السبت 18 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الاساءة للمرأة الاردنية

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
ارتماء أردوغان في الأحضان الروسية
بقلم محمد سلمان القضاة

=

نعم، ربما أدرك الأتراك أن الولايات المتحدة قد أفل نجمها وأن بدأ نفوذها على المستوى الدولي بدأ بالتراجع بشكل ملحوظ، نعم وربما تيقّن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن سياسات إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تجاه الشرق الأوسط هي جعجعة بلا طحن، أو أن الأتراك عرفوا أن الأميركيين بدؤوا بتسليح تلك الشريحة من الأكراد السوريين الذين يشكلون خطرا على تركيا في ما لو أنشؤوا كيانا لهم على الحدود التركية.

بل إن الأدهى والأمّر ربما، هو إدراك الأتراك أن الأيادي الأميركية ليست بريئة تماما من محاولة الانقلاب الفاشلة التي هزّت أرجاء تركيا أردوغان، لولا أن تصدى لها الشعب التركي الباسل متحديا الدبابات بشجاعة نادرة في الميادين العامة، بل إن الأتراك عرفوا حتى أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) برمته لم يفعل لهم شيئا باستثناء "التهويش" عندما توترت العلاقات التركية الروسية إثر إسقاط الأتراك قاذفة من طراز سوخوي اخترقت مجالها الجوي من سماء سوريا.

لكل هذه الأسباب وأكثر، اضطر أرودغان لأن يدير دفة السياسة الخارجية التركية نحو موطن الدب الروسي، فالتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المتعطش لصديق شرق أوسط قوي يمكن الاعتماد عليه والتشارك معه، صديق يكون وفيا وفاء الأتراك، ومخلصا إخلاص أردوغان، فهرع  القيصر الروسي لاستقبال السلطان العثماني حتى قبل أن ترمي الباخرة التركية مراسيها على الشواطئ الباردة.

هنا يقول المحللون وبعض قيادات وكالات الاسختبارات الدولية إن السياسة الخارجية الحمقاء التي اتبعها أوباما مع تركيا وإن الإستراتيجية الهوجاء التي رسمها العم سام الأميركي لمنطقة الشرق الأوسط وسوريا خاصة هي هما ما جعل أردوغان يهروهل ليرتمي في الأحضان الروسية. لكنه الحق، والحق يُقال، فإن أردوغان وجدها أحضانا دافئة، تفعل أكثر مما تقول، تماما على عكس الأحضان الأميركية أو الأوروبية، فلقد أشبع أوباما العالم عامة، ومنطقة الشرق الأوسط خاصة بخطاباته الرنانة على مدار ثماني سنوات عجاف!

فكانت خطابات أوباماوية أشبه بغناء "الطَزَّيْز" أو باللغة الفرنسية ألـ "لاسِيغال"، بل إن أوباما خدم في سنواته الثمان إيران أكثر من خدمة الإيرانيين لأنفسهم. وأطلق رصاصة الوداع على العلاقة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ذراً للرماد في عيون العرب، لا أكثر! والذين بدورهم هللوا لقرار مجلس الأمن الدولي الذي يدين الاستيطان، والذي امتنعت أميركا عن منع تمريره. وهو بالمناسبة قرار كسابقاته لا يغني ولا يسمن من جوع!

إذاً يمكن القول إن الأتراك هرولوا إلى روسيا، وها هم بدؤوا يشاركونها في صنع القرارات الدولية، وأولها الذي انطلق من لقائهم في موسكو قبل أيام دون أن يوجهوا الدعوة لأي أميركي حتى ولو بصفة مراقب عن بُعد.

الروس والأتراك أعلنوا وقفا لإطلاق النار في سوريا مع خطة لضمان استمراره، وذلك على عكس الاتفاقات السابقة التي طبلت لها الولايات المتحدة أيما تطبيل. بل إن بوتين وأردوغان الآن يرسمان الخرائط السياسية والاقتصادية للمنطقة ويحددان ملامح خريطة الطريق العالمية على النطاق الأوسع، دون الالتفات إلى أوباما أو إدارة أوباما، ولكنهما ينتظران الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب كي يتسنى له استلام زمام الأمور في العشرين من يناير/كانون الثاني 2017، وذلك كي تكتمل حلقات التروكيا الروسية التركية الأميركية أو "بوتين أردوغان ترمب".

وهنا يبقى القول، أين عرباننا من كل ما يجري في منطقتنا أو من حولنا، وأين بنو جلدتنا، وماذا هم فاعلون؟ وهل يمكن القول ألا على العرب السلام!

وأما الساحة السورية فستشهد انكفاءً للدور الإيراني، وذلك لأن الجارة إسرائيل لن تسمح ببقاء المليشيات الإيرانية أو مليشات حزب الله اللبناني في سوريا بعد أن هدأت أصوات المدافع، وفقط تكون الأرض في سوريا للقوات الروسية وتكون السماء هناك بشكل مطلق للقاذفات الروسية الإستراتيجية العملاقة من طراز سوخوي توبوليف تي يو22 إم3 وأخواتها، وعلى الثورات الشعبية العربية أيضا كل السلام.

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     22-01-2017 19:32:48
حكومة الظل تشكر متابعتكم الحثيثة
العزيز سليم محمد الدويكات/عرجان الموقر
شكرا لاهتمامكم بقضايا الأمة والإنسانية
والجواب على مداخلاتكم القيِّمة بشكل مختصر هو
تدور النواعير بحسب طبيعة التضاريس
والرياح هي التي تجعل المروحة تبدأ باللف والدوران
ما لم تتوفر طاقة أخرى
وبلغة أخرى "كل شيئ بوقته حلو"
والسياسة لا دين لها
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     22-01-2017 19:31:30
حكومة الظل تشكر متابعتكم الحثيثة
العزيز "صمادي مغترب"
شكرا لاهتمامكم بقضايا الأمة والإنسانية
والجواب على مداخلاتكم القيِّمة بشكل مختصر هو
تدور النواعير بحسب طبيعة التضاريس
والرياح هي التي تجعل المروحة تبدأ باللف والدوران
ما لم تتوفر طاقة أخرى
وبلغة أخرى "كل شيئ بوقته حلو"
والسياسة لا دين لها
صمادي مغترب     |     05-01-2017 13:10:43
أردوغان كغيره منفذ لسياسات أمريكا...
الكاتب الكريم:
لا داعي لإطالة الشرح والتعقيب فأردوغان يبقى زعيم دولة تدور في فلك السياسة العالمية التي تسير دكتها أمريكا !!! وهذا الرئيس كغيره لا يتصرف من تلقاء ذاته في السياسة الخارجية الدولية!!!

وأمّا بالنسبة للروس فهم أحذية في أرجل السياسيين الأمريكا رأس الأفعى لكل مصيبة في العالم...

ولن ننسى خذلان أردوغان لأهل سوريا وعمل حلف مع قاتليهم ... فهذه لوحده تكفي أن نزيل عنه أي جميلة عملها على أي مستوى!!!

أرجو النشر
سليم محمد الدويكات/عرجان     |     02-01-2017 17:09:51
انداري
الجديد:
....اقتباس(لكل هذه الأسباب وأكثر، اضطر أرودغان لأن يدير دفة السياسة الخارجية التركية نحو موطن الدب الروسي، فالتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المتعطش لصديق شرق أوسط قوي يمكن الاعتماد عليه والتشارك معه، صديق يكون وفيا وفاء الأتراك، ومخلصا إخلاص أردوغان، فهرع القيصر الروسي لاستقبال السلطان العثماني حتى قبل أن ترمي الباخرة التركية مراسيها على الشواطئ الباردة).... انتهى الاقتباس

اقتباس اخر...(الروس والأتراك أعلنوا وقفا لإطلاق النار في سوريا مع خطة لضمان استمراره، وذلك على عكس الاتفاقات السابقة التي طبلت لها الولايات المتحدة أيما تطبيل. بل إن بوتين وأردوغان الآن يرسمان الخرائط السياسية والاقتصادية للمنطقة ويحددان ملامح خريطة الطريق العالمية على النطاق الأوسع، دون الالتفات إلى أوباما أو إدارة أوباما، ولكنهما ينتظران الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب كي يتسنى له استلام زمام الأمور في العشرين من يناير/كانون الثاني 2017، وذلك كي تكتمل حلقات التروكيا الروسية التركية الأميركية أو “بوتين أردوغان ترمب“))))).انتهى الاقتباس

القديم:
إن عصرا ذهبيا ينتظرنا -- قالها وزير الخارجية التركي


رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الأكرم،
أطفال وحرائر سوريا يستنجدون ويستغيثون ويصرخون “وااااااااااااأردوغاااااااااااانااااااااه“. عجبا يا أردوغان، ألا تسمعون صيحات الأطفال المذبوحين، وصرخات الحرائر المغتصبات من أهلكم ودينكم؟!
نسخة إلى الرئيس التركي الأفخم عبد الله غل، وأخرى إلى معالي وزير الخارجية الأكرم أحمد داود أوغلو، ونسخة إلى الأحبة ملايين الأتراك الأماجد العظام الكرام من الشعب التركي الأبي، ونسخة إلى الشعوب العربية والإسلامية كافة، ونسخة إلى الرأي العام العربي والإسلامي والعالمي.
عجبا يا أردوغان، عجبا لحفيد الأجداد العثمانيين الأماجد الذين نشروا الإسلام وقاموا بحماية المسلمين لأكثر من أربعمائة عام! عجبا أيها الحفيد التاريخي، ألا تتحركون؟! ألا تقومون بإنقاذ من تبقى من أطفال سوريا من أنياب الأسد المهترئة؟ ألا تبادرون إلى إنقاذ الحرائر المسلمات السنيات السوريات من براثن نفر متوحش من الطائفة العلوية الشيعية؟! فإني والله أجزم أنني أسمع صيحات الأطفال والحرائر السوريات يستنجدون ويستغيثون ويصرخون “وااااااااااااأردوغاااااااااااانااااااااه“. عجبا يا أردوغان، ألا تسمعون، أنتم والرئيس التركي الأفخم عبد الله غل ومعالي وزير الخارجية الأكرم أحمد داود أوغلو ملايين الأتراك الأماجد العظام الكرام؟!

الدب الروسي جريح بسهام تركية
هنيئا لأردوغان هذا الشعب التركي العظيم
يشار إلى أن أحرار العالم على المستوى الشعبي تأثرت بنبأ الانقلاب وتفاعلت معه، وأن الشعوب العربية ومن بينها الشعب الأردني سهر تلك الليلة داعيا المولى أن تنجو تركيا الشقيقة من كل أذى، وتنطبق هذه الحال على أهالي محافظة عجلون أيضا في المملكة الأردنية الهاشمية الذين كفوا عن الحديث بموضوع الانتخابات البرلمانية الذي يشكل محور حديث الساعة، وظلوا يتابعون الأنباء حتى الصباح، وذلك حتى اطمأنوا على استقرار الأوضاع في تركيا حبيبة الشعوب الحرة الأبية.

ولقد أثبت الشعب التركي العظيم مدى شجاعته واستبساله في الوقوف أمام دبابات الانقلابيين، والذين لم يتوانوا عن قصف مبنى البرلمان ومواقع أخرى في البلاد. مما يشير بأصابع الاتهام إلى كونه انقلاب عسكري بري وجوي.

بقي القول، هنيئا للزعيم رجب طيب أردوغان بهذا الشعب التركي العظيم، وهنيئا لهذا الشعب التركي الباسل بهذا الزعيم القائد الذي شاهد الجميع دموعه وهو يبكى عندما شاهد هو أبناء شعبه يوقفون دبابات الانقلابيين بصدورهم العارية، وعندما شاهدهم وهم يخرجون مهللين مكبرين في كل أنحاء تركيا إلى أن أصبح الصباح، واندحر الانقلابيون إلى غير رجعة.

التعليق لك...لكم.

محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     31-12-2016 19:24:52
شكرا لكم أخي "الوهادنة"، لكن حديث المقال يأتي بموضوعية دون الهجوم على أردوغان أو الدفاع عن إيران
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يجد أذنا صاغية من لدن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك حسين أوباما، وخاصة في ما يتعلق بإقامة منطقة عازلة وحظر جوي على الحدود التركية في شمالي سوريا وداخل سوريا نفسها،

وارتأى أردوغان بنفس اللحظة أنه يمكن الاعتماد على روسيا للضغط على الأكراد في سوريا، وبالتالي لعدم تمكينهم من إقامة حكم ذاتي أو كيان شبيه بإقليم كردستان في العراق.

فتقاسم أردوغان وبوتين الغنائم في سوريا بدلا من أن يقتتلا فيها، وذلك دون منح حصو لأوباما.

وأما العرب فهم الكيكة الدامية التي تتلاقفها الصقور والنسور...
وبالنسبة لإيران فتحاول أن تبسط نفوذها في بقية أنحاء العالم العربي، كما بسطته في العراق وسوريا ولبنان واليمن ومناطق أخرى.

ونحن يا صديقي لا ندافع لا عن إيران ولا نهاجم أردوغان، بل إننا نتحدث بموضوعية. خاصة وأن الأخطار باتت تحدِّ بنا من كل حدب وصوب!
شكرا لكم أخي "الوهادنة"، لكن حديث المقال يأتي بموضوعية دون الهجوم على أردوغان أو الدفاع عن إيران
الوهادنه     |     30-12-2016 08:51:36
ا
اردوغان رجل وسياسي بكل معنى الكلمة
بالنسبة الى ايران المجوسية التي يدافع عنها دائما الكاتب
فهي قتلت ودمرت وتقوم بتغيير ديموغرافي لسوريا والعراق
احلال الشيعة الروافض مكان اهل سنة رسول الله السكان الاصليين
اردوغان رجل يحترم بلده ونفسه بعيد عن الفساد عمل بكل قدرته على الدفاع عن اهل السنة في سوريا رغم كبر المؤامرة على تركيا
داخليا من غولن والعلويين والكرد والقوميين
خارجيا كل من يحيط بتركيا يتربص بها
ايران المجوسية وشيعة العراق واكراد شمال العراق
والنظام النصيري بسوريا وارمينيا واليونان وكل اوروبا
والباقي كثير
مقالات أخرى للكاتب
  تطاير شرر الحرب بين السعودية وإيران
  يا رئيس الوزراء لا تلعب بالنار
  أمة صلاح الدين تنهض فلا تخذلوها
  طوبى لأهلنا الأكراد تحقيق حلمهم التاريخي الجميل
  بلابل الدنيا وحمائمها تبكي معنا رحيل الدكتور أحمد القضاة
  رثاء الاستشاري الطبيب الجراح عبد الله سلمان القضاة
  العرب بين خيارين أحلاهما مر
  ترمب وإيران..أجاك يا بلوط مين يعرفك
  ترمب يقول دقت ساعة العمل
  حلب تنتصر على قوى الظلم والطغيان
  أوباما باع المنطقة لبوتين وإيران
  الروح الديمقراطية في الأجواء التنافسية
  محمد نوح القضاة ابننا وفلذة كبدنا
  شكر واجب لشركة كهرباء محافظة إربد لحسن تجاوبها
  لن يغفر التاريخ لقتلة أطفال سوريا
  هنيئا لأردوغان هذا الشعب التركي العظيم
  رقاعي التاريخية إلى عشيرة القضاة
  الأوروبيون يبكون رحيل جدتهم البريطانية
  وداعا أوباما فالمهمة لم تنتهي
  يا رئيس الوزراء لا تلعب بالنار
  هل تترك إيران الدب الروسي وحيدا بالمستنقع السوري
  التحالف الإسلامي العسكري الخطوة الأولى
  القيصر الروسي يسعى لاستعادة أمجاده التاريخية
  الدب الروسي جريح بسهام تركية
  الدب الروسي ينزلق عميقا في المستنقع السوري
  يا سعادة البابا..أوقفوا الحرب العالمية الثالثة
  كفكف جدار الخوف الوهمي أيها الإنسان
  ماذا نحن أمام الزحف الإيراني فاعلون
  التسليح ومناطق عازلة هي الحل لسوريا والعراق
  يا رئيس الوزراء يقول لك الشعب لا تلعب بالنار
  انطلاق الجالية الأردنية في دولة قطر
  يسألونك عن التقارب الأردني الإيراني
  يا حيا الله جارتنا الإيرانية
  نقول لمن لا يعرف الأردنيين
  دمك يا ابننا معاذ لن يذهب هدرا
  وداعا يا أم يوسف، يا أم أبا ثابت القضاة
  الشعب الأردني يحب الملك ويفتديه
  منح المفكر محمد خير طيفور لقب فارس جبل عجلون
  عشيرة القضاة لا تبحث عن الذهب فالوطن والملك والكرامة عليها أغلى
  عجلون تريد حصتها من كنوزها الذهبية
  غزة تنتصر على إسرائيل برغم تآمر كل قوى الطغيان
  المقاومة وأهلنا بغزة هم المنتصرون
  صلاح الدين الثاني من غزة
  ليس للمقارنة بين شعبين
  أُخرج مذموما مدحورا
  نسمع جعجعة ولا نرى طحنا
  من آذى مسيحيا فقد آذانا
  أسلحة نوعية إلى الثوار الأحرار في سوريا
  النصر للشعب السوري رغما عن الطغاة
  يا أوباما لكم أمنكم ولنا أمننا
  أماه.. إلى روح والدتي فضية
  عجبى لطاغية الشام الأسد أو نحرق البلد
  أيها المجتمع الدولي
  السوريون أهلنا ويحلون ضيوفا على العشائر الأردنية
  نحو اتحاد عربي إسلامي ديمقراطي
  صراعنا ليس طائفيا والعلة فينا وبإيران
  هنيئا للشعب الأردني ملوك بني هاشم
  الشعب يريد إسقاط النسور لأجل الشهيدة نور
  صدى اتفاق النووي وهل إيران صديق أم عدو؟
  لله درك يا رابعة شارتك تهز العالم!
  الشعب الأردني يحب الملك وكِش يا نسور
  طوبى للشعب السوري لا ينحني إلا لله
  الشعب الأردني عاتب على الملك بسبب النسور
  لماذا يقوم العالَم بخذلان الشعب السوري؟
  أوباما وأحرار العالم ينتقمون لأطفال سوريا
  أمن أميركا أكثر أهمية للكونغرس من الأسد
  مرحى لإنقاذ أطفال سوريا وحماية المدنيين
  المجتمع الدولي مَدعوٌ لإنقاذ الشعب السوري
  طواغيت سوريا ومصر يقصفون الشعب بالكيماوي والأباتشي
  الشعب المصري برمته يثور ضد الاستبداد
  الشعب السوري منتصر فطوبى لأرواح شهدائه
  مصر مقبلة على مجازر دامية
  هل بدأت مصر بالانزلاق إلى مستنقع الحرب الأهلية؟
  تحية للثوار السوريين الصامدون في وجه الطغيان
  نحو عالم لا يجوع به الذئب ولا تفنى الغنم
  أثبت يا مرسي فالذئب لم يأكل يوسف
  الزعيم حمد آل ثاني يدخل التاريخ من أوسع الأبواب
  صبرا أيها الشعب السوري فالنجدة في الطريق
  ظنناه نصر الله فإذا به نصر=====!
  اربطوا الأحزمة فحسن نصر الله يطير عاليا
  تفاؤل بالسلام وهزيمة للطاغية السوري وحزب الله
  آخر إنذار إلى الإرهابي بشار
  انتهت اللعبة أيها الطاغية السوري
  اقتراح إلى الملك بأن يتحرك الأمن بآليات مدرعة
  من يعتذر للشعب السوري يا ترى؟
  طوبى لشهداء الشعب السوري الثائرون ضد الطاغية
  انتصار الثورة الشعبية السورية على مرمى حجر
  الملك الأردني يعلن الثورة تلبية لمطالب الشعب
  المذبحة بسوريا وصمة عار على جبين الإنسانية
  إلى أين المفر أيها الأسد الهزيل!
  على ذقون من تحاول الضحك يا رئيس الوزراء!
  متى تستيقظ أيها العم سام!
  حذاري يا أردنيين من الاستعمار الإيراني
  هل تقصد الحكومة أن ينادي الشعب بإسقاط النظام
  جميعنا من مختلف الأصول في قارب واحد
  مبادرة الدوحة فرصة لإنقاذ الشعب السوري
  أيها المجتمع الدولي أوقف الإبادة ضد الشعب السوري
  أضاحي العيد بدماء أطفال سوريا
  هنيئا للملك والشعب الأردني علاقة المحبة والاحترام المتبادلين
  عجبا لنصر الله مستمرا بإبادة الشعب السوري!
  ارحل يا رئيس الوزراء فالشعب أسقط الحكومة
  أيها الضمير الدولي أوقف إبادة الشعب السوري
  التدخل العسكري الدولي هو الحل لسوريا
  رثاء صديق عزيز
  أيها الملك أغيثوا الشعب السوري المظلوم
  النداء الأخير لبقايا جنود بشار الأسد
  كيف هي آية الله في الطاغية بشار يا ترى؟
  لقد حان وقت اصطياد الأسد
  حكمة الملك وتوقعات الشعب الكريم؟
  لمن نبارك رئيسا لمصر يا ترى؟
  نظام الأسد في النزع الأخير
  طريقك وعرة يا فايز
  ما أوقح هذا النظام! وما أجبن كتائبه!
  رسالة مفتوحة إلى نصر الله
  هل يفاجئ الأسد المؤتمرين في بغداد؟
  رسالة تاريخية مفتوحة إلى أردوغان
  دماء أطفال سوريا برقابكم أيها القادة
  باب القفص مفتوح لرحيل الأسد
  هل يريدونها حربا طائفية في سوريا؟
  ساعة رحيل الأسد أزفت ودَقَّت
  المجتمع الدولي يحاصر الأسد
  هل يحق لنا إسقاط النظام؟
  لماذا تركتم أبناءنا في مهب الريح؟
  خيارات الشعب الأردني، أحلاها مُرُّ!
  الملك أغلى ما نملك، ولكن!
  لماذا لا نثور على الملك؟
  فات القطار نظام بشار
  حان وقت إنقاذ الشعبين السوري واليمني
  هل أصاب الرمد عيون الأسد؟
  أيها الطغاة، الشعوب أبقى
  أيها المجتمع الدولي الشعب السوري يموت
  شكرا للملك واسمع يا عون
  لِنُسْقِط الحكومة قبل المُنْعَطَف
  ليس الأردن من يخشى هذيان الأسد
  لسنا ثائرين ضد الهاشميين ما حيينا
  لمن يجهلهم، هؤلاء هم الإسلاميون
  لا يضيع حق وراءه من يطالب!!
  وداعا يا صديقي، فإنا لله وإنا إليه راجعون
  البخيت ينتصر في غزوته ضد الإعلاميين
  أيها الحكام: نخشى أن يفوتكم القطار
  أيها الحكام: لماذا تنادي الشعوب بإسقاطكم؟!
  يا جلالة الملك: سفارتنا في دولة قطر!!
  أيها الحكام: يكفيكم إيغالا
  الحكومة لا تريد الإصلاح
  الحكومات راحلة، وأما الشعوب فباقية
  أيتها الشعوب الثائرة، نوصيكم وقلوبنا معكم
  عجلون الدوحة أبو ظبي وبالعكس، إنها
  الشعوب أقسمت ألا تنحني إلا لله
  التجييش الحكومي ضد الإسلاميين..لصالح من؟
  الحرية الفورية لمعالي عادل القضاة
  العاهل الأردنى يقود ثورة الإصلاح والتغيير
  الاستفتاء الشعبي هو الحل، فتلك إرادة الشعوب
  الملك المغربي يقود الثورة بنفسه واليمن يشتعل
  “انطلاق حكومة الظل الأردنية“
  لماذا لا يتعلم القادة من الشعوب الثائرة؟
  ما بين بحور الدماء وسماحة الكرماء
  الحرية الفورية لمعالي عادل القضاة
  طوفان الثورة الشعبية المصرية إلى أين؟
  لماذا تأبى الثورات الشعبية وضع أوزارها؟! ومن التالي؟!
  إنها ثورة شعبية عارمة ملتهبة
  هل بدأ الطوفان؟ فاليوم هو جمعة الغضب العربي!!!!
  نعم لثورة تونس، والحراك الأردني إلى أين؟
  هل تُلهم الثورة التونسية الشعوب العربية؟
  الحكومات الرشيدة والشعوب الجائعة، القرد والخروف
  لقاء العملاقين..أميركا والصين
  هلا مددنا أيدينا إلى تركيا وإيران؟
  نعم يا أبنائي، ذاك هو عمكم الشيخ نوح القضاة
  هل حقا ماتت عملية السلام؟
  كأس العالم في بلاد العرب للمرة الأولى
  ابتسم، فأنت تتصفح عجلون الإخبارية
  ابتسمي فأنت الوحيدة في قلبي
  ابتسم فأنت في عجلون، رسالة مفتوحة إلى آل الزغول الكرام
  ابتسم..فأنت في عجلون، رسالة مفتوحة إلى عطوفة محافظ عجلون الموقر
  ابتسم..فأنت في عجلون رسالة مفتوحة إلى الدكتور منيب الزغول
  هل ابتلع حوت القضاء الأميركي شابا يافعا أردنيا؟
  إن عصرا ذهبيا ينتظرنا -- قالها وزير الخارجية التركي
  هل أفل نجم أميركا؟ وهل تَرجُمُ إيران الشيطان؟
  الثلاثاء الحزين.. يوم لا ينسى يا عجلون!
  شكر وعرفان للملك الإنسان، من أهالي عجلون.
  يا أبناء وبنات عجلون، ماذا تقولون للقائد الملك عبد الله الثاني؟
  ماذا يجري في المنطقة، وهل إيران عدو أم صديق؟
  تداعيات ذكرى سبتمبر على المنطقة، ودعوة إلى عمّان من أجل السلام
  أهمية دور الشباب في الحراك المجتمعي والسياسي والانتخابي..
  مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن، هل
  السلام على طريقة حصان بيريس، من يقفز أولا!!
  مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن، فلننتظر لنرى
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح