الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
رسائل صامتة
بقلم زهر الدين العرود

=

 

يبدو أن الأغلبية من الرجال، إن لم يكن الجميع، يخجل من الإفصاح والتعبير عن مشاعره ويخجل من كشف وجه الرّجل الإنساني الرقيق فهذا مؤلم وكارثة أيضاً في حقه ....وكأنّ قدره أن يرتدي أقنعة القسوة ليحافظ على صحة رجولته. 

ولا بأس أن يكتب الرجل منا قصائد واشعار ورسائل في الشوق وبوحٍ في الحنين والغياب والفقدان، لكن بإدعاء الكذب على أنها نتاج احلام ومخيلات عابرة .
وحين نقرأ بعض الرسائل والنصوص نصيب بالدهشة لانها تكشف لنا للمرة تلو الاخرى أن الرجال ليسوا بالقسوة التي نتخيلها، وأن المكافح والثوري والقاسي والمثقف المتزمت لديهم جميعا غرفة خاصة في قلوبهم للمشاعر الجياشة قد تفجرها أي امرأة بمواصفات معينة... ويبدو جليا من خلال رسائل صامتة أن ليست كل امرأة قادرة على تفجير مشاعر الرجل المثقف الرفيع في أخلاقه وأفكاره، فرجال بهذا الوزن تلزمهم نساء بوزن خاص، نساء قويات، ذكيات، ناجحات وحرائر في تقرير مصائرهن.
هؤلاء الرجال ليسوا بحاجة لنساء يختبئن خلف جدران بيوتهن، أو خلف الشبابيك والأبواب،أو خلف ظلال آبائهن وأخوتهن الذكور وينتظرن «عريس الغفله»…. فلا نقاط تشابه بين رسائل شوق يكتبها رجال لنساء ضعيفات كمثل الرّسائل الفائقة الجمال التي نقرأها في كتب الأدب والشعر ... والتي كتبت بروح ولغة رقراقة نابعة من أعماق العقل والقلب والحدث وواقع الزمان والمكان معا... 
ففي هذه الرسائل الخاصة يخاطب الرجل امرأة تقف أمامه النّد للند، تفهم كل كلمة يخطّها ، وتعرف خبايا السطور والكلمات. ... ولو انها أرسلت هذه الرسائل لامرأة أخرى مقيّدة الفكر والروح بأغلال المجتمع، لكان مصيرها سلّة المهملات بعد أن تتزوج، معتقدة أن أي علاقة سابقة لها ولو من الطرف الآخر ليست أكثر من خطيئة يجب دفنها للأبد.
روعة هذا الجانب أيضا تكمن في هذا الكم من الصدق المنبعث من الرغبة ... وأي عبقرية هذه تلك التي يخاطب بها رجل قلب امرأة دون المرور بوصف عينيها وخصرها وعطرها، وأشياء سطحية تشغل النساء عموما ويعتمدها الرجال «طبخة جاهزة» لإقناع أي أنثى بميولهم العاطفية نحوهن. 
من باب التذكير فقط ان الحب والكراهية وعموم مشاعرنا الانسانية تشغل الحيّز الأكبر في حياة الناس على اختلاف مسؤولياتهم ومستوياتهم ... وتنطلق من وعيهم عاكسة حقيقتهم وحقبتهم بامتياز ... وبلغة اكثر تعبيرا عما اقصده فالجميع منا عالق في شباك حقيقتة ... فكل كلمة حامله لمعنى وكل معنى حامل لدلالة النص وغموضه .... فالحب كان وسيبقى باستمرار جزءٌ في حياتنا تقابله الاحقاد والخيانات وكلٌ ينال عقابه حسب الاذى المعنوي الذي لحق بالاخر... اما نبل العاطفة النابعة من صفاء الفؤاد فهو الغاية لاختتام الصراعات النفسية في ساحة مليئة بعناصر الخير والشر .

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  إنسانيات
  وتمضي الأيام
  هناك ..!! حيث ترقد
  حلاوه ...الزمان والمكان
  الملك لا يموت الا واقفاً
  مواسم و مراسم ٢
  وداعـاً زيـــــــاد النجـــــــادات
  عدلٌ مقتدر
  ازهار و ارواح
  ليتنا نتعلم
  أماكن ونوافذ
  عواطف و عواصف
  وكالة عجلون.....قلعتها
  عيد؟ بأي حال عدت يا عيد؟
  مواسم و مراسم
  للنتائج اسبابها - إلانا البغيضة
  اوجاع وعثرات
  صمت الذين لا صوت لهم
  لغة النفس
  النصف الاخر
  بداية ام نهاية
  حياة مجردة من ابتسامة
  فقط ... لمن يعشق عجلون
  محطات في حياة امرأة
  جماليات تدوم
  إمراة قاسية
  وطن .... وذبابة
  خرابيش
  مكّرٍ ،،، مّفرٍ ،،، مدُّبرٍ ،،، مُقّبلٍ
  شرارة
  اشتياق خاص قبل العودة
  تنازلات ... بأثمان مغرية!!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح