الثلاثاء 26 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !

 أظهرت الأرقام التي تم تخصيصها  لقطاع السياحة والأثار في موازنة محافظة عجلون للعام القادم إستئثار قلعة عجلون ومار إلياس بنصيب وحصة الأسد من الموازنة ،حيث تشير الأرقام  الى أن  نسبة الموقعين بلغت  أكثر من 80% من المبلغ المخصص
التفاصيل
كتًاب عجلون

يوم عاشوراء

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

تهان ومباركات
المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
بقلم الأديب محمد القصاص

-

 

المتبصِّر والمتابع لأنماط الحياة في الغرب ، يرى أول ما يرى ويلاحظ ، تلك الحضارة والمدنية التي تسير بخطوات رتيبة ومتسارعة نحو التقدم والازدهار والوجودية ، وأكثر من ذلك فإنك ترى مواطنا يشعر بالدفء والأمان والاطمئنان لأنه يعلم تمام العلم بأن مستقبله ومستقبل وطنه بأيدي أمينة ، ولذلك سيبقى أمله دائما مؤمَّلُ التحقيق ، ينتظر مستقبلا زاهر له وللأجيال القادمة من بعده ، بل ولوطنه بشكل عام ، لأن المسئولية التي يتحملها رجالات الدولة هناك هي مقصورة على الرجال الشرفاء ، وهي بأيدي أمينة ، ولا يمكن أن يشوبها أي منغص أو عابث أو حتى مجرد شبهة فساد ، بحيث يسعى كل مسئول على رأس عمله بدءا من عامل الوطن وحتى أعلى رأس بقمة الهرم في الدولة إلى عمل المستحيل لكي يرقى بمستقبل الوطن والمواطن ويبلغُ بذلك أعلى درجات الكمال في الأداء وتحقيق الأماني .

وإذا تردَّت الأحوال في أي دائرة من دوائر الدولة ، أو تراجعت الإمكانيات ، وهذا من غير المتوقع طبعا ، لأن ذلك يحدث كما هو معروف نتيجة وجود فساد أو سرقات ، وهو بهذه الحالة من المستحيلات ، لأن عائدات الدولة في أي مضمار كان ، لم تكن يوما لتتعرض لعبث العابثين ، لأن كل شيء مسجل بقيود رسمية لا يستطيع أي عابث أو خائن أو لصٍّ من الوصول إليها بشكل مباشر أو غير مباشر ، وإن حدث أي تقصير أو تراجع في سير العجلة ، فسرعان ما تقوم الدنيا كلها ولا تقعد ، حيث تهب وسائل الإعلام بكل ما لديها من حصانة وقوة وحماية وبواقعية مطلقة ، منددة بالتقصير والتباطؤ الذي يلاحظ في تنفيذ المهام والواجبات ، لأنها تعتمد أساسا على سرعة الاستجابة والحركة والمتابعة الحثيثة ، من قبل المسئول المباشر عنها ، حيث يتعامل معها بكل شفافية ووضوح ، لإيمانه العميق بأنه موجود من أجل خدمة مصالح الوطن والصالح العام ، حيث لا مجال لديه للبهرجة و الاستعراض أو التقصير، وأكثر من ذلك فإن كلَّ مسئول هناك على رأس عمله يتعامل مع كافة الأمور على أنها مصلحة تخصه أولا ، وتخص الوطن الذي هو أهم منه ثانيا .

لكن في عالمنا العربي .. ومن خلال متابعاتنا للأحوال الاجتماعية والاقتصادية والظروف السياسية التي تحيط بحكوماتهم ، نجد دائما ما يثير الاشمئزاز والتقزز ، بحيث أصبحنا لا نسمع ولا نرى أبدا في كل وسائل الإعلام غير هذا ، فمعظم الساسة في عالمنا العربي أصبحوا لصوصا محترفين من الطراز الأول في مجالات الخيانة والسرقة واللصوصية ، حيث كان وما زال معظم المتنفذين يستحوذون على حصة الأسد من واردات الدولة وعائداتها الاقتصادية ، ولم يكن الأردن بعيدا عن هذا المضمار بأي حال من الأحوال ، فمنذ حوالي ثلاثة عقود ، لم نجد في مقومات حكوماتنا التي توالت على الحكم منذ ذلك الحين ، سوى الانحدار والتردي بمستوى اقتصادنا وخدماتنا التي تهم الوطن ، شيئا فشيئا حتى أصبحنا نتباكى على تلك المقوِّمات التي عايشناها قبل تلك الفترة ، حينما كان لدينا حكومات نظيفة ونقية ومخلصة ووفية ، كان همها الوطن والمواطن أولا وأخيرا .

سمعنا عن رئيس وزراء مضى ، كان يدَّعي الصدق والعدل في كل أقواله حتى ظننا فيه أخلاقَ النبوةِ قبل أن يحظى بمنصب الرئيس ، نعم لقد سمعنا بأن فاتورة غداءه اليومية هو وعائلته التي كانت تُدفع فعلا لأحد المطاعم الراقية ، قد تتجاوز الألف دينار أدرني ، كان ذلك الرئيس يدَّعي النزاهة والطهر ، ولكن أفعالَهُ كانت مغايرة لأقواله تماما ، فقد كان سببا واضحا في تردي الاقتصاد الأردني في عهده إلى مستوى لا يمكن تصوره ، بل وأصبح اقتصادنا منذ ذلك اليوم في الحضيض .

واليوم .. ونحن في خضم ما نراه وما نسمعه من مهاترات تدعو إلى السخرية ، تتبنى حكومتنا الحالية حزمة من القرارات لم تكن بأقلَّ حدة من سابقاتها من الحكومات ، بل على العكس ، فإننا كمواطنين أصبح مكتوبا علينا بأن نتنازلَ عن كل ما نحصل عليه من مقومات المعيشة البسيطة ، لصالح الحكومة ، لكي تعيش هي بنعيم مقيم مطلق ، ولتنعم برغد وبحبوحة من العيش ، لا يُضيرها من ذلك سوءُ اقتصادنا ولا تردي أحوالنا ، ولا فقرنا ولا يعيرون لأوضاعنا المتردية أدنى اهتمام .

الحكومة الحالية ، وابتداء من رئيس الوزراء السيد هاني الملقي ، وانتهاء بأدنى مستوى من الموظفين في الدوائر الحكومية ، لا يعيرون المواطن الأردني أدنى درجة من الاحترام ، ولا يعترفون بأي قانون إيجابي من شأنه أن يرفع من قيمة المواطن وهيبته ، على غرار قيمة ومستوى الإنسان في الغرب ، بل هم يبحثون عما يجعل المواطن دائما في مأزق ، سواء مأزق مادي أو اجتماعي ، أو نفسي أو حتى معنوي .

إن أكثر ما يزعج المواطن في أيامنا هذه ويثير سخطَهُ وغضبَهُ على الآداء الوظيفي هو تلكؤ الموظفين بتلك الدوائر الحكومية في تسيير أعمال ومصالح المواطنين ، أو حتى القيام بواجباتهم ومسئولياتهم المطلوبة منهم شخصيا على الوجه الأكمل بل والفضاضة والغلظة التي يتصف بها معظم الموظفين .
إن مراجعة الدوائر الرسمية ، بأية حال بات عبئا ثقيلا على المواطن العادي ، وهي بحد ذاتها مهمة كبرى ومشكلة متفاقمة لا يمكن التكهنُ بنتائجها ، حيث بات المواطن مهزوما متخاذلا متألما شاكيا ، وهو يعي ويعلم بأن الموظف على كرسيه لا يعبأ أبدا بما يُطلب منه تجاه مهامه وواجباته ، وأكثر من ذلك بتنا نرى الموظفين منشغلين دائما وأبدا بهواتفهم النقالة سواء على الفيس بوك أو الواتس آب أو التطبيقات الأخرى ، وبهذه الحالة فإن حضور المواطن له للسؤال عن معاملة ما ، تتسبب له بانقطاع حبل أفكاره ، وإزعاجه بشكل غير مقبول من وجهة نظره .

إن مثل هذا الموضوع ، قد حدث معي بينما كنت بحضرة مسئول على مستوى المسئولية حيث قضيت أكثر من ثلاثة أرباع الساعة ولم أستطع أبدا التكلم بكلمة واحدة مما جئت من أجله ، بل قضيت تلك المدة أنتظر منه أن يلتفت إليَّ ويرفع عينه عن شاشة هاتفه ، وحتى أكون صادقا ، فقد كان برفقتي أحد الأصدقاء لم أزل أذكره ، والذي التقيته صدفة في ذلك المكان الهام .

فإلى متى تبقى مصالح الوطن والمواطن مهمشة إلى هذا الحد ؟ بل إلى متى تقبع معاملات المواطنين في أدراج الوزراء والمسئولين أسابيع وأشهر وسنوات ؟ وإلى متى تبقى طرق المملكة بهذا التردي وعدم الصلاحية ؟ وإلى متى ستبقى أرواح المواطنين رخيصة إلى هذا الحد المزري بنظر المختصين والمسئولين ؟

وإلى متى سننتظر الفرج من الله سبحانه وتعالى ؟ وحتى متى سيبقى رئيس الحكومة لاهٍ عما يحصل من عبث واستهتار في كل دوائرنا الوزارية والحكومية ، وإلى متى تبقى المعاملات في أدراج الوزراء أو مدراء مكاتبهم هكذا مهملة لا تلقى أي اهتمام أو إجراء بحيث تتعطل العجلة ويعيش المواطنون بلا أمل يُرجى ، ولا مستقبل مُنتظر ؟

وإلى متى يبقى خريجوا الجامعات والذين مضى عليهم أكثر من عشر سنوات بلا تعيين ، وإلى متى ستظل تُستبعد بعض التخصصات عن التعيين على ملاك وزارة التربية بحجج واهية ما أنزل الله بها من سلطان ؟ ، وإلى متى يبقى الهميسات على رأس الهرم في ديوان الخدمة المدنية والذي أصبح علامة مميزة على عدم النزاهة في التعيين بالرغم من الشعارات التي يطلقها على أن يخلفه إنسان يخاف الله ، ويعتدُّ بالنزاهة والعدل والمساواة ؟ ، وإلى متى يبقى بعض المسئولين في أماكنهم ثابتين ، لهم جذور لا يشملها التغيير ولا التبديل من خلفها أو من بين يديها ؟ ، فهم أثبتُ من الجبال الراسخات ، يبقون في مناصبهم ، حتى يصيبهم العفن والمرض أو العجز والهرم ؟ وإلى متى سيبقى بعض الوزراء في أماكنهم عقودا من الزمن ، وكأن الأردن بكلِّ رجالاتها المعروفين تفتقر إلى شخصيات مثلَهم ، في حين أن هؤلاء يتبجحون بعدم وجود من يساويهم بالفكر والكفاءة والقدرة والعظمة ، أو من يخلفهم في مناصبهم ؟ .

إن لنا في ذلك مثلا واضحا ، وحفيٌّ بنا أن ننتبه إليه ، وهو أن خليفة الأستاذ عقل بلتاجي أعني أمين عمان الجديد (الشواربي) ، كان يسعى بمجرد تعيينه خلفا لأمين عمان ، لإقرار ما يشبه إلى حد كبير قانونا جديدا مجحفا ، يتم تطبيقه فورا فيما يتعلق بترخيص المركبات وهو أن يقوم المواطن أولا بعمل براءة ذمة يتم توقيعها من أمانة عمان ، تُلزم المواطن بهذه الحالة بدفع كلَّ ما يُطلب منه من ضرائب ورسوم كانت مترتبة عليه لسنوات خلت ، ربما عجز المواطن عن تسديدها نظرا لسوء أحواله المادية ، وعلى أن تُوَقَّعَ براءة الذمة قبل ترخيص المركبة ، وبهذه الخطة الجهنمية ، يتم تشليح المواطن قسرا وغصبا وبلا خيار منه ، وهنا فقد لا يتمكن أي مواطن من ترخيص مركبته دون أن يبيع كل ما لديه بما فيه تلك المركبة أيضا من أجل الترخيص . حقا إن أسلوب الشواربي ، كان أسلوبا غير مقبول أبدا ، إن وجوده في هذا المكان ، يجعلنا نخشى على أنفسنا من الأيام القادمة ، بما تتضمنه مخططاته من حرب على المواطنين من قبله ، وأعتقد بأن هناك الكثير من أمثاله أيضا متواجدون في مناصب مختلفة .
حقا .. كنا قد ظلمنا عقل بلتاجي ، بل أصبحنا نترحم عليه بكل مشاعرنا وأحاسيسنا ، بعد أن تبينا مخططات الشواربي التي لا عقلانية فيها ، ما يدعو للاشمئزاز والتوتر والخوف على مستقبلنا في هذا الوطن .

وفي الختام .. فإنني أعود لمطالبة رئيس الحكومة بأن يعيد النظر في تركيبة حكومته وأن يعود لاختيار أعضائها ممن تتوفر فيهم الصفاتُ الإنسانية أولا ومن ثم القدرات التي يمكن أن تقود البلاد إلى النجاح والتقدم والازدهار ، وهؤلاء الرجال هم كثر في وطننا ، وهذا هو مطلبُ جلالة سيد البلاد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله في كل خطابات العرش التي وجهها لكل الحكومات السابقة والحالية ، كما أتمنى على هذه الحكومة بأن تكون أكثر وعيا وإدراكا وعدلا وصدقا ووفاء لهذا الوطن ، إن أرادت مواصلةَ المسيرةَ ، وعليها أن تقوم بتطبيق نظام الغرب في كل دوائرنا ووزاراتنا ، بكل أشكاله وجوانبه ، وفي مقدمة ذلك كله ، النزاهة والعدل والمساواة والإيثار على النفس ، وعلى أن يساوي كلُّ وزير أو مسئول كبير متنفذ نفسه بالمواطن العادي ، وكم أتمنى من الله ، أن تزول كل تلك الفوارق والطبقية ما بين المواطنين والمسئولين ليصبح الإنسان الأردني متميزا وبمستوى محترما ، لا ينازعه في هيبته وكيانه ووجوده أية قوة في الدنيا .

والله من وراء القصد ،،،،

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     22-03-2017 11:21:38

أستاذتي العزيزة الإعلامية أم المجد ... حفظك الله ،،،

دعيني أولا أن أشاركك هذا الشعور النبيل ، وأدعو لأمهاتنا اللائي غادرن هذه الدنيا جميعا بالرحمة والمغفرة ، وهذا حق علينا لا يمكن أن تتجاهله أو ننساه ، فالدعاء للوالدين بعد الممات هو واجب وملزم لنا جميعا ، من هنا أقول رحم الله والدتك التي أنجبت إنسانة بمعنى الإنسانية ، صاحبة قلم أصيل وعقل راجح وشعور نبيل ..

ثانيا ، دعيني أقدم لك الشكر والثناء على تجشمك لقراءة هذا المقال الطويل ، والذي يعني كل إنسان يعيش على تراب هذا الوطن على الأقل ، لكي ننتفع بفائدته ، واعلمي ياصديقتي بأن ما قمت به هو فعلا شعور نبيل تستحقين عليه التكريم ، لأننا الآن في وضع مزري في دوائرنا ومؤسساتنا ، وقليل هم الذين يحفلون بوظائفهم ، وواجباتهم ، والضحية هو المواطن المسكين الذي لا يملك في كثير من الأحيان حولا ولا قوة ،،

لكن إذا ما أبرم لهذه الأمة أمر رشد ، وأصبح المسئولون في قمة الهرم يشعرون بواجباتهم ، ويتقون الله بأنفسهم وبالناس الذين يأتونهم راجين الحل والمساعدة في تخطي بعض العقبات الشكلية التي يفرضها بعض العابثين بمصائر الناس ، مما يتسبب بتعطيل الكثير من أعمالهم ، كما يتسبب بتأخير متطلباتهم ، فلا يجدون ملجأ ومساعدا سوى الله ، وكم أتمنى على أولي الأمر أن يبادروا بالتفتيش الجاد والإطلاع على سير الأعمال في مكاتب الدوائر الحكومية والتي عرفت منذ عشرات السنين بالعبث والتهاون وعدم الاهتمام ..
شكرا لك أيتها الصديقة أم المجد ، فقد كان لتجاوبك مع هذا المقال حافزا لكل من يحاول قراءة المقال ولو بالحروف الأولى ، تقبلي تحياتي ، وودي واحترامي ،،،،
ام المجد     |     21-03-2017 20:49:08

طاب يومك
استأذنك بالمعياده على امي وان كانت لا تقرأني ولا تسمعني رحمها الله حيث الشوق لها يهز كياني ولكن واجبي في وصلها في مماتها كما في حياتها ليقني ان برها متواصل وحق حتى اخر عمري.
عوده الى موضوعك الوافي والشامل ،،،اوافقك الرأي لكن تبقى حالات واجتهادات فرديه في ظل الترهل التردي والاحباط..لقد تغلل الاحباط في نفوس شبابنا وهناك حاله من تدني الاحساس بالانسانيه والواجب الا من بعض الاستثناءات الخجوله والقليله .
سيدي بالامس راجعنا احد المواطنين حيث اعمل في دائره حكوميه ولم يجد الموظفه التي ستباشر في معاملته وصلني طالبا وبكل ذوق مساعدته بالتاكيد قدمت له المستطاع وفآجئني بفيض شكره وجزيل امتنانه وقد اسمعني وابل من كلمات الثناء والشكر ،مع توضيحي له بأني تعاملت معه بحياديه وبلا اجنده خاصه عندي باستثناء واجبي الانساني والوظيفي ،لا انكر انه اسعدني وادخل السرور في نفسي ،،هناك من يملك كاريزما الحضور والقبول وهناك من يلزمك التعامل معه بكياسه ولباقه سواء كنا مقدمي خدمه او حاصلين عليها.
ما اود الاشاره اليه اننا نكمل بعض نحن حلقه واحده ونعمل ما يملي عليه ضميرنا وانسانيتا ،لو كان نهج حياتنا هكذا لارتقيناسلم النجاح بدل التسلق على اكتاف الغير.
دمت سيدي
واسعد الله اوقاتك
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح