الخميس 25 أيار 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
أين من ألقينا عليهم التحية والسلام ؟

كم شعرت بالسعادة والسرور قبل عدّة أيام وأنا أرى رجال السير  في مدينتي الحبيبة عنجرة ، سعادة لم أشعر بها منذ سنوات طويلة ،ولكم تمنيت أن أرى هذا اليوم الذي لطالما نادى به القريب قبل البعيد .

التفاصيل
كتًاب عجلون

نداء الى كل مسؤول

بقلم محمد علي القضاة

أمام دولة رئيس الوزراء الموقر

بقلم نذير محمد الزغول

البحث عن المكاسب

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

رعاية كبار السن حق علينا

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
بقلم الأديب محمد القصاص

=

لم نجد أي عذر لدولنا العربية اليوم ، وهي تمضي إلى الوراء ، وتركب مركب التخلف والجهل والفساد ، وخاصة بعد أن قطع العالم كله شوطا كبيرا في مجال التطور والعلم والمعرفة والمدنية ، وفي ظل ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة منذ أواخر القرن الماضي وحتى الآن .

إننا نحن العرب لدينا مشكلة كبرى ، نتحمل أعباءها جميعنا ، ولا يعفى أي عربي من تحمل المسئولية ، طالما أننا كلنا نستخدم مركبا واحدا يحملنا في آفاق الكون ، لعله إن غرق سيغرق الجميع ، بلا استثناء .

ما يحدث هذه الأيام ، على أرضنا العربية ، نحن سببه بالكلية ، وليس من حقنا أن نشير بأصابع الاتهام إلى أي قوة خارجية ، لأن أي قوة خارجية ، لن تستطيع فرض هيمنتها وسيطرتها علينا لولا أننا ، استسلمنا لأوامرها وقراراتها وسرنا في مركبها الذي ما زلنا نشتم منه رائحة الاستعمار البغيض ، وما زالت أمتنا تجتر ويلات وآلام ذلك الاستعمار إلى الآن .
يسوؤنا جدا .. والعالم العربي يسلم أموره كلها إلى أعدائنا بكل تفاصيلها ، منتظرين منهم الحل العادل لمشاكلنا وقضايانا ، وكأنهم أصبحوا كبراءنا وأمراءنا ، بل وأصبحوا من أهل الحل والربط ، وكل ذلك الهوان كان بسبب تورط الزعامات العربية بالاستسلام والذل والخنوع ، وإهمال قضايا شعوبهم ، واستغلال نفوذهم وأموالهم بما لا يعود نفعه على الشعوب ، وأكثر من ذلك راحوا يبحثون عن اللهو واللذات في مواخير الغرب ، وقاموا بجمع الثروات والأموال من استحقاقات الشعوب التي ظلت ترزح تحت طائلة الفقر عقودا طويلة لكي يقضوا بها تفثهم ، ويحققوا مآربهم .
إنَّ محاسبة الزعماء العرب على قضايا لم تكن من صلب واجباتهم ومسئولياتهم ، ربما كان فيها نوعا من الظلم والتعسف ، ولكن المحاسبة العادلة هي أن يحاسب المذنبون على ذنوب ارتكبوها حقا ، وقد تكون المحاسبة حقا وواجبا فيما إذا قدمنا الزعماء المتورطين بالفساد والظلم وخيانة الشعوب للعدالة ، على أن لا نفرط بادعاءاتنا ولو بشيء بسيط مما نعرفه نحن وما تعرفه الشعوب نفسها ، مهما كان الأمر صغيرا أو كبيرا ، فقادة الدول الذين أنعم الله على بلدانهم بالنفط والخيرات منذ أكثر من ستين عاما ، كان بإمكانهم أن يغيروا خارطة العالم ، وأن يُضْفُوا عليها طابع الازدهار والحضارة والتطور والثقافة ، بدل أن يتسببوا بأزمة أخلاق وفقدان ثقة ما بينهم وبين شعوبهم .
اليوم أعترف صراحة ، بأن زعماءنا الحقيقيون هم .. جون كيري ، ولافروف ، وميركل ، ونتنياهو ، وكل أنصار الشيطان في العالم الغربي ، فهم الذين يتولون أمورنا ، ويسهرون على راحتنا ويقومون بحل مشاكلنا كلها ، فبات من الواجب علينا أن نحكَّمهم بكل أمورنا وما يتعلق بوجودنا ، بمصيرنا ، بحياتنا ، بمستقبلنا ، بثقافاتنا ، وحتى بأخلاقنا وعبادتنا لله .
إن ما وصلنا إليه من دمار شامل أحاق بمقوماتنا كلها وحضاراتنا في عالمنا العربي من محيطه إلى خليجه ، لم يكن وليد صدفة ، ولكنه مخطط مدبر ومؤامرة كبرى ، ظلت حبلى به المنظمات الدولية والإرهابية نفسها طويلا ، وقد استغرق حملها بهذا المخطط لأكثر من ستين عاما ، وما أن جاءها المخاض ، حتى ولدت لنا كل تلك الكوارث ، فدمرت كل ما بنيناه نحن ، وحتى ما بناه الآباء والأجداد ، بل وكل الحضارات التي ورثناها منذ القدم عن أمم سادت ثم بادت .
وهل بقي للعرب بعد اليوم فرصة لكي يحلموا بحضارة جديدة ، أو مستقبل واعد جديد يترجم آمال الأجيال القادمة ويحقق أمنياتهم وأحلامهم ؟
الآمال انتهت ، والأحلام تبددت ، وكذب والله كل من يتأمل أو يحلم بعد الذي رأيناه من مشاهد ودمار وإجرام وقتل في عالمنا العربي ، على أيدي العرب أنفسهم تارة ، وبأيدي أعداء العروبة تارة أخرى ، ونحن نعينهم ونشجعهم على البغي والعدوان .
من كان يصدق بأن إيران الفارسية ، هي نفسها إيران المجوس ، التي تكن للإسلام وأهله كل هذا الحقد والكراهية ، ومن يصدق بأن الفرس ، حينما تكشفت نواياهم وأحقادهم وضغائنهم هم من ألدِّ أعداء العرب ، فقد كشفوا عن نواياهم الاستعمارية والتوسعية البغيضة ، لنشاهد فيهم عدوانية أكبر وأعظم مما هو في صدور أعدائنا الحقيقيين العدو الصهيوني ..
لم يكن عالمنا العربي يوما ليؤازر أيَّ عدوانٍ قد تقوم به دولة الصهاينة ، أو يقوم به الغرب على دولة إيران التي كنا نظن خطأ بأنها دولة إسلامية شقيقة تربطنا بها وحدة العقيدة والدين الحنيف ، حتى كان ما كان ، وعرفنا الحقيقة ولمسناها بكل تفاصيلها وأبعادها . فإيران اليوم هي غير إيران الأمس ، لأنها تسعى في ركب الصهاينة ، وتحمل نفس النظرية المتطرفة نحو العرب ، وتسير في طريق الحاخامات الذين أحالوا كل شياطين الأرض على التقاعد ، بل وأعفوا الناشطين من الشياطين والأبالسة من مهامهم ، ليتولوا هم زمام الدمار والتخريب نيابة عنهم في العالم كله .
لا أعفي أبدا من يريد اتهامي بأنني متشائم كرد على مقالي هذا ، لأنني لا أكتب كلمات منمقة ليقال عني ما يقال ، ولكنها الحقيقة الماثلة أمام أعين الناس جميعا ، اهتم بها من أعمل بصيرته وعقله ، وأهملها من لم يكن يملك بصيرة ولا عقلا .
لا أظن بأنني سأكون مخطئا إن ترحمت على بطل من أبطال الأمة العربية ، والذي صارع إيران المجوسية طيلة تسع سنوات ، جعلها تركع مرغمة تحت قوة السلاح وبهمة الأبطال الذين أصبحوا اليوم لقمة سائغة لأعداء الله ، يقتلونهم ويمعنون فيهم القتل ، بل ويسرفون بتدمير كل مقومات العراق ، مع أنهم هم الذين أعلوا راية العراق العظيم ، فقامت الدنيا ولم تقعد ، بعد أن رأى العالم والخبراء العسكريون في الدنيا كلها ما صنع الجيش العراقي في حربه مع إيران المتغطرسة وما قدم من بطولات وتضحيات ، حيث عرفوا عن الجيش العراقي ما عرفوا من صمود وقوة ومنعة ، ليس زعما ولا اعتقادا ، وإنما هي حقائق ترجمها الأبطال في ساحات القتال ، وحينها أدرك الجميع خطورة هذا الجيش وخطورة إن استمر على هذه الوتيرة ، فلن يقف في وجهه أي جيش في الدنيا كلها وليس على مستوى المنطقة نفسها .
سارعت قوى الشر بعدئذ إلى التآمر على جيش العراق العظيم ، وسعت إلى تحطيمه بعد أن أعدت له ما أعدت من مخططات جهنمية ، ومن قوات أممية وحشود لا يمكن تصورها ، لقد كانت بمثابة حرب عالمية بل وأكثر ، وألَّبَتْ كل قوى الشر في الغرب على الإعداد له وتحطيمه ، بمساعدة ومباركة جميع قوى الشرّ والتخاذل والجهل في عالمنا العربي الذين وقفوا مباشرة مع العدوان ، فساندوهم وناصروهم ، وقتلوا من العراقيين ما قتلوا ، ويشهد الله أنني سمعت أحد القائلين وكنت في دولة خليجية آنذاك ، بأن ابنه قد شارك بقتل أكثر من سبعمائة جندي عراقي بعد أن استسلموا ورفعوا الرايات البيضاء أمام جيوش البغي والعدوان بعد أن شردوا في الصحراء لا حول لهم ولا قوة ، فيقول الشاهد ، لقد حصدوهم بالرشاشات ، وداسوا أجسادهم بالدبابات ، وقد رأينا آنئذ أمثلة مخزية لجنود عراقيين وهم يلعقون أحذية الجنود الأمريكان البغاة بعد أن أصابهم الهلع والهلاك والموت . ولكن الله سبحانه وتعالى كان لأولئك بالمرصاد ، فأذاقهم الله شرَّ ما عملوا وما الله بغافل عما يغفل الظالمون ، بل فقد أوقعهم الآن بشر ما عملوا ، وهاهم يدفعون الثمن غاليا .
رحم الله الحسين العظيم ، فقد وقف وقفة شجاعة مع العراق وجيشه وشعبه ، حينما رفض الاشتراك بالحرب على العراق ، رغم إغراءات الدول المشاركة ، عربية كانت أم أجنبية فلقد منعه الدم العربي الذي يسري في عروقه عن الوقوف في مصاف الدول التي هاجمت العراق وتحالفت ضدها ووقفت مع الأعداء بكل قواتها ، وقتلت من رجاله وقواته المدربة ما قتلت وهم الأبطال الذين دافعوا عن العروبة في كل الظروف وفي أيام خلت ، سواء أكان في البوابة الشرقية ، أو في فلسطين ، ولم يتخلَّ صدام رحمه الله عن مناصرة الشعب الفلسطيني ، فشارك جيشه في الحروب العربية الإسرائيلية ، وهاهي مقبرة لشهداء العراق ما زالت ماثلة في مدينة المفرق الأردنية ، كما قدم العون والمساعدة لكل دولة عربية كانت تحتاج للمساعدة والعون ، بالنفط والمال والسلاح .
ولكي أكون عادلا ، فإني أشير لذلك الخطأ الجسيم الذي أقدم عليه صدام حسين باحتلاله للكويت ، وهي دولة عربية شقيقة لها سيادتها ولها استقلاها ، وهي التي أسهمت إلى حد كبير بدعم الدول الفقيرة في العالم العربي دون استثناء ، والأردن بشكل خاص ، ولم تتردد يوما عن تقديم العون والمساعدة لأي بلد عربي تتطلب حالته المساعدة ، هي حقيقة نقولها ، وشهادة نؤديها أمام الله والتاريخ بأن احتلال الكويت لم يرق لأي عربي أو مسلم صاحب خلق وضمير ، بل فإن ذلك كان وما يزال علامة سوداء في جبين الزعيم العراقي صدام حسين ، وربما أصبحت الظروف الحالية هي الشعرة التي قصمت ظهر البعير ، بل هي امتداد لذلك الخطأ ، فكان من أكبر مسببات الوضع الراهن في عالمنا العربي في هذه الأيام ، حيث استغلته أمريكا وكل الدول المستعمرة أبشع استغلال وهي دول لم تطهر بعد من خبث الماضي ، وما زالت بقايا مشاعرها العدوانية نحو الشرق العربي برمته تستفحل يوما عن يوم ، فجاءت إلى العراق تحمل معها ترسانتها القوية لتنتقم وتصفي حساباتها وتأخذ بثأرها ، وبذلك دمرت بلدا عربيا قويا ، وأنهت قوة عربية ضاربة كانت تدافع عن العرب .
لا غرو بأن هناك من قد يبرز من بين المعلقين أو المطلعين ، ليعترض على ذكر صدام حسين ، وصدام حسين كما هو معلوم للجميع ، هو ليس أخي ولا ابن عمي ، صدام حسين كان زعيما للعراق فحسب ، وحسبه أنه حافظ على سيادة العراق ومضى بها بكل شجاعة إلى أن أوصلها إلى مصاف الدول العظيمة ، فكانت العراق دولة عظيمة ، ذات سيادة ، فما وجه المقارنة بين الأمس واليوم في ظل الاحتلال الإيراني وحزب اللات والعزى للعراق .
مجددا فإني أطلب من أسيادنا جميعا ، سماحة السيد جون كيري ، ولافروف ، وميركل ، ونتنياهو ، أن يمنوا علينا بالسلام العادل والأمن وأن يسارعوا بتقاسم العالم العربي حقنا للدماء ، وليأخذ كل منهم حصته ، ويغادر المنطقة المدمرة ، تاركا وراءه هذا الدمار والخراب والقتل ، على أن لا ينسوا من الغنائم أخوانهم الذين جاءوا بهم من كل سجون الدنيا ، وهم إما مخلفات حروب أو مجرمين أو فارين من العدالة ، وهم المتآمرون المتطوعون لتخريب العالم العربي وتدميره ، فأصبحوا بفضل سياسة العباقرة اليهود ،
وأصحاب الحنكة والحكمة والعدل من قياديي داعش الإرهابية ، وهم الذين بالرغم من شراسة الحروب والاقتتال في المنطقة ، إلا أنهم عاشوها بسلام آمنين ، لم يصب أي منهم بأذى بل وقد تكفلت طائرات الأباتشي الأمريكية بالسهر على راحتهم وكفلت لهم تنقلات آمنة ، من مكان إلى مكان ، بل وقاموا بتزويدهم بالأرزاق والمال والسلاح بناء على مصادر موثوقة من بعض النواب والقادة العراقيين ، وأما القياديين الذين قتلوا في الضربات الجوية من قبل طائرات التحالف ، فهم فقط من المقاتلين العرب الهاربين من دولهم لأسباب مختلفة ، ومنها أنهم مجرمون هاربون من العدالة .
على كل حال ، وكما قيل .. ما بين طرفة عين والتفاتتها .. يغير الله من حال إلى حال ..
عسى الله سبحانه وتعالى أن يمن علينا بالفرج القريب ، إنه هو نعم المولى ونعما النصير ..

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح