الجمعة 24 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

وتسطع شمس عزك يا ولدي

بقلم عبدالله علي العسولي

حب الوطن والقائد

بقلم هاني بدر

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

=

اللواء محمد علي العجلوني 

 

المقدمة :

الذاكرة الوطنية زاخرة برجال كبار بفعلهم ، عظماء بانتمائهم العربي الأصيل، كعهد الأردنيين في كل زمان، لم تكن وطنيتهم الناصعة إلا صورة عن عمق نضالهم وولائهم للقضايا العربية، فلقد قدموا للأمة وطناً عربياً حراً آمناً مازال يحتضن الأشقاء كلما ادلهمت الخطوب وأغلقت المنافذ.


عاش محمد علي العجلوني بداية حياته في قرية عنجرة بشمال الأردن ، ولد فيها وتوفي بعمان وشهد أزمانا متلاحقة من التغيرات ، فهو من مواليد أواخر القرن التاسع عشر الميلادي وشهد ربع القرن الأخير من عمر الدولة العثمانية ، وحارب معها عندما انخرط في صفوف قواتها المسلحة ، وحاربها عندما انضم إلى جيش الثورة العربية الكبرى عام 1917 ، ساهم مع الأمير فيصل بن الحسين بدخول دمشق وكان إلى جانبه مع نشوء الحكومة العربية ألفيصليه ووقف مدافعا عن أول كيان عربي وطني في دمشق في معركة ميسلون وشارك فيها وعاد مع جرح ميسلون الذي أصاب الجيل العربي كله إلى قريته عنجرة ، واستمر عطائه الكبير عندما التحق بالأمير المؤسس عبدالله بن الحسين ، وما قام به في بناء الجيش العربي ، ولم يتوقف عطائه بعد إحالته على التقاعد من القوات المسلحة برتبة لواء ، فواصل المسيرة في خدمة الدولة الأردنية في مواقع مختلفة حيث شغل مناصب دبلوماسية وسياسية عديدة ، منها سفيرا في عواصم عدة ، ثم وزيرا للداخلية وختمها عضوا في مجلس الأعيان ....

 

وهنا نقدم نبذة مختصرة من حياته 

 

 نشأته :

 

تقول بعض الروايات أن الشيخ علي بن إبراهيم العجلوني قدم من قرية بيتا في فلسطين الى شرق الأردن واستقر في قرية برما ، وإنشاء فيها كُتاب (صف تدريس ) في ثمانينيات القرن التاسع عشر الماضي ، التقى به مختار قرية عنجرة محمد الناصر(1) ، وعرض علية القدوم الى عنجرة وافتتاح كُتاب فيها ، فرحل إليها وأسس كُتاب لتعليم أبناء القرية، ومن خلال إقامته فيها رزق بابنه  المناضل والقائد الكبير محمد علي العجلوني  ، ويرجح أن ولادته كانت عام 1893م. يقول الأستاذ ثائر ناصر العجلوني : أن عائلة العجلوني تنتسب إلى عشيرة المعلا في إمارة أم القويين في دولة الإمارات العربية المتحدة والذين يعودون في نسبهم الى سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه ، أنتقل قسم منهم  إلى جبل عجلون والى عنجرة تحديدا ، وبعد مدة من الزمن تركوا عجلون وارتحلوا إلى فلسطين واستقروا في قرية بيتا القريبة من نابلس ، وعرف شيخهم باسم المعلا الكبير ، ولاحقا عاد قسم منهم إلى عنجرة ولمع منهم اسم الشيخ إبراهيم المعلا كخطيب ، لأنه كان على درجة عالية من العلم ، وأطلق علية فيما بعد الشيخ إبراهيم الخطيب لأنه كان لدية كتاتيب ، ولكن اسم العجلوني انفرد به ابنه علي الذي تتلمذ على يد الشيخ الدمشقي العجلوني ، ويعود الفضل في انتشار وتثبيت اسم عائلة العجلوني للزعيم ( محمد علي إبراهيم العجلوني ). الذي تخرج من مدرسة الضباط في استانبول ، فدعي العجلوني لقدومه من منطقة عجلون .

تعليمة  

التحق الطفل محمد علي العجلوني بكُتّاب والده  لكي يتعلم مبادئ القراءة والكتابة والحساب وحفظ القرآن الكريم، كما هي عادة أبناء المنطقة في ذلك الزمن ممن يحصلون على فرصة كهذه ، ولعله تأثر بوالده الذي كان يعمل على تدريس أبناء القرية القراءة والكتابة، لكن هذه المحطة لم تدم طويلاً حيث أنتقل بعدها إلى مدرسة عجلون ، راغباً في الحصول على فرصة أفضل في تلقي العلم ، ولم تكن المدارس متوفرة بالشكل اللائق في ذاك الزمن ، لذلك أضطر العجلوني إلى ترك عجلون والسفر إلى دمشق من أجل إكمال دراسته في مدارس الشام، وهذه معاناة وتجربة ليست بالسهلة على طالب مدرسة في مثل عمره ، في ظل ندرة وسائل المواصلات والاتصالات ، لكن الرجال هم أبناء التجارب الصعبة و الظروف القاسية ، وقد واصل الدراسة حتى حاز على مبتغاة، لكن طموحه  لم يقف عند هذا الحد ، فالرغبة في تحصيل المزيد من العلم بقيت تلاحقه ، حتى شد الرحال صوب القاهرة ، حيث أنتظم في الأزهر الشريف ناهلاً من علم العلماء والشيوخ، ومستفيداً من الاطلاع على النهضة العلمية والثقافية في مصر، مما مكنه من بناء وعيه الخاص، الذي ساعده على خدمة أمته ووطنه عندما حان الوقت، وناداه الواجب.


حياته العملية

اندلعت الحرب العالمية الأولى في العام 1914م ، واضطربت الأحوال في المنطقة العربية، وقُطعت سبل المواصلات بين مصر وبلاد الشام ، مما حرم العجلوني من إمكانية إكمال دراسته في الأزهر الشريف، عندها أضطر إلى الالتحاق  بالخدمة العسكرية ، وفي ذلك تقول الدكتورة هند أبو الشعر(2) وهي تقرأ  مذكرات العجلوني عندما كان في (21) من عمره ، انظم للجيش الرابع العثماني ومقره دمشق .

أرسل الى مدينة بعلبك ليتلقى التدريب العسكري في مدرسة ضباط الاحتياط مع مجموعة من الضباط العرب . وهناك شاهد عددا من أحرار العرب في لبنان معلقين على أعواد المشانق  الذين أعدمهم جمال باشا في بعلبك قريبا من مركز تدريب للجيش الرابع  ، سمع العجلوني بنفسه عندما كان يقف مع العسكريين في الساحة (سمع العسكر الأتراك يسبون العرب المعلقين على المشانق ويتهمونهم بالخيانة مؤكدين أن كل العرب خون) .

كان لهذه الحادثة وقعها القاسي عليه وعلى الضباط العرب في المدرسة ، وهم الطليعة من طلبة المدارس العليا من مهندسين وأطباء ومحامين وكان بعضهم ينتسب سرا لجمعيتي العهد والعربية الفتاة ما جعلهم يتجمعون ويتشاورون في مرافق المدرسة معا ، فما كان من الإدارة إلا أن فرقتهم وألحقتهم بصفوف الجيش وكان نصيب العجلوني نقله إلى الأناضول مع ثمانية من الضباط المتدربين ليتولي قيادة مفارز النقل للوحدات المتجهة من أوروبا إلى قناة السويس ، وبعدها تم نقله إلى مدينة طرطوس التي ترابط فيها الفرقة 23 / مشاة بقيادة زكي بك العظمة الدمشقي وغالبية مرتبات هذه الفرقة من أهالي بلاد الشام .

وفي صيف عام 1916م أطلق الشريف حسين بن علي طيب الله ثراه ، رصاصة الثورة العربية الكبرى وانطلاق القوات العربية الثائرة نحو الشمال ، استجاب الضباط العرب في الجيش التركي لدعوة الشريف الهاشمي، وتركوا مواقعهم وخلعوا بزاتهم العسكرية، والتحقوا بجيش الثورة العربية ، وكانت استجابة العجلوني سريعة ، وهنا يروي في مذكراته كيف التحق بالقوات الهاشمية(3) .

يقول : (في الليلة التي قررت فيها الالتحاق بالقوات العربية ، نزعت ملابسي العسكرية العثمانية وأبدلتها بأردية رثة مهلهلة كي لا يطمع بي قُطاع الطرق ، واصطحبت شابا من بني حسن اسمه (مطر) ، وبدأت رحلتي متنكرا بهذا الزى قاصدا اقرب ميادين الثورة في جنوب الأردن ، نتخلل منازل البدو ، ونجتازها بحذر، فمررنا بعمان وخرجنا منها برفقة رجل من عشيرة الخرشان يمتهن بيع الملح في سوق عمان وواصلنا السير معا مشاة إلى شرق قصر المشتى حتى استقبلتنا الصحراء ، فتنفست الصعداء وشعرت بالاطمئنان الكامل ونزلنا ضيوفا في خيمة هذا الرجل المرقعة، فقدم ألينا طعام عشاء وهو عبارة عن قطعتي خبز جافتين مع الماء. وعلمنا منه ومن بعض جيرانه أن (الشيخ مفلح القمعان) أحد شيوخ بني صخر ذهب إلى الجنوب وقابل الأمير فيصل بن الحسين وعاد محملا بالهدايا، وان بعض الشيوخ يقصدونه في مضاربه للتشاور معه، وعزمت على الذهاب إلى منازل عشائر الزبن لاستوثق من تلك الإشاعات).

 يقول سليمان الموسى في كتابة تاريخ الأردن في القرن العشرين ، يُعتبر محمد على العجلوني(4)  من أوائل من وصل الى العقبة وقابل الأمير فيصل الذي أبدى تأثره الشديد عند سماعه لقصة رحلته ووصوله الى العقبة وعرض عليه ان يعمل مرافقا عسكريا له فاعتذر وطلب منه إرساله للكتائب المسلحة في الميدان ....

خاض العجلوني معارك الثورة، مستثمراً خبرته العسكرية خدمة لقضية العرب في الحرية والوحدة، فقد شارك في معارك الطفيله وجرف الدراويش ، وابلي بلاءا حسنا أشاد به القادة في معركة معان المشهورة وحصل على (نوط معان) لبطولته في المعركة ، وقد كان أحد أول عشرة مقاتلين ينالون وسام معان وهو أول وسام في الثورة العربية الكبرى ، وعلى أثرها عين قائدا للواء الرابع، وكان من المقاتلين المقربين من الأمير فيصل.

يقول العجلوني في مذكراته :  ( انه بعد انضمام الرئيس زكي الحلبي للثورة بجنوده ضعف موقف الأتراك في الطفيلة وعند مهاجمتهم من قبل القوات العربية قتل قائد الحامية التركية حامد فخري الأمر الذي سبب  هلعا وفوضى عند الأتراك سهلت الانتصارات المتلاحقة في معارك معان والجردونة والمدورة وغيرها ) ، أصيب العجلوني في معركة الجردونة برصاصة اخترقت فكه وأدت الى نقله لإجراء عمليات جراحية صعبة في المستشفى الفرنسي بالقاهرة .

وتقول ابو الشعر ان العجلوني بعد تماثله للشفاء عاد الى موقعه العسكري ورافق جيش فيصل بن الحسين دخول دمشق وشهد نهاية الحكم العثماني في بلاد الشام .

 

فعندما تحقق النصر ودخلت القوات العربية إلى دمشق، وتم مبايعة الأمير فيصل ملكاً عليها، قام الملك بتعيين العجلوني رئيساً للحرس الملكي الخاص(5) ، مما يدلل على الثقة التي يتمتع بها، والمكانة التي أختصه بها قائد جيش الثورة، غير أن ما دبر بليل للدولة العربية الناشئة كان قاصماً للظهر فقد تحركت جحافل الجيش الفرنسي صوب دمشق، وأستعد العرب للمعركة التي فرضت عليهم ، فكانت معركة ميسلون المعروفة، فخاضها العجلوني وأبلى بها بلاء حسنا مع القائد يوسف العظمة ، ويقول العجلوني في مذكراته : (وعند طلوع الشمس دوت المدفعية إيذانا ببدء المعركة، وجاء يوسف العظمة وطلب مني أن يأخذ معطفي العسكري، وبعد ان ارتداه قال: سامحني به وكرر كلمة الوداع وعيناه حمراوان ).

 

عاد العجلوني إلى الأردن الذي أصبح الملاذ الآمن للمناضلين العرب، والرافد الفعلي للثوار ضد المستعمر الفرنسي والبريطاني، وعندما وصل الأمير عبد الله بن الحسين إلى معان ، وشرع بتأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921م، كان من بين من وفد الى معان لمقابلة الأمير عبدالله ، الرئيس محمد على العجلوني من ضمن مجموعة كبيرة من زعماء وشيوخ شرق الأردن(6) .

أوفد الأمير عبدالله في أوائل شهر كانون الأول من عام 1921م الشريف علي بن الحسين الحارثي(7) الى عمان ، وهو من أبطال الثورة العربية الكبرى وقادتها البواسل ، بعد أن عين العجلوني مستشارا عسكريا له ، وكانت مهمة الشريف والعجلوني أن يتصلا بالوطنيين في شرق الأردن ، ولما قدم الأمير عبدالله الى عمان وتوحدت أجزاء المنطقة جعلت قوى الأمن أربعة تشكيلات ، ومنها قوات الدرك الثابت وعددها المقرر 550 جنديا ، بقيادة القائم مقام العسكري عارف الحسن ، اعتبارا من 1نيسان 1921م ، وتكيفت مع تنظيمات المناطق الإدارية في الإمارة ، فعين الرئيس محمود ابو راس قائدا لمنطقة عجلون ، والرئيس خلف التل قائدا لمنطقة الكرك ، والرئيس محمد علي العجلوني قائدا لمنطقة البلقاء(8) ، وذلك في ايلول عام 1921م .

 راجت شائعات في آذار عام 1923م بان الانجليز يرغبون في تسليم الاستقلاليين الموجودين بالأردن للفرنسيين(9) ، وكذالك ضم قطعات الأمن العام للقوة السيارة (التي يتسلم قيادتها قائد انجليزي ) ، فحدث هياج عام وإضراب في البلاد ، وجمع القائد العجلوني / قائد منطقة البلقاء ، قوات الدرك التابعة له وأنتقل بهم الى قرية وادي السير ، معلنا العصيان الى ان تعلق الحكومة عدولها عن الاستجابة لرغبات الانجليز ، وفعلا أعطيت تأكيدات للعجلوني بان طلباته مستجابة .

لم يتوان العجلوني عن خدمة بلده، حيث تم تعيينه قائداً للدرك في البلقاء ، وكانت هذه المهمة التي كلف بها العجلوني ذات أثر في حفظ الأمن، والمشاركة في بناء هيبة الدولة الناشئة، وقد أنخرط بعد ذلك في الجيش العربي الأردني وكان رقمه العسكري (4) في تسلسل الضباط ، هذا الجيش ، الأخذ في الاشتداد في ظل ظروف عربية ودولية بالغة التعقيد ، وهو الجيش الذي وضع بصمته البطولية على سير الأحداث العسكرية فقد كان محلياً وعربياً منذ بواكير تأسيسه، وقد كان أداء محمد العجلوني المعهود يرافق مسيرته في الخدمة العسكرية، مما أكد أحقيته في الترقيات وتسلم أرفع المناصب العسكرية، فلقد وصل إلى منصب مساعد قائد الجيش.

وبعد أحالته على التقاعد من الخدمة العسكرية شغل مناصب دبلوماسية وسياسية عديدة، وكانت له تجارب حزبية ذات توجهات قومية عربية، وفي عهد الملك طلال بن عبد الله عين العجلوني وزيراً للداخلية، وبعد ذلك تم اختياره عضواً في مجلس الأعيان الأردني.

  

الخاتمة


الأرض الأردنية تنجب الرجالات الكبار بأفعالهم وانجازاتهم الرائعة ،  عاشوا أوفياء مخلصين مدافعين عن بلادهم مقدمين الغالي والنفيس لدحر الظلم والاستبداد ، عاش محمد علي العجلوني حياة كان فيها نموذجاً للفارس العربي الشجاع الحريص على وطنه وكرامة أمته ، قدم كل ما لديه في ميادين القتال ليدافع عن وطنه ، فكان بحق من البناة الأوائل الذين لم يدخروا جهدا في سبيل الوطن والأمة  ....

رحم الله محمد علي العجلوني وجزاه الله خيرا على كل ما قدم واسكنه فسيح جناته ...

 

ملاحظة :

** مراجع ومصادر البحث محفوظة لدي الباحث ...

** من لدية معلومات عير التي ذكرت أرجو التكرم بتزويدي فيها لإثراء البحث قيمة اكبر ...

 

الصورة :


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محي الدين محمد ابوجمل العرود     |     25-03-2017 13:48:49

الأخ والصديق العزيز محمود بيك الشريده اتابع كل مقالاتك الشيقه واهتمامك القوي بالبحث والتنقيب عن كل ما هو مفيد تتحفنا مرات بالكتابه عن التاريخ العابق بالعز والمجد لمنطقه عشنا فيها وتربينا على عزها ومجدها فكان نتاج جهودك كتابين جميلين عن الوهادنه والهاشمية ونتمنى ان نرى كتابك الثالث ...
واليوم تنقلنا الى اخراج عملاً جديدا رائعاً عن شخصيات عجلونيه وقامات باسقه قدمت للمجتمع والوطن الكثير وكانت مثلاً للتضحيه والعطاء رغم صعوبة الحياة وقسوتها في زمنهم .. تبحث وتنقب وتسهر الليالي الطوال وتذهب بعيدا من اجل الحصول على معلومه تضعها امام الأجيال تسلط الضوء على رجال ومواقف لهم الفضل فيما وصلنا اليه وتكون درساً للاجيال والتاريخ ...
ولا أنسى يا صديقي ان هذا العمل يحتاج الكتير وانت من قدم وضحى مادياً ومعنوياً. ولم يكن هدفك الا ان تسجل للتاريخ هذا الجهد العظيم الذي لولا صبرك ومعنوياتك العاليه وايمانك المطلق بان تنجز وترتاد عملا صعبا عجز عنه الكثيرين والحمد لله ان التوفيق كان حليفك والنجاح يتلو النجاح ومن قلبي اقدم لك كل الاحترام والتقدير والثناء على جهودك الرئعه
منذر الزغول - عجلون الاخبارية     |     25-03-2017 02:03:14
خالص الشكر أخي العزيز أبو محمد
الأخ والصديق العزيز الباحث أبو محمد ،، أعتذر لتأخري بالتعليق على هذا المقال الأكثر من رائع ،، وللأمانة يأتي هذا المقال ضمن من سلسلة مقالاتك الرائعة التي ننتظرها بفارغ الصبر ،، حيث نقرأ في هذه السلسلة من الأبحاث والمقالات معلومات لأول مرة نعرف عنها ،، وهذا بالطبع جهد رائع وكبير سنظل نذكره لك بكل الفخر والإعتزاز .
بارك الله فيك أيها الأخ العزيز ،، ووننتظر مقالك القادم بفارغ الصبر
محمود حسين الشريدة     |     24-03-2017 13:41:35
شكرا على مروركم الطيب
الاخ العزيز :
محمد خليفة الصمادي ، الاخ العزيز المهندس حسن الخطاطبة ابو خطاب ، الاخ العنجراوي ... اشكركم على مروركم الطيب وكلماتكم الرقيقة واهتمتمكم بهذا النوع من الكتابة وتشجيعكم لى على البحث والعمل علة توثيق ما نستطيع توثيقة من معلومات منسية عن شخصيات عجلونية قدمت الشئ الكثير في جميع المجالات وكان لها مركز الصدارة في زمانها ...
شكرا مستمرا لوكالة عجلون الاخبارية راعية وداعمة الثقافة الوطنية والعجلونية ...
مواطن عنجراوي ،،،     |     22-03-2017 18:12:16
كل الشكر ،، للمؤرخ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، أستاذ محمود ،، مقالاتك واطلالاتك رائعه على الوكالة واختيارك لبعض الشخصيات للحديث عنهم وعن تاريخهم العريق المليء بالبطولات شيء جميل ،، والأجمل أن نتحلى بصفاتهم النبيله ومروئتهم ونخوتهم وشجاعتهم ،، وحبهم لوطنهم ،، نحن في زماننا هذا قلما من يقدم ويعطي لوطنه وأهل بلده ،، إلا من رحم ربي ،، فكل الشكر والتقدير يا أستاذنا ،،
المهندس حسن الخطاطبة ابو خطاب     |     22-03-2017 16:45:26

كل الشكر للاخ العزيز الاستاذ المؤرخ الاستاذ محمد الشريده..حقيقة دائما تثرينا وتنقلنا باسلوبك الرائع وتكشف لنا عن كنوز من شخصيات مقدرة كان لها دور هام ومشرف في بناء الوطن ومنهم هذه الشخصية الهامة والمقدرة محمد علي العجلوني رحمه الله برحمته الواسعة واكثر الله من امثاله...
كل الشكر والتقدير للمؤرخ الاستاذ محمود الشريدة على هذا الجهد المتميز في البحث والتحري عن تاريخ الشخصيات العجلونية التي كان لها دور اجتماعي ووطني عاصرها اجدادنا ونحن كجيل جديد بأمس الحاجة والرغبة للكشف عن هذه الشخصيات والتعرف على دورها الاجتماعي والوطني ومن ادوار هذه الشخصيات نستخلص عبق التاريخ المشرف والمواقف الطيبة والادوار الوطنية التي تستحق ان نؤرخ عنها وبحروف من ذهب .....وكل الشكر لوكالة عجلون الاخبارية على دورها المشرف بالنشر والارشفة والتوثيق لهذه النافذة من التاريخ المشرق والمشرف لهذه الشخصيات الوطنية الرائدة
محمود حسين الشريدة     |     20-03-2017 17:02:51
شكر وامتنان
الاخ الكبير الدكتور محمد سعد المومني الاكرم يسعدني مرورك الطيب ويثلج صدري بكلماتك الراقية كرقي شخصك الكريم ..... يسعدني ان اعلمك بانني بصدد اعداد كتاب اسميته ( شخصيات عجلونية واثرها في المسيرة الاردنية) وسيرى النور ان شاء الله هذا العام أخترت له (25) شخصية عجلونية لترحمة سيرة حياتهم ... اسال الله تعالى ان يعينني على انجازه ... مع احترامي وتقديري لشخصك الكريم .... هاتفي : 0777788455
محمود حسين الشريدة     |     20-03-2017 16:52:14
مروركم يسعدني
الاخوه الاعزاء :
الاستاذ محمد داود السوالمة ... الشيخ الفاضل يوسف المومني ... شكرا لكم من الاعماق على مروركم وعلى الاثر الطيب الذي تركتوه ، فانتم كحامل المسك ...جزاكم الله خيرا ...
محمد خليفة الصمادي     |     20-03-2017 14:04:54

شكرا للباحث الكريم ...شخصيه وطنية وقائد عسكري محترف واب الشهيد فراس العجلوني...رحمهم الله قامات وطنية نعتز ونفتخر بهم
د محمد سعد المومني     |     20-03-2017 12:59:37

اخي ابا محمد كل يوم تميط اللثام عن رجال سطروا بجهودهم ومنهم دمائهم للوطن صفحات تطرز باحرف من نور ويا حبذا بعد ان تنتهي من هذا الجهد الرائع كروعتك والعظيم ان يكون على شكل كتاب ويقدم للنشئ ليعرفوا ان هذا الوطن اسس وبني على اكتاف المخلصين من ابنائه وبقياده هاشميه
بارك الله في جهدك وجعل في ميزان حسناتك
يوسف المومني/ رئيس منتدى الجنيد الثقافي     |     19-03-2017 16:28:20

جهود طيبة في بحوثك
محمد داود السوالمه     |     19-03-2017 15:00:07

بارك الله فيك ابو محمد وبارك الله في جهودك وجعلها الله في ميزان حسناتك فانت حقا من الرجال القلائل الذين قدمو لعجلون الكثير الكثير ادعو الله ان يحفظك ويوفقك لما فيه الخير
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي /18 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح