الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
طبائع الاستبداد في منظمات الفساد
بقلم عمر سامي الساكت

=

 

العدل أساس الحياة السوية ولا يكون إلا بكبح جماح الهوى والمصالح الشخصية والفئوية الضيقة والتي تكون على حساب الآخر والمصلحة العامة وإذا ما غلب الهوى فستظهر أساليب وطرائق مبتدعة لتطويع كل شئ ممكن والذي قد يبدو مستحيلاً للوهلة الأولى، لتحقيق المصلحة الخاصة ولا يكون ذلك إلا باستيعاب عُصبة لتكوين شبكة و للتمكن من تحقيق الأهداف الشخصية والتي ستتحول إلى فئوية ولكن بمكاسب نسبية متفاوتة وأهداف فرعية تتفق والهدف الرئيسي لهذه الشبكة.

يجلب المدير المستبد الأكبر، مدير أو أكثر معه ويكون قد عينه في منصب يفوق مؤهلاته وخبراته حتى يكون خاتماً في إصبعه، وقد يضعه في موقع بعيد عن تخصصه نسبياً ويكون تائها ويبقى كذلك حتى يرجع للمدير المستبد الأكبر في كل كبيرة وصغيرة و ينفذ أجندة مديره في استبداده، لكنه لا يحسن الإنجاز وأخطاءه تكثر رويدا رويدا إلا أن ذنوبه مغفور عند المدير المستبد الأكبر بل ويوسع في مهامه وصلاحياته عنوة ورغماً عن أنف كل المدراء والموظفين،كما يقوم المدير المستبد الأكبر بالبحث والتحري ومحاولة فهم شخصيات ونفسيات المدراء بأساليب متعددة فيقوم بإجراء تغيرات جذرية من تنقلات وتعديل صلاحيات بحجج مأسسة وقوننة العمل فيصنع مواجهة مباشرة مع المدراء ليفهم من سيكون طائعاً مترجياً ومن يقف متفرجاً ومن يواجهه، ويركز على الفئة الأخيرة ويحاول استدراجهم بلجان وفرق عمل ليفهم مرادهم ويبدأ بفرزهم مرة أخرى ليدرك من منهم يمكن شراءه فيختلي به أو بهم وعادة هم كثر فيثمن رؤوسهم فمنهم من هو مستسلم لا يسعى إلا أن يبقى مستقراً في مكانه ولا يريد إغضاب المدير المستبد الأكبر وكأنه يقول له (فصل وأنا بلبس) ومنهم من يسعى لمكاسب تـُعد بسيطة كالسفرات والمؤتمرات والسائق والسيارة  وماشبه، ومنهم من يكون له تسعيرة أثمنها الترقية وتغيير المسمى الوظيفي يرافقه علاوات وزيادة على الراتب، ومنهم وضعه لا يستوعب إجراء أي تعديل عليه لأنه في أقصى مكاسبه ومناصبه إلا اللهم أن يحل مكان المدير المستبد الأكبر فيقوم الأخير باستمالته له بالصلاحيات وإطلاق العنان له بالتدخل في كل كبيرة وصغيرة في منظمة الأعمال فإن أبدع في الإزعاج والمضايقة وخاصة لخصوم المدير المستبد الأكبر والذي صرح أو لمح له بهم فيكون قد نال الرضى ونصيب الأسد من المدير المستبد الأكبر.

أما على الجانب الأخر الموظفين فيعمل المدير المستبد الأكبر عليهم فيبدأ بدراسة ملفاتهم الورقية (وهذا عادة ما يفعله كل مدير جديد) ولكن بغية إنتقاء لفيف منهم ليساعدوا المدير المستبد الأكبر على جبروته ويصطفى منهم من الإدارات والأقسام الحساسة والحيوية ويخاطبهم ويوكل إليهم مهام بشكل مباشر متجاوزاً حتى إخطار مسؤولهم المباشر ليحدث تصادماً بينهم قد يكون ناعماً عادة ولكن قد يتحول مع البعض إلى خشن وقاسي، والعجيب أنه يختار بعض الموظفين الطيبين ذوي العلاقة الحسنة مع غالبية الموظفين فيقربه أيما تقريب بنية أن يسيروا الأعمال عند من تسوء علاقتهم مع المدير المستبد الأكبر وعصابته وبذلك يضمن المدير المستبد الأكبر أن أوامره ستكون من خلالهم ستنفذ ولن يعاق العمل نكاية به وبأعماله الشائنة وللأسف عادةً يتغير هذا الموظف الطيب تدريجيا ليتشبع بأفكار هذا المدير المستبد الأكبر وتوجهاته ويبدأ يبثها للمدراء والموظفين فيكشف أمره ويبدأ البعض بتجنبه فيكبر ويعلو شأنه رغم أي شئ بل ويضرب بسيف مديره وقد تصل للتهديد لبعض المدراء الذين كانوا ذوي شأن في السابق.

هذا غيضٌ من فيض مما يحدث في منظمات الفساد وهو ناجم في الأساس والغالب عن غياب المؤسسية وسيادة القوانين والأنظمة والتعليمات وغياب الرقابة الحقيقة وللمحاباه في التعيين.

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  التشوهات في الموازنات العامة
  الأراضي الأردنية المحتلة
  خارطة الطريق إلى الديمقراطية
  الدور الريادي لديوان العشيرة
  تجربـــة اللامركزيـة
  رداً على مقال إمامة الشيعة وخلافة السنة
  دورنا في صياغة الحاضر والمستقبل
  الغرب والنظام الإقتصاد الإسلامي
  من قلب أحداث العنف في الجامعة
  تطويـــــــــر القضــــــاء
  علمنة المناهج المدرسية
  العلاقات التركية الصهيونية ندية أم إذعان
  الكوارث الطبيعية رسائل لنا
  تعقيبا على مقال تركيا علمانية يا عرب
  الموازنة العامة لسنة 2016م
  حملات تشويه صورة الدعـــــــاة
  الإباحية والتضليل في قناة ( رؤيــــــــــــا )
  بيئتنا ليست بعيدة عما حدث في الفيفا
  تقييم أداء الموظف والترهل الإداري
  فــن تســـــميم العقـــــول
  قراءة في الموازنة العامة لسنة 2015م
  مصيبتنا في نفوسنا أعظم
  رسالة إلى تنظيم داعش
  التطبيــــــــــــــع القصـــــــــري
  سلاطين آل عثمان سليمان القانوني (رضي الله عنه)
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح