الأثنين 23 كانون الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
سنكتب اسمك بأحرف من نور يا سانال كومار ،،،

أتذكر أنني كتبت قبل حوالي ثلاث سنوات مقال بعنوان (يخلف عليك يا سانال كومار ) أثنيت فيه على المستثمر الهندي الذي دخل سوق الاستثمار في الأردن من أوسع أبوابه ، ولم يلتفت إلى كل هذه المحبطات ، بل غامر واتخذ قراراً جريئاً بالاستثمار في المناطق النائية ا
التفاصيل
كتًاب عجلون

الاردن قادر على تجاوز الأزمة

بقلم بهجت صالح خشارمه

قرارات جريئه !!!

بقلم م. محمد عبد الله العبود

قول الأنام في خطبة الإمام

بقلم المقدم المتقاعد عبدالخالق الفطيمات

ترمب يقول دقت ساعة العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

بين الماضي والمستقبل

بقلم رقية القضاة

تهان ومباركات
للبيت ربٌّ يحميه
بقلم الأديب محمد القصاص

=

مع إطلالة عام (2017) الذي سيحل علينا بحلته القشيبة بعد يوم من الآن ، وبعد أن انتظر الشعب الأردني تلك الإطلالة ، بقلوب تؤمن بقضاء الله وقدره ، أن ثمة انفراجٍ كبير من ضيق العيش والمعاناة والويلات التي حلت على غالبية الشعب الأردني ، فكان هذا الأمل الذي انتظره الشعبُ بفارغ الصبر متفائلا بمجيء حكومة دولة الملقي ، وهي الحكومة التي كان من المفترض أنها تعرف كلَّ خفايا وهموم الشعب الأردني ، ولا يعزب عنها لا صغيرة ولا كبيرة إلا أحصوها ، وقد علموا معاناة هذا الشعب وسبل الحياة التي لم تعد ترضي لا صديقا ولا عدوا يعيش فوق تراب هذا الوطن .. 


واليوم يتفاجأ الشعب الأردني ، بما تتناقله وسائل الإعلام من أخبار مؤلمة عبر مختلف الوسائل الإعلامية من أن الحكومة قد اتخذت أو هي بصدد اتخاذ جملة قرارات ، وقامت برفع تعرفة المواصلات ، وتعرفة الكهرباء ، وربما المياه ، ورسوم التلفزيون ، وأجرة عدادات الكهرباء ، والصَّرف الصّحي ، ورسوم النفايات ، وبالطبع فقد يترتب عن كل هذا رفع أسعار كل المواد والسلع الاستهلاكية في المملكة .


هل قامت الحكومة بعمل دراسة ميدانية لأوضاع المواطنين ، وتحققت من قدراتهم على تحمل نفقات هذا الرفع ؟ وهل علمت الحكومة أو تأكدت بأن 80% من تعداد المواطنين غير قادرين فعلا على دفع ما قيمته دينار واحد في معظم الظروف التي يمر بها المواطن ويعيشها بمرارة وألم ؟


إنني أرى كما يرى الكثيرون بأن حكومة الملقي على ما يبدو ، لن تكون أكثر عطفا ولا شفقة ولا رحمة بالمواطن الأردني أكثر من حكومة عبدالله النسور الذي لن ينسى الشعب الأردني أبدا عهده المؤلم الذي اشتهر بالظلامية واللعب في الخفاء ، وانتهاك كل القوانين والأنظمة والقيام بتوظيف الكثير من زبانيته بلا وجه حق ، ولم ينس كذلك المعاناة التي عاشها الشعب الأردني تحت أفياء حكمه ، وهو المتبجح دائما بالعدل والإنصاف وعدم الإيمان بالواسطة والمحسوبية ، بينما تكشفت الأمور بعد رحيله وعلى لسان أحد النواب الشجعان ، بأنه كان يزاول كل تلك الأعمال التي كان يرفضها علنا بأقواله حقيقة لكنه طبقها باطنا بكل ما فيها من ظلم واستبداد وعنصرية بأفعاله .


أنا لا أعلم إن كانت حكومة الملقي أيضا ستقدم على إقرار هذه القوانين المأساوية ، ضاربة بعرض الحائط أوضاع الشعب الأردن الفقير ، وضرب كل أملٍ كان يحلم به أي مواطن أردني عرض الحائط ؟ هل تجرؤ الحكومة فعلا على تجاهل أصوات المظلومين المبحوحة في أرجاء هذا الوطن ، ونحن ما زلنا نبحث عن حلول لمشكلات الشباب ، ومعالجات للفقر والبطالة التي أثقلت كواهل المواطنين ؟.


كيف يعيش المواطن الأردني الذي لا يملك أي مصدر من مصادر الرزق أبدا ، وكيف له أن يتحمل ظلم هذه الحكومة إن قامت بحق بتطبيق هذه الأحكام الجائرة ، وأقدمت على رفع الأسعار على المواطن وهو يعيش حالة اقتصادية عصيبة ؟.


لقد أقر الاقتصاديون في السنتين الماضيتين ، بأن خط الفقر الشديد هنا في الأردن قد تجاوز حدود الألف دينار شهريا ، وبالرغم من ذلك فإن الحكومات الأردنية المتعاقبة لم تقم بأي محاولة من شأنها رفع سقف الرواتب لدى المواطنين والموظفين والعسكريين إلى الحد المعقول الذي يمكن معه أن يعطي المواطن الأردني إمكانية ولو ضئيلة كي يتغلب على ظروفه المعيشية الصعبة والهوان الذي ظل يعاني منه معظم المواطنين في أردننا الحبيب منذ أكثر من عشر سنوات ولغاية هذه الساعة ؟ 


أنا لا أعلم كيف استطاعت الحكومات السابقة تسخير هذا الشعب ، وإجباره على تحمل وزرَ أخطائهم وفسادهم ، وكيف استطاع الشعب الفقير أن يتجاوز كل تلك الملمات الكبيرة ، ويتحمل كل تلك الظروف المأساوية وظروف الفقر العصيب ، بحجة أن تتغلب الحكومة على عجز ميزانياتها المنهارة بسبب الفساد وأفعال الفاسدين والمتنفذين ، وكأن الحكومة والحالة هذه أصبحت تتقاضى من الشعب كل مقوماتها ومردوداتها المادية ، وبات على الشعب أن يقدم لها كل شيء تطلبه منه ولو قسرا . 


الشعب المغلوبُ على أمره ، أعطى الحكومات المتعاقبة الضوء الأخضر لكي تستمر في امتهانه ، وقد رضي بذلك ليس خوفا ولا استسلاما ، لكن حبه للوطن وخوفه على أمنه وأمانه ، جعله يصمت ويسكت على أخطاء أولئك المتنفذين والفاسدين الذين ما زالوا ينعمون بخيرات هذا الوطن التي اغتصبوها ، ونتيجة لما حصلوا عليه وجنوه لقاء بيعهم لمؤسساته الحكومية والعامة والخاصة وكل شيء كانت قد وصلت إليه أيديهم .


يا دولة الملقي .. هل جئتَ للسلطة وبنيَّتكَ أن تُواصلَ السير على خطى من سبقك من الحكومات السابقة ؟ أو لتكمل المشوار بالانتقام من 80% من الشعب الأردني المظلوم ؟ هل سألت نفسك سؤالا واحدا ، عن إمكانيات الشعب الأردني ، وهل استفتيت نواب الشعب وأعيانه وبقية وزرائه بهذا الأمر ؟ ، وهل خلصتَ إلى واقع أو نتيجة تعطيك الحق بأن تتخذ مثل هذه الإجراءات المأساوية بحق هذا الشعب؟ ، وهل تلزمه بتحمل مسئولية فشل الحكومات السابقة في صيانة وحفظ الاقتصاد الأردني ، واستنزاف كل مصادر الحياة لديه من أجل رفد الموازنة العامة التي ما زالت تتهاوي يوما عن يوم ؟


يا دولة الملقي .. إن الحكومات التي تسعى لهدم مقومات شعوبها ، لن يذكرها التاريخ بشيء من الاعتزاز ، بل سيتحدث عنها التاريخ والناس بأسوأ العبارات ، وسوف تترك وراءها إرثا من الوقائع المأساوية ، ولن يذكرها المواطنون بخير أبدا ..


افعل ما شئت .. ولكنك ستندم على ما ستفعله بحق هذا الشعب من مآسي ونوائب ، والله سبحانه وتعالى أسأل أن يجنبنا شرور حكوماتنا ، وأن يبعد عنا أطماعهم وأذاهم ، وأن يحفظ بلدنا من كل شر ، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن ينتقم من كل لصٍّ وفاسد وسارق تسبب بضياع ولو فلس واحد من استحقاقات هذا الوطن ، هو ولينا في الدنيا والآخرة

 

، والله من وراء القصد ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     02-01-2017 12:18:59

الصديقة العزيزة الإعلامية الاستاذة أم المجد ،،،، حفظك الله ،،،

لا شك ، بأننا شعب بسيط ، رضينا بالقليل ، واعتمدنا على الله في القليل والكثير ، وصبرنا على عثرات الزمان ، ووضعنا أمالنا بالله العلي العظيم ، ولكن طال الصبر ، ولم نعد قادرين على أن نصبر أكثر ، كنا نشكو من الحكومات السابقة التي عملت ما بوسعها لإذلال هذا الشعب بكل السبل والوسائل ، تجويع وحرمان ، وواسطات ومحسوبية ، ولصوصية وسرقات ، واختلاسات حتى لم يبق لدى الأردن أية مقومات، عودتنا حكوماتنا على التسول من كل الأرجاء ، وطلب المعونات ، بينما الخيرات في بلدنا ظاهرة وباطنة ، لم تنقطع ، ولكن السبيل إليها بات صعبا أو شبه مستحيل .
حكومات لم ترحم شعبها ، ولم تسأل عن أحواله ، بل تقوم بتجريده من ورقة التين حتى ، ليصبح عاريا بادي العورات ، وجاءت الحكومة الجديدة لتكون أكثر ظلما وأذى من سابقاتها ، بل وشعبنا يتوقع الأسوأ منها ، حكومات لم تجد بدا من الإمعان بإذلال هذا الشعب الفقير أصلا ، والذي آمن بأن وطننا يحتاج منا إلى مزيد من التضحيات ، وليس المزيد من الذل والخنوع ، ولا الرضى بما تفرضه علينا الحكومات من ضرائب ما أنزل الله بها من سلطان ..

أعلموا بأن الشعب يستطيع العيش بلا موارد ، أو أن موارده تكفي لدفع الضرائب والجبايات والاختلاسات ، هل الشعب الأردني حقا بمكانة يستطيع فيها من دفع ما تطلبه الحكومة منه وما تفرضه عليه من أوامر ظالمة ..

سنرى ، وسننتظر ، وقلنا في البداية للبيت رب يحميه ، وتقبلي مني أطيب التحيات أستاذة أم المجد ، وكل عام وأنت بخير بمناسبة العام الجديد 2017 والسلام عليكم ،،،
ام المجد     |     31-12-2016 16:26:39
الله يستر
اسعد الله اوقاتك
في الماضي كنا نقول لربما القادم اجمل ،اما وقد استحال ذلك مهما تقائلنا و لسان حالنا يقول الله يستر من الجاي
انا شخصيا سعيده باطمئناني على ابناء المسؤولين وتعيناتهم مع رواتبهم الخياليه ،،فالحمد لله لانهم تعودوا على نمط حياه معين وبالتالي لا يستطيعون التكيف مع الاوضاع الاقتصاديه الحاليه،،اما نحن فالحمد لله تعودنا على التكيف مع اسوء الاحوال،،ساكتفي داعيه لهذا الوطن بان يحميه الله ،،حقا( لللبيت رب يحميه)
تقبل مروري
ولك وافر احترامي
مقالات أخرى للكاتب
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح