الثلاثاء 26 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !

 أظهرت الأرقام التي تم تخصيصها  لقطاع السياحة والأثار في موازنة محافظة عجلون للعام القادم إستئثار قلعة عجلون ومار إلياس بنصيب وحصة الأسد من الموازنة ،حيث تشير الأرقام  الى أن  نسبة الموقعين بلغت  أكثر من 80% من المبلغ المخصص
التفاصيل
كتًاب عجلون

يوم عاشوراء

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

تهان ومباركات
ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
بقلم الأديب محمد القصاص

-

بعد أن عاشت ليبيا في عهد الرئيس معمر محمد عبد السلام القذافي ، سنواتٍ من الهدوء ورغد العيش بفضل ما قام به من إصلاحات جوهرية في الاقتصاد مستفيدا من وجود النفط في الأراضي الليبية ووجود العديد من شركات النفط المستثمرة فيها ، إلا أنه كان ما بين الليبيين من يبطن العِداء والكراهية للرئيس القذافي ، فبعض المتنفذين كانوا يقتنصون الفرصة تلو الفرصة من أجل التخلص من حكم ذلك الزعيم الذي كان يتميز بحسب ما وصفه بعض النقاد بأنه المستبد في ليبيا أو الغوغائي ،على الرغم من أن الحكومة الليبية أنكرت وجود أي سلطة له فيها. 

 


ومن المعلوم بأن القذافي حكم ليبيا لأكثر من اثنين وأربعين عاما إلا أن سنوات حكمه تلك ، كانت تنضوي في طياتها وأبعادها على منعطفاتٍ خطيرة جدا ، لم تخلُ من المنغصات ، فلأنه وصل إلى السلطة في انقلاب عسكري خلع به الملك إدريس السنوسي ملك المملكة الليبية في عام 1969، إلا أنه ربما ظلَّ يحسّ بروح الثورة والسيطرة والتمرد ، وربما حاول أن يتخلص من عقدة الشعور بالذنب ، لكنه لم يستطع ، وبقي يعيش بروح متمردة ، ويسير في تيار القوة وحب السيطرة الذي يدل كما زعم أعداؤه على الاستبداد والقوة . 

 
وظل رئيساً لمجلس قيادة الثورة حتى عام 1977، عندما تنحى من منصبه رسميا في رئاسة مجلس قيادة الثورة ، ونصَّب نفسه "قائداً للثورة"في عام 2008 . وبعد ذلك كان له دور رمزي إلى حد كبير في اللجنة الشعبية العامة. 

 
ونظرا لارتفاع أسعار النفط واستخراجه في ليبيا مما أدى إلى زيادة الإيرادات. ومن خلال تصدير النفط بكميات كبيرة وارتفاع معدل نصيب الفرد ، ومن خلال تطبيق برامج الرعاية الاجتماعية المختلفة ، فقد اهتم كثيرا بقطاع الشباب والتعليم وهيأ لهم الكثير من الظروف والإمكانيات سواء في المراحل التعليمية أو العلمية والعملية ، وحققت ليبيا أعلى المعايير في سجلات مؤشر التنمية مقارنة بدول أفريقيا ، وبقيت خالية من الديون . 

 
وعندما عُقد اجتماع لزعماء أفريقيا مُنح لقب "ملك ملوك أفريقيا" ومدافعاً رئيسياً عن الولايات المتحدة الأفريقية ، وشغل منصب رئيس الاتحاد الأفريقي في الفترة من 2 فبراير 2009 إلى 31 يناير 2010. 


فبعد تأسيس الجماهيرية في عام 1977، وفي نهاية ثمانينات القرن الماضي، حصل القذافي على أسلحة كيميائية، مما جعل ليبيا تحت حكم القذافي توصف بدولة منبوذة ما حدا بدول أخرى في جميع أنحاء العالم بفرض العقوبات عليها. 

 
والقذافي كما نعلم كان قد استبدل الدستور الليبي بقوانين أخرى استنادا إلى عقيدة سياسية سميت ب النظرية العالمية الثالثة، ونشرت في) الكتاب الأخضر( الذي قام بإصداره شخصيا ونسبه إليه ، والذي يكاد أن يكون قريبَ الشبهِ إلى حد كبير بكتاب هتلر المسمى (كفاحي) أو (بالنظرية النسبية) لإنشتاين ، إلا أن الفارق ما بين الكتاب الأخضر وبقية مؤلفات السياسيين أو العلماء الآخرين كان واضحا ، لأن الكتاب الأخضر ، جاء ليوضح دستورا يخص القذافي بالذات ، ويشرح طريقة استخدامه للصلاحيات التي منحها لنفسه دون الرجوع إلى الدستور والقوانين الموضوعة بهذا الشأن ، في حين ألزم الليبيين على الاحتكام للكتاب الأخضر والرجوع له من أجل استخلاص الدروس والعبر في كل مناحي حياتهم ، و أيا كانت تلك المسميات ، إلا أن أعمال القذافي لم تكن أسوأ حالا أبدا من أعمال الثوريين الحاليين الذين ثاروا عليه وتسببوا بدمار ليبيا وما ينطوي عليه من توقف بالنمو وبالحركة العمرانية التي كانت في أعلى أوجها وبشكل لا يمكن تصوره ، . 

 
وبينما كانت طموحات الانقلابيين في ليبيا ، تتحدث عن المستقبل الواعد والحرية المزعومة والتقدم والازدهار وتحقيق الآمال الكبار لليبيا والشعب الليبي ، هبطت على ليبيا فجأة متغيراتٌ خطيرةٌ ألقت بظلالها على ليبيا وشعبها بسنوات عجاف ، ففي فبراير 2011، أي في أعقاب الثورات العربية (أو ما سمي بالربيع العربي) في الدول المجاورة في مصر وتونس، بدأت الاحتجاجات ضد حكم القذافي وتصاعد هذا التوتر إلى الانتفاضة في جميع أنحاء ليبيا، وسبّب قمع تلك المظاهرات إلى تشكيل حكومة للمعارضة ، ومقرها في مدينة بنغازي، وسميت ب المجلس الوطني الانتقالي. وأدت هذه الخطوة إلى نشوب الحرب الأهلية الليبية ، والتي عجَّلت للتدخل العسكري من قبل قوات التحالف بقيادة حلف شمال الأطلسي لفرض تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي الذي يدعو إلى إقامة منطقة حظر طيران وحماية المدنيين . تم تجميد أصول القذافي وعائلته، وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية والانتربول مذكرات توقيف في 27 حزيران بحق معمر القذافي، وابنه سيف الإسلام، ورئيس المخابرات عبد الله السنوسي ، بأحكام تتعلق بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية .

 
ما زلنا نذكر أنه بعد ستة أيام من إلقاء القبض على الرئيس العراقي السابق صدام حسين في عام 2003 من قبل الولايات المتحدة ، رحب القذافي بفريق عمليات التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية ، من أجل التحقق من برامج أسلحة الدمار الشامل في طرابلس والتأكد من خلوها منها والالتزام بالقوانين الدولية، بل تحدثت وكالات الأنباء عن قيامه بتسليم كامل تكنولوجيا وأجهزة ومعدات التصنيع المخصصة لإنتاج الأسلحة النووية إلى الولايات المتحدة الأمريكية , وهي معدات روسية الصنع وذات طابع سري للغاية ، وقد يكون هذا التصرف قد أغضب روسيا كثيرا ، مما جعلها تتساهل في عملية إقصاء القذافي عن كرسي الحكم وإشعال نار الثورة ضده .



خسر القذافي وقواته معركة طرابلس في أغسطس 2011، وفي سبتمبر من العام نفسه، حجز المجلس الانتقالي مقعده في الأمم المتحدة، ليحل محل القذافي. احتفظ القذافي بالسيطرة على أجزاء من ليبيا، وعلى الأخص في مدينة سرت، وطرابلس وورفلة وهي المدينة التي أفُترض لجوؤه إليها. على الرغم من أن قوات القذافي أحكموا سيطرتهم في بداية معركة سرت ضد هجمات قصف حلف شمال الأطلسي وتقدم قوات المجلس، إلا أن القذافي اعتقل على قيد الحياة على أيدي أفراد من جيش التحرير الوطني بعد الهجوم على موكبه بالقنابل من قبل طائرات حلف شمال الأطلسي يوم سقوط المدينة في 20 أكتوبر عام 2011. قتل القذافي من جانب مقاتلي جيش التحرير الوطني وأذنت لانتهاء فترة حكم امتدت لاثنين وأربعين عاماً وهي الأطول في تاريخ ليبيا منذ أن أصبحت ولاية عثمانية سنة 1551. وأطول فترة حكم لحاكم غير ملكي في التاريخ. 


فماذا حصل بليبيا بعد ذلك الانقلاب ؟ لقد حملت الجماعات الثورية السلاح ، ودخلت الميدان فئات مختلفة تحمل أفكارا إرهابية تمكنت من وأد التطلعات والآمال الليبية في مهدها ، وما زالت الجماعات المسلحة ، تفعل الكثير من أجل تحطيم ليبيا وسحقها ، واستهداف سيادتها والتسبب لها بالدمار والتخلف مما يعيقها عن استرداد عافيتها لسنوات طويلة ، وعلى هذا الأساس فإن دولة عربية قوية مثل ليبيا تكون قد خرجت عن منظومة العالم العربي مرغمة ، ولم يكن أمامها سوى الرضوخ لما تفرضه الهيمنة الأجنبية التي لم تكن يوما لتؤازر ليبيا في تطلعاتها ورغباتها بتحقيق الحرية والسلام في ربوع وطنها ، بل وما زالت تعمل ما بوسعها وبكل ما تستطيع من قوة ، ما من شأنه أن دمار ليبيا وإقصائها عن الساحة العربية المتردية أيضا ، وربما احتلالها من جديد وإخضاعها للاستعمار على أيدي المحتلين السابقين أو محتلين أخر ، وكأن الاستعمار يحاول فرض هيمنته مجددا على شعب عانى من الويلات ما عانى ، شعبا ينتظر خلاصا من العبودية الأولى ومن أطماع من عاثوا في الأرض تدميرا وقتلا وإبادة ، جراء حرب لا نهاية لها أبدا .


ولما كانت الثورات في عالمنا العربي ، بلا هدف ولا مغزى ، قامت على أسس ومعايير ليس لها ضرورة ولا وجود ، وليس لها أي مبرر يقوم على الحق والمنطق ، بل ولمَّا لم يستطع الثوريون في العالم العربي من تحديد أهدافهم وتوجيه بوصلاتهم التوجيه الصحيح ، بشكل يمكن معه من تحقيق تطلعات الشعوب أو تحقيق ولو جزءا من أمانيهم وطموحاتهم واستشرافهم لمستقبلٍ واعدٍ حتى ولو كان يسيرا ، فلماذا إذن قاموا بتلك الثورات ؟ ، ولماذا تسببوا بكل هذا الدمار والتشريد والقتل والإبادة للشعوب المغلوبة على أمرها ؟..


بلا تحفظ .. أقول وبمنتهى الصراحة : إن الثوريين العرب ، الذين تسببوا بكل تلك الويلات والنكبات في بلدانهم ، والتي تجاوزت كل المعايير والمعاني الإنسانية ، إنما هم من ألدِّ الخصوم والأعداء لهذه الشعوب المقهورة المهزومة المشردة ، بل فقد كانوا عونا للمتآمرين في الغرب المتعاطفين مع دولة الاحتلال الصهيوني بتكريس احتلالهم وابتلاعهم المزيد من الأراضي الفلسطينية وتحقيق الكثير من الأطماع الصهيونية في المنطقة ، وهي دولٌ أظهرت عدائها للعرب منذ زمن طويل وحاكت ضدهم المؤامرات تلو الأخرى ، وهم الذين ألقوا بأنفسهم في أحضان الغرب المستعمر ، فتنازلوا بذلك عن كل دواعي الاحترام ، وكانوا سببا في تبديد الثروات التي وهبها الله لهم ، وأنفقوا الكثير منها على التسليح غير المبرر ، والاستعداد لمعارك وحروب وهمية لم تكون أصلا موجودة ، فكان باستطاعة الدول الغنية أن تستغل كل ثرواتها لرفاهية شعوبها ، وإقامة علاقات ودية تقوم على الأخوة والعدل مع كل دول الجوار ، دون أن تسعى إلى إثارة الفتن والنعرات الطائفية والسياسية والخلافات التي تسببت بالويلات وبالكثير من التطرف والإرهاب ، وهي تعلم بأن مصادرها لم تكن صحيحة ، بل كانت كلها تخويف للزعماء من شعوبهم تارة ومن الدول المجاورة تارة أخرى ، وإذا ما اطمئن بعض الزعماء لشعوبهم ، أوهموهم بأن هناك عدوانا منتظرا من جهة ما ، ما كان إلا وهما ، ولم يكن له أبدا أي أصل ..

 


يكفي الرئيس معمر القذافي فخرا بما فعله من أجل ليبيا ، حيث شق الوطن الليبي نهرا عظيما كان أسطورة من أساطير القرن الحالي ، فرحم الله القذافي وغفر له ، وأرجو من الله العلي القدير أن يجعل له قبولا حسنا مع الصديقين والشهداء الذين قدموا لليبيا ما لم يقدمه الكثير من الزعماء العرب لشعوبهم بعد غياب المرحوم صدام حسين ، عن الساحة ، واغتياله على أيدي متآمرين مجرمين قتلة لم يعرفوا قدر زعيمهم ، الذي جعل من العراق واحة أمن وسلام وتقدم وازدهار في غضون سنوات قلائل ، حيث لم تغف عن أفعاله العظيمة عيون الحساد والمستعمرين أدوات العنصرية والصهيونية المجرمة .


وبكل أسف .. هكذا سارت العجلة في عالمنا العربي نحو الهاوية ، ولم تنفع الأثرياء ثرواتهم ولم تستفد منها شعوبهم ، بل ذهبت كلها سدى في موازين الأبالسة والشياطين والمتآمرين على العروبة . وهكذا عشنا بخوف دائم ، وعدم استقرار عقودا طويلة ، شاهدنا ما شاهدنا من ثورات وانقلابات وويلات ، كانت سببا في تخلف الكثير من الدول العربية بالذات ..


أرجو الله سبحانه وتعالى أن يخلصنا من كل متآمر ظالم لنفس ولشعبه ، وأن يريح هذه الأمة من كل الأشرار ، والله ولي التوفيق ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح