الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
أرأيت من اتخذ إلهه هواه
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

-


خلق الله الانسان في أحسن تقويم، وأكرمه بنعمة الهداية والعقل والعلم، وعلمه الأسماء كلها، وأسجد له الملائكة، تكريما وتقديرا واحتراما، وسخر له ما في السموات والأرض جميعا منه، وأنزل له القرآن العظيم ليكون منارة هداية وجذب وإصلاح، بعد ان أكرم الباري عز وجل العالمين ببعثة الرسول الكريم عليه السلام، وقد ترك النبي العربي الأمين عليه الصلاة والسلام الأمة على المحجة البيضاء، لا يزيغ عنها إلا هالك، هذه أبجديات الإسلام الأولى، يؤمن بها الإنسان السوي فطرة وعقلا، ومن ثم يسعى ليتفاعل بإيجابية السلوك والممارسة، ليرقى الى العلا، وقد نجاه الله من دنس الإلحاد والشرك الظاهر والخفي، فلم يستجب لنداء أصوات شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا، ولم يكن أمعة ضالا، يردد ما لا يفهم، أو يعتقد ما يخالف الشرع والعقل، وانما وطن نفسه ليكون صاحب قرار حكيم صائب، يحصنه من الانحراف الفكري والعقدي والنفسي والخلقي.


نلتقي مع أناس يصنفون من النخب السياسية أو الفكرية أو الثقافية أو الاجتماعية، فإذا اصغيت لحديثهم وجدت العجب، ودهشت من طريقة تفكيرهم وترتيبهم لسلم الأولويات، وموقفهم من هذا الدين العظيم فهما وتفسيرا، فلا يتصور العاقل المنصف ان يطعن هؤلاء بالإسلام، أو يسخرون من العبادات أو ينتقصون من حق العلماء، أو يصل بهم الأمر أن يتطاولوا على القرآن العظيم، ويفضل بعضهم سماع الأغاني بدلا من سماع آيات الله تتلى، بحجة ان زمان القرآن قد ولى، ويقولون كفى بالأمة تخلفا، بل ويجاهرون بهذه الآراء الكفرية بصلافة أمام الآخرين، وقد بلغ بعضهم مرحلة الشيخوخة، ولم تبق إلا أيام من عمره، ومن ثم يلقى بعدها وجه ربه الأعلى، هذا الصنف ممن اتخذ إلهه هواه، وختم الله على قلبه وسمعه وبصره، فلم يعد يبصر النور، بعد ان طمست بصيرته، وأضله الله على علم.


نطالع كتابات مثقفين يصنفون أنفسهم من قادة الأمة ومفكريها، ينظرون لأبناء الأمة، وللأجيال القادمة، بكلام في حقيقته زبد يذهب جفاء، لقد فتن هؤلاء بالغرب أو الشرق فكرا وطريقة حياة، إذا خبرتهم ليس في جعبتهم ما ينفع الناس، وانما وضعوا هدفا امام أعينهم للنيل من الإسلام العظيم تصريحا أو تلميحا، وإلصاق التهم الباطلة بشريعة الخالق، وكأنها خصمهم الأول، وغفلوا ان التشريع الآلهي ينهض بالفرد والجماعة ليكونوا من الخيرة الخيرة، فكرا وأخلاقا وتعاملا واتباعا، أمثال هؤلاء يعانون من هشاشة فكرية ونفسية، زاغت أبصارهم عن الهدى الرباني، لأنهم اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا، وصنع الغرور منهم أبطالا، فهم أشباه أفلام الكارتون، التي تنتقص من قدرها وهيبتها الصغار، ولا يلتفت إليها الكبار بأي حال من الأحوال.



نشهد في مسرح حياتنا أناسا أصبحوا في وضع وظيفي مرموق، أو اجتماعي له مكانته، وينتظر اخوانهم من أبناء جلدتهم منهم الحنو والشفقة والرفق والتواضع، والإحسان بالقول والفعل، ولكنهم ويا للأسف يتعالون، ويشمخون بأنوفهم، وينفثون السموم المكبوتة في أعماقهم، ويوسعون الناس ذما وتحقيرا، بل ويشيحون عن دين الله استكبارا وجهلا، وقد غفل هؤلاء عن معاني الاسلام العظيمة، والتي تتحدث عن الرفق وحسن الخلق، دعا اليها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ووجه إليها الأمة سلفا وخلفا فقال:«ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق، وإن الله يبغض الفاحش البذيء» وقال عليه السلام:«إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه»، هذه الحفنة التي تصر على هذا السلوك، تعامت عن الحق، واتخذت الهوى وحب الذات إلها من دون الله.


انه لا مناص للانسان العاقل من الاعتراف بجملة من الحقائق، حقيقة الإيمان بالله الفطري المركوز في اعماقه، والتي يعبر عنها كل ذرة في كيانه، وصدق الله العظيم: وفي الأرض آيات للموقنين، وفي أنفسكم افلا تبصرون وحقيقة الضعف الإنساني الذي نعاني منه جميعا، حتى في أبسط حالات المرض أو الشدة، وحقيقة أن الجسد والعقل أمانة، ولا بد للإنسان الذكي أن يحافظ عليهما من المرض والتلوث الفكري، وأن يتركا لاداء وظيفتهما على الوجه الذي أراده الله لهما، وحقيقة أن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب، وحتى يتعافى الإنسان من أمراض الكبر والعجب لا بد له من تربية قرآنية عالية، ليكون محصنا من كل انحراف وأذى، وعلى المرء ان يكون كحامل المسك، لا كنافخ الكير في أقواله وأفعاله، وحسبنا قدوة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قائد هذه الأمة، وقد اثنى عليه رب العزة فقال: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  نظرة اليأس والتشاؤم الى المستقبل
  قم للمعلم وَفهِ التبجيلا
  آفة التعصب الفكري
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح