيس نفايات لوضع بقايا المأكولات فيه ،،عند استقرارنا طالبوني بالوعد حينها تفاجئوا بان المبلغ قد تقلص ,وحين استفسارهم اشرت الى اني نهيتهم عن رمي القمامه من السياره في الشارع مهما كانت واني قد وفرت لهم كيسا لها ،امتعضوا وشكوني لوالدهم الا اني لم اتراجع صحيح ان اخر العنقود رغد كان مبلغها الاكبر وذلك لانها كانت تعتمد علي اكثر،،ما يهم اني علمتهم درس في اخلاقيات التعامل مع الشارع ،،اليوم اولادي والحمد لله شبابا ولا زالوا يحافظون على الشارع كمنزلهم.
انتهت قصتي ولكن ما اردت طرحه ان الاخلاق العاليه تنمو معنا وتتعزز
مقالات أخرى للكاتب
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح