السبت 18 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الاساءة للمرأة الاردنية

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
أوباما باع المنطقة لبوتين وإيران
بقلم محمد سلمان القضاة

=

 

لسنا بصدد التمييز بين مخلوقات الله البشرية من حيث اللون أو العِرق أو الجِنس أو الدين أو المِلَّة أو المَذهب، لكنه يتبين بما لا يدع مجالا للشك أن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك حسين أوباما قد خدم بني جلدته ومِلته ومذهبه الإيرانيين، بعد أن تمكن من التخفي بثوب المسيحية لثمان سنوات كاملات بكل ثقة وتحايل واقتدار، كيف لا وهو الذي يجيد التفنن بالتلاعب بالكلمات من خلال إلقاء الخطابات، والتغني بالتغيير والأمل، تَغَنٍّ لم يأتي أُكُلاً، بل ويجيد رسم الخطوط الحمراء على الرمال المتحركة.

فأوباما أسهم بكل وضوح بالتضيحة بكل حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط برمته، وأبرزهم الحليفين السعودي والإسرائيلي، فهو ضرب بكل العلاقات الأميركية السعودية التاريخية عرض الحائط الإيراني، وهو ألقى بكل سلاسل عُرى الصداقة الأميركية الإسرائيلة من النافذة الفارسية، وذلك في مجالات وميادين شتى، وأبرزها إبرامه اتفاق النووي مع إيران، رغم معارضة كل أصدقاء أميركا.

وبينما يُسمى الرئيس في أواخر عهده بالمنتهة ولايته، فإن الأميركيين أنفسهم يطلقون عليه لقب "لايم دَكْ" أو البطة العرجاء، ومن هنا، فيمكن القول إن أوباما أو البطة العرجاء الأميركية أسهمت في تراجع الدور الريادي الأميركي على المستوى الدولي، وخاصة بما يتعلق بنفوذ أميركا ومصالحها في الشرق الأوسط، وهي، أي البطة العرجاء الأميركية، أتاحت للدب أو القيصر الروسي ممثلا بالرئيس فلادمير بوتين، أتاحت له -من خلال ترددها في اتخاذ القرار- الفرصة تلو الفرصة لبسط نفوذه في المنطقة، فلقد جاء الروس بسفنهم الحربية وحاملات طائراتهم وقواتهم ومدافعهم وقاذفاتهم الإستراتيجية العملاقة من طراز توبيلوف تي يو22 إم3 وغيرها من القاذفات من طراز سوخوي بأنواعها لتقذف بِحِمَمها على رؤوس الأطفال السوريين وهم نيام في أحضان أمهاتهم، أو وهم يتلقون بعض بقايا العلاج في المستشفيات الميدانية الفقيرة، وكأن روسيا لا ترى البراميل المتفجرة للطاغية السوري كافية لأداء المهمة الوحشية والبشعة، ليخرج علينا أوباما بعد كل هذه المآسي الإنسانية ويقول إنه يشعر بالقلق، وذلك بعد سنوات عاصفات من الحرب الكارثية غير العادلة أو المتكافئة التي ما تزال تستعر بسوريا الشعب، سوريا الأحرار، سوريا التاريخ العتيق والجغرافيا المباركة.

ولقد ترك أوباما منطقة الشرق الأوسط لقمة سائغة لأطماع الإيرانيين وأسيادهم الروس، تماما كما سبق له أن تخلى عن أوكرانيا وتركها لمصيرها الروسي، بل وترك الصين "تُبَرْطِعُ" في عرض البحار، ليترك عبئا ثقيلا على المستوى العالمي لخليفته الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، الذي فاز ونال ما أراد بشِق الأنفس، برغم أنف كل وسائل الإعلام الأميركية، التي قدمته للعالم كمهرِّج وبهلوان، بينما كان هو يعد الأميركيين بإعادة الولايات المتحدة إلى هيبتها وإعادة هيبتها إليها.

 
ونذكر أنه عندما انطلق أوباما في جولته الأولى في العالم في 2008 كان قد ألقى خطابا في المنطقة قال فيه إنه يسعى لمصالح مشتركة واحترام متبادل ما بين الأمتين الأميركية والإسلامية، لكنه الآن يوشك أن يغادر الأبيض وقد ترك المنطقة العربية برمتها تحترق بنيران أربعة حروب مستعرة، بعد أن أسهم في انزلاق الأمة في مستنقع الفوضى الخلّاقة التي سبق لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة كونداليزا رايس التبشير بها في 2006.

إذاً، يمكن تلخيص القول بالقول، إن أوباما الوفي لإيران، أوفى بخدمة تاريخية إليها بوصفها راعية العالم الإسلامي الشيعي، وذلك على حساب العلاقة التاريخية الأميركية مع راعية العالم الإسلامي السُني مُجَسَّدَة بالسعودية، بل وعلى حساب العلاقة الأميركية الأزلية مع إسرائيل، آخذين بالحسبان أن الأخيرة تخشى من امتلاك إيران للسلاح النووي أكثر ما يكون.

ويبقى التساؤل: هل حقا تمتلك السعودية قنابل نووية إستراتيجية تزعم أنها ابتاعتها من باكستان، باعتبار أنه سبق لها تمويل مشروع السلاح النووي الباكستاني؟ وهل نأمل في أن تستيقظ تركيا لمواجهة الزحف الإيراني الفارسي بعد أن يكاد الهلال الشيعي يطبق أنيابه على المنطقة برمتها؟ وهل يا ترى ستبقى الجارة الإسرائيلة صامتة حتى يأتيها الطوفان الإيراني على حين غِرّة؟ وأما ما تبقى من مناطق العُربان، فربما لا كبير حول لها ولا قوة، آخذين بالحسبان أن نظام مصر السيسي يتجه لمحاولة معانقة المعشوقة الإيرانية الفارسية، نكاية بالمحبوبة العربية البدوية، و"أرزِّها المِتَلْتِل".

ثم هل يُطبق الفُرس على مكة المكرمة وينثروا حجارة كعبتها المشرفة أو على المدينة المنورة فيعيثوا بحرمها وحرماتها فسادا، بحيث لا يكون بأيدنا من حِيلة سوى ترديد القول "للكعبة رب يحميها" ونِعم بالله، بكل تأكيد، وبطبيعة الحال.

أم هل سرعان ما نرى المنطقة وقد وجدت نفسها مضطرة لإقامة تحالف عربي إسلامي إسرائيلي أميركي، لمواجهة الزحف الإيراني، وذلك في ظل قدوم رئيس أميركي جديد ممثلا بالعم دونالد ترمب،
فأوباما باع المنطقة لبوتين وإيران، والنار تكاد تشتعل بالشرق الأوسط كالنار بالهشيم، نار فارسية صفوية ملتهبة، نار الجارة الحاقدة التي طالما منحناها الثقة على مر الزمان، لكنها تبدو كما الثعلب والبحر والزمان، شيمتها من شيمهن مُجتمِعات، الغدر والخداع والمراوغة!  
 

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     25-11-2016 18:35:40
صدقت ورب الكعبة!
نعم صدقت أيها الكاتب المرهف والشاعر الملهم الأستاذ هاني القضاة الموقر
فما يجري وراء الكواليس أشد وأنكى
ولكن
ألا ليت قومي يفقهون!

محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     25-11-2016 18:33:38
لكن أين ثروات العرب وأين سلاحهم وأين دورهم!
الكاتب المبدع والمفكر المعروف الأستاذ كرم سلامة حداد/عرجان الموقر
نعم إننا أمام رئيس أميركي أغلب الظن أن له جذور إيرانية، فلقد أسهم أوباما في تراجع الدور الأميركي في المنطقة، وظنت إيران أن المجال أصبح خالٍ لها.
وأما الدب الروسي فيحاول استعادة أمجاد أجدادا القياصرة
ولكن أين العرب وأين ثرواتهم وأين سلاحهم وأين دورهم! وأين وأين
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     25-11-2016 18:28:53
حيا الله الثوار السوريين الذين يقفون في وجه قوى الطغيان الداخلية منها والخارجية
الشاعر الكبير الشيخ أنو رالزعابي الموقر
هل تقصد أن نظام الطاغية انهزم أمام صمود أطفال سوريا الشعب!
هل ترى في البراميل المتفجرة التي تلقيها المروحيات الخربانة للنظام البائد على رؤوس الأطفال وهم نيام بطولة!
وخلاصة القول الشعب باقٍ والطغاة إلى زوال.
وثورة الشعب السوري منتصرة
هاني القضاه     |     25-11-2016 09:00:39

ايها المبدع بالتحليل
ما يدار من خلف الكواليس اشنع بكثير مما يظهر ونحن غافلون نلهث وراء سحب جافه
كرم سلامه حداد/عرجان     |     22-11-2016 18:26:52

الاخ محمد سلمان القضاة المحترم,,,
الكرة الارضية لوحة شطرنج كبيره, امريكا وروسيا, اللاعبان الرئيسيان على هذا اللوحة,(ملوك اللعبة) وبعض الدول الكبرى الاخرى,والباقي هم حجارة الشطرنج يتحركون بناء على اوامر هاتين الدولتين, اختلافهما معا هو اتفاق باطني واختلاف ظاهري على تقاسم مناطق النفوذ,,فلا يعقل ان تتقاتل ملوك اللعبة ويبرطع الجنود على المعركة لاقتسام تلك الممالك ,,
امريكا لا تطلق العنان لروسيا وايران , الا اذا كانت لها مآرب اخرى في دول اخرى ,بموافقة الروس,
دولتان لا يمكن ان تتصادما,,,الصدام فقط في خارج حدودهما,,وعلى حساب غيرهما,,
عندما يتفاهم العقلاء يدفع الثمن الجهلاء,,امثال الامة العربية وربيعها العربي الذي حصد ملايين الارواح وافنى مليارت الدولارات,,,واعادنا الى الوراء عشرات السنين,,ها نحن نقاسى وننتظر المولود الميت, لاننا لا نلد الا الموت,,,وها هي ايران تتقدم بفكرها المتطرف وترسم الهلال الشيعي حول العالم العربي, بدعم روسي وصمت امريكي,,,وارتياح صهيوني,,,
انور الزعابي الامارات     |     22-11-2016 10:17:00
تساقطوا كاوراق الخريف

أنهزموا
وولو الادبار
وتساقطوا الواحد تلوا الاخر
وبقي صمود الشعب العربي السوري والجيش العربي السوري
والرئيس القائد بشار الاسد
وحلفاء سوريا
اليوم نسطر ملحمة تحرير حلب من دنس الارهابيين والدواعش والنصراويه والشاميه وجيش القعقاع
وجيش ابو زلف وجيش ابا شريق وابا غريب وجيش وجيش

وأنت أيها الكاتب الجهبذ ترى بعينك وتسمع بأذنيك صرير وزئير الاسود من جنود الجيش العربي
السوري وصمود أبطاله

الارهابيين اليوم يهربون وداعميهم يتخلون عنهم
والارهاب بأطيافه رصاصة مدفع تستنفجر في وجه مطلقها وتذيقه
وتدمره

أنتظر أن غدا لناظره قريب
مقالات أخرى للكاتب
  تطاير شرر الحرب بين السعودية وإيران
  يا رئيس الوزراء لا تلعب بالنار
  أمة صلاح الدين تنهض فلا تخذلوها
  طوبى لأهلنا الأكراد تحقيق حلمهم التاريخي الجميل
  بلابل الدنيا وحمائمها تبكي معنا رحيل الدكتور أحمد القضاة
  رثاء الاستشاري الطبيب الجراح عبد الله سلمان القضاة
  العرب بين خيارين أحلاهما مر
  ترمب وإيران..أجاك يا بلوط مين يعرفك
  ترمب يقول دقت ساعة العمل
  ارتماء أردوغان في الأحضان الروسية
  حلب تنتصر على قوى الظلم والطغيان
  الروح الديمقراطية في الأجواء التنافسية
  محمد نوح القضاة ابننا وفلذة كبدنا
  شكر واجب لشركة كهرباء محافظة إربد لحسن تجاوبها
  لن يغفر التاريخ لقتلة أطفال سوريا
  هنيئا لأردوغان هذا الشعب التركي العظيم
  رقاعي التاريخية إلى عشيرة القضاة
  الأوروبيون يبكون رحيل جدتهم البريطانية
  وداعا أوباما فالمهمة لم تنتهي
  يا رئيس الوزراء لا تلعب بالنار
  هل تترك إيران الدب الروسي وحيدا بالمستنقع السوري
  التحالف الإسلامي العسكري الخطوة الأولى
  القيصر الروسي يسعى لاستعادة أمجاده التاريخية
  الدب الروسي جريح بسهام تركية
  الدب الروسي ينزلق عميقا في المستنقع السوري
  يا سعادة البابا..أوقفوا الحرب العالمية الثالثة
  كفكف جدار الخوف الوهمي أيها الإنسان
  ماذا نحن أمام الزحف الإيراني فاعلون
  التسليح ومناطق عازلة هي الحل لسوريا والعراق
  يا رئيس الوزراء يقول لك الشعب لا تلعب بالنار
  انطلاق الجالية الأردنية في دولة قطر
  يسألونك عن التقارب الأردني الإيراني
  يا حيا الله جارتنا الإيرانية
  نقول لمن لا يعرف الأردنيين
  دمك يا ابننا معاذ لن يذهب هدرا
  وداعا يا أم يوسف، يا أم أبا ثابت القضاة
  الشعب الأردني يحب الملك ويفتديه
  منح المفكر محمد خير طيفور لقب فارس جبل عجلون
  عشيرة القضاة لا تبحث عن الذهب فالوطن والملك والكرامة عليها أغلى
  عجلون تريد حصتها من كنوزها الذهبية
  غزة تنتصر على إسرائيل برغم تآمر كل قوى الطغيان
  المقاومة وأهلنا بغزة هم المنتصرون
  صلاح الدين الثاني من غزة
  ليس للمقارنة بين شعبين
  أُخرج مذموما مدحورا
  نسمع جعجعة ولا نرى طحنا
  من آذى مسيحيا فقد آذانا
  أسلحة نوعية إلى الثوار الأحرار في سوريا
  النصر للشعب السوري رغما عن الطغاة
  يا أوباما لكم أمنكم ولنا أمننا
  أماه.. إلى روح والدتي فضية
  عجبى لطاغية الشام الأسد أو نحرق البلد
  أيها المجتمع الدولي
  السوريون أهلنا ويحلون ضيوفا على العشائر الأردنية
  نحو اتحاد عربي إسلامي ديمقراطي
  صراعنا ليس طائفيا والعلة فينا وبإيران
  هنيئا للشعب الأردني ملوك بني هاشم
  الشعب يريد إسقاط النسور لأجل الشهيدة نور
  صدى اتفاق النووي وهل إيران صديق أم عدو؟
  لله درك يا رابعة شارتك تهز العالم!
  الشعب الأردني يحب الملك وكِش يا نسور
  طوبى للشعب السوري لا ينحني إلا لله
  الشعب الأردني عاتب على الملك بسبب النسور
  لماذا يقوم العالَم بخذلان الشعب السوري؟
  أوباما وأحرار العالم ينتقمون لأطفال سوريا
  أمن أميركا أكثر أهمية للكونغرس من الأسد
  مرحى لإنقاذ أطفال سوريا وحماية المدنيين
  المجتمع الدولي مَدعوٌ لإنقاذ الشعب السوري
  طواغيت سوريا ومصر يقصفون الشعب بالكيماوي والأباتشي
  الشعب المصري برمته يثور ضد الاستبداد
  الشعب السوري منتصر فطوبى لأرواح شهدائه
  مصر مقبلة على مجازر دامية
  هل بدأت مصر بالانزلاق إلى مستنقع الحرب الأهلية؟
  تحية للثوار السوريين الصامدون في وجه الطغيان
  نحو عالم لا يجوع به الذئب ولا تفنى الغنم
  أثبت يا مرسي فالذئب لم يأكل يوسف
  الزعيم حمد آل ثاني يدخل التاريخ من أوسع الأبواب
  صبرا أيها الشعب السوري فالنجدة في الطريق
  ظنناه نصر الله فإذا به نصر=====!
  اربطوا الأحزمة فحسن نصر الله يطير عاليا
  تفاؤل بالسلام وهزيمة للطاغية السوري وحزب الله
  آخر إنذار إلى الإرهابي بشار
  انتهت اللعبة أيها الطاغية السوري
  اقتراح إلى الملك بأن يتحرك الأمن بآليات مدرعة
  من يعتذر للشعب السوري يا ترى؟
  طوبى لشهداء الشعب السوري الثائرون ضد الطاغية
  انتصار الثورة الشعبية السورية على مرمى حجر
  الملك الأردني يعلن الثورة تلبية لمطالب الشعب
  المذبحة بسوريا وصمة عار على جبين الإنسانية
  إلى أين المفر أيها الأسد الهزيل!
  على ذقون من تحاول الضحك يا رئيس الوزراء!
  متى تستيقظ أيها العم سام!
  حذاري يا أردنيين من الاستعمار الإيراني
  هل تقصد الحكومة أن ينادي الشعب بإسقاط النظام
  جميعنا من مختلف الأصول في قارب واحد
  مبادرة الدوحة فرصة لإنقاذ الشعب السوري
  أيها المجتمع الدولي أوقف الإبادة ضد الشعب السوري
  أضاحي العيد بدماء أطفال سوريا
  هنيئا للملك والشعب الأردني علاقة المحبة والاحترام المتبادلين
  عجبا لنصر الله مستمرا بإبادة الشعب السوري!
  ارحل يا رئيس الوزراء فالشعب أسقط الحكومة
  أيها الضمير الدولي أوقف إبادة الشعب السوري
  التدخل العسكري الدولي هو الحل لسوريا
  رثاء صديق عزيز
  أيها الملك أغيثوا الشعب السوري المظلوم
  النداء الأخير لبقايا جنود بشار الأسد
  كيف هي آية الله في الطاغية بشار يا ترى؟
  لقد حان وقت اصطياد الأسد
  حكمة الملك وتوقعات الشعب الكريم؟
  لمن نبارك رئيسا لمصر يا ترى؟
  نظام الأسد في النزع الأخير
  طريقك وعرة يا فايز
  ما أوقح هذا النظام! وما أجبن كتائبه!
  رسالة مفتوحة إلى نصر الله
  هل يفاجئ الأسد المؤتمرين في بغداد؟
  رسالة تاريخية مفتوحة إلى أردوغان
  دماء أطفال سوريا برقابكم أيها القادة
  باب القفص مفتوح لرحيل الأسد
  هل يريدونها حربا طائفية في سوريا؟
  ساعة رحيل الأسد أزفت ودَقَّت
  المجتمع الدولي يحاصر الأسد
  هل يحق لنا إسقاط النظام؟
  لماذا تركتم أبناءنا في مهب الريح؟
  خيارات الشعب الأردني، أحلاها مُرُّ!
  الملك أغلى ما نملك، ولكن!
  لماذا لا نثور على الملك؟
  فات القطار نظام بشار
  حان وقت إنقاذ الشعبين السوري واليمني
  هل أصاب الرمد عيون الأسد؟
  أيها الطغاة، الشعوب أبقى
  أيها المجتمع الدولي الشعب السوري يموت
  شكرا للملك واسمع يا عون
  لِنُسْقِط الحكومة قبل المُنْعَطَف
  ليس الأردن من يخشى هذيان الأسد
  لسنا ثائرين ضد الهاشميين ما حيينا
  لمن يجهلهم، هؤلاء هم الإسلاميون
  لا يضيع حق وراءه من يطالب!!
  وداعا يا صديقي، فإنا لله وإنا إليه راجعون
  البخيت ينتصر في غزوته ضد الإعلاميين
  أيها الحكام: نخشى أن يفوتكم القطار
  أيها الحكام: لماذا تنادي الشعوب بإسقاطكم؟!
  يا جلالة الملك: سفارتنا في دولة قطر!!
  أيها الحكام: يكفيكم إيغالا
  الحكومة لا تريد الإصلاح
  الحكومات راحلة، وأما الشعوب فباقية
  أيتها الشعوب الثائرة، نوصيكم وقلوبنا معكم
  عجلون الدوحة أبو ظبي وبالعكس، إنها
  الشعوب أقسمت ألا تنحني إلا لله
  التجييش الحكومي ضد الإسلاميين..لصالح من؟
  الحرية الفورية لمعالي عادل القضاة
  العاهل الأردنى يقود ثورة الإصلاح والتغيير
  الاستفتاء الشعبي هو الحل، فتلك إرادة الشعوب
  الملك المغربي يقود الثورة بنفسه واليمن يشتعل
  “انطلاق حكومة الظل الأردنية“
  لماذا لا يتعلم القادة من الشعوب الثائرة؟
  ما بين بحور الدماء وسماحة الكرماء
  الحرية الفورية لمعالي عادل القضاة
  طوفان الثورة الشعبية المصرية إلى أين؟
  لماذا تأبى الثورات الشعبية وضع أوزارها؟! ومن التالي؟!
  إنها ثورة شعبية عارمة ملتهبة
  هل بدأ الطوفان؟ فاليوم هو جمعة الغضب العربي!!!!
  نعم لثورة تونس، والحراك الأردني إلى أين؟
  هل تُلهم الثورة التونسية الشعوب العربية؟
  الحكومات الرشيدة والشعوب الجائعة، القرد والخروف
  لقاء العملاقين..أميركا والصين
  هلا مددنا أيدينا إلى تركيا وإيران؟
  نعم يا أبنائي، ذاك هو عمكم الشيخ نوح القضاة
  هل حقا ماتت عملية السلام؟
  كأس العالم في بلاد العرب للمرة الأولى
  ابتسم، فأنت تتصفح عجلون الإخبارية
  ابتسمي فأنت الوحيدة في قلبي
  ابتسم فأنت في عجلون، رسالة مفتوحة إلى آل الزغول الكرام
  ابتسم..فأنت في عجلون، رسالة مفتوحة إلى عطوفة محافظ عجلون الموقر
  ابتسم..فأنت في عجلون رسالة مفتوحة إلى الدكتور منيب الزغول
  هل ابتلع حوت القضاء الأميركي شابا يافعا أردنيا؟
  إن عصرا ذهبيا ينتظرنا -- قالها وزير الخارجية التركي
  هل أفل نجم أميركا؟ وهل تَرجُمُ إيران الشيطان؟
  الثلاثاء الحزين.. يوم لا ينسى يا عجلون!
  شكر وعرفان للملك الإنسان، من أهالي عجلون.
  يا أبناء وبنات عجلون، ماذا تقولون للقائد الملك عبد الله الثاني؟
  ماذا يجري في المنطقة، وهل إيران عدو أم صديق؟
  تداعيات ذكرى سبتمبر على المنطقة، ودعوة إلى عمّان من أجل السلام
  أهمية دور الشباب في الحراك المجتمعي والسياسي والانتخابي..
  مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن، هل
  السلام على طريقة حصان بيريس، من يقفز أولا!!
  مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن، فلننتظر لنرى
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح