الأثنين 18 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

تهان ومباركات
مناظرة ما بيني وبين نملة
بقلم الأديب محمد القصاص

يتعالى البشر بطبعهم على كل المخلوقات الضعيفة التي خلقها الله سبحانه وتعالى ، وكثيرا ما يتسبب بإيذائها عن قصد أو غير قصد ، ظنا منه بأنه بأن تلك المخلوقات عاجزة عن المجابهة أو أخذ الثأر . 

 
فكم من الناس يعيش بهذا الغرور والاستعلاء على الغير بحكم قوته وقدراته الخارقة بل وجبروته وإمعانه بالتعالي على ضعفاء الخلق . لا أدري .. لعل مثل هذا السلوك ناتج عن عدم اتزان أو عدم إمعان العقل في التعامل مع الغير وجعل العلاقات التي تبنى ما بين الناس والخلائق الأخرى تنبع من الخلق العظيم الذي أمرنا الله سبحانه وتعالى به .

 
ذات يوم ، كنت أجلس في مكان بعيد عن قريتي ، حيث تعيش هناك مخلوقات كثيرة ، منها الحيوانات والطيور والزواحف ، وكنت أراقب كل شيء ، حيوانات وطيور وزواحف وهوامّ تبحث عن رزقها في كل مكان ، وكل يعيش حياته بهدوء تام بلا صخب ولا فوضى ، اللهم إلا من بعض أصوات طيور خلقها الله بفطرتها أن تغني وتنشد في المكان بشكل معتاد ، لكي تنبه غيرها من أبناء جنسها عن وجودها في الأجواء . 


لم أكن منشغلا إلى الحدّ الذي يلهيني عن وجود مملكة من النمل أمام ناظري ، حيث كنت أجلس على صخرة صغيرة ، وكنت أتابع حركة النمل جيئة وذهابا ، هذه تحمل حبة ، وتلك تحمل قشة ، وتلك لا تحمل شيئا ما زالت باحثة عن رزقها في كل الاتجاهات . 


أثارت تلك الحركة الدائبة والنشاط فضولي كثيرا ، مما اضطرني للجلوس لساعات متسمرا في مكاني ، متتبعا للحركة الدؤوبة والنشاط الشديد لتلك المخلوقات الضعيفة المتناهية الصغر ، والتي لا يعبأ البشر بوجودها في كثير من الأحيان .


تصورت وأنا في خضم تلك الأفكار ، أنني أحادثُ واحدة من تلك الآلاف المؤلفة من هذا الخلق الهائل ، ورحت أقول لتلك النملة ، كم أنت شقية أيتها النملة ، تعيشين حياتك وأنت تجمعين الحب والغذاء ، وأنت مخلوقة يمكن أن تكفيك حبتان أو ثلاثة مؤونة سنة ، فلما تشقين نفسك بحركة دائبة تبحثين عن الغذاء من أجل الغير ، فلم لا تريحين نفسك من العناء ؟ ، ومن يجبرك على بذل كلَّ هذا الجهد العظيم ؟ وهل هناك من يراقبك ويحذرك العقاب لو تباطأت أو تخاذلت مثلا ؟.


لم ألبث طويلا حتى جاء الردُّ وبكل شجاعة وصدق ، قالت النملة : 


تصور أيها الآدمي الذي خلقك الله سبحانه كما خلقنا نحن ، خلق بنا الروح كما خلق بكم الروح ، وجعل لنا حياة كما جعل لكم حياة ، نحن نشقى ونتعب ولدينا قناعة بكل ما نجمع ، لكنكم أنتم البشر تشقون أكثر منا وتجمعون من القتاة وأسبابَ العيش أكثر مما نجمع ، ومع ذلك تنقصكم القناعة ، وتنقصكم أشياء كثيرة من مقومات الحياة .


إننا معشر النمل ، نعيش في مملكتنا ، بجهود لا نظير لها ، نعمل بجد واجتهاد ونشاط دؤوب ، ونحرص كل الحرص على عدم ضياع أية فرصة ، نحن أمناء على كل ما نحصل عليه من أسباب الحياة ، فنوصلها إلى مملكتنا بسلام لا نخون ولا نحاول أن نتناول منها شيئا أبدا فرزقنا هناك في مملكتنا وما بين أقراننا نتساوى في كل الظروف والأحوال ، والواجبات في مملكتنا موزعة على الجميع ، كل له واجبه ومهامه التي أنيطت به ، فلا تجد منا أبدا متخاذلا أو كسولا ، ولا تجد من بيننا من يتنكر لانتمائه للملكة التي ولد ونشأ فيها ، كما لم تجد أبدا من يترك واجبه أو يطلب الراحة ولو لدقيقة على حساب الآخرين ، إننا كما تشاهد من حولي أمةٌ كلها تسعى لطلب الرزق ، بصدق وتضحية وانتماء . 


نحن جميعا متفقون على أننا أمة تعمل من أجل الأمة جميعها ، وليس بيننا غنيا ولا فقيرا ، ولا حاكم ولا محكوم ، كلنا نتساوى بنمط الحياة والعيش ، ولا مفاضلة بيننا ، نعيش كلنا برضا وقناعة ، لا نلتفت أبدا لمعايب الآخرين ، ولا نتطلع إلى ما في أيديهم ، لأن الحالة الاجتماعية التي نعيشها هي بمنتهى العدالة ، ولا يمكن لأي منا أن يطمع بأكثر مما يستحق من أسباب العيش ، نحن حقا نعمل بجد ونجمع ما أمكننا الخالق الرزاق من جمعه ، ولا نتجاوز حدودنا ولم نتطاول على المخلوقات الأخرى ، وفي النهاية ، نحن نأكل لنعيش ولا نعيش لنأكل .


أما أنتم أيها السادة ، تختلفون عنا بكثير من المزايا والإمكانيات ، فأنتم أقوياء ، وأصحاب عقول كما تدَّعون ، لكنكم تسخرونها للاستخفاف بالمخلوقات الأخرى ، والإيقاع بها والتسبب بأذاها ، والاعتداء على حرياتها ، بل وتسخرونها ضد بعضكم البعض كخلق متجانس تماما لا فرق فيه بين فرد وفرد إلا بمقدار ما تسخِّرون به عقولكم من أجل ابتداع الإثم فيما بينكم ، وارتكاب العدوان على الغير والإيقاع بهم .


أنتم أيها السادة ، كثير منكم لا يهتم بالقيم ولا تعتدُّ بالأخلاق ، ولا يصدُق بالانتماء ، ولا يُخلص النية في العمل ولا في العلم ، و لا يكتفي بالرزق الحلال ، بل فإنَّ الكثير منكم يكذب وينافق ، ويعتدي على الغير ، ويغتصب حقوقهم وحرياتهم ويستبيح حرماتهم بغير حق ، أنتم أيها السادة ، تعيشون بغباء مطلق وليس له مثيل في هذه الدنيا ، ولم تتصف به أية مخلوقات أخرى . فبالرغم من وجود العقول التي ميزكم بها الله سبحانه وتعالى عنا إلا أنكم لا تدركون بأن خلقكم إنما جاء من أجل هدف واحد ، وهو كما قال الله تعالى : وما خلقتُ الجن والإنس إلا ليعبدون ، لكن على ما يبدو فقد تجاوزتم كثيرا هذا الواقع ، ولم تلزموا أنفسكم بشيء مما أمركم به خالقكم جل وعلا ، فأصبحتم تعيشون فقط لتحقيق غايات وطموحات لا تغن ولا تسمن من جوع .


أنتم أيها السادة ، تبحثون عن السيادة والجاه والغنى وجمع المال ، وتشييد القصور ، تحبون التغول على المجتمع ، وتبالغون بالبذخ والإنفاق بصور شتى ، لا يرضى بها الله ، وتعيشون أيها السادة متخمون دائما بأطايب الطعام ، وما لذ وطاب من الأكل والشرب والرفاهية ، لكنكم تنسون بأنكم سرعان ما تدفعون ثمن تلك التخمة باهظا .


أنتم أيها السادة ، لو راجعتم أنفسكم ودققتم في كل الأمور ، لوجدتم أنكم انحرفتم كثيرا عن المسار الصحيح ، ولعرفتم بأن عدم الوفاء بالواجب ، واحترام حقوق الغير ، وعدم الافتراء عليهم ، هو سبب رئيس في تخلف المجتمعات ، وسبب موجبٌ لانتشار الأوبئة والأمراض والفقر والجوع ، ولمضيتم جميعا صفا واحدا نحو تقدم والرفعة والازدهار .


عند ذلك أدركت ، بأن المخلوقات التي تعيش بإلهام من الله وحده ، هي أكثر استحقاقا للحياة من البشر الذين ظنوا خطأ بأنهم إنما يعيشون معتمدين على عقولهم ، وأن تلك العقول لم تكن يوما مدركة لأنماط الحياة ، ولم تستغل من أجل الصالح العام وروح الجماعة ، وإنما سخرت كلها من أجل التحايل والغش والخداع وأكل مال الغير ، وكل مؤتمن على أموال المجتمع لم يدخر ما بوسعه للسطو على الممتلكات وأموال الغير ، وكل في هذا المجتمع يرى ويعي كم من الأموال تسرق وتسخر لخدمة أغراض أسرته ، كم متنفذ لدينا ، يحتكر عشرات السيارات والآليات ، لخدمة أغراضه الخاصة ولا تسخر لخدمة أغراض الدولة . 
كم من أصحاب النفوذ يتغول على وظيفته ومهامه التي أوكلت إليه ، فلا يكلف نفسه بأن يعمل ولو شيئا يسيرا من أجل خدمة مصلحة المجتمع والوطن ، بل إن بعض وزراءنا الذين يقبعون في المكاتب ربما لم يحضروا لمكاتبهم إلا بعض انقضاء نصف النهار ، وإن حضر بعضهم فإنما يحضر فقط لمزاولة سلطانه ونفوذه من أجل مزيد من الابتزاز والسرقة ولا شيء غير ذلك .


فلو اقتدى هؤلاء الأقوياء بأفراد المملكة الضعيفة ، وماثلوها بالعمل الدؤوب والإخلاص والانتماء والوفاء ، لأصبحت مملكة البشر من أفضل الممالك في الدنيا كلها .


وأخيرا علمت بأن النظام إذا احترمه الناس ، هو أساس الحياة في المجتمعات ، وأن الصدق والوفاء والانتماء ، يمكن أن تكون كلها سببا في بناء المجتمعات والممالك وتقدمها وازدهارها وعيشها على أساس ثابت كريم ،

 

والله من وراء القصد ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     14-01-2017 15:46:22

الصديقة العزيزة الإعلامية الأستاذة أم المجد رعاك الله ،،،،
أولا .. أود أن أتوجه إليك بالشكر والعرفان على متابعتك لما أكتب ، واهتمامك البالغ بتنوع مواضيعي الهادفة ، ولعلي في هذا التنوع ، قد أرضي شريحة كبيرة من العقلاء ، وقد أجد من يصغي لي ولو بعد حين .
أما عن مملكتي النمل والنحل يا أستاذتي فهما حقا مملكتان من أهم الممالك في الكون التي خلقها الله وأودع فيها أنموذجا راقيا من أنماط الحياة .
أودع الله فيهما الصدق والوفاء والعمل الدؤوب والأمانة ، فكانتا من خير المجتمعات احتراما للحياة ، وأكثرا محافظة على الأنظمة والقوانين الحياتية ، توزعت بها الواجبات بشكل فطري ، لم تعتمد يوما على أي نوع من التعليمات المكتوبة وللم تدرس تلك الحياة المنظمة في الجامعات أو المدارس ، ولم تتربى على أيدي مربين فاضلين ، يحكمون توجيهاتهم ونصحهم وإرشادهم لهذه الأعمال المنتظمة .
لكن الحياة الرتيبة ، وكيفية الحفاظ على النظام واحترام القوانين التي جاءت بالفطرة ، كانت شديدة الدقة والموضوعية ، ولم يكن فيها أي نوع من الفوضى ، أو الارتجال ، بل كانت بوحي من خالقها سبحانه وتعالى .
وبمقارنة بسيطة ما بينها وبيننا نحن البشر ، نجد الفارق كبيرا إلى حد لا يصدق ، فنحن بالرغم من أننا نمتلك العقول إلا أننا أبدا لا نستطيع تسخير قوانا للمنطق والصدق والوعي والإدراك ، ولم يكن باستطاعتنا تجنب الفوضى وحياة الفلتان ، فأصبحت حياتنا جحيما لا يطاق ..
أشكرك صديقتي على هذا المرور الجميل ، وتقبلي أطيب تحياتي وودي ،،،،
ام المجد     |     13-01-2017 21:28:51
اناقة بالسرد
عمت مساءاً سيدي
كنت قد شاهدت فيديو عن مملكة النمل وقد دٰهشت من الاتقان ومن عالمها المسير بتناسق بديع .
كالعاده اخترت اضعف الحشرات لتخاطبها وتجري معها ذاك الحوار الممتع ولكنه حوار يتصف بالاناقه ، حوار متسلسل غني وهادف
اسلوبك يحظى بدرجه عاليه من الرقي وصف حالنا بمنتهى الشفافيه.
سلمت سيدي
وسلمت يمنك
مقالات أخرى للكاتب
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح