الجمعة 24 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

وتسطع شمس عزك يا ولدي

بقلم عبدالله علي العسولي

حب الوطن والقائد

بقلم هاني بدر

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

=

الشيخ احمد الحامد السيوف

المقدمة :

 كم يتعبنا الحديث عن الأشخاص،لأنه ربما يدخلنا في باب (المدح أو الذم أو النفاق)، وأحيانا نضطر للكتابة ، طالبين من المولى أن يعيننا على قول الحق ... ومن حبي وحرصا مني على تسليط الضوء من جديد على قامات عالية فارقتنا كان لها مكان الصداره في زمانها ومكانها


كان كما يذكره كل من عرفة وتعامل معه ، حكيماً حليماً قليل الكلام ثاقب النظرة عذب العبارة بهي الطلعة أنيق الهندام يتميز بوعيه وإدراكه وسلوكه واتساع علاقاته وطريقة عيشه المتمدنة.


خدمته الظروف والتي كانت شخصيته جزءاً منها ، فيما وصل إليه من محبة الناس وخدماته لهم في مختلف مراحل حياته والتفاف أقاربه حوله وتواصله مع الكثير من رجالات الأردن من شماله إلى جنوبه وامتداد علاقاته إلى خارج الأردن ، إلى فلسطين وسوريا ولبنان ومصر والحجاز واستمرت هذه العلاقات إلى عقود طويلة...... انه الشيخ احمد الحامد السيوف

نشأته :

ولد في بلدة عنجرة في عام 1873م حسب شهادة ميلاد عثمانية مؤرخة  بالتاريخ الهجري ، والدة حامد أحمد يوسف أبو سيف ،كان يسكن في بيت واسع مبني من الحجر والطين ذو ثلاثة قناطر ، يقع في الجزء الغربي من قرية عنجرة وبالقرب من المسجد العمري حاليا ، وبجانب حارة النصارى ، والدته فضية يوسف عبد الوهاب أبو قبة ، وهو أكبر أشقائه الذكور وهم محمد وعلي وله ثلاث شقيقات هن: سعدى، سعدية، صبحا. ويعتبر هو وأخوه علي وأخواته الثلاث من المعمرين حيث قاربت أعمارهم المائة عام ، أما الشيخ احمد الحامد فقد بلغ من العمر مائة وثمان سنوات(1) ، أما كنيته أبو حمزة فتعود إلى ابنه البكر حمزة الذي توفي شاباً.


 تعلم هو وأشقاؤه القراءة والكتابة والحساب في مدارس النصارى بحكم القرب السكني وحسن الجوار، ولم يكن في عنجرة في تلك الفترة الزمنية كتاتيب للمسلمين ، ويقول العقيد المتقاعد احمد عمر السيوف (مواليد عام 1943م)(2) بأنه سمع من والدة واقاربة بان الشيخ احمد الحامد أرسل من قبل والدة لتكملة تعليمة في الشام بعد أن انهي الصفوف الدراسية في عجلون ، وهذا ما ساعده على زيادة تحصيله العلمي وتوسيع مداركه، واختلاطه مع أناس من مجتمعات متمدنة أثرت على حياته العامة والخاصة .


حياته الخاصة :

تزوج في حياته أربع نساء وهن على الترتيب:

1 . آمنة قاسم سليمان الخشاني - أنجبت خمسة ذكور وابنتين وهم : حمزة وهو البكر وقد توفي شابا وبه يكنى ( أبو حمزة ) ثم عبد الحميد ،عبد المجيد ، عبدالله ، حمزة ، حامد ،أما البنات هما حمده وفاطمة .

2 . زريفه الحمدان الوحشات - أنجبت ولدين وهما ، محمود وصبري .

3. فاطمة مشوح أبو اللبن - أنجبت أربعة أبناء وهم : عاطف ، عارف ، نايف ، عاكف .

4. حسيبة الفريحات – توفيت لم تنجب أبناء .

يقال عن قصة زواج ابو سيف من الزوجة الثالثة ، بينما كان يمارس عملة في جمع الضريبة في قرية الشونة الشمالية (شونة مشوح أبو اللبن )، في الثلاثينيات من القرن العشرين الماضي ، وردة خبر من مرسال (طارش)  أزعجه وكدر خاطرة ، وعزم على التوقف عن العمل والعودة الى عنجرة ، ولما لاحظ (المعزب ) الشيخ مشوح أبو اللبن ،  شيخ قرية الشونة في ذلك الوقت  ، استفسر منه عن السبب ، فاخبره أن زوجته زريفه الحمدان توفيت ويرغب بالعودة لبيته ، عندها ثارت نخوة المعزب وقدم أبنته فاطمة زوجة له ، على سنة الله ورسوله ، فقبلها وعاد الى بيته ومعه عروسة الجديدة .

كان المرحوم السيوف يملك العديد من قطع والأراضي الزراعية والكروم في مناطق مختلفة من القرية والتي كان يشرف عليها أخوه علي بالإضافة إلى امتلاكه أراضي في غور الوهادنه، وبهذا يعتبر من أثرياء المنطقة.

  كان أحمد الحامد ابو سيف أول من أدخل جهاز الراديو إلى عنجرة وكذلك أول من امتلك هاتفاً في بيته  وأول من امتلك جهاز تلفزيون.  


بناء البيت (الديوان )


كان من أساسيات الزعامة فيما مضي توفر الديوان المناسب للشيخ او الوجيه ليستقبل به ضيوفه ، وفي العادة يجب أن يتناسب حجم الديوان والقيمة الاجتماعية لصاحبة ، فالشيوخ كانت تتباهى بالديوان وتزوده بكل ما يلزم ليوفر السرور والراحة للضيوف ، والشيخ احمد الحامد كواحد من أهم الشيوخ بالمنطقة في زمانه ، ولسعة اختلاطه بالمشايخ والوجهاء خارج حدود منطقة جبل عجلون ، شمال ووسط وجنوب الأردن ، لا بل إلى الشام وفلسطين ومصر ، وما شاهدة من نماذج متنوعة من بيوت ودواوين هؤلاء الشيوخ في تلك الأيام ، صمم أن يكون منزلة وديوانه مختلف عن غيرة في جبل عجلون  .


بدأ ابو سيف ببناء بيته ومن ضمنه الديوان في عام 1926 وانتهى عام 1927 ، والذي بقي منه أجزاء إلى يومنا هذا حيث مازال يستخدم كديوان ،  أختار مكانه في وسط  بستان مساحته أربعة دونمات قريب من عين الماء ، واختار له امهر البنائين ، وكان في ذلك الوقت أكثر من يمارس مهنة العمارة عمال مهرة من فلسطين (نابلس تحديدا )  ، وكان أول بيت في عنجرة يبنى بالاسمنت حيث أحضر له الإسمنت من مدينة حيفا وأحضر اثني عشر جسرا حديدياً من دمشق حملتها ستة جمال ، وقد توفر منها جسرين ، أهدى إحداهما إلى الشيخ قاسم السليم الصمادي ، والأخر إلى الشيخ موسى الحمود الزغول ، أما مادة الرمل فأحضرت من وادي قرية نحلة في جرش ، وتم نقله في أكياس (شوالات ) على ظهور الحمير ، وقد عمل في هذا البيت عدد كبير من العمال .


 يتألف البيت من ثمان غرف نوم واسعة ، ومرافق صحية، أما الطابق الأول ( العُلية) يتألف من غرفتين واسعتين وهو الديوان الرئيسي وكان له إطلالة جميلة على قلعة عجلون وعلى المسطحات الخضراء الكثيفة من الغابات حول بلدة عنجرة ، وبالقرب من المنزل تم بماء ملحق عبارة عن بيت كبير يستخدم خان للخيل والمواشي ،  وكان موقع البيت يقوم على ربوة تشرف على كل بيوت بلدة عنجرة ،يحيط به أشجار الزيتون والمشمش والتين ، ومن المستغرب انه تم إنشاء المرافق الصحية لهذا البيت ومكان للاستحمام استخدم فيه مواسير الحديد والحنفيات ، خلافا للثقافة التي كانت سائدة في عشرينيات القرن العشرين الماضي في منطقة عجلون .


حياته العملية


نتيجة طبيعية في مثل حالة الشيخ احمد الحامد ابو سيف الشاب المتعلم وسط مجتمع الغالبية العظمى من أبنائه أميون ، أن يجد فرصة مناسبة للعمل بوظيفة محترمة في الجهاز الإداري العثماني ، فقد عين في بداية شبابه موظفا في الدولة العثمانية وكان مسئولا عن المحروقات في مدينة درعا ، وفيما بعد عين بوظيفة محصل ضرائب (تحصل دار) على مناطق الكورة والأغوار الشمالية بقي يمارس هذه الوظيفة حتى خروج الجيوش العثمانية من بلاد الشام في نهاية عام 1917م واستمر بها في بداية الإمارة .


قبيل الثورة العربية الكبرى اتصل به بعض أشراف مكة من جملة من اتصلوا من رجالات الأردن فأيدهم، وأبدى لهم استعداده لتقديم كل ما يقدر وهذا ما لمسناه من علاقته القوية مع الأمير المؤسس فيما بعد . وبعد سقوط الدولة العثمانية وانسحاب قواتها من شرق الأردن ، استقر احمد الحامد في بلدة عنجرة وكان من أهم رجالاتها في ذلك الوقت وكان يتمتع من خلال عملة (تحصيل دار ) في مناطق واسعة من شمال الأردن بعلاقات واسعة مع زعماء ووجهاء منطقة الشمال ، وبعد معركة ميسلون وسقوط الدولة العربية في الشام ، تطوع كثير من أحرار الشام للقيام بالتصدي للاستعمار الفرنسي في سوريا ومقاومته  ، عندها لجاء قسم كبير منهم الى شمال الأردن وخاصة جبل عجلون لصعوبة ملاحقتهم من قبل قوات الفرنسية لوجود غابات كثيفة توفر لهم حرية الحركة بشن غارات على قواته ، هب زعماء ووجهاء العشائر في جبل عجلون بالتعاون مع هؤلاء الثوار وتقديم الدعم اللازم لهم من مأوى وسلاح وطعام ، وكان تفاعل ابو سيف معهم كبير .


وفي عام 1921م عندما قدم سمو الأمير عبدالله بن الحسين (الملك المؤسس عبدالله الأول ) وعند حضوره إلى الأردن كان في استقباله في عمان ، وعند تشكيل الحرس الأميري عين اثنين من أقاربه في هذا الحرس هما:   عبد الله الحمد السيوف ومحمد حسين العلي السيوف


عين في بداية عهد الإمارة مديراً لمالية عجلون وبقي فيها لغاية سنة 1933 إلى أن طلب الاستقالة فعين مكانه ابنه عبد الحميد (أبو فهمي) والذي بقي في هذا المنصب حتى وفاته سنة 1960.


عين أحمد الحامد ابو سيف أبن بلدة عنجرة رئيس لبلدية عجلون عام 1940وبقي يمارس عمله رئيس بلدية في عجلون ويدير البلدية باقتدار الى عام 1955م ، وخدمته في هذا المكان أتاحت له فرصة اكبر للتعرف على مسئولين وشخصيات ووجهاء في كافة إنحاء الأردن والخارج .

 

كان يحظى بعلاقات طيبة مع سمو الأمير عبدالله الأول (الملك المؤسس ) طيب الله ثراه يلتقي معه في الديوان الملكي ،ونتيجة للحظوة العالية التي كانت تربطه مع سمو الأمير ، زاره عدة مرات في بلدة عنجرة ، ونظرا لامتلاكه لبيت واسع يليق في مكانة سمو الأمير كان يقضي فيه بعض الوقت من أيام الصيف وكذالك بعض الأشراف ، فكان يرحمه الله يترك لهم ولحرسهم البيت ويقضي في إحدى مزارعه القريبة طيلة إشغالهم لبيته ، ويذكر المهندس محمد سليمان السيوف عن والدة أن احد أبناء احمد الحامد ابو سيف وكان ضابطا في الجيش العربي قدم بسيارته العسكرية (اللاندروفر) إلى بيت والدة ، فوجد على مدخل البيت احد أفراد الحرس الأميري وعندما سالة أجاب بان سمو الأمير يقيم في بيت والدة ، وأهله يقيمون في الكرم ، وقال له أهلا بسمو الأمير وذهب للكرم ليقض إجازته مع والدة وأهله  .


زاره في بيته عدة مرات كلوب باشا قائد الجيش الأردني وله معه علاقات طيبة استطاع أن يجند العديد من أبناء عنجرة في الجيش العربي ، وكان لأحمد الحامد ابو سيف ستة من أبنائه ضباطا في الجيش العربي في وقت واحد ، ويذكر أبناء عنجرة انه كانت تقف على باب بيت احمد الحامد ستة سيارات عسكرية تنقل أبنائه الضباط في إجازاتهم إلى عنجرة .


يروي المهندس محمد السيوف ، ونقلا عن والدة سليمان المبارك السيوف والحاج عبد السلام الخشاني كانت تقام حفلات الدبكه في المساء أمام بيته في عنجرة من قبل شباب العشيرة والقرية احتفالاً باستقبال الضيوف ( من أمراء وأشراف ) والترفيه عنهم،عند زيارتهم الصيفية إلى بلدة عنجرة .

 

 يقول عنه مفلح العدوان في مقالة له عن بلدة عنجرة ، يعتبر الشيخ أحمد الحامد السيوف ، من أبرز شيوخ العشائر في عنجرة والمنطقة المجاورة ، والذي منحه المغفور له الملك المؤسس عبد الله الأول بن الحسين طيب الله ثراه تصريح يخوله بدخول الديوان الملكي في أي وقت شاء. أما في عهد جلالة الملك الباني الحسين بن طلال فقد مُنح تصريحا لدخول الديوان الملكي العامر بدون معارضة احد ، ويقول العقيد المتقاعد احمد عمر السيوف بان سيادة المرحوم الشريف ناصر بن جميل هو من وقع هذا التصريح ،ونتيجة لهذه العلاقة الطيبة مع كبار المسئولين بالديوان الملكي أستطاع في عام 1955م أن يحصل على موافقة من الديوان الملكي على إنشاء بلدية في عنجرة من غير أن يكون فيها مجلس قروي ويعود له الفضل في تأسيس هذه البلدية وان يكون أول رئيس لها منذ ذلك التاريخ وحتى عام 1973, بعد أن ترك عمله رئيس لبلدية عجلون عام 1955 ،  أما أعضاء أول مجلس بلدي في عنجرة عام 1955م، فكانوا كل من :  سعيد المسعود، عبد الحافظ العبود، محمود العلي الفارس، محمد محمود النعيم، سليمان المصطفى، محمد الصالح الندى. 


يُروى عنه رحمة الله أنه كان محبا لقريته عنجرة وأهلها وقدم لها خدمات جليلة طيلة حياته وكان من أبرز إنجازاته(3) لصالح عنجرة والمنطقة ما يلي :


1. تم فرز أراضي عنجرة سنة 1933 وكانت أول بلدة يتم  فيها الفرز في شرق الأردن وكان مدير الفرز في حينه علي باشا الكايد العتوم والذي أقام في بيت ابو سيف طيلة مدة الفرز.

2. أنشأ مدرسة حكومية سنة 1938 بواقع صفين الأول والثاني الابتدائي.

3. إنشاء بلدية في عنجرة عام 1955م ، دون المرور بمرحلة المجلس القروي وما تبع ذلك من فتح شوارع فيها وإنارة الساحات والشوارع الرئيسة بمصابيح السبيرتو.

4 . تحويل بعض عيون القرية من ملكية خاصة إلى ملكية عامة مثل عين الصلوص.

5 . المساهمة في تقديم الخدمة والمساعدة لأقاربه وأهل عنجرة والمنطقة ، وخاصة توظيف الكثير منهم في وظائف الدولة والقوات المسلحة

6 . ساهم في التحاق عدد كبير من أقاربه وأبناء عنجرة بالقوات المسلحة حيث كان ابنه حمزة السيوف مدير سجل التجنيد في القيادة العامة في الخمسينيات من القرن الماضي(4) والذي كان يحمل الرقم العسكري ألضباطي (347) ، ومن هنا نرى ان عنجرة كانت قدمت عدد كبير من أبنائها للعمل في القوات المسلحة بالمقارنة مع قرى جبل عجلون الأخرى  ، مما انعكس على تحسين أحوالهم المعيشية.

 

علاقاته الاجتماعية :

يذكر المهندس محمد سليمان السيوف نقلا عن والده : أنه في عام 1936 أقام وليمة لوفود الدول العربية التي كان لها اجتماع في الأردن


يروى عن المرحوم المهندس عدنان أبو سيف ، أنه في بداية الخمسينيات من القرن العشرين الماضي ،  بعد إنهائه المرحلة الثانوية قرر الدراسة في مصر ، وعند سفرة وجد نفسه ممنوعا من السفر لأسباب سياسية ، فذهب والده إلى الشيخ أحمد الحامد لمساعدته في حل هذه المشكلة ، فما كان من ابو سيف أن راجع وزارة الداخلية في عمان وما عاد إلا ومعه امرأ بإسقاط القضية والسماح له بالسفر إلى القاهرة للدراسة في جامعاتها ..


كانت تربطه علاقة قوية برئيس الوزراء السابق عبد الله السراج وكذلك أخيه قائم مقام عجلون حسين السراج ، وكان من أصدقائه المقربين الشريف حسين بن ناصر حيث كان لا يرد له طلباً , وكان من أصدقائه في مصر حلمي باشا


كان للمرحوم ابو سيف علاقات اجتماعية مع رموز وشخصيات كبيرة من خارج الأردن يتبادل معهم الزيارات مثل الحاج عبد الرحيم محمد مساعد قائد الثورة في عام 1936 وهو من قرية ذنابه – طولكرم، وكان يأتي الشيخ  فهمي والشيخ رشيد والشيخ نذير من حيفا وكذلك الشيخ أحمد الحميد آل سيف من برقة.


وأيضاً كان يأتي من مادبا الشيخ عطوان السيوف مع بعض أقاربه وفي إحدى الزيارات قام أبو حمزة بإهدائه فرساً وبندقية.


كانت له مراسلاتٌ عديدة مع رجالات الأردن وشيوخها وبطاقات معايدة بالمناسبات والأعياد، وكانت له علاقات مع رجالات في سوريا ولبنان وفلسطين ومصر.


  رحم الله الشيخ احمد الحامد السيوف وجزاه الله خيرا على ما قدم ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
المهندسه سمر عبد الجليل علي السيوف.     |     17-08-2017 11:33:24
سرني جدا الاطلاع على هذه المعلومات الرائعه عن احد رجالات الوطن الاوفياء وهى معلومات في غاية الدقه وحسب ما كنت اسمع في صغري وقد تشرفت باللقاء بجدي المرحوم احمد الحامد السيوف وهو شقيق جدي المرحوم علي الحامد السيوف وقد كان من حسن طالعي في طفولتي المبكرة ان ع
رنا الحامد السيوف     |     17-08-2017 09:54:46

نشكرك عطوفة الأخ الباحث محمود الشريدة على جهودك...
محمد خليفة الصمادي     |     05-03-2017 17:11:44

السلام عليكم ورحمة الله...شكرا للكاتب المؤرخ الكريم على هذه اللفتة الرائعة والكتابة عن قامة وطنية وشخصية عجلونية اتسمت بالحكمة وبعد النظر والدماثة والخلق الطيب رحمه الله رحمة واسعة .
د. ناصر الدين المومني     |     04-03-2017 08:53:55
انجاز كبير وجبار
المؤرخ العجلوني الكبير السيد الموقر محمود الشريدة
انجاز تاريخي يشهد له كل انسان
بوركت جهودك الجبارة لالقاء الضؤ على رجالات عجلون
المهندس موسى حسين الحسين عبابنه/عميد متقاعد     |     03-03-2017 13:23:10
شكرًا
شكرًا للاستاذ الفاضل محمود الشريدة على هده الإضاءة على سيرة الشيخ المرحوم احمد الحامد السيوف.هذه دروس تربيه وطنيه نحن بأمس الحاجه اليها
محمود حسين الشريدة     |     02-03-2017 12:55:08
شكر وتقدير
الاخت شروق علي السيوف ... شكرا لمرورك الكريم
محمود حسين الشريدة     |     02-03-2017 12:52:42
شكر وتقدير
خالص الشكر والتقدير للاخ الشاعر المهندس محمد السيوف على كل ماقدمته في اعداد هذا البحث ... فانت صاحب الفكر والقلم والذاكرة المتوقدة باستمرار شكرا لك على كل المعلومات الطيبة التي زودتني بها ... وانت الاخ والصديق الوفي ... اسال الله تعالى ان يديم عليك الصحة والعافية ...
محمود حسين الشريدة     |     02-03-2017 12:48:01
شكر وتقدير
الاخوة الاعزاء :
علي الزغول ابو ايمن ... بندر حامد السواعي ....الدكتور محمد سعد المومني ... عجلوني ... خالص الشكر والتقدير لكم على مروركم الطيب وكلماتكم العذبة ...جزاكم الله خيرا ...
شروق علي السيوف     |     01-03-2017 07:26:02

رحمه الله رحمه واسعه ،هؤلاء الرجال الذين نفتخر بهم وبنسلهم
الشاعر المهندس محمد السيوف     |     28-02-2017 18:25:50

الأخ الباحث محمود الشريدة المحترم
تحية طيبة وبعد
مشكورة جهودك على ما تقوم به من تسليط الضوء على شخصيات رحلت كان لها الأثر الكبير في مجتمعها ولإثراء الموضوع أضيف بعض التفاصيل منها:
1-تم تسمية شارع باسم أحمد الحامد السيوف في منطقة شفا بدران في عمان.
2-ذكر لي الدكتور أحمد عناب قائلا: كنت أزور أبا حمزة باستمرار وكان كلما يتوعك يتصل بي لأحضر حيث يظهر التحسن عليه فور حضوري وبالمناسبة جدة الدكتور أحمد عناب هي فاطمة أحمد السيوف شقيقة (شق التوأم) حامد والد المرحوم الشيخ أبو حمزة.
3-ذكر لي السيد علي البرقاوي ابن مربي الجيل الأول الأستاذ حسن البرقاوي أن والده كان يفرح كثيرا عند زيارة أبو حمزة لهم في منزلهم والذي كان يقع بجانب المدرج الروماني في عمان.
وشكرا لجهودك و شكرا لوكالة عجلون ممثلة بالسيد منذر الزغول المحترم
ولكم السلام
عجلوني     |     28-02-2017 15:39:17

الله يعطيك العافية ابو محمد .. وجهودك مشكورة وواضحة
و كل الاحترام لوكالة عجلون الام
د محمد سعد المومني     |     28-02-2017 09:06:25

شكرا لك اخي محمود بالقاء الضوء على سيرة هولاء الرجال الذين نكن لهم ولاعقابهم كل الاحترام والتقدير املا اماطة اللثام عن المزيد
بندر حامد السواعي     |     27-02-2017 22:49:21

العم محمود الشريدة الفاضل اشكرك على الفكر الرائع وابارك جهودك بالبحث عن الدرر المنسية والتاريخ القديم من امثال جدي ابو حمزه اللذي كان انسانا عظيما في زمانه وكان ذو عقل مدني وقومي وكان منارة من منارات جبل عجلون واشكرك على الحفاظ على هذا التاريخ واطلب من الله الرحمه والمغفرة للمرحوم واسأل الله ان يطيل في عمرك ويحفظك
علي الزغول ابو ايمن     |     27-02-2017 21:45:51
عنجره
لكل زمان دوله ورجال كان رجل زمانه الله يرحمه
محمود حسين الشريدة     |     27-02-2017 16:16:57
شكر وتقدير
الاخ العزيز الشاعر انور الزعابي - الامارات العربية المتحدة

خالص الشكر والتقدير لشخصك الكريم ...لمرورك الكريم لهذه المقالة وملاحظاتك القيمة ...اكبر بك احاسيسك العربية الكريمة اتجاة بلدك الثاني في الثقافة والتاريخ والجغرافيا ... ملاحظاتك موضع اهتمام عندي ... واتمنى ان نلتقي ونتحدث في الشان الثقافي وتجلياته ...
ادام الله تعالى عليك الصحة والعافية ...
محمود حسين الشريدة     |     27-02-2017 16:07:43
شكر وتقدير
الاخ العزيز الاستاذ الدكتور حسين الخزاعي الفريحات الاكرم ... اشكرك جزيل الشكر وفائق التقدير على مرورك الطيب وكلماتك الراقية التي اعتز بها ولاسيما انها من قامة اكاديمية كبير ة... احترامي وتقديري
محمود حسين الشريدة     |     27-02-2017 16:01:19
شكر وتقدير
الاخوة الاعزاء المهندس حسن خطاطبة ابو خطاب ... الاستاذ ثائر ناصر العجلوني ... الدكتور راضي السيوف ... الاستاذ وصفي السيوف ... السيد ماهر علي القبات ... الاخ والصديق الاستاذ علي العبدي ... السيد نظام محمد الزغول ...
جزيل الشكر والتقدير اقدمة لكل واحد منكم على مروركم على هذه المقالة وتكرمكم بالكتابة بكلمات رقيقة ونبيلة كنبل انفسكم ...
نقله / أنور الزعابي     |     27-02-2017 07:04:13
مثـــــالا لكم أستتاذ محمود الشريده مع التحيه

( أخبار ألاردن فس بوك )



قصيدة البدو والفلاحين

المصدر : ديوان الشاعر الدوقراني ( ابراهيم عبد الرزاق الشلول1830-1927م , جمع وتحقيق واعداد احمد الشاعر الدوقراني )

مناسبة القصيدة :

نتيجة للجهل الذي كان يخيم في الوطن العربي ككل ومن خلال النعرات القبلية التي غرسها الحكم التركي بين صفوف المواطنيين العرب كان لابد من وجود شوائب بين الاخ واخيه .
فقام الفلاحون بقيادة الشيخ فواز البركات الزعبي ابو ناصر بمحاربة البدو الذين هم رمز الكرم والجود والعطاء . ويرجع هذا الخلاف لان الدولة التركية الحاكمة انذاك كانت غير قادرة على حماية الوطن والمواطن وبما ان العشائر البدوية كانت لا تقيم في القرى ومن خلال ذلك كانت لا تخضع للقانون والنظام فالمنطقة الشمالية من المملكة الاردنية الهاشمية كانت متحالفة مع قبيلة بني صخر وهي من اكبر القبائل في شرق الاردن لصد اي عدوان من العشائر او القبائل البدوية الاخرى مقابل دفع ما يسمى بالخاوة . فتسلل بعض المنحرفين الى صفوف بني صخر واشاعو الخوف والذعر عند الفلاحين واساءو الى قبيلة بني صخر مما جعل الفلاحين ينهضون ويقاتلون هذه العشيرة والتي كانت وما زالت عنوان التضحية والفداء بقيادة الشيخ انذاك حديثة الخريشه - رحمه الله - فطلب شيوخ المنطقة الشمالية من الشاعر الدوقراني بعد المعركة ان ينظم قصيدة ويبعثها الى الشيخ حديثه الخريشة

فقام الشاعر بنظم هذه الابيات معاتبا الشيخ حديثة الخريشه فقال :

ياراكب من عندنا مذعورة === حرة ولو شدو عليها حمالي
ما نوخذها للفحل مهجورة === سبع سنين معذبة وحيالي
تزعل من المشعاب والباكورة === فزة فزيز الصيد بالمجفالي
قوم اعتلي فوقه تثني ابكورة === هجن الزميلي منوت الزمالي
خذلي قصايد بالورق مسطورة === بيوت شعر قالها القوالي
تلفي على الخرشان وجه اصخورة === اخوان فلوة طيبين الفالي
تلقى الشيوخ ابيوتهم مخطورة === يا منوة الضيفان والهشالي
بسط النجع تسمع ضجيج انجورة === عند المغيب وعند شد رحالي
سلم على حمادة وجبورة === اهل الشمال مصدرين اعيالي
يا عيالهم للفرسة وجسورة === ابيوم كون ايشيب الاطفالي
يا دروعهم مثل الصفا المنطورة=== وسيفوهم شبه النجوم تلالي
يتلون شيخ سمعته مشهورة === خلفة على راعي المقام العالي
صيته يعوم ابرها وبحوره ==== تعللوا فيه بشر والهذالي
قله حفرت بديرتك محفوره === وش وردك ليها ابغير احبالي
كيف الجمل يقطع وقطعه ابزوره === قطعه يشله ما يشيل احمالي
لا يا حديثه من طغاك بشوره === اتبعت شور القادر الجهالي
من هو سحر لك للحرابة اسحوره=== خلاك كل العمر ما تصفالي
حرب الرفاقي يا الخريشه اضروره === اول جنان وقرقعه وهبالي
حاربت حوران مع جيدوره === باب الحرايب يفتحه جمالي
حوران صارت غولة مسعورة === غولة بحر توكل ولا تنكالي
شره على قوم تريد اشروره === شوك العطب بركانها وذيالي
فواز ليها صرة مذخورة === ضربة عطيب بالعدى فصالي
مركب بحر ما زحته شختوره === كل سموه ابو الهيالي
ثبت بني فلاح شد اظهوره === غربل اعيال الناس بالغربالي
شيخ ان ركب يشبه وزير الدورة === يبراه سعده ميمني وشمالي
عنده مدافع مع دفق وماتوره === طبل يدقه للحرب طبالي
خيل لبو ناصر تقول اطيوره === لعطن قفاي ولا عطين اقبالي
خيال حمرا وافيات اشبوره=== قبة قحوم وبلسبق مشوالي
حوران باعته بيعة المهمورة === بيعة معاريض مع الدلالي
بعت البطين الي الك خافورة === كانت لكم فيه وذرى وظلالي
ام العنب والتين والبندورة === والصبروالرمان كوز اعسالي
وضعوفكم بطرافها مستورة === يصبحوا ويمسوا هاديين البالي
ما تخبروا ونجوعكوا محصورة === نوخكوا ابن شعلان على الشلالي
يحشر بكم حشر العصا بقشورة === بارض المغير وبسهل علعالي
جاكوا الجبل جتكو اجموع الكورة === وكل البطين بصاعكوا يكتالي
سبعة بيارق للحرب منشورة === يوم المجامع برض بشرى وسالي
طاحو ا الجهام وطيحون اظهوره === حطوا على قلبه لهد وطحالي
ثارت عليه ام ن الشفا دبورة === حمل على الطرة صباح وشالي
كم من هنوف حفلت باصوره === قالت رحيل ونبعد المرحالي
سطام قفى عزوته مكسورة === ع ام المياذن قاتلوه اقتالي
شفتوننا بعيونكوا طنبوره === مثل الجليب الميته زبالي
عيالنا ع اعيالكوا منصورة === واهل القرى ضربهم بصالي
شفتوننا بعيونكوا عصفورة === ولا رخم ولا غنم وصخالي
ما تخبرون اهل الوطن منصورة=== والبوق ما يرقى هله بالعالي
يا ابو علي ما جيتنا بعذوره === ومن البيوضه جيتنا صوالي
جبت الغزاوي مع اصخورة غورة === حتى الحجايا من شرى وجبالي
حطيت حد الربع ع الزعروره=== وتعدنا المسكوف والبرغالي
ضعضعت فلح ساكنين ابدوره=== ع اهل الحصن واهل الصريح اتلالي
اهل الحصن واهل الصريح انموره === فيهم اعيال يحسبون اعيالي
كل من جلب روحه وبيع ثوره === يشرو ا المعدل لو لحق عمالي
صار الصياح وزغردت صنيورة === لباسة المطواح والخلخالي
فزو اعيال ايدون فز اصقورة === ردو الفزيع الاولي ع التالي
شالوا الموازر والفشك بصدوره === وطيو على مثل الجمر وملالي
طاحو الحصيد ودشرون اغمروره === كل من تزبل له طرف سنسالي
يا كونة بابوا العلا محظورة === يشهد بها المتفرج الذلالي
الضرب قايم والدما منثورة === والخيل حبست حبسة العجالي
حي الوليد الي سحب جاروره === سدد رمى شره على الخيالي
كم مهرة من بزرته مثبوره === تسوى ثلاث الاف عد اريالي
مضمونة بين الحزم وزروره === صار العوض منها الرسن وجلالي
وقعت لحيمة للرخم ونسوره === ضبع الخلا من لحمها نقالي
قفت اجموعك كيدها بنحوره=== اعبيد دامغكوا صرع وهبالي
الي سلم غرب على الباقورة === من كثر ما شاف العجب وهوالي
ما تخبرون ابلادنا مكبورة === اكبارها هزوا الوزر والوالي
اجنينة مصيونة منطورة ==== غرسه لذيذ ومن جميع اشكالي
سودي ثرى الديره وكايد سوره === وحماتها الناجي ابطيب افعالي
يسلم لها اسليمان ضوه ونوره === ياضي عليها مثل ضو اهلالي
اعيال مفلح شمعته وزهوره === كسبوا الغنايم والحمد ونفالي
اكليب عز ابروجها واقصوره === ريف اليتامى والسنين امحالي
راشد احصان ابلادنا وجيسوره === يفدونه العفنين والانذالي
عبدالله مع طلال ريح اعطوره === اعيال حيد للثقل شيالي
بنت طموح في سعد مجيوره === من غير اهلها ما تريد ارجالي
سلطي افندي للقضا بنوره === محمود طوق الها وعقله اعقالي
والتل هللي ريحته بخوره === وفالح ابن سمرين راس المالي
وشيوخنا في البلعمه مخشوره === تحالفون الكل بالمحوالي
يحرم عليكوا فوتة المعمورة === ما زال ناجي للصلح مرسالي
النقع والجولان والطنوره=== بردت لبو نواف بالمنزالي
قيض بها النوري وصلح خوره === وقطن عليها في شهر شوالي
وذو يدكو عن رتعها مدحوره=== القصر والزرقا لهن مقيالي
لابد من بعد الطلوع احدوره === كم دولة حكمت وحكمه زالي
الترك قفى ونعزل طابوره === لباسة الطربوش والسروالي
خلوا ركايبهم مع الداشوره === حتى الشوادر والكدش وبغالي
نصبح ونمسي في هنى وسروره === من حكم فيصل مسترد الحالي
يامر علينا ما ضلم ماموره ==== يحكم بحق الله والاعدالي
اختم واصلي ع ابهى نوره ==== ما لاح نجم بالسما شعالي
أنـــــور الزعــــــــــابي ألامارات     |     27-02-2017 06:21:10
التنوع في ألابحاث
الاستاذ الباحث /محمود حسين الشريدة المحترم

في كل لحظة تضيف جديدا وتضع شخوصا لها في مامضى عبرا وحضورا

تفيد من أراد أن يستشرف الماضي الغابر بكل خفاياه وجوانبه وقضــــــــاياه

وليس جانبا واحدا وهو الجانب الايجابي والوجه المشرق فقط

دون التطرق لماكان يحدث من مشاحنات بين العشائر من وقائع او أكوان

كما يسمونها البدو وأحداث تاريخيه حول الاراظي او المراعي وعن المقاومين

للمحتلين العثمانيين

وعن الحكــــــام والقائمين مقام وهم من أهل البلاد ووضعهم العثمانيين كحكاما

مثلا حاكـــــــم عجلون ( راشد الخزاعي ) و ( كليب الشريده ) في الكوره

ومشايخ البـــــــدو والبـــــاديـــــــــه قـــــــديما من الشمال حتى الجنـــــوب والوسط

وعلاقــــــة هئولاء مع العشائر الفلاحيــــــــة

كذلك بحثك حول المدن والامصار والسفر اليها على الدواب والجمال مثلا وجلب

المؤن الى القرى والارياف والبوادي

سفر طلاب العمل للمدن وللدول الاخرى وطلاب العلم كذلك

( الجالين ) الهاربين من الدم وعن قطـــــــاع الطرق والجوع والقحط في السنين

الغابره

كما نود أن تتطرق الى الشعراء مثالا ( الشاعر الدوقراني ) من بلدة دوقرا وعازفي

الربابة ( ابوصالح كفرخل )

والمغنين عبدو موسى مثلا وفارس عوض وسميره توفيق

و من كان يحيي فرق الاعراس والفنون

الشعبية كالدبكات وأهازيجها وزغاريد الافراح والاتراح والنخوة وطلب الفزعات

تحدث عن الادباء والمفكرين ومن تأثروا بالثقافات الغربية بتلك السنين الخوالي

وخاصة من تأثر بالماركسية والشيوعية وأعتنق الالحاد وظهور ألاحزاب

تحدث عن تواصل العائلات والعشائر مابين الضفتين الشرقية ( أمارة شرق ألاردن )

والغربية وعصر ماقبل أسرائيل

تحدث عن شخصيــــــات من عدة محافظات وبلدات من البادية ومن شمال أربــــد

وبادية الشمال والوسط والكرك وأمعـــــــــــــــان والجفر ورم والعقبه


وشكــــــــــــرا





أ. د حسين الخزاعي الفريحات     |     27-02-2017 00:24:34
جهد طيب ومبارك
الأخ العزيز الأستاذ محمود ، بارك الله فيك ، واكثر من امثالك ، وحفظك المولى ، كتبت وابدعت ، وقلمك السيال خط لنا تاريخ نحن بحاجه له لنوفي حق من كان لهم عطاء كبير في خدمة الوطن بشكل عام ومحافظة عجلون بشكل خاصب الرغم من شح الموارد والامكانات.
اكرر شكري ومثل هذه الدراسات والجهد الكبير بحاجة الى ان تدرس في مادة التربية الوطنية في الجامعات الأردنية ، ولعلي ساكون من المتحدثين عن هذه الدراسة في مادة المجتمع الأردني ، ابدعت اخي أبو محمد في هذه الاطلالة الجميله ، فكتاباتك وجهدك مشكور مشكور يا غالي .
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي /18 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح