الخميس 30 أذار 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رسالة مفتوحة إلى مدير تربية عجلون....

من المعروف أنّ قطاع التربية والتعليم في أي محافظة من أهم القطاعات وأكثرها تعقيداً بسبب العلاقة المباشرة للتربية مع شريحة واسعة من المجتمع، ناهيك عن المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها جراء ذلك ، إضافة إلى هذا العدد الكبير من الطلبة الموجودين على مق
التفاصيل
كتًاب عجلون

الأردن ...بلد الأمن والسلام

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

مؤتمر القمة آمال وطموحات

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

النهر يعرفنا إذا جئنا معا

بقلم رقية القضاة

ذكرى معركة الكرامة دروس وعبر

بقلم بهجت صالح خشارمه

تهان ومباركات
صور الموت .. في عالمنا العربي
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

أصبح الموت في ديارنا العربية شيئا عاديا يكاد أن لا ينتبه له أي إنسان ، ذلك لأن صور الموت تتكرر على مدار الساعة ، فما أكثر ما افتقدنا من أعزة وأصحاب خلال السنوات القليلة الماضية ، ومع أننا ندرك حقيقة .. أنَّ الموت هو قدرٌ محتومٌ ومحدد لكل كائن يعيش على هذه الأرض وفي هذا الفضاء والكون الواسع الفسيح ، إلا أنَّه قد تزايد في هذه الأيام بشكل كبير وملموس ، وأصبحت أسبابه متعددة ، والأسباب والمسببات أصبحت من منظور الناس العاديين تنسبُ إلى أمور كثيرة ، مع تجاوزنا عن صور المجازر التي تحدث من حولنا ، ولن نعدّ الحروب الدائرة في عالمنا العربي كأسباب أو مسببات للموت الذي حصد مئات الآلاف من الأرواح ، ولا يزال يحصد ، بكل بشاعته وصوره التي نسمع عنها أو نرى بعضها على شاشات التلفاز الأجنبية .

أما الموت الذي أعنيه هاهنا ، هو الموت الذي نحسبه طبيعيا ناجما عن أسس حياتنا وطريقة عيشنا ، وإفراطنا ونهمنا بتناول الغذاء الفاسد الذي نتداوله ، والدواء الضارّ الذي نتعاطاه ، والعقار الذي نستورده من شركات الأدوية التي تسعى هي الأخرى وعن سابق إصرار لتدميرنا وقتلنا ونشر الأمراض الفتاكة القاتلة بشتى أنواعها بين أفرادنا ومجتمعاتنا ، والغريب بأننا نعرف كل شيء ، ونتجاهله ونتعامى عن كل شيء ، حتى أننا لا نعي أدوارها ومخططاتها في تدميرنا .


ليس الغريب في الأمر ، أننا أصبحنا نفتقد الأحبة والأعزاء ، ولا نلقي لهذا الفقدان بالا ، وكأن من مات منا ذاهب في رحلة لن تطول ، بل لأننا اعتدنا على هذه الوتيرة ، فماتت مشاعرنا ، وأصبحنا لا نحس بما تجلبه الأقدار لنا من فراق الأحبة ، حتى إن كان هناك بعض مشاعر الحزن ، إلا أنها لا تطول في غالب الأحيان ، وسرعان ما نتناساها ، ولذلك فإن بقاءها في نفوسنا قد يطول ويقصر ، ودرجة إحساسنا بها شيء نسبي لا يتساوى عند الجميع .

لقد أودت الحروب الدائرة في عالمنا العربي بمئات الآلاف من الضَّحايا ، لكننا أصبحنا لا نكترث ولا نلقي لها بالا ، ولو أمعنا النظر بضحايا تلك الحروب أو كنا نعرفهم جميعا ، لمزقنا الثياب ، وبكينا بدموع لا تجفّ ، فكم كوكبة من الرجال الشجعان والأبطال الذين لو ادخرناهم من أجل تحرير أرضنا ، لما وجدنا منهم إلا كل شجاعة وصبر وجلد ، ولماتوا شهداء بدل أن يموتوا وهم جبناء على أرضهم وبين أهليهم ، ولو اطلعنا على صور الموت والرُّعب التي سادت عالمنا العربي وما تضمنته من بشاعة وظلم وقسوة ووحشية ، وهي الحروب التي لم تقم أساسا على حق ، وإنما هي حربٌ إما طائفية أو مذهبية لم تكن موجودة من قبل ، إنما هي مفروضة علينا من قبل أعدائنا الذين أصبحوا بفضل انشغالنا عنهم ينعمون بالراحة والهدوء والاطمئنان ، بل فإن الأبشع من ذلك كله ، أن زعمائنا كلهم يدركون هذا المخطط والأبعاد التي كانت وراءه ، لكنهم لم يفكروا يوما بفعل شيء يخلص مجتمعاتنا من هذه الورطة ، ومن سوء حظنا أننا بالرغم من خسارتنا لمئات الآلاف من الضحايا الذين سقطوا في بلادنا بسبب جهلنا وجبننا أمام أعداء الله ، وانهزامنا من داخلنا ، وذلك كان أعظم وأنكى .

إن من الخسة والنذالة والخنوع ، هو أن نجد زعماءنا يسارعون للتعزية بموت مجرم تلطخت يداه بدماء الفلسطينيين وهو زعيم صهيوني من القتلة اللئام الذين لم تأخذهم بشعبنا إلا ولا ذمة ، وهو المجرم (شمون بيريس ) وهو صاحب السمعة السيئة ويداه ما زالتا ملطخة بدماء الأطفال والنساء والأبطال الفلسطينيين على أرضهم المغتصبة ، دماءٌ سالت أنهارا على تراب أرضهم الطهور . لقد قتل هذا المجرم عشرات الآلاف من العرب الفلسطينيين ، وما زالت أيدي أتباعه وأسلحة جنوده المرتزقة ، تحصد أرواح الشباب الفلسطيني على مدار الساعة بلا ريب ولا هوادة.

ما أعجب زعماء العرب الذين======================== من دماء الشهداء من حولهم وهم يرتكبون الحماقات ويقرؤون الفاتحة على روحه النجسة ، وكيف أنهم لا يشعرون بالخزي والتخاذل والعار ، وهم ذاهبين بطريقهم إلى ديوان بني صهيون لتقديم واجب العزاء بزعيم مجرم خبيث قتل ما قتل من العرب والفلسطينيين ، الذين سقطوا ظلما وعدوانا على أرضهم وترابهم الطهور، وما زالت رسالته الإجرامية يتبناها ويتولاها نيابة عنه عصابة إجرامية لن تتأخر ولن تتردد في قتل أي فلسطيني يمكن قتله ، ألم يستحي أولئك الزعماء ، أولم يروا مشهد قتل الفتاة البريئة والتي أحاط بها جنود الإجرام والبغي ، وفتشوا حقيبتها المدرسية ، باحثين عن حربة أو سكين ، ولكنهم لم يجدوا معها شيئا تحمله ، وقد أفرغت حقيبتها على مرأى الكثير من الفلسطينيين العزل الذين لم يكن بوسعهم فعل شيء ، وبالتالي أفرغوا برأسها رصاصات ألقتها صريعة على الأرض بلا حراك ، فسال الدم الطهور هناك ، ولم يكن بوسع العرب فعل شيء ، تناسوا ما فعله المعتصم حين صرخت مسلمة في ديار الروم : (رب وامعتصماه انطلقت .. ملء أفواه الصبايا اليتم .... لامست أسماعهم لكنها ... لم تلامس صرخة المعتصم ) .

ما أشد ألم الأمة ، وما أشد إيلامنا ونحن بعد هذه الواقعة نرى أن الزعيم الفلسطيني محمود عباس يجود بالدموع سخيَّة في ذلك العزاء تاركا وراءه صلاة الجمعة ، هو ومن معه من بني يعرب ، باكيا على روح ذلك المجرم القاتل اللئيم ، بينما لم نره ينثر دمعة واحدة حزنا على تلك الفتاة ، ولا على أي شهيد فلسطيني.
أي نفاق هذا الذي نرى ، وأي انهزام وأي استسلام وأي خذلان لأمة أصبحت هي الأخرى متخلفة لا تعرف عن مستقبلها وكرامتها أي شيء ، وكل شيء يتم في الخفاء ، لا يدرون ما القادم وهو أشد إيلاما من الماضي بكل صوره ، العروبة اليوم بمعزل عن قيمها وأخلاقها ورسالتها السماوية .

كلما أمعنا الفكر بما نحن فيه ، وجدنا أننا نعيش حياة قاسية بلا أمل ولا مستقبل ولا إرادة ، ما عدنا نتذوق للحياة طعما ، ولا نحس لها معنى كما كنا من قبل ، بل هي عجلة الحياة تدور وتتوقف على هواها في أي مكان أو زمان ، يشاءُ له من أعداء الأمة ، وأما نحن فلا نملك لهذه العجلة قيادا ولا إمكانية للتدخل بدورانها ، ولم تعد لنا فرصة تمكننا من التحكم فيها ولو عن بعد ، وإنما نعيش حياة انتظار وترقب ، وكل منا ينتظر دوره في مزاولة الحياة ، و ما تخبؤه الأقدار لنا بلا حول منا ولا قوة .

إن الحروب الدائرة في المنطقة ، هي حرب كونية ليس لنا فيها ناقة ولا جمل ، سوى أننا عرفنا بأن كل شبابنا هم وقود لها لا غير ، نموت فيها بلا معنى ، وكل ينتظر دوره على مذبح الإجرام ومقصلة العمالة والخيانة والبغي ، ويا ليتهم أبقوا الإسلام بعيدا عن المعمعة القذرة ، لم يحشروه فيها ليشوهوا صورته ، ويسيئوا إليه ، بأفعالهم الدنيئة الإجرامية وادعائهم ظلما وجورا وباطلا بأنهم من أهل الإسلام ، حيث حولوا هذا الدين الحنيف دين الرحمة ، إلى دين إجرام وقتل وبغي وخيانة ، بل جعلوه آلة تدمير لم يعرف التاريخ مثلها ، لقد حجبوا عن عيون أهله كل صور الرحمة التي كان يتمتع بها الإسلام منذ ألف وأربعمائة وثلاثين عاما ، قال الله تعالى عن رسول الرحمة : (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) ، ولم يقل أرسلناك قاتلا أو فاجرا ولا سافك دماء ولا ظالما ..

اليوم .. تنتهك الحرمات جميعها باسم الإسلام ، وتُباد أجيال باسم الإسلام ، وتُغتصَب نساء المسلمين وغير المسلمين ، باسم الإسلام ، ولم يذكر التاريخ صورا أبشع مما نعيشه اليوم ، ولا نوعا من الجرائم ارتكب من قبل كما ارتكب اليوم ، والذين يرتكبون الحماقات والإجرام بكل أشكاله وصوره البشعة ، هم من يدعون بأنهم يمثّلون الإسلام وأهل الإسلام ، وأنهم إنما يفعلون كل هذا لحماية الإسلام ، وأما من جاء من الغرب المجرمين والزنادقة ، ليشارك في القتال ولكي يتخفى عن الأنظار ، أصبحوا يقلدون الآخرين بتربية لحاهم ، وارتدائهم لزيِّ الإسلام ، مع أنهم في الأصل مجرمون ، أو لقطاء وخريجي سجون لا أصل لهم ولا دين ولا خلق ولا إنسانية ، ولا يعترفونُ بدين ولا مذهب .

تكاد الحرب في العراق وسوريا أن تضع أوزارها ، والمجرمون ما زالوا في قصورهم العاجية ، يديرون ما تبقى من المعارك والقتل ، وعندما تنتهي الحرب ، سيجثمون هؤلاء في ديارهم خاسرين يراجعون حساباتهم وما قاموا فيه من أعمال خسيسة وقتل للأبرياء ، وستكون كل تلك الصور مؤلمة ، إن لم يكن اليوم فغدا ، ولن تقوم قائمة لهم بعد هذا ، وسوف يجلسون مع عذاب النفس وعذاب الضَّمير ، ليس عن طيب خاطر منهم ، وإنما رغما عنهم ، ولن يكون بإمكان أي قاتل أن ينام قرير العين ، لأن القاتل لا محالة سيقتل ، والزاني سيزنى به ولو بجدار بيته ، وسوف يدفعون الثمن غاليا إن عاجلا أم آجلا .

عليكم أيها المجرمين سواء أكنتم من الزعماء المجرمين أو من الزبانية المجرمة ، يا من ارتكبتم أبشع الجرائم بحق الإنسانية وبحق الإسلام ، مهما طال الزمن ولن تفلتوا من العقاب إن آجلا أم عاجلا وسوف تلقون نفس المصير وسوف تعذبون عذابا قاسيا ، فارتقبوا إنا معكم مرتقبون .

والله سبحانه وتعالى ولينا في الدنيا وفي الآخرة ،،،،

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     09-10-2016 19:54:15

الصديقة العزيزة أم المجد حفظك الله ،،،

نعم أيتها الصديقة العزيزة .. تعددت الأسباب والموت واحد ،،، كما تفضلت أستاذتي فإن موت الضمير أقسى وأمر من موت الجسد ، لأن الجسد حينما يموت ، ينتهي ويصبح أمره بيد الله ، ولكن موت الضمير في الإنسان ، مسألة فيها من الألم والبؤس ما يجعل البشرية تعاني من موت الضمير ، وتعيش حياتها بلا رحمة ، وتجد من معدومي الضمير ما لم تجده من قساوة الحياة بكل أشكاله وأنواعه ،،،

والساسة ياصديقتي يعيشون لأنفسهم ولا شيء غير أنفسهم ، ولقد جئت بمثال جميل ومعبر ، بقولك : ساستنا يسيرون عراة ، ويطلبون منا غض البصر ..

وحتى نحن لا حاجة لنا بالنظر إلى أفعالهم وتصرفاتهم لأنها إن لم تعجبنا فستوجعنا ، ولكن علينا أن نتوجه دائما بقلوب خاشعة إلى الله ، أن يكون بعوننا وبعون أجيالنا القادمة ، لكي تعيش بكرامتها وكبريائها ، وشكرا لك وللأستاذ معاذ المومني ، على مداخلاتكما ، ونحن بانتظار عدالة السماء والله هو أرحم الراحمين وهو ولينا في الدنيا والآخرة ، وتقبلي مني فائق الاحترام ،،،،،
الدكتور محمد القصاص     |     09-10-2016 19:48:19

أخي الحبيب الأستاذ معاذ المومني - العين ..

لا أراك الله غير الفرح ياصديقي ، وحفظك الله وأسرتك من كل شر يارب ، إنها قضية هامة ، ومنعطف خطر من تاريخ أمتنا العربية ، نحن نعيش أحداث الربيع العربي الذي أخلَّ بكل الموازين ، وراح يؤدي دور الاستعمار في المنطقة ، وكأننا عدنا قرنا كاملا لعصر التخلف والتراجع والجهل .
هي الحياة نعيشها بحلوها وبمرها ، ولا خيار لنا أبدا بما خطه القدر لنا ، وليس بوسعنا أن نستوقف اللحظات المؤلمة التي نعيشها ، غير أننا نضع ثقتنا بالله سبحانه وتعالى أن يغير هذه الظروف ويستبيدلها بظروف أفضل وأحسن ، وأكثر ملائمة لعالمنا العربي ولجيلنا الذي نشأ بين الرصاص والقتل والدمار ..

مهما كانت الظروف صعبة ، فإن لنا بالله أملا لا ينقطع ، وحبل الرجاء بيننا وبين الله لن يزول مهما ابتعدنا عن جادة الصواب ، تحياتي لك صديقي الحبيب وأشكرك على مداخلتك الجميلة ، ودمت بخير ،،،
ام المجد     |     08-10-2016 23:52:07
تعددت الاسباب والموت واحد
اسعد الله اوقاتك
هل الموت هو فقط ما يقره الطب بتوقف اجهزة الجسم عن العمل وتصريح اقامة مراسم الدفن؟ لا اعتقد الموت الحقيقي هو موت الضمير والانسانيه بشتى الطرق ابتداءً من التاجر والذي يتلاعب بقوتنا ويبعينا الفاسد وانتهاءً بمن يتجبر بامم مغتصبا للامال والاحلام .
سيدي
ساستنا يسيرون عراة ويطلبون منا غض البصر !!!!
اضم صوتي لصوت الاخ معاذ المومني عسى فرج الله قريب
وعدالة السماء هي الفيصل لكل من تجبر
طابت يمناك سيدي
معاذ المومني - العين     |     06-10-2016 07:06:16
عسى فرج الله ان يكون قريبا
شعرت بالحزن والاسى وانا اغوص واتعمق في تشريحك الدقيق لواقعنا ...فما ان تبدا بالقراءة حتى تتسارع بك الخطى بل تشعر وكأنك تسقط في هاوية لا نهاية لها...حتى جاء القسم الاخير من المقال ليبعث بارقة امل ويبشر بعدالة ستتحقق لا محالة ...فارتاحت النفس قليلا
كل الاحترام لشخصك وافكارك واسلوبك الشيق دكتتور محمد
مقالات أخرى للكاتب
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح