الجمعة 18 آب 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رسالة الى عطوفة مدير الأمن العام .....

ما من شك في أن الجهود الجبارة التي يبذلها إخوتنا منتسبو الأجهزة الأمنية المختلفة  واضحةٌ للعيان ولا تحتاج لشهادتي أو لشهادة أحدٍ آخر، فهم يبذلون كل جهد ممكن للحفاظ على الوطن وأبناء الوطن ومقدراته.

التفاصيل
كتًاب عجلون

مجالس المحافظات

بقلم كمال الزغول

لعلّلك تنجو من عسيرها

بقلم رقية القضاة

إسأل نفسك

بقلم أمجد فاضل فريحات

الانتخابات حق لكل مواطن ..

بقلم د. علي السعد بني نصر

الى الأهل في عجلون

بقلم أ.د. عبدالكريم القضاة

السِفارة..!

بقلم موسى الصبيحي

تهان ومباركات
تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

في الحِقب التاريخية التي مضت ، سواءٌ القديمةُ منها أم الحديثة ، ظلَّت معالمُ الآثار والحضارات لأمم سادت ثم بادت خالدة إلى اليوم ، بل ظلت حاضرة وشاهدة على حضاراتهم ونهضتهم ، ودليلا على طرق عيشهم ، فخلدت ذكراهم وحياتِهم وبقيتْ ماثلة للعيان لم تستطع الحضارات التي تلتها أن تنتقص من قيمها التاريخية أو تمحوها من صفحات التاريخ ، ولا من أذهان الشعوب المتعاقبة وعقولهم ، لا سيما المفكرين والدارسين منهم ، والمتابعين للمتغيرات والتحولات الكبيرة التي تجتاح عالمنا ما بين فينة وأخرى ، ولم يكن لوهن أو انقراض الأمم والشعوب التي كانت سببا رئيسا بنشوء تلك الحضارات على مرِّ التاريخ أثرا بالغا يتسبب بمحو شيءٍ من تلك الحضارات ، بل ظلَّتْ علاماتٌ مضيئةٌ في صفحات التاريخ .
فمنذ نشأة الإسلام منذ ألف وأربعمائة ونيف وثلاثين عاما ، والإسلام يمر بمراحل متذبذبة ، إما شموخا أو تراجعا ، حيث لم يمض على الإسلام سوى بضع سنوات حتى حدثت معركة بدر الكبرى ، وهي أول غزوة في الإسلام وكانت في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن هناك أيضا عرف المسلمون بأن هذا الدين لن يظهر أبدا بغير مقارعة أمة الكفر التي وقفت ضد انتشار الإسلام ، وهم من أكثر الناس صلة بمحمد صلى الله عليه وسلم .
وبقي الإسلام محاطا بالمخاطر ، حيث تتالت الغزوات واتسعت رقعة الجهاد لتشمل الكثير من مناطق العالم ، فكان أعداء الإسلام يخشون من انتشار الإسلام خشية عمياء ، كان يروج لها الزعماء والأمراء والملوك في تلك الدول ، وكانوا يعدون العدة والعتاد والجيوش من أجل القضاء على الإسلام في المهد .
مع أن الدافعَ القوي والمحرِّكَ المؤثر ، الذي كان يدفع بالمسلمين إلى مزيد من الجهاد والتضحيات ، وخوضهم للحروب ، وقيامهم بأعمال الفتوحات ، هو أنَّ المسلمين جميعا ، أصبحوا يؤمنون بأن رسالة النبي عليه السلام كلمة الله سبحانه وتعالى الأخيرة إلى البشرية ، وقد تعهد الله بحفظها تعهّده بحفظ نظام الكون الذي يستمر ما استمر هذا الدين ويزدهر ما ازدهر، فإذا انصرف الناس عنه كان ذلك من أمارات الساعة وانخرام نظام الكون، لأن الله سبحانه إنما خلق الكون ليكون تجليا لأسمائه الحسنى ولقدرته وجلاله وجماله لعدله ورحمته ومُراداته ، كما جاءت بها شرائعه، وعهد بها إلى خلفائه ، قياما بها وحراسة لها ومحافظة على ما جاءت به .
ومع ذلك كله ، لم يكن الإسلام ولا أهله إرهابيين ولا قتلة في يوم من الأيام ، إلى أن برزت بعضُ التنظيمات الإرهابية وأثرها إرهابا وتطرفا على الإطلاق هما بما يعرفان اليوم بتنظيمي القاعدة وداعش ، والذين أعطيا الضوء الأخضر لكل قوى الشر والبغي والعدوان كي تفعل فعلتها النكرة وتقوم بارتكاب المجازر والجرائم ، ضد شعوب المسلمين المستضعفة على الأرض الإسلامية ، وفي عقر دارهم ، وبهذا التآمر ، تمكنت قوى الشرِّ فعلا من سحق الإسلام العظيم وأهله بكل صلف وبلا رحمة ولا إنسانية ، مستخدمة أشد أنواع الأسلحة دمارا وفتكا . 
لقد كانت حروب الإسلام فيما مضى ، حروبا عادلة ومنصفة ، ضد من يعتدي على حوبة الإسلام وأهل الإسلام ، ولم تكن ولو لمرة واحدة ، حروبا ظالمة أو باغية على بقية شعوب الأرض من أصحاب الديانات والمعتقدات الأخرى ، وعندما كان يأسر المسلمون بعضا من المحاربين في صفوف العدو ، كانوا يتعاملون معهم بأخلاق عالية ، وبمعاملة كلها رحمة ورأفة ، ولم تكن من منظور منظمة حقوق الإنسان التي لا تعرف للإنسانية معنى ولا حقوقا ، لم يستخدم الإسلام خلال حروبه مع الأعداء أبدا أي نوع من أنواع الظلم أو الإكراه على فعل ما لم يكن يقرُّه الإسلام بتعاليمه السمحة ، وحتى الانتصارات التي تمَّتْ في العهد الذهبي للإسلام ، لم تخلف ولو وصمة عار واحدة في جبين الإسلام من حيث المعاملة والحقوق والواجبات ، بل ولم يلطخ تاريخ الإسلام بأية نقطة سوداء تشوه نقاءه وصوره الجميلة ، أو بما يجعله دينَ إرهاب كما يزعمُ أعداءهُ الآن ، ولم توشح صفحاته البيضاء الناصعة بالسواد ، كما وشحها المدعين زورا بالأسلمة ، التي لم يكن فيهم منها شيئا أبدا . لم تكن المراحلُ الأخطرُ والأسوأ في تاريخ هذا الدين الحنيف بهذا الحجم من الخطورة ، إلا بعد أن دنَّسَ الصهاينةُ أرض فلسطين ، حيث بدأ اليهود بالإعداد لهذا الغزو الصهيوني والفكري ، على يدي تيودور هرتزل 2 مايو 1860 – 3 يوليو 1904، وهو اليهودي الصحافي الذي أعد لإنشاء هذا الكيان على أرض فلسطين .
فكانت كلُّ مخططاتهم تتبنى فكرة إيجاد وطن قومي لليهود في فلسطين ، بل تتبنى بعث الضغائن والأحقاد القديمة ضد الإسلام وأهله من جديد ، وبهذا نستدل على أن وضع الإسلام وأهله لم يبلغ من قبل هذه الخطورة التي نراها الآن ، والتي تمخضت بكل تفاصيلها عن نشوء دولة الصهاينة على أرض فلسطين العربية ،على يد زعيمها الصهيوني ( تيودور هرتزل - ( Theodor Herzl‎؛ 2 مايو 1860 – 3 يوليو 1904) وهو صحفي يهودي نمساوي مجري، مؤسس الصهيونية السياسية المعاصرة. ولد في بودابست وتوفي في إدلاخ بالنمسا . تلقى تعليما يطابق روح التنوير الألماني اليهودي السائد في تلك الفترة، يغلب عليه في صلبه الطابع الغربي المسيحي حتى سنة 1878. في نفس السنة انتقلت عائلته إلى فيينا. التحق هرتزل مباشرة بكلية القانون حتى حصل على الدكتوراه سنة 1884 ثم اشتغل بعدها فترة قصيرة في محاكم فيينا وسالتسبورغ ثم توجه إلى الأدب والتأليف. بداية من سنة 1885 ، فنشر مجموعة من القصص الفلسفية. كما كتب عددا من المسرحيات التي لم تلق نجاحا كبيرا.
ولكن ما سبب تخلف الإسلام وظهوره بهذا المظهر المخزي في أيامنا هذه ؟ ، وما الذي جعله دينا إرهابيا بما تحمله هذه العبارة من معنى .؟ 
لقد أصبح الإسلام مزعجا ومخيفا ومحاربا من جميع شعوب الدنيا ، حتى المتدينون المسلمون باتوا يثيرون الخوف والرعب في نفوس الآخرين ، وخاصة من غير المسلمين وكل رجل مسلم الآن ، أصبحت شبهة بالإرهاب تلازمه ملازمة الظل ، وحتى النساء المسلمات اللائي يرتدين الحجاب في الغرب وفي كثير من بقاع الدنيا ، أصبحن مثار سخرية واستهزاء واستنكار لغير المسلمين من عامة الناس والمارة ، وحتى من بعض المسلمين أنفسهم ، لأنهن يرتدين الحجاب وهو مؤشر واضح يدل على أن من ترتديه هي مسلمة بكل المقاييس ، وقد بتن يثرن سخط المجتمعات هناك ، وقد يتعرضن صراحة إلى استهتار المارة سواء أكانوا متدينين أو من سقط القوم ، لأن الإسلام كله بنظرهم قد أصبح سُبَّةً ومعيبة ، لا يمكن قبوله أو السماح له بالانصهار في مجتمعاتهم . بل وراحت بعض الجهات في كثير من الدول تطالب بحظر الحجاب ، ومنعه في الأماكن العامة والرسمية ، وأنا حقيقة بتُّ من مؤيدي هذا الحظر ، لما يتعرضن له من إهانات وشتائم بلغات متعددة قلة هنَّ اللائي يفهمن لكنتهم ولغاتهم .
وحتى المسلمون أنفسهم الذين يعيشون في الغرب ، باتوا مهددون ومراقبون بشكل ملفت للنظر ، تسجلُ عليهم كل حركاتهم وسكناتهم ، وإذا ما تواجدوا في الأماكن الهامة مثلا ، فإنهم يحاطون بوابل من الإجراءات الاحترازية ، مع أن الدلائل التي تشير إلى أنهم عرب أو مسلمون ، لا تعدو عن كونها مجرد شكوك لا غير . 
أنا لا أستطيع استيعاب مسألة التطرف ، ولا القبول بما يسعى إليه أصحاب الأجندة الخبيثة ، والذين نجحوا إلى حد كبير بإخراج الإسلام عن مساره الصحيح ، وراحوا يعطون عنه أبشع الصور بما اجترحوه من جرائم بحق الإنسانية سواء على تراب الوطن الإسلامي أو على الصعيد العالمي .
فماذا قدمت تلك الجهات أو الجبهات الإسلامية المتطرفة سوى كثير من الويلات والثبور لديننا وأمتنا منذ أن أنشئت أول منظمة تدعي أنها من المدافعين عن الإسلام وأهله ومقدراته ومكتسباته . فراحوا باسم الإسلام ينسبون كل عمل خسيس أو دنيء لمنظمات تدعي لنفسها بأنها إسلامية ، وبقدرة قادر تبين لنا فيما بعد ، بأنها جهات عميلة تقوم بكل ما يملى عليها من مخابرات تل آبيب ، أو مخابرات الغرب ، أو بالاثنتين معا ، وفي النهاية تتكشف الستر ، وتبدو عوراتهم للعيان ، ويعلم الجميع بأنهم جميعهم مجرد خلايا عملاء ومتآمرين وخونة ، ومع ذلك فلم يرحمهم السادة الذين جنودهم ، بل تخلصوا منهم بكل بساطة باسم مصطلح الحرب على الإرهاب ودون أن يشعر أحد من عباقرة الأمة بأن ما يحدث ما هو إلا مؤامرات تطيح بشبابنا وبشعوبنا وببلداننا وهذا هو المخطط الذي ساعدنا المستعمرين على تحقيقه برغبة منا وبمباركة من مشايخنا وقياديينا . 
ومن الآن فقد أصبحت مهنة العمالة في وطننا العربي سببا للإسترزاق ، وقصعةً شهية يتسابق على فتاتها أصحاب الأجندة المنحطة وذووا الأنفس المريضة وأصحاب الرؤوس الكبيرة المليئةُ أحقادا وضغائن على الإسلام وأهله . 
واليوم وقد أصبح العالم الإسلامي بأسره لقمة سائغة تلوكها الألسن ، وتصفها وسائل الإعلام الغربية والصهيونية بأبشع الأوصاف ، من التطرف إلى العمالة إلى الخيانة إلى التآمر إلى الإرهاب إلى القتلة ، فلم يعد بعد هذا الوصف أي مجال للضعفاء ، بأن يبحثوا لهم عن موطيء قدم لدى المخابرات الأجنبية كما كان في السابق ، ، لأنهم توصلوا إلى حد الإشباع ، ولم يعودوا بحاجة إلى عمالة العرب وخياناتهم بأي حال من الأحوال .
وبهذا الحدّ من الإهانة فقد بات العرب والمسلمون الخونة الباحثين عن العمالة وعن وظائف وضيعة لدى الغرب عاطلين عن العمل ، ولم يعد بإمكانهم أن يحصلوا على ثقة أولئك اللصوص ، لأنهم كشفوا أوراق العرب والمسلمين ، وعرفوا مدى انحطاطهم ووضاعتهم ، وسوء أخلاقهم .

إنني أعجب وأنا أقول بيني وبين نفسي لقد بات الإسلام الحنيف صاحب المباديء والأخلاق الحميدة ، صاحب سمعة سيئة في الغرب وحتى عندنا نحن ، فهو الآن منزوع الهيبة والاحترام ، بسبب عدم وجود أناس من علماء الأمة ، ينبري للدفاع عن الإسلام وصوره النقية الجميلة ، ويدحض عنه التهم ويبريءُ ساحته مما علق فيه من صفات غريبة عليه ، صفاتٌ ما أنزل الله بها من سلطان ولا علاقة للإسلام بها لا من قريب ولا من بعيد ، بل فقد أسندوا لكل مسلم يتزيَّا بزي الإسلام الحنيف صفة التطرف والإرهاب ولا يستطيع أي إنسان مسلم أن يطوف في ديارهم الآن بكل حرية وسهولة ، بل فإنه دائما تحت المجهر يراقبه الجميع ، ومن الممكن أن يبلغ عنه ولو اختزل نظرة ما في أي مكان عام أو خاص .
لقد تمكن اليهود من تكوين هذه الهالة السوداء حول الإسلام وأهله ، وهم بذات الوقت يسعون إلى تحصين يهوديتهم وعنصريتهم ، بكل أشكال الدعاية وبالهجوم المعاكس ضد أي توجه يمكن أن يكون سببا في تحسين الصورة عن الإسلام وأهله ، وهم يقومون أيضا بإثارة الدنيا كلها فيما لو اعتدي على صهيوني واحد في أي مكان من العالم .
لعلي أختتم مقالي بما جاد به الشاعر ، عن حقيقة بنات المسلمين في عهد داعش وما سار في ركابها من الضالين المضلين والكفرة الملحدين .. 
بنات المسلمين هنا سبايـــــــــا *** وشمس المكرمات هنا تغيب
تبيت كريمة أختي وتصحــــــو *** وقد ألغى كرامتها الغريـــب 
تخبّئ وجهها يا ليت شعـــــري *** بماذا ينطق الوجه الكئيـــبُ 
يموتُ الطفل في أحضـــــانِ أمٍ *** تهدهده وقد جف الحليـــــبُ
والله سبحانه وتعالى ولينا في الدنيا وفي الآخرة ، إنه مولانا ونعم النصير ،،،،

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     14-12-2016 11:56:53

بعد التحية ...

أرجو نشر هذا التعليق بدلا من التعليق السابق ، وشكرا ،،،،

سعادة الدكتورة هند سمعان الصمادي - جامعة القصيم - حفظك الله ،،،
يسعدني جدا أن أقرأ ما يجيش ببالك ، والذي جاء ناتجا عن غيرتك على الإسلام ، وهذا هو الشعور الحقيقي لكل مسلم ومسلمة ، تعلن وفاءها للإسلام في كافة الظروف ، لأننا كمسلمين يتطلب منا الأمر أن يكون عهدنا بالإسلام متينا نتخذه حكما لنا في كل الظروف ..
وإذا كان المسلمون متخلفون ، فإن تخلفهم لم يأتي من فراغ ، وكما ترين فإن علماء الأمة المسلمة ومفكريها قد التزموا جانب الصمت ، حتى عم الجهل كل ديار المسلمين ، ولم نعد نرى من الإسلام سوى الجانب المظلم ، وأما الصورة الصحيحة للإسلام فقد اختفت باختفاء الرجال الرجال ، ولم يعد بين ظهرانينا من يدافع عن الإسلام دفاعا يليق بالإسلام والمسلمين ..
ولما أصبح المسلمون بهذه الحالة المزرية ، فإن الحجج كلها ستكون واهية خاصة في دفاعنا عن الإسلام ، لأن المسألة كما أسلفت أصبح في ديارنا يتيما لا بواكي له ،، ولهذا السبب فإني أؤكد بأن تراجع قدر الإسلام في ديار المسلمين أصبح حقيقة ملموسة وواضحة ، كما أن الإسلام برمته لا قيمة له في غير بلاد المسلمين ، بل ويتهم بأنه دين إرهاب وتطرف ..
إن الحقائق العلمية ، وأنا أخاطبك هنا وكذلك أخي الدكتور حماده القضاه ، لا يمكن أن تكون حقائق إلا بتوكيدها بنظريات واضحة ومدروسة ، ولو دار الحوار ما بيننا وبين علماء من غير المسلمين لأثقلونا بالأسئلة ، ولعجزنا عن الإجابة ، ولأصبحنا في النهاية بلا حقائق علمية واضحة نظرا لجهلنا الكبير بالإسلام ..
وكما أسلفت فإن مقارنة بسيطة بين علماء الشيعة في هذه الايام والذين أصبحوا يتصدرون وسائل الإعلام بأفكار جهنمية ، يخالها المرء حقائق لا شك فيها ، وبهذه الحالة ، فإن ظهور القوة لديهم ، لهي أكبر دليل على ضعف الجهة المقابلة وهم علماء الأمة الإسلامية من السنة .
لقد اختفت تلك الهالات من الوجود ، وأصبحنا نحن المسلمون نسير على ضلالة وجهالة ما أنزل الله بها من سلطان .. وبالتالي ، فإنني ما زلت مصرا على أن ضعف الإسلام في بلاد المسلمين ما هو إلا دلالة واضحة على تراجع الإسلام في عقر داره ،،،
وتقبلي مني فائق الاحترام ،،،،
الدكتور محمد القصاص     |     14-12-2016 11:38:40

سعادة الأخ العزيز الدكتور حمادة القضاه - جامعة جرش كلية الشعريعة ...

شرفتني بمرورك على هذا المقال ، وأنا يا سيدي معك ، بأن الإسلام كدين وعقيدة لن يتراجع أبدا ، طالما أننا نلتزم بما أنزل الله ، بالقرآن العظيم ، وسنة نبيه ، ولكن تخلف المسلمين يا أستاذي ومجانبتهم سبيل الحق ، كان سببا واضحا لتراجع الإسلام من منظور البشرية كلها ، وليس من منظورنا نحن كمسلمين .

إننا انفطرنا على هذا الدين الحنيف ، ولا يمكن لأي إنسان موحد ، رضع الإسلام وهو في المهد ، أن يتنكب لهذا الدين أبدا ، ولكننا امة كما تعلم لا نعرف عن ديننا ما يجب علينا أن نعرفه ، وقد قال الشاعر : يا أمة ضحكت من جهله الأمم ..

إن تخلف الإسلام الذي عنيته هو أن المسلمين بما فيهم علماؤهم قد أداروا ظهورهم للإسلام ، لدرجة أنهم تسببوا فعلا بتراجعه ، وبمقارنة بسيطة نجد أن الفارق كبير ما بين علماء السنَّة لدينا وعلماء الشيعة ، الذين أمطرونا في هذه الايام بالكثير من التشكيك والإساءة للخلفاء الراشدين ، ونحن نتفرج ونستمع ولا نملك من الفكر ما يؤهلنا للرد عليهم .
ولذلك قعد المسلمون عن قول كلمة الحق ، وهم الآن مجرد أناس لا يملكون حولا ولا قوة .. وكما تشاهد وترى وتسمع فإن ما حل بالمسلمين من قتل وتدمير وتشريد واغتصاب ما هو إلا أكبر دليل على تراجعنا كلنا وبهذا نكاد أن نفقد ثقتنا بإسلامنا وديننا الحنيف ، وبكل صراحة أصبح أحدنا ينكر إسلامه ويتنكر له في المحافل الغربية لما قد يتعرض له من إهانة ولوم واتهام ، عدا عن وصف ديننا اليوم بالإرهاب ، ذلك لأن علماءنا عجزوا عن قول كلمة الحق بشجاعة ، واكتفوا فقط بالانقباض والقعود ، والموضوع برمته هو أكبر مما توضحه هذه السطور يا دكتور ..
تقبل تحياتي والسلام عليكم ،،،
الدكتور محمد القصاص     |     14-12-2016 11:26:28

أخي العزيز ... فاعل خير ... حفظك الله ،

اشكرك شكرا يليق بحضورك الجميل وكلماتك العذبة ، وأنا أقول معك اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأعلى كلمتي الحق والدين يارب العالمين ،،،،، آمين ،،،
وجزاك الله كل الخير ،،،،
د . هند سمعان الصمادي -جامعة القصيم     |     13-12-2016 23:17:31
الاسلام لم ينراجع و لن يتراجع
تخلف المسلمين و تراجعهم و عدم تطبيقهم للاسلام لا يعني ذلك اخي الكاتب تراجعا للاسلام , فالاسلام بريء من هذا التخلف و التراجع , لقوله تعالى " كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ }.و اعتقد أنه لم يسعفك التعبير , و هذا حاصل فجميعنا نتعلم و الكمال لله .

د حمادة القضاة جامعة جرش كلية الشريعة     |     13-12-2016 10:10:57
تخلف المسلمين
الاسلام لم يتراجع وانما تخلف المسلمون ولربما خان التعبير الاسناذ الفاضل لان الاسلام قواعد ثابتةواسس قوية ولو طبقنا لكنا اقوياء
فاعل خير     |     10-12-2016 23:08:38

اللهم أعز الإسلام والمسلمين واعل وايد كلمة الحق والدين
مقالات أخرى للكاتب
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح