الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
ازهار و ارواح
بقلم زهر الدين العرود

=

يقولون ... "من يحب الأزهار يملك قلبا يشبهها"..... انه جواب يختصر قلب كل قلب ....فالأزهار لها سحرها، وهذا سر من أقوى الأسرار في الكون والحياة .... في عالم الطيور، يحاول الذكر أن يبني عشا لأنثاه حتى تضع بيضها فيه، والذكر الذي يدخل الزهور في بناء العش ينال حظ القبول بسهولة، وقد ثبت علميا أن الأنثى تتأثر إيجابيا بالزهور، مثل الطيور،إذن على الرجال أن يختاروا أماكن مزينة بالزهور لمواعيدهم مع من يحبون، بالتالي سيضمنون مزيدا من الحب من حبيباتهم، مزيدا من الاطمئنان والولاء....

 

لا مجال إذن لننكر تأثير الأزهار على حياتنا اليومية. وقديما قيل «الزهرة أمُّ الثمرة» وقيل أيضا: «من يريد الثمار عليه أن يحافظ على الأزهار». أمّا المعلومة الأجمل فتقول: «إقطف الأزهار باكرا لتبقى منتعشة» ومنها استقى الباحثون مقولة :

«الأفكار كالأزهار إقطفها باكرا لتبقى منتعشة». وثمّة أكثر من حِكْمَة سحرية تكشف قيمة ما يحيط بنا من مكنونات الطبيعة تقول : "ثلاثة أشياء تمسح الحزن من القلب: الماء والأزهار والمرأة" ولا أدري لماذا يبدو الأمر عميقا وصادقا حين نتأمل في المجتمعات الكئيبة والمدمرة كيف أنّها تعيش في حلبة صراع مفرغة من هذه العناصر الثلاثة؟ أليست الحكمة في النهاية خلاصة تجربة إنسانية طويلة؟

 

لماذا لا نصدق ما نقرأ ونفتح أبواب عقولنا لتتحرر من المعطيات الصعبة التي لوثت قلوبنا وسممت عصب الحياة في ذواتنا. الآن وإن ظنّ البعض أن كل هذا الكلام هراء فهذا رأي آخر، قيل وسيقال، لأن العالم ليس مضيئا دائما، كهؤلاء الناس الذين يبحثون عن الموت حيثما يرون الزهور .

 

أمامنا مجال أن نكون سعداء وأقل إحباطا وأمامنا خيارات أخرى لنكون أكثر تعاسة، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو : "إذا كان البشر منذ آلاف السنين يعشقون القتال والحروب فلماذا يهبنا الله مزيدا من الزهور والنجوم؟" .... لا جواب،لكن بعضنا كالزهور التي تنبت وتكبر وتزداد رونقا كلما رمى عليها الأغبياء والحساد فضلات افكارهم .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
جميل حمؤات     |     05-10-2016 18:40:49

صديقي العزيز ابا عون يقال ان الزهور تنتج العسل وانت عسل زمان القمر ما بان
صديق     |     05-10-2016 11:40:57

أمنح ورده ..تمنح أبتسامه ..الزهور لغة جميع البشر ﻻ تحتاج لمترجم ..لغه قواعدها الألوان ﻻ يستطيع فهمها أو التحدث بها ألا من أتقن مفرداتها ...كم من ورده أذابت الفوارق ومسحت الدموع ... فقط أشخاص معينين يتحدثون عن الازهار .. ابدعت حضرة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
  إنسانيات
  وتمضي الأيام
  هناك ..!! حيث ترقد
  حلاوه ...الزمان والمكان
  الملك لا يموت الا واقفاً
  مواسم و مراسم ٢
  رسائل صامتة
  وداعـاً زيـــــــاد النجـــــــادات
  عدلٌ مقتدر
  ليتنا نتعلم
  أماكن ونوافذ
  عواطف و عواصف
  وكالة عجلون.....قلعتها
  عيد؟ بأي حال عدت يا عيد؟
  مواسم و مراسم
  للنتائج اسبابها - إلانا البغيضة
  اوجاع وعثرات
  صمت الذين لا صوت لهم
  لغة النفس
  النصف الاخر
  بداية ام نهاية
  حياة مجردة من ابتسامة
  فقط ... لمن يعشق عجلون
  محطات في حياة امرأة
  جماليات تدوم
  إمراة قاسية
  وطن .... وذبابة
  خرابيش
  مكّرٍ ،،، مّفرٍ ،،، مدُّبرٍ ،،، مُقّبلٍ
  شرارة
  اشتياق خاص قبل العودة
  تنازلات ... بأثمان مغرية!!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح