الجمعة 20 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

قبل الولوج في صلب هذا الموضوع ، رأيت أن لا بد لي من وضع النقاط على الحروف ، وأتساءل عن دور إعلامنا في كل أزمة أو منعطف تمر به أمتنا حينا فحينا . 

فبعد أن أمضى الجندي الأردني أحمد الدقامسة سنوات سجنه الطويلة على خلفية مقتل بعض الفتيات الصهيونيات اللواتي ارتكبن خطأ شنيعا حينما أقدمن على ارتكاب أفدح الأخطاء بحق هذا الجندي البطل الذي كان يحمل سلاحه ، واقفا على الحدود وساهرا بعين لا تنام ، وعزم لا يلين ، حيث كان يحمي تراب هذا الوطن ، ويذود عن حياضه .

فأثناء تأديته للصلاة ، حدثت مفاجأة غير متوقعة ، إذ أقدم بعض الفتيات الصهيونيات اللواتي كنَّ في ذلك اليوم ، يستمتعن بقضاء نهارهن على أرض الأردن الطاهرة بكل حرية وبلا رقيب ولا حسيب ، إلا أن ذلك الاحترام لم يجد نفعا مع الصهاينة المحتلين لفلسطين ، والذين أصيبوا بمرض جنون العظمة ، ولم يعد يثنيهم عن ارتكاب المجازر بحق السكان العرب على اختلاف مستوياتهم ، في كل لحظة تتيح لهم فعل ذلك ، ولم يعد يهمهم في الحياة سوى تحقيق أطماعهم ونزواتهم الدموية والعدوانية والإجرامية ، ونهمهم الكبير في ابتلاع مزيد من الأرض وبناء المستوطنات. 

أما الصهيونيات اللواتي تربين على الإجرام والبغي والبغاء ، حينما يستهترن بشعيرة من شعائر الله ،عندما كان ذلك الجندي يؤدي الصلاة المكتوبة ، فما كان منه وكرد فعل طبيعي إلا أن ينتفض لدين الله ، وذلك حق من حقوق كل امريء مسلم أن يذود عن دين الله وأن يحميه بروحه وماله ودمه ما أمكنه ذلك ، لم يكن الأمر سهلا أبدا لمن آمن بالله واليوم الآخر ، فكان رد فعله مباشرا ودون تأنِّ لأن الأمر لم يحتمل منه صبرا ، فبادر بإطلاق النار من بندقيته باتجاههن ، ما أدى إلى مقتل عددا منهنَّ على الفور.
لم يكن الأمر محتملا ولا هينا ولا بسيطا ، بالنسبة لجندي يرابط على خطوط النار ، وهو مكلف بحماية حمى الوطن ، وحماية حياض الدين .

لم يكن للأمر أبدا أدنى علاقة بالتطرف أو الإرهاب ، وإنما هو دفاع بشرف عن دين الله ، وكرامة الإنسان المسلم المتدين ، مع أن التطرف والإجرام والتمييز العنصري الذي يرتكبه الصهاينة على أرض فلسطين العربية بحق الأرض والعرض والإنسان ، لم أجد يوما لا منظمات حقوق الإنسان ولا الأمم المتحدة ولا الغرب ولا الويلات المتحدة ، ولا حتى الإعلام العربي ولا المنظمات الإسلامية ، وقفت يوما مؤازرة للإنسان الفلسطيني المظلوم ، أو حاولت دفع الظلم والإجرام الذي يتعرض له الفلسطينيون على مدار الساعة ، من تدمير للبيوت والمنازل ومصادرة للأراضي العربية ، وتدمير المزارع ، و قتل وتشريد واعتقال وأسر واغتصاب وقتل للأطفال الأبرياء في الشوارع العامة على مرأى من الناس وأمام كمرات التلفزة التي تنقل مثل تلك الصور الإجرامية البشعة على استحياء ووجل وربما خوف ورهبة من العدو الصهيوني .

لم تخجل الصحف العبرية الصهيونية العنصرية ، ولم يخجل الإعلاميون الصهاينة من إبراز عملية الإفراج عن الجندي الدقامسة بعد عشرين عاما قضاها في سجون الأردن ، على أنها جريمة لا تغتفر متهمين القضاء الأردني بأنه قضاء غير عادل ، فكان على القضاء الأردني من وجهة نظرهم ، أن يطيل أسر هذا الجندي إلى ما لا نهاية .

من هنا كان لا بد من توجيه السؤال إلى إعلام وساسة العدو الصهيوني وآلته العسكرية الوقحة ، كيف تتعاملون مع أطفالنا العائدين من المدارس ، بحيث يطلق جنودكم النار عليهم بدم بارد جدا بصور إجرامية وحشية ما أنزل الله بها من سلطان ، بينما الأطفال كانوا يرتجفون أمام فوهات البنادق خوفا ورعبا وفزعا ، ولقد رأيت بأم عيني جنودكم المدججين بالسلاح يستوقفون طفلة وهي عائدة من مدرستها على ناصية الشارع وتبلغ العاشرة من العمر أو ما فوق ذك بقليل ، ثم قاموا بتفتيش حقيبتها المدرسة ، وما كان منهم إلا أن أطلقوا على رأسها النار وعلى الفور وقعت على وجهها هامدة لم يتحرك بها عضو واحدٌ أبدا ، فما بال القضاء عندكم معطل تماما ، ولا يقوم بمحاكمة المجرمين من جنودكم أيها الأوغاد ، لم لا تحاكمون جنودكم القتلة المجرمين على إجرامهم . 

ماذا كان حكم المعتوه الصهيوني الذي هاجم المسجد الإبراهيمي في الخليل عند صلاة الفجر قبل سنوات ، والذي أطلق وابلا من النار على المصلين فيه من بندقية أتوماتيكية ، فأردى عددا كبيرا من المصلين ربما تجاوز الخمسين قتيلا غير المصابين في تلك الحادثة ؟ لقد ادعيتم بأنه معتوه ، ثم قررتم إرساله إلى مصحة نفسية ، لكي يتعافى من عنصريته وإجرامه . الحقيقة التي خلصنا لها هو أنكم جميعا معاتيه ومجرمين ، وكلكم بحاجة إلى مصحات نفسية ، لكي تتعافوا من عنصريتكم وإجرامكم وغريزة القتل المتاصلة في نفوسكم .

كيف سمحتم لأنفسكم قتل أكثر من أربعة آلاف مدني هم نساء وشيوخ وأطفال في غزة هاشم ، عندما هاجمتموها بحرب مدمرة ، مستخدمين طائراتكم ودباباتكم وأسلحتكم الثقيلة قبل سنوات ، بحجة أن صاروخا من القش قد انطلق من غزة نحو صحراء النقب دون أن يصاب أحد بأذى . وهنا أود أن أستعيد بعض ما كتبت عن تلك الصواريخ الفاشلة ، حيث خلصت إلى نتيجة أرجو أن لا تكون حقيقة ، وهو أن مطلقي الصواريخ الكاذبة والمفرقعات من غزة ، ما هم إلا أدوات بأيدي عملاء متنفذين ، من أجل تحقيق غايات وأهداف صهيونية لا أكثر ولا أقلّ .

وأخيرا وبعد الإفراج عن أحمد الدقامسة ، ظهرت بعض الأصوات المحذرة التي تخشى على حياة هذا الرجل من غدر إسرائيل إذ ربما تكلف عملاءها (وهم كثر في الأوطان العربية) بمحاولة اغتياله ، ولذا فإن على الحكومة الأردنية ، أن تقف من هذا الاحتمال موقفا جادا وحازما ، وفي حالة قيام إسرائيل بأي محاولة تبتغي اغتياله ، فإن ردَّ الأردن سيكون حازما وفي المقتل ، على أن يكون أول إجراء يتم اتخاذه هو إغلاق السفارة الإسرائيلية في الأردن وطرد الصهاينة منها فورا . وعلى الأردن أن تقوم بتسليم مذكرة تحذير من الآن إلى السفارة الصهيونية ، للكف أولا عن التدخل بشؤون الأردن الداخلية والقضائية ، ثم بالتوقف عن حبك المؤامرات التي من شأنها أن تمس بأمن الوطن والمواطن ، وبهذا يمكننا أن نستبق كل ما يدور بأذهان الصهاينة من غدر وخيانة كما اعتدناه منهم منذ زمن بعيد ، ولكي تعلم إسرائيل بأن زمن الخوف والجبن والإستكانة قد ولا إلى غير رجعة .

متمنيا على وسائل الإعلام في كل الأقطار العربية ، أن تتولى القيام برد مناسب على ادعاءات الإعلام الصهيوني الباطلة ، وأن يوقفوه عند حده ، وأن لا يدعوا له فرصة لكي يتغول على سيادة وأمن الدول العربية مهما كان الظروف . 

كما أن أمنياتي بأن تصح الأمة العربية من غفوتها الطويلة ، والتي فقدت خلالها كل مقومات الحياة ، فخسرت أرضها وشعوبها وكياناتها وسيادتها وكل إمكانياتها في حروب لا طائل منها ، تحت مسمى مسموم وهو ربيع عربي لا يعدو عن كونه خريف عربي مدمر ،

والله من وراء القصد ،،،،

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح