الثلاثاء 26 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !

 أظهرت الأرقام التي تم تخصيصها  لقطاع السياحة والأثار في موازنة محافظة عجلون للعام القادم إستئثار قلعة عجلون ومار إلياس بنصيب وحصة الأسد من الموازنة ،حيث تشير الأرقام  الى أن  نسبة الموقعين بلغت  أكثر من 80% من المبلغ المخصص
التفاصيل
كتًاب عجلون

يوم عاشوراء

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

تهان ومباركات
الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
بقلم الأديب محمد القصاص

يتطلع الغرب كله في هذه الأيام وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية ، إلى خلق عالم جديد خال من الإرهاب والتطرف والعنف ، ومن أجل تحقيق هذه الغاية ، وضعوا بحسبانهم ، أن يبدؤوا بتحديد جهات الخطر التي تتصدر مسببات وجود الإرهاب ، وقد بات الأمر جليا وواضحا ، بعد نجاح ترامب وتوليه رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث بادر منذ دخوله البيت الأبيض لأول مرة ، إلى إثارة زوبعة كبيرة ضد الإسلام وأهله في أول خطبة له ، وأبعد من ذلك فقد راح يعدُّ العدة من أجل شنِّ حرب ضروس على الإسلام وأهله في عقر دارهم ، وإن استدعى الأمر لاستخدام السلاح فلن يمنعه عن ذلك شيء أبدا .


ولم يكن ترامب ، بأشدِّ عداوة للإسلام من طاقمه الوزاري الذي اختاره بعناية فائقة على نفس الأسس والأهداف والمباديء الموضوعة لهذه ا لغاية ، حيث جاءت رئيسة وزرائه بالمرتبة الثانية من حيث الكراهية لهذا الدين الحنيف ، وقد تكلمت في خطاب مسجلٍ لها لأول مرة ، عن الإسلام ، وزعمت بأنها كانت تكره مادة التاريخ ، إلا أن التاريخ الإسلامي الذي ابتدأ منذ أكثر من ألف وأربعمائة وسبعة وثلاثين عاما ، أثار فضولها وراحت تدرسه بعناية تامة ، قائلة إن هذه الألف وأربعمائة عام ، سوف أسحقها بخمس دقائق فقط ، فتكلمت بمعرض حديثها عن بداية عهد النبوة وعن الهجرة النبوية إلى المدينة، و عن معاملة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لليهود والمسيحيين الذين كانوا يعيشون في المدينة ، وخرجت عن المألوف ، وجاءت بمعلومات كاذبة ما أنزل الله بها من سلطان .


أول ما ذهبتُ إليه بعد استماعي لخطبة هذه المومس ، عبارة ( إن للإسلام ربٌّ يحميه) ، ما جعل في نفسي شيئا من الأمل ، لكن ما تبادر إلى ذهني على الفور هو سلسلة من التهديدات والأحداث المعادية التي تعرض لها هذا الدين الحنيف في كل مراحله منذ الرسالة المحمدية وإلى يومنا هذا ، بل وقبل أن يرى النور ، ومن تلك االتهديدات محاولة أبرهة الأشرم هدم الكعبة ، في زمن لم يكن للإسلام فيه أية وجود ، واسترعى انتباهي قول عبد المطلب الذي لم يكن قد دخل الإسلام : (إن للبيت ربٌّ يحميه) ، حيث لم يذهب هذا القول جزافا ، وإنما استجاب الله لعبد المطلب ولم يخيب أمله بالله ، فأرسل الله على أبرهة وجيشه طيورا ترميهم بحجارة من سجيل ، فجعلتهم كعصف مأكول .


لكني اليوم لم أكن متفائلا جدا ، حيث استطاعت أمريكا نفسها أن تسحق الإسلام وأهله بأيدي بعضهم البعض ، فكانت تسهل لهم صفقات السلاح والعتاد وبنفس الوقت تثير بينهم العداوة والبغضاء والنزاعات ، وبمساعدة الصهيونية العالمية ، كان هذا الشرخ الكبير والانقسامات التي قطَّعت أوصال الأمة ، وحولتها إلى أشلاء مبعثرة ، ولم تكن كل هذه الوقائع لتنطلي على أمتنا لولا ابتعاد أمتنا عن دينها ، وقدرة اليهود والصهيونية الخبيثة على اختراع الأسباب والمسببات .


فكان الربيع العربي الخبيث هو الشعرة التي قصمت ظهر البعير ، بل الأسطورة العجيبة الكاذبة ، التي أغرت الشعوب بمستقبل زاهر ، بعد أن تتخلى عن حكامها ، وراحت تهيئ لهذه الكارثة من أجل القضاء على الإسلام وأهله ، فأثارت الحقد والكراهية ما بين الحكام وشعوبهم ، وأشعلت نار الفتنة والكراهية فيما بينهم بقوة عجيبة ، وسرعان ما دبَّت الفتن في أوطاننا ، ما بين الشعوب وحكامهم كما تدبُّ النار بالهشيم .


نحن أمة عربية بل وإسلامية اتخذنا من الصهيونية والويلات المتحدة شماعة نعلق عليها فشلنا في الحياة وتخلُّفنا وحماقاتنا وتراجُعِنا ، ولم نكلف أنفسنا يوما بمحاولة فهم ما يدور حولنا من مؤامرات ومخططات وشرور ، فسمحنا لكل شياطين الغرب بأن يخترعوا لنا ويرسموا لنا طريقنا ، وبإزاء ذلك لم يظهر بيننا أيُّ مفكر أو عالم أو صاحب عقل وفكر ، لكي يقوم بالتصدي لتلك المخططات التي أوصلتنا لهذه الحال والتي لا نحسد عليها ، ولذلك نحن أصبحنا إرهابيين ومتطرفين رغم أنوفنا وبلا تخطيط منا . نعم .. لقد أصبحنا نقتل بعضنا بلا رحمة ولا شفقة ، ولقد سحقنا كل مقوماتنا بدقائق كما زعمت رئيسة وزراء أمريكا ، وكأنها تجترُّ ويلاتنا التي أوصلتنا إلى هذه النهايات البغيضة ، بل وكأننا قمنا بكل هذا نيابة عنها .


إن الغرب وعلى رأسهم أمريكا ، هم الذين قدموا لنا أسلحة الدمار والعتاد وأسباب القتل بكل أنواعها ، وهم الذين أوقدوا لنا نار الفتنة في ديارنا بعيدا عن بلدانهم ، وهم الذين أرسلوا زبانيتهم إلينا لكي يصبوا الزيت على النار لتشتعل النيران عندنا أكثر ، وتأكل الأخضر واليابس ، وكنت أستغرب كيف أن هؤلاء الشياطين كانوا يعيشون في أتون المعركة ، ولم يُصَب منهم أي أحد بأذى . لكن سرعان ما يكتشف الإنسان العاقل الحقائق والمبررات ، لما كان يجري هناك ، فلقد كان هؤلاء الرُسل الأشرار ، يتخذون من الطَّرفينِ المتحاربين أصدقاء بنفس المستوى ، فكانوا يوهمونهم بأنهم مجرد رسل سلام ، ولهذا كانوا ينعمون باحترام وثقة الجميع بلا وعي أو إدراك منهم بما يحمله هؤلاء القتلة من أفكار جهنمية ، وظفروا بالحماية وحرية التنقل ما بين الجبهات المتحاربة ، دون أن يمسَّهم أذىً ولا مكروه .


نحن العربُ المسلمون تحولنا إلى إرهابيين ومتطرفين ، وأصبحنا قتلةً وسفلة لئام ، نحن قاتلنا وروينا الأرض بدماء بعضنا البعض ، وخربنا بيوتنا بأيدينا ، وشردنا ملايين البشر من دورهم وأراضيهم ، وها نحن ما زلنا نتبجح ونكذب على بعضنا ، مدعين بأننا فعلنا ما لم يفعله الأوائل ، وتحدثنا عن بطولات وانتصارات فارغة كلها زيف وهراء ، مع أن الذي فعلناه لم يعدو عن كونه جرائم بشعة ارتكبناها بحق شعبنا وأمتنا لم يذكر التاريخ مثلها ، وما فعلنا سوى التدمير والقتل والخراب .
قتلنا الزعماء والقادة الذين ثرنا عليهم وقتلناهم بطرق بشعة ومشينة قد تطفيء نيران الغضب عند أعداء الأمة وتخمد حقدهم وكراهيتهم لقادتنا الذين وقفوا بشرف في وجه الكثير من المؤامرات والمخططات ، أعدم صدام على أيدي العميل الكبير نور الدين المالكي ، وقتل القذافي على أيدي العملاء والخونة من أبناء شعبه ، ولم يبق من أثرهم أي شيء ، ولكن ما هي المحصلة وماذا جنى القتلة غير الذلِّ والهوان ؟ 


ولكن .. هل حققنا للعروبة والإسلام شيئا يمكن أن نفتخر به ، لا والله لن نكون بعد اليوم بخير ، بل كلا وألف كلا لن نتقدم بعد اليوم ولن يكون لنا مكانة بين المجتمعات ، لأننا أعطينا الغرب وأعدائنا في كل مكان صورة قبيحة عن الإسلام ، بسبب الأساليب التي انتهجها كلاب الأمة من قتل وتدمير بحق أخوانهم وشعوبهم بلا ذنب ارتكبوه ، وبانتهاج الكثير من المنظمات الإرهابية المتطرفة التي ظهرت على الساحة بتخطيط أمريكي وصهيوني نهجا قذرا ما أنزل الله به من سلطان ، حيث كشَّر هؤلاء السفلة الذين يدعون الإسلام عن أنيابهم ، وباعوا ضمائرهم للطاغوت ، وصاروا يتفنَّنون بأساليب القتل والوحشية إلى أن أصبحوا بالفعل وحوشا ، لا يمكن تقبلهم من قبل المجتمعات الأخرى أبدا .


إن من غير المجدي أن نتكلم نحن المسلمون ، بعد اليوم عن التحضُّر والمدنية والعلم والمعرفة ، لأن تاريخنا اليوم ، وهو التاريخ الأسود الملطخ ، سيحتاج إلى عشرات السنين وإلى أجيال تعقب هذه الأجيال لكي تعيد للإسلام وللعروبة نظارتهما ، فيما عدا ذلك لن نستطيع مواجهة الغرب ولا بأي حال من الأحوال .


وحقيقة مرة تولدَّت لدي ، أن الله سبحانه وتعالى ، ربما قد تخلى بالكلية عن الإسلام وأهله ، بعد أن ابتعدوا عن جادة الصواب ، وتخلوا عن دينهم ، وأسلموا قيادهم للطواغيت والشياطين في مغارب الأرض ومشارقها ، ولما كان الله سبحانه وتعالى يقف مع المسلمين في حروبهم وغزواتهم ، تم ذلك حينما كانوا يدافعون عن دين الله الحق ، ولم يكن لديهم أي هدف بالسعي إلى القيادة ولا للسيادة ولا اللصوصية والسرقة والفساد ، بل كانت نيتهم خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى ، وقد قال تعالى : إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم .


ولهذا جاء ترامب ورئيسة وزرائه ليهزُّوا لنا العصا وقد يضربون بها وجوهنَا وأدبارنَا ولا يصدهم عن ذلك هيبة لنا ولا وقارا ، كما أسهبوا بالشتم والسباب ، لمن سبقهم من الحكام مثل أوباما وكلينتون ، واتهموهم بأنهم هم من ناصر المسلمين ووقفوا إلى جانبهم ، ولم يدركوا بشاعة الوجه الآخر لأوباما وكلينتون وجون كيري ومن هم على شاكلتهم ممن سبقهم على مرِّ السنوات الماضية ، بأنهم هم من أوصلوا الإسلام إلى هذه الصورة البشعة والتخلف والحالة المتردية ، بل إنهم سبب كل الويلات و الحروب التي عمت المنطقة ودمرت مقوماتها . 


ونحن على أية حال لا نتوقع من ترامب وغيره من السلطات الأمريكية غير الشر ، ولن يكن بمقدورنا أن نقف بوجوههم .. بعد أن علموا بأننا فعلا تخلينا عن ديننا ومبادئنا ، ورحنا نبحث عن عرض الدنيا بكل ما نستطيع ، نعم إنني اليوم أشد خوفا على الإسلام وأهله ، وأشكُّ بأن يكون الله معنا بعد أن وصلنا إلى هذه الحال ، وسوف يستطيع ترامب ومن شاطره الرأي أن يفعل بنا ما يشاء ، وعندما نفيء إلى أمر الله سنعلم حينها فقط ، بأن الله غالب على أمره ، وسيجعل الله من بعد عسر يسرا .. 


والله سبحانه وتعالى ولي التوفيق ،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح