الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
بين الماضي والمستقبل
بقلم رقية محمد القضاة

=

سلسلة لا تنفصل فيها حلقة عن الأخرى ،ومنظومة لا تنفرط فيها حبة دون ان تنفلت الأخريات 
خلفها تباعا ،تلك هي مقومات الأمة وميزات حضارتها ،ودعائم وجودها ومستقبلها، وإنه لجميل رائع أن نتغنى بماضينا العريق المبهر ،وان نصوغ منه عقدا ثمينا نجمل به مفرق حاضرنا ،ثم نورثه لمستقبلنا الآتي ،وفق منظومة بديعة من الحوافز التاريخية والاحداث البطولية والعلوم المفيدة، كل ذلك ضمن إطار عقيدتنا السمحة ،وشريعتنا الشاملة ،وأحكامها المتوازنة الحكيمة ،التي صاغت كل ذلك الإبداع الإنساني ،وسمت بعالم العقل والتفكير ،ووجهته إلى اكتشاف بديع صنع الله في كونه المحكم ،منكرة على أولئك الذين أهملوا ،واجبهم الإنساني الحضاري مقصرين في نشر منهجهم الإسلامي ا لمتميز مكتفين بحقبة مرت من الزمان الألق، المليء بالفتح والعلم والعدل ،والسبق إلى كل ما هو حضاري وإنساني.

 
تلك الحقبة التي الغيت فيها القيود التي كبلت العقل الإنساني عقودا طويلة ،فاشرقت خلالها ودون غيوم ،شمس الحضارة والتقدم العلمي ،المتآلف مع الدين ،ذلك انه دين قائم على احترام العقل ،متفهم للمشاعر والإنفعالات ،دافع إلى الإبداع ،بل إنه أعطى لمن اجتهد فأخطأ اجر، ولمن اصاب أجران ،لئلا يكون الخطا الطبيعي المتاصل في الشخصية البشرية عائقا أمام  محاولات الإبداع والإكتشاف والتجريب ،فيتوقف العطاء الإنساني باسم الدين. 

 
ولعلي وكثيرون غيري ،نتمنى أن يعاد النظر في مناهج وأساليب التدريس في مؤسساتنا التعليميه ،فنتوقف عن أسلوب التلقين، ونفتح المجال أمام إبداعات أبناءنا ،فنخرج بذلك عقولهم من تلك الإشكالية التي وقع العقل العربي اسيرا لها سنين طوال ،إشكالية تقييد العقل بقيود وهمية تنسب الى الدين والدين منها براء,.

 
فالتغيير في أساليب التعليم، صار واجبا حضاريا ،على ان يبقى الدين الإسلامي بكل حضوره العقدي والعلمي الذي شهد له به القاصي والداني ،مرجعا شرعيا وعلميا ،و دافعا قويا للإبداع  . إن الأمة التي تكتفي بماضيها الجميل ولا تجعل منه حافزا لتقدمها ،لا يمكنها ان تنهض  بمستقبلها ،كما لا يمكنها ان تدفع عدوها ،ولا أن تثبت وجودها كأمة علم وشامة بين الأمم وكيف تدفع الأمة عدوها ،وهي لا تصنع سلاحها بيدها ،وكيف تقضي الأمة على الجهل  والمرض والفقر والتخلف ،وهي لا تملك إلا ترانيم وقصائد، تدور كلها حول ماضيها الجميل العريق ، ولا تنبعث منها شوارد الالحان الباعثة للهمم الحاضرة البانية.
وكيف تشبع الأمة وهي لا تزرع قمحها بيدها ،ولا تصنع نتاج حقولها ،ولا تضرب الصخر سواعد أبناءها، فتحيل القاحلات جنانا ،ومقفرات البيد حقولا.


إن الأمة التي تكتفي بجمال الماضي، وعلم الماضي ،وحضارة الماضي، وبطولة الماضي  دون أن تستمر على ذلك في حاضرها ،هي امة مهزومة في أدق حاجاتها وادق  متطلباتها ،امة مستعمرة دون أن تدري ،مقتولة دون أن تحس،بحد السيف ،مريضة دون أن  تدرك مدى استشراء الداء في جسدها ،أمة كانت قويةثم ضعفت ثم لا قدر الله مصيرها الإضمحلال إلاّ أن يتداركها الله برحمته.


ياأمة الإسلام ،مكلفة أنت ببناء الحاضر القوي المنيع مستمدة قوتك من ما ضيك البديع، لكي تقدمي لأبناءك مستقبلا مشرقا قويا ،عصيا على الزوال ،لاأن تكوني امة قابلة للإستعمار ولا للإنهيار ،رتبي أوراقك، وباشري بناء مجدك، وانفضي عنك رداء ضعفك، وأشرقي بكل تجلياتك وقدراتك ،التي أودعك الله إياها ،حين استودعك هذا الدين العظيم ،فرفع به شأنك وأعلى بعدله لواءك، وجمع شرذمتك ، وأعز جانبك فبغيره لن تصيري كما انك لولاه لم تكوني وبغيره لن تبقي إلا ظلا ماثلا لماض كان.



فلا بد لك إذن من العودة إلى رحابه ،والتماس العزة في شرعه ومنهاجه ،والمضي قدما  وفق حوافزه التي دفعتنا حتى قمة هرم الأمم ،فطاولنا به النجوم ، وتربعنا به على عرش  الحضارة والعلوم ،وليكن ماضينا نور حاضرنا، وحاضرنا نور مستقبلنا ،كي نتبوأ مكانة  خصنا بها ربنا تبارك وتعالى,.هي مكانة الشهادة على الأمم بعقائدها وشرائعها وحضاراتها وقيمها {{وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونو شهداء على الناس} } فلنقم بمتطلبات هذه الشهادة المشرّفة الكريمة


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
د. منصور علي القضاة- أبو أنس الرياض     |     19-01-2017 06:35:41

لا أملك كلاما أبوح به أمام دقة التعابير وجمال الأوصاف وصدق النية بالطرح نفع الله بكم ووفقكم لكل خير
مقالات أخرى للكاتب
  أظننت أنّي نسيت ؟
  محمد رسول الله
  {في ظلال البيت العتيق}
  غريب عابر سبيل
  محمد والخميس وصباح المنذرين
  لبيك اللهم لبيك
  لعلّلك تنجو من عسيرها
  قوموا فصلّوا على اخيكم أصحمة
  النهر يعرفنا إذا جئنا معا
  على ثرى مؤتة الطهور
  وليال عشر
  عابرو سبيل
  بين نار وموج ورجاء
  وهم في غفلة معرضون
  وفتحت ابواب الجنّة
  والطيبات للطيبين
  كما سرى البدر
  أدب نقيّ وثقافة أصيلة
  النهر يعرفنا اذا جئنا معا
  الإسلام والتغيير الراشد
  أحبّوا الله
  بين اليبس والإخضرار
  كيف لي بالصدر بعد الورود؟
  بين الرحمة والنفعية
  لأوّل الحشر
  [وسراجا منيرا]
  بيت من قصب
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  بر وبراءة
  على حصون خيبر
  بين مكة والمدينة
  حجة الوداع
  رحلة القلوب
  بل هو خير لكم
  [وانت العزيز يا رسول الله]
  {عند سدرة المنتهى}
  {نجوم على مشارف الشام}
  بين اليبس والاخضرار
  مسك الشهادة
  وإنك لعلى خلق عظيم
  من حيث لم يحتسبوا
  ونشتاق إليك يا رسول الله
  ورثة الانبياء
  بيت من قصب
  {الصدّيق ثاني اثنين}
  {ورد الاميرة }}
  يا قدس يامحراب يامسجد
  بين مكة والمدينة
  [بذرة شرّوبذرة خير]
  حتى لانتوقف عن السعي
  {يوم الحج الأكبر}
  عرفة تجلّ ودنوّ وعتق
  {إليك ترتحل القلوب]
  الشهيدة السابقة
  قلعة عجلون تحتفي بالقدس
  الوقف الاسلامي فكر حضاري
  بين الثار والنار
  {وذلك في الله}
  ما بعد الموت من مستعتب
  {لكانما انتزعتها من قلبي}
  أسرجوا العاديات
  الله أعلى وأجلّ
  آذن الفجر
  وما أدراك ما ليلة القدر
  والفجر وليال عشر
  سجود المآذن
  هنا غزّة
  بيت في الجنة
  [من صبا بردى]ّ
  سجود المآذن
  يا أمة نهلت من وردها الأمم
  فما قدّمت لنفسك
  {واتق دعوة المظلوم }
  اينشتاين ليس صهيونيا !!
  {دولة ودستور} -
  [رجل نوّر الله قلبه ]
  عظمة الشريعة
  [ ياأهل الشام ماذا بعد الهجرتين ؟؟ ]
  [السنّة مصدرا للمعرفة والحضارة ]
  {محمد رسول الله }
  في ظلال البيت العتيق
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  مسك الأرض
  فاحسنوا كما اسن الله إليكم
  اليس الصبح بقريب؟؟
  امتنا والايجابية الحضارية
  [شيء من سعة الصّدر]
  {الفاروق}
  ماض بديع ومستقبل مامول
  المدينة المنوّرة
  هجرة وتمكين
  إن الأرض لا تقدّس أحدا
  الخطاب الإسلامي
  يوم الحج الأكبر
  {إليك ترتحل القلوب]
  أفراح الرّوح 3 ( بذرة شرّوبذرة خير )
  أفراح الرّوح 2- {حياة مضاعفة}
  أفراح الرّوح
  من أجل هذه الكلمات
  هل نحن في صراع مع الحضارات
  أجب عن رسول الله
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح