الثلاثاء 20 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
اللصّ والجُرذان..!
بقلم موسى الصبيحي

استيقظ سالم في ساعات ما بعد منتصف الليل على صوت نباح الكلاب التي تحرس أغنامه، وخرج مذعوراً إلى الفناء الواسع، حيث حظيرة أغنامه الكبيرة التي أعدّها بعناية، وإذا به يُفَاجأ بلصّ يحمل عصاً وسكيناً، وما أن تبيّن ملامح وجهه الذي يُخفي نصفه بلثام مهلهل، حتى أدرك أنه التاجر ذاته الذي يتعامل معه في بيع وشراء الماشية..!
وقف سالم لبرهة مندهشاً، ونادى على اللص: أنت.. أنت.. هو أنت..؟!
لم ينبس اللص "تاجر الماشية" ببنت شفة، وأطلق ساقيه للريح هارباً..!
تفقّد سالم أغنامه.. لم يمسّها اللص كما لم يمسّها الذئب.. وعاد إلى بيته وأخذ يُفكّر بدوافع اللص "التاجر" لكنه لم يصل إلى نتيجة..! وأخذ يسترجع أفكاره وذكرياته، كان ثمّة نقص في أغنامه فيما مضى، لم يكن مصدّقاً نفسه، لكنه لم يكن مُطْمَئِناً، وكان الشك يساوره في كل مرّة.. هناك مَنْ امتدّت يدُه إلى أغنامه فسلب منها ما سلب.. لكنه في كل الأحوال ليس الذئب.. ليس الذئب..!
ولأن سالم شخص مُسالِم، فقد عَقَدَ العزم على المراقبة، ولا شيء غير المراقبة، لم يشْتَكِ إلى أحد، لكنه قرّر ألاً يبتاع من ذلك التاجر مرّة أخرى أبداً.. وسَلّمَ أمره لله..!
وذات صباح بارد، هاجمت البلدةَ جُرذانٌ ضخمة، دمّرت وخرّبت وعاثت وأفسدت، وروّعت الإنسان والحيوان، وعندما أُحْصِيت الخسائر بعد خروجها من البلدة، كان سالم الأقل خسارةً، لا بل يبدو أن الجُرذان لم تصل حتى إلى فناء بيته.. وعندما تقدّم مواطنو البلدة إلى الوالي بقوائم يُحْصُونَ فيها خسائرهم، دخل سالم مبتسماً، وأعرب للوالي عن استعداده للمساعدة في تعويض بعض الخسائر العامّة: أنا يا سيدي لم أتأثّر، ولم تصل الجُرذ إلى بيتي وماشيتي سليمة لم تُصَب بأي أذى..! فيما دخل لصّ الماشية ذليلاً مطأطئاً باكياً: لقد خسرتُ كل شيء يا مولاي، وأفسدت الجُرذان مزرعتي وسحقت ماشيتي وهرّبتها إلى حيث لا أدري.. لم يبق لي شيءٌ أبداً..!
نظر سالم إليه وقال: أنت.. أنت.. هو أنت..؟!
فالتفت اللص إلى سالم وقال مطأطئاً معترِفاً: آسف يا سيدي.. ها أنذا ألقى جزاء ما فعلتُ ونهبتُ طوال سنوات.. وطلب المسامحة والغفران..! وأخذ الوالي يُردّد .. أنها الجُرذان.. الجُرذان..! وأضاف سالم: يا الله.. كيف تفعل الجرذان باللصوص ما عَجزَ عنه الإنسان..!

Subaihi_99@yahoo.com


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
أنور الزعـــــــــــــابي الامارات     |     17-01-2017 20:41:14
أسقاط لواقع مرير تزهق فيه ارواح بريئه

أدب الرمزيات من أرقى وأعمق ألاداب الفكرية العميقة تتجلى من خلاله فكرة ذات مدلول نفسي

أبداعي يصل الى حالة من ألادهاش للقارئ المفكر والمستلهم من الملهم المبدع أدب الرمزيات

ليس للقارئ العادي و القارئ السطحي ,

(( فكـــــرتك ))
أيها الكاتب هي أسقاط على حالة , بلاد ,او قوم هم أثمين ,بعدوانهم على قوم أمنين وبسطاء

يريدون أن يسوسوهم بالحديد والنار ويسيطروا على خيراتهم المكنوزة في قاع أرضهم البكر

وبحارهم الصافية النقية , ولكنهم يدافعون ويقارعون قوات أعدائهم وعدوانهم بقوة قلب وشكيمــــة

أحرار..

(( ضعف الفكره والخليط الحسي الغير موزون ))

أخلا بمتانة طرحك وهوان أبداعك الذي تفشت فيه سطحية أوصلت الخيوط الى نهاية الفكــــــره

وخانك التعمق الحسي والنفسي لآستشعار القارئ المفكر وجذبــــه عبر فقرات وجمل الى

ألانبهار من الخلق والابداع الذي لانجده بعمق في النص

ولكن هي محــــاولة وبداية جميلة نتمنى لك التوفيق من خلالها

وأنصحك دوما بقرأءة النصــــوص الادبية الرمزية وخاصة للاديب العربي المازنــــــي

ونجيب محفوظ وخليل مطـــــــــــران وعبدالرحمن شكري

طالع كتـــــــــاب حصـــــــــــــــاد الهشيم للمازني ويبقى أن أذكر لك مطالعة قصص

كليلة ودمنه والذي رمز فيه صاحبه للشخصيات الانسانية بالحيوانات والطيور

أدب الرمزية عميق وغزير وليس كل من كتب فيه برز ولكن نقدر لك المحاولة ونحثك على

المواصلة والقراءة في أدب الرمزيات

مع التحيه

00971506417277

مقالات أخرى للكاتب
  هل يعتذر الإصلاحيون عن موقفهم المشؤوم..!
  المختار يلغي مشروع الحارة..!
  التطبيقات الذكية لسيارات الأجرة وحدها لا تكفي..!
  تفكيك أخطر حزب في الأردن..!
  السِفارة..!
  أزمة إنهاء خدمة رئيس وأعضاء مجلس النزاهة
  تقرير خاص لوزير هداة البال
  على بلاط نقابة صاحبة الجلالة..!
  مشروع للفقراء..!
  مَنْ يوقِف هذا الإرهاب المروري..؟!
  نحو إعادة البناء المجتمعي
  أليست مسؤوليتك الأدبية يا وزير التربية..؟!
  على الرئيس والوزير أن يعتذرا..!
  لماذا التلكّؤ يا وزارة التربية..؟!
  رسالة الإنهماك..!
  سؤال إلى وزير التخطيط..
  بائس يعتذر عن منصب كبير..!
  أقِلْهُما يا جلالة الملك.. فما قالاه عيب..!
  سائق خليجي: كان الله في عون الأردنيين..!
  وانتهت الحكاية..!
  رئيس الوزراء باقٍ..!
  نفق السلط وصمت الوزير والمحافظ..!
  سمير.. أمام الملك..!
  الحكومة تستقيل والرئيس يعلن الطوارىء..!!
  احتفالان.. شتّان بينهما.!
  أسأل هميسات: لماذا تبخّر حُلُم سمير..؟!
  لغز المديونية.. وصراع الطبقات..!
  يا وزير التربية.. أَرِنَا ولايتك على المدارس الخاصة..!
  عندما يتكلّم الفاسد..!
  الربيع الإنقلابي إذْ يصل إلى الإخوان..!!!
  الدنيا إذْ تدوم مع العدل..
  رسالتي للملك: حكومة بمستوى الشهادة..
  الكهرباء.. مسؤولية منْ..؟!
  ليس بالظلم يُطبَّق القانون يا وزير التربية..!!
  هل يحلّ المناصير معضلة عجزت عن حلّها الحكومات.؟
  قصة الغاز القطري والرسالة التي لم تَردّ عليها الحكومة..!!
  رسالة “النووي“ إذْ تحطّ على مكتب الملك..!!
  السفير والنقابة.. شكراً
  كسروا زجاج نوافذنا..!
  دعوا المواطن يموت ببطء
  الخلل في “الباروميتر“ يا جلالة الملك..!
  كيف حصل هذا يا معالي الوزيرة..!؟
  سمير.. هل ضاقت به الدولة يا رئيس الديوان..!؟
  المنسّق الحكومي لحقوق الإنسان.. ضياع في كوريدورات الإدارة العامة..!
  وزير التربية.. إحمِ معلِّمات “محو الأميّة“..!
  وزير المياه.. تريّث فالظلم مرتعه وخيم..!
  خطر بين الأردنيين..!!
  نتنياهو.. أنت تُقدّم رأس إسرائيل للمقصلة..!
  سقطة من ميزان العدالة..!
  رئيس “الأردنية“ في مضمار الرفع..!
  وإن الثلاثاء لناظره لقريب..!
  الضاغطون وتفجير الشعب..!
  مبادرة “حمارنة“.. ليس هذا وقتها..!
  هل تُطيح الأرجيلة بحكومة النسور..؟!
  البلاغ الأخير للقائد العام..
  الحكومة تُصادر حقاً دستورياً لـ 220 ألف مواطن..!!
  عام حكومي ثقيل على الأردنيين .!!
  لهذه الأسباب نرفض فكرة
  قانون جديد.. نحو ضمان اجتماعي ديناميكي..
  عاش الجيش .. سقطت الحكومة..!
  ما حاجتنا إلى ميثاق..؟!
  هل يستقيل رئيس الحكومة..؟!
  هل الرئيس في خطر..!؟
  منْ يحاكي “سفير الضمان“..؟!
  حوار الدولة والقانون..
  إلى منْ لا يهمه الأمر..!
  أحقاً تعني ما تقول يا وزير الأوقاف..!؟
  لماذا أنهت
  منْ يُحاسب هذا الوزير ويُحاكم مشروعه..؟!
  شهبندر التجار..
  مليون مشترك بالضمان.. ماذا بعد..؟
  ليلة القبض على مقعد الطب..!
  ويسألونك عن النزاهة..!
  دولة الرئيس.. سويتج أوف تدفئة منزلك..!
  هل الرئيس في ورطة..!؟
  وزير ينقض حديث الرئيس..!!
  القرار الحرام.. جلالة الملك إلحق البلد..!
  أسباب عشرة لتدخل الملك
  رسالة عاجلة إلى نقيب المهندسين..
  دولة أبي زهير.. هلاّ استمعت إلى حجازي..!
  تعديل على حكومة الرئيس المعارض..!
  دولة الرئيس.. هل تسمعني..؟
  لماذا الهجمة على الإخوان..!؟
  مسيرة وطن واحد.. لا عبسٌ ولا ذبيان..!
  عندما تعجز
  عبث يقدح في نزاهة الانتخابات..!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح