الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
من قلب أحداث العنف في الجامعة
بقلم عمر سامي الساكت

=

 

العنف في الجامعات أصبح ظاهرة مستعصية ويظهر لنا العديد من المحللين والمنظرين ليتحدثوا عن عموميات لا يختلف عليها أحد، بينما تفاصيل أحداث العنف فيها (برأيي) حبكة رئيسية تحتاج للبت فيها بشكل قطعي وإلا بقينا ندور في حلقة مفرغة.

 

ما يحدث في جامعاتنا وخاصة الجامعة الاردنية شئ يدعو للقلق وكوني كنت في قلب أحداث الجامعة الأردنية عام 1996 والتي توسع فيها الموضوع رغم محاولة شباب السلط حلها بالطرق الرسمية بتقديم شكوى لحرس الجامعة إلا أنهم تعاملوا معها دون أدني إهتمام وباعتقادي بأن السبب بأن غالبية أفراد الحرس وحتى إدارته رغم أن غالبيتهم متقاعدين عسكرين لكن جلهم لم يتعودوا إلا على تلقي الأوامر (مع كل الإحترام) وليس من بينهم من هو قيادي ليكون مركز الحرس متكامل في التعامل مع الشكاوي وكبح جماحها قبل أن تتفاقم وهذا بإعتقادي لتدنى راتب حتى الإداري لديهم والذي لا يجذب الضباط المتقاعدين من الرتب المتقدمة. ونعود لمشكلة الجامعة 96 حيث قدم الطالب المتضرر أنذاك في تلك الأحداث شكوى لعمادة شؤون الطلبة أيضاً والتي تعاملت بشئ من الإهتمام في البداية ومن ثم تركت الموضوع على أنه إنتهى ولم تتوقع بأن يتفاقم الموضوع إلى الحد الذي وصلت إليه، بالتأكيد هنالك عوامل عديدة متشعبة سبب لهذا النوع من العنف في الجامعات وخارجها وباعتقادي أولها عدم سيادة القانون وتحقيق العدالة والبعد عن المهنية والإحترافية في التعامل مع جميع الحالات هي الأسباب الرئيسية وبالطبع لا نغفل دور الأهل والمجتمع والمدرسة والبيئة ومساهمتهم في صياغة ثقافة شبابنا، وكلها حلقة شيطانية مغلقة وباعتقادي الدولة هي من يستطيع كسرها بشكل أسهل وأسرع، وإلا أنى للشباب أن لا يندفع نحو العنف والعديد من المسؤولين سجل لهم مقاطع فيديو في إطلاق عيارات نارية مبتهجين! ومسؤولين أخرين يخرقون القوانين والأنظمة! ليتشكل تصور لدى الشباب بأن كل دولتنا فاسدة وواسطة ومحسوبية (وهو غير صحيح طبعاً) عداك عما يرونه في الجامعة من يبئة الواسطة والمحسوبية في القبول والعلامات والأبحاث بل وتعيينات المدرسين وعمداء الكليات وحتى مدير الجامعة (ولا أعمم) فأنى للطالب أن يؤمن بسيادة القانون وأنه سينتصر للمظلوم ولا داعي للفزعة وأخذ الحق باليد! ولا أبرئ الشباب فهم الطاقات وبناة المستقبل وعليهم تحمل مسؤولية ذلك بوعي وإهتمام والاستفادة من التجارب العنف السابقة، وبالطبع هنالك برأيي حمل على القيادات الشعبية والمشايخ والذين (من ترجبتي تلك) غالبيتهم كان يبحث عن تسجيل موقف ولم يكترث للوضع وللأمانة كان منهم من يبحث لحل الأزمة بوعي ووقف النتائج السلبية والعقوبات على المتورطين في المشكلة لكنهم كانوا قلة رغم علاقاتهم الواسعة مع الدولة إلا أن الجهود قد تشتت وتفاقم الوضع في ظل حمية الدم والفزعة وتهييج للعواطف وتأجيج لمشاعر الكراهية وحب الإنتقام من عدد لا بأس به من المغرضين الذين يظنونها فزعة للمدينة وأهلها.

 

التحلي بروح التسامح في الأمور التي تعتبر بسيطة هي الحل الأمثل لنا جميعاً فجميعنا أخوة يجمعنا الإسلام و/أو العروبة والمواطنة والكل يبحث عن تسيير مصالحه بشكل أسهل فلا بد من تحكيم العقل وتجاوز الصغائر لنعيش حياة فضلى بإذن الله.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
عمر الساكت     |     20-12-2016 12:23:10
أنصر أخاك ظالما ومظلوما
قال عليه السلام في ثبت عنه "ما بعث الله نبيا الا في منعة في قومة" وقد فسرها ابن خلدون في مقدمته أنهم جلهم ابناء عشائر لكون عصبيتهم تغلب فما بالك اذا كانت في الحق والعصبية هذه ليست حكرا على العشائر فالاحزاب مثلا ، وبالنسبة للاردن فالمشكلة برايي ليست الاردنيين تم تجنيسهم (حسب وصفك اخي) فالاردن ارض العروبة والاسلام وارض الرباط ان شاء الله ولكن لا بد من الاخذ بعين الاعتبار العشائر ودورها في بناء الدولة الاردنية الى جانب الهاشميين القرشيين، كلنا عرب ومسلمون وتجمعنا الوطنية والقومية العربية، والعصبية يجب ان تكون في الحق والا ضيعنا تطبيق ديينا، مشكور لتفضلك اخي الزعابي وانت ابن قبيلة غنية عن التعريف ومن بلد امارات الخير، كل الاحترام
أنور الزعـــــــــــــابي الامارات     |     30-11-2016 13:07:36
عشائرية مهابه

يعجبني في الشعب الاردني

عشائريتهم ووقفتهم مع ألاخو ة و أبناء العمومة ظالما أو مظلوما ,

تعجبني فيهم هذه العشائرية والقبلية والتلاحم في الخير والشر

ونظريتهم أن مايفل الحديد ألا الحديد

وهذه جرأءة يحسدون عليها ولولاء هذه الجرأءة وحرارة الدم وحرارة النفس

لوجدت أن ألاردنيين ألاصلاء ليس لهم صوتا في وطنهم

ولكن تلاحمهم العشائري و عنفهم القبلي جعلهم مهابين ومحسوبا حسابهم

من قبل الاخرين من مستوطني البلاد

حقيقة ألاردنيين ألاصلاء من بدو وحضر وريف ,أكل الغريب

خيراتهم ونقصد هنا اللاجئين من الشعوب العربية المنكوبه ,,والذين تم تجنيسهم على حساب

أبن البلد ألاصلي ,,,فشاركوهم في كل شي وصاروا أكثر منهم عزوة ونفرا ومالا وأملاكا
مقالات أخرى للكاتب
  التشوهات في الموازنات العامة
  الأراضي الأردنية المحتلة
  خارطة الطريق إلى الديمقراطية
  الدور الريادي لديوان العشيرة
  تجربـــة اللامركزيـة
  رداً على مقال إمامة الشيعة وخلافة السنة
  دورنا في صياغة الحاضر والمستقبل
  الغرب والنظام الإقتصاد الإسلامي
  طبائع الاستبداد في منظمات الفساد
  تطويـــــــــر القضــــــاء
  علمنة المناهج المدرسية
  العلاقات التركية الصهيونية ندية أم إذعان
  الكوارث الطبيعية رسائل لنا
  تعقيبا على مقال تركيا علمانية يا عرب
  الموازنة العامة لسنة 2016م
  حملات تشويه صورة الدعـــــــاة
  الإباحية والتضليل في قناة ( رؤيــــــــــــا )
  بيئتنا ليست بعيدة عما حدث في الفيفا
  تقييم أداء الموظف والترهل الإداري
  فــن تســـــميم العقـــــول
  قراءة في الموازنة العامة لسنة 2015م
  مصيبتنا في نفوسنا أعظم
  رسالة إلى تنظيم داعش
  التطبيــــــــــــــع القصـــــــــري
  سلاطين آل عثمان سليمان القانوني (رضي الله عنه)
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح