الخميس 23 أذار 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
شمس عنجرة ستشرق من جديد ....

كان الكبار من بني قومي يحدثوني دوماً عن عنجرة وتاريخها الحافل بالعطاء والإنجاز والكرم والطيبة وإغاثة الملهوف وإجارة الدخيل ، بل تعدّى دور رجالات عنجرة في القرن الماضي إلى المشاركة في كثير من الثورات العربية وخاصة في الجزائر وليبيا واليمن 

التفاصيل
كتًاب عجلون

المسألة المائية في العلاقات الدولية

بقلم الباحث سلام الربضي

ذكريات الكرامة

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

من يفتح ملف الأحزاب المخالفة

بقلم النائب السابق علي بني عطا

مواسم و مراسم ٢

بقلم زهر الدين العرود

من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

الزواج المبني على المحبة

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

تهان ومباركات
استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

لو كانت الأحكام في كل أمور الحياة تصدر عن العقلاء ، لكانت كل الأمور تجري ضمن أطرها الصحيحة ، بعيدا عن سفاسف القول والهوى ، بل فإن ذلك يعني أن كل ما يجري في هذا الكون الفسيح خاضعٌ للغة العقل وحكم المنطق ، وبهذه الحالة فلا يجوز أبدا لغير المختصين أن يصدروا أحكامهم الهوجاء جزافا ، ومحاولة فرضها على الآخرين ، بكل مساوئها وأخطائها .
لقد مرتْ الأردن الحبيبة بعدة ظروف صعبة ، راح ضحيتها كوكبة من أبنائنا من مرتبات أجهزة الأمن وفي عدة مواقع مختلفة ، لكن المؤسف أن ما حدث لم يكن ليخطر على بال أحد سواءٌ من المسئولين ، أو من أولئك الرجال المكلفون بحماية ثغور الأردن ومواقعها الأمنية الحساسة .
بكل الأحوال ، فإن ما واجهناه خلال هذه السنة ، يعتبر وصمة مؤلمة في جبين الزمن ، يجب أن نتعلم مما واجهنا ونكون أكثر وعيا وحرصا وحذرا من ذي قبل . 
أي أردني الآن هو بمثابة رجل أمن ، مسئول عن حماية الوطن وكل بحسب موقعه وحضوره ، ولا يحق له أن ينأى بنفسه عن الواجب ، يجب أن يكون غيورا على مصلحة الوطن ، وأمنه وأمانه ، ولستُ هنا بموقع المنظِّرِ الذي ينتظرُ من الآخرين مدحا أو ثناءً ، ولكن الظروف التي تمر بها المنطقة ، تجعل من وطننا الآمن العصيِّ على الطغاة ، و على كل من تحدثه نفسه الإساءة لهذا الوطن ، وطنا مستهدفا ، لأن حالة الاستقرار التي جعلت من هذا الوطن واحة أمن ، يفرُّ إليه الخائفون من بلدانهم ، ويأتون إليه بأهليهم وذويهم وأرواحهم وأموالهم من كل بقاع الأرض ، مجافين كلَّ المغرياتِ التي كانت أبواق الغرب تتشدق بها ، إبان النكسات والحروب التي ألمت بعالمنا العربي ، واكتسحت كل ما فيه من أسباب الحياة .
إنني هنا وبهذا المقال ، وبشيء مما يفرضه ضميري عليّ ، جئت منبها على بعض الأمور ، وأنا أعلم بأنني لست أكفأ من ضباطنا ومسئولينا ووزرائنا ، فكل واحد فيهم هو مسئولٌ ، وصاحب خبرة ، وذو عقل ووعي وإدراك ، يجب أن تستغل كلها في حماية الأردن وأهله ، وإلا فلن نكون بعيدين عما يخطط له الأعداء من الحاقدين علينا وعلى وطننا وقيادتنا الهاشمية ، وإن استطاعوا أن يفرغوا سمومهم في جسد هذه الأمة فلن يمنعهم عن ذلك خلق ولا دين ولا عقيدة ، لا شك أننا نعلم الآن بأن المتربصين بنا هم كثر ، فلا تخدعنا الزيارات ولا الخطب ولا الرسائل الناعمة والتصريحات التي تخفي وراءها الكثير من الأحقاد والضغائن ، بل علينا أن ننتبه جيدا لكل ما يجري من حولنا ..
وربما كانت تصريحات رئيس حزب اللات والعُزّى التي بدأت تنعق أخيرا من حولنا ، أقول.. ربما كانت أقل عدوانية وأقل بكثير مما يحمله لنا بعض الصامتين في صدورهم من ضغائن .
إن سفارات بعض الدول التي لم تعد صديقة لنا ، والعاملين فيها اليوم باتوا أشدَّ عداوةً من اليهود أنفسهم ، ولقد سمعنا فيما مضى ، بأن سفارة إيران في المملكة العربية السعودية هي التي زودت بعض حجاجهم بالأسلحة والعتاد لكي يقوموا بإثارة الفتن والقلاقل في بيت الله الحرام ، ولا أستبعد أبدا بأن هناك طرق أخرى قد تستخدم من أجل تزويد الإرهابيين بالسلاح . ولهذا يجب أن نكون في مطاراتنا وموانئنا الجوية والبرية والبحرية أكثر يقظة وانتباها لما قد يجيء به البعض عبر هذه الموانئ من أدوات حربية أو كيماوية أو عسكرية تحت مسميات وملصقات تبعد عنها الشبهات .
نحن نسمع ونرى كل يوم على شاشات التلفاز ، تلك المحاولات اليائسة ، لاختراق حدودنا بما يحملون من معدات عسكرية أو مخدرات أو ما لا نعرفه أبدا ، وكم كنت أتمنى على وسائل الإعلام أن لا تقوم بمثل هذه التصريحات أو التلميحات لكي لا تجعل مجالا للآخرين من خارج الحدود ، أن تعتقد خطأ بأن حدودنا ممزقة ، ويمكن اختراقها في أي حين ، بل يجب أن تلتزم الصمتَ .
كما أنني وبشدة أقف ضدّ تصريحات وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية على اختلاف مستوياتها، أو الحديث عبر وسائل الإعلام عن المداهمات التي تقوم بها ضد إرهابيين ، أو محاولة القبض على مطلوبين لأن هذا واجب لا يمكن لأحد أن ينكره ، لأنه من حقنا كمواطنين أن ننعم بالأمن والسلام ولا نترك الغرباء أو الكلاب ينهشون في جسد هذا الوطن ، يجب أن تبقى مثل هذه الأمور بمنتهى السرية ، وأن لا يتم الإعلان عنها أبدا ، وعليها أن تؤدي الواجب الموكول إليها بلا ضجيج ولا إعلام ولا فوضى . 
لأن مثل هذا قد يعرض سمعة بلدنا للإساءة ، ويعطي الفرصة الأكبر لكي ترمينا منظمة حقوق الإنسان بأقبح الصفات ، وهم والله أشد كفرا ونفاقا وعدوانية للإنسان وحقوقه ، منظمة تسعى دائما لكي تقول ما بوسعها أن تقوله عنا ، ظلما وزورا وبهتانا ، وهم متأكدون بأن سجوننا التي تضم أعتى المجرمين أحيانا لا يمكن أن تتعامل مع نزلائها بمثل ما يعامل النزلاء في كل البلدان العربية ، ولا الأجنبية ، ولا في سجن أبو غريب ولا في معتقل قوانتناموا ولا في أي مكان في الدنيا ، ونحن لا نريد غير حياة آمنة ، وكل مواطن أردني يخرج عن جادة الصواب ، ويخون هذا الوطن ، أو يعمل ضد أمنه أن يلقى جزاءه العادل دون أدنى رحمة وزلا شفقة .
إن الحالة الاقتصادية التي تمر بها البلاد لن تكون سببا لتبني الإرهاب والقتل في هذا الوطن لأنها حالة عامة وليست مقتصرة على أحد ، وكل واحد منا والله يمرُّ بالفقر والحاجة ، ولا يمكنه في كثير من الأحيان شراء ما تقتضيه حالته المعيشية من احتياجات ، فهل عسينا إن افتقرنا أن نقوم بخيانة الوطن والاعتداء على أمنه ؟ .. لا والله ثم لا والله . فمن منا يقبل أن يعيش على الخيانة ، من منا يخاطر ببيع أمنه وآمانه ووطنه وعرضه إلى الأغراب ، إلى الجماعات التكفيرية التي لم تكن لترضى لنا سوى الدمار والخراب والقتل ، كما فعلت بأقطار أخرى .
وبالختام .. كل المراكز الأمنية في هذا الوطن مخولة بأن توقف كل مشبوه ، وتتأكد من سلامة حمولته وخلو مركبته من أي مواد مشبوهة ، وعلينا كمواطنين أن لا نضيق ذرعا برجل الأمن إذا ما أوقفنا تبعا لما تتطلبه الظروف الأمنية ، بل يجب أن تبقى كل الدوريات على أهبة الاستعداد ، وعلى المسئولين بأن يقوموا بالتأكد من تزويد القوات والمراكز الأمنية بكميات كبيرة من العتاد والسلاح والمعدات ، لكي يكونوا دائما قادرين على صدِّ أي هجوم أو مباغتة ، أو محاولة من كلاب الإرهاب أن تهاجمهم بغتة وعلى حين غرة .
يجب أن تبقى هناك دوريات مدربة تدريبا جيدا في كافة المناطق الحساسة والمكتظة ، وليس بالضرورة أن يكونوا بسيارات عسكرية تميزها عن غيرها من المركبات ، إذ يجب اعتماد حالات التخفي عن العيون الغادرة ، ولو دعمتها معدات أخرى عسكرية ذات قدرات قتالية عالية ، على أن لا تجعل من هذا الاستعداد موسميا ، بل يجب أن يدوم على مدار العام ، وإلى أن تنتهي تلك الخلايا الإرهابية الغادرة من الوجود .
إن التسرع بالأحكام ، ومطالبة بعض المواطنين غير العادلة بأن يقوم رئيس الوزراء والوزراء والنواب والأعيان بمغادرة أمكنتهم ، والتحرك فورا لكي يشرفوا على العملية الإرهابية بأنفسهم ، هو حكم غير سوي ، لقد جعلوا من أنفسهم قادة عمليات ومشرفين وفنيين وأصحاب خبرة ، في حين أن كل ما تفوهوا به لم يكن صوابا ، ولا يحق لهم في ذات الوقت أن يدلوا بمثل تلك الأقوال المضحكة ، لقد تناسوا بأن الميدان له قادته من العسكريين المتخصصين ، وهم يعلمون كيف تدارُ العمليات الحربية . 
وعملية الكرك التي تسلم القيادة فيها سمو الأمير راشد بن الحسن الذي كان على رأس وفي مقدمة القوات المقاتلة ، ولم يبخل بروحه ودمه بل ظل متابعا ومشاركا مع زملائه على مشارف القلعة إلى آخر لحظة ، فهو عسكري وقيادي أثبت وجوده ، ولقد قاد العملية باحتراف . 
بالنهاية ، إن جنود الوطن ، سيظلون كما عرفناهم منافحين مضحين بكل غال ونفيس ، عن حدود هذا الوطن ضد الطامعين والغزاة الذين يحاولون عبثا الاعتداء على مقدراته وترابه وأرضه إلى أن يرث الله الأرض وما عليها ، والله ولي التوفيق ،،،،

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     29-12-2016 11:10:57

أخي أبو عماد المحترم ...

بعد التحية ، فإني أشكر لك هذه المداخلة ، وأحب أن أعقب على ما ورد بمداخلتك .. والذي ورد بثلاث نقاط مهمة ، منها نشأة داعش وتوسعها السريع ..
ومسألة عودة الإرهابيين للأردن بعد انتهاء مهامهم ..
إلى الإصرار على القتال حتى الموت عند بعض الإرهابيين ..

فجوابي على الأولى ، فلعلك تعلم بأن داعش هي مكون من أعداد هائلة من خريجي السجون في كل مكان في العالم ، ولقد أسهم ذلك في تشجيعهم على الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية ، لكي يقوموا بعمليات انتقام عشعشت في نفوسهم مما لاقوا في المعتقلات والسجون ، وكذلك المغتربون من العرب الموجودين في أوروبا وهم عبارة عن أعداد هائلة لا يجدون لهم أي احترام في بلدان الغرب .. ولا يحصلون على حقوقهم كما لو كان سكان أصليين ، ولذلك فهم شعوب غير مرغوب بهم ، ما شجعهم على المغادرة لاعتقادهم بأن داعش ستكون دولة في الشرق الأوسط وسيكون لهم وجود وحضور أكثر ملائمة واحتراما من الغرب ..
وأما أساليبهم وانتقالهم لتنفيذ عمليات إرهابية في الأردن ، فلأنهم أصبحوا مشبعين بالعداوة للأردن وأهله وقيادته ، ولذلك نجدهم يحرصون على الموت ، لأنهم أصلا لا محالة ميتون ..
وإذا ما هزمت داعش ، وحل بهم الويل والثبور ، فإن مصيرهم الحتمي هو الإصرار على الموت في جهة يتواجدون بها ، وأنا بصدد كتابة مقال ، أنصح به الجهات المسئولة لدينا ، بأنن يصدروا عفوا عاما عن المطلوبين والذين لم يشاركوا مع داعش في عمليات ارهابية ، وإذا ما قاموا بتسليم أنفسهم ، والتبليغ عن مكامن الخطر القائمة على أرضنا فسوف يحمون أنفسهم من طائلة القانون .. وقد تسعفهم هذه البادرة ، بعد أن يتخلوا عن نزعة الإرهاب كي يعودوا مواطنين صالحين ينخرطون في المجتمع الأردني بكل أمانة وإخلاص ووفاء وانتماء ..

وبهذه الحالة سيكون الأمر بالنسبة لهم أقل تكلفة وخطرا على حياتهم ،،، والله من وراء القصد ،،،،
وتقبل تحياتي أخي أبو عماد ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
الدكتور محمد القصاص     |     29-12-2016 11:00:31

أخي و صديقي الأصيل الشاعر الأستاذ أنور الزعابي المحترم ..

لك أطيب التحيات ياصديقي ، وشكرا لك على إيراد قصيدة بنت الريف (سعاد) ، والموضوع الذي أشرت له بمداخلتك الهادفة ، هو كما تعلم عبارة عن مؤامرة خبيثة انطلت على العرب ، فوقعوا في فخ أمريكا ، وكان ماكان ،،

ولكن علينا أن ننتبه للقادم لأن القادم هو تكملة للمخطط ، والله أسأل أن يحفظ أوطاننا وشعوبنا ويجنبهم كل الشرور ، وتقبل مني فائق التحيات ،،،

والسلام عليكم ،،،،
ابوعماد     |     27-12-2016 13:13:05


جزء من مقالة الباشا حسين هزاع المجالي



السلفيون الجهاديون وغيرهم ممن يعتنقون الفكر المتطرف، هم كثر الآن ومنهم من يعلن ولاءه للتنظيمات الإرهابية خارج البلاد، وهؤلاء ظلوا منذ نشوء عصابة داعش تحديدا الخزان الذي يمول العصابة بالمقاتلين، حتى وصل الأمر للحديث عن آلاف المقاتلين الذين يقاتلون في سورية والعراق.



لذا؛ لنا أن نسأل في حال انتصار الحرب على داعش في الموصل وفي سوريا، وفي حال قرر عدد من الإرهابيون العودة إلى الأردن، كيف سيكون الأمر عندئذ؟.



إذن، الحرب على الإرهاب أصبحت أعقد مما كانت عليه في السابق تحديدا بعد التحولات التي أحدثها الإرهابيون في أساليبهم بالانتقال من الدعم اللوجستي للتنظيمات الإرهابية خارج البلاد إلى مرحلة التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية على الأرض الأردنية، هذا من ناحية.



ومن أخرى، ثمة تحوّل مقلق يتمثل في إصرار الإرهابيين على القتال حتى الموت، دون مبادرة أي منهم إلى الاستسلام، وهذا بدا واضحا في عمليتي إربد والكرك الإرهابيتين.
أنور الزعابي الامارات     |     27-12-2016 07:30:51
الحواضن الشعبية والعشوائيات مصدرا لتفريخ الارهابيين

التحية والتقدير والاحترام ,

لكم مع العطر والريحان والاقحوان ,

فمثلكموا صنديدا يا ابن الكرام ,,,,

ومثلكموا جديرا على الطعان


الحمدلله الذي نجى ولطف وستر وحمى ألاردن الغالي وشعبه الكريم وقيادته الهاشمية

النبيلة الحكيمة ,ممثله في القائد الحكيم البطل الملك عبدالله بن الحسين حفظه الله

لايخفى على أحد أيها الاديب العبقري الفذ أن من يذبح ويقتل ويخرب في سوريا هم ألارهابيين

المجرمين ممن ينتمون للدواعش والنصرة وجنود الشام وغيرها من المنظمات الارهابية المجرمة

والمدعومة من بعض الدول الغنية وتركيا وأمريكا وأسرائيل

كل شذاذ الافاق المجرمين الذين يقتلون ويفجرون ويرهبون في سوريا للاسف يروج لهم الاعلام

العربي والخليجي على أنهم مجاهدين وكأنهم يحاربون الصهاينة لادولة عربية مسلمة لها خيرا وفضلا عليهم

ومالفتاوي والاطروحات من بعض المطاوعة أصحاب اللحى

الطويلة الا تحريضا على التخريب والتدمير والقتل في سوريا بدعوى أسقاط النظام الشرعي

الحاكم وذبح الجيش والشرطه السوريين وهم حماة وطنهم وجنوده الصامدين المدافعين عن

وطنهم حالهم حال أية جندي وعسكري شجاع يذود عن حماه

للاسف أن للارهاربيين المقاتلين في سوريا لهم

حواضن شعبية وخلايا نائمه وجواسيس وطوابير في بلدانهم ألاصـــــــليه

تنتظر الاشارة للتخريب ويجب القضاء على كل من يتعاطف مع المنظمات الارهابيه في سوريا

وزجه في السجون والتحقيق معه ومامدى تواصله مع هئولاء الارهابيين ربما يكون منهم

منتميا لخلية نائمه

أن المقاتلين الارهابيين في سوريا

عاجلا أم اجلا سوف يعودون الى أوطانهم الاصلية لآرتكاب جرائم

أرهابية

وخير مثال الجندي التركي العائد من سوريا ومن جبهة النصرة الذي أغتال السفير الروسي !!

وهو من حماية أردوغان الخاصه والذي قتل في مكان جريمته الارهابية وبرصاص من وداه

للقتال في سوريا

اليوم الجيش العربي السوري يطهر بلاده منهم ويركلهم ويجمعهم في أدلب وأوربا وأمريكا

تنتظر أن يبيدهم الجيش العربي السوري في أدلب حتى لايعودوا الى أوطانهم

ولكن الحكمة الان لاتتطلب سحقهم بل رميهم على الحدود التركية وكل يعود الى بلاده

ليكون قنبلة تنفجر هناك

وهذا ماصرح به الاوربيين أنفسهم وأخيرا أضع لك قصيدة لشاعرة سوريه زميلة كتبتها

عن الصمود السوري في وجه 100 دوله تحاول أسقاط سوريا وتفشـــــــل



سعاد ....... بنت الريف المنسية من متن الكتاب

هذا ما يجعلني أقول ” تبقى لأسود أسودآ ” و رغم تآمر القاصي و الداني إلآ أن الأسد بن الأسد بقي ثابتآ يحمي عرينه و لم يهرب كاللصوص بذهباته و دولاراته و زوجاته و ما ملكت أيمانه…
*****************
إذا قــيــل : الـمـحـبـةُ والــوئـــامُ تـﻸ‌ﻷ‌َ فـي خـيـال المـجـد شــامُ

وﻻ‌حـتْ فــي أصالتـهـا دمـشـقٌ ورفرفَ فوق غوطتهـا الحمـامُ

بـــﻼ‌د بـــارك الـرحـمـنُ فـيـهـا وغــرّد فــي مغانيـهـا الـسّــﻼ‌م

يـمــدّ الـفـجــر راحــتــهُ إلـيـهــا مُعـطّـرةً ، وفــي فـمـه ابتـسـامُ

وينسـج مـن خيـوط النـور ثوبـاً لغـوطـتـهـا يُـوشـحــه الــغــرامُ

فـﻼ‌ تـسـأل عــن الحسـنـاء لـمّـا يفيضُ علـى مﻼ‌محهـا انسجـامُ

لـهــا وجـــهٌ صـبـاحـيّ جـمـيـلٌ مُــحــالٌ أن يُـخـبـئـه الــظـــﻼ‌مُ

دمـشـقُ أصـالــةٍ فـــي مقلتـيـهـا حـديــثٌ ﻻ‌ يـصــوره الــكــﻼ‌مُ

تظـلّ دمـشـق نـبـراسَ المعـالـي وإنْ طال السُّرى ، وجفا المنامُ

تـهـبُّ رياحـهـا شـرقـاً وغـربـاً بمـا يرضـى بـه القـومُ الـكـرام

وتعصـف ريحهـا بـدعـاةِ وهــمٍ تمـادوا فـي غوايتـهـم وهـامـوا

إذا ذكـرت بــﻼ‌د الـشـام طـابـتْ بـهـا كلماتـنـا ، وسـمـا الـمـقـامُ

ﻷ‌نّ الــشــام لـلـكـرمـاء رمــــزٌ وإنْ أزرى بمـوقـفـهـا الـلّــئــامُ

كــأنّ الـجـامـع اﻷ‌مـــوي فـيـهـا عظيـمُ الـقـومِ ، بايـعـهُ العـظـامُ

ويبرزُ ” قاسيون ” كشيـخِ قـومٍ يحـدّثـهـم وفـــي يـــده حـســامُ:


الشاعره سعاد بنت الريف المنسيه

مقالات أخرى للكاتب
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح