الأثنين 18 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

تهان ومباركات
أيام العرب
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

أيامٌ تمرُّ كلمح البصر بالرغم من العذاب ، وسنوات تمضي بلا حساب بالرغم من الشقاء ، لا نذكر منها سوى ساعات عصيبة تصيب الإنسان بالملل والهلع وشلل بالفكر ، وبالبؤس واليأس والإحباط من محن الحياة ، التي نعيشها رغم أنوفنا ليس لنا أي أثر في تاريخها سوى أننا نعد أيامها ، ونعيش لحظاتها اليومية برتابة وروتين قاتل ، ولا سيما في هذه الأيام ، التي نحن فيها ، إذ نرى فيها العروبةَ و هي تحتضرُ ، أمام جبروت عدوٍّ مقيت حقير متغطرس .
ألقينا كل الأسلحة بما فيها سلاح الإيمان والتقوى والأخلاق والفضيلة ، مستسلمين خانعين لا نستطيع فعل شيء ، لأننا أصبحنا بلا حول ولا قوة ، لا نقوى حتى على المطالبة برفع الظلم عن شعوبنا ، ولا حتى التفكير مجرد تفكير بتحرير أوطاننا ولا أنفسنا ، نحن اليوم لسنا سوى كائنات تسبح في هذه الأرض ، لا نملك إرادتنا ولا قوت يومنا ، ولا شيئا من حريتنا ، لقد أصبحنا عبيدا للعبيد ، وخداما لكل جبار عنيد ، يطلبوننا فنستجيب ، ويأمروننا فننفذ ، ويسوقوننا إلى ساحة القتل والإعدام فلا نتألم ، ولا نتردد في الإذعان لكلِّ رغباتهم .
لا أعلم كيف يختلف العرب مع بعضهم البعض ، فتقتتل الأمة ، ثم تنتظر الحل والعون من أعدائها ، والأعداء هم من يشعلون نار الفتنة في ديارنا وفي أوطاننا ومن حولنا ، لا تأخذهم فينا إلا ولا ذمَّة .
ديمو ستورا (حامي حمى العروبة وعرينها ) .. يُشعل نار الفتنة في عالمنا العربي ، يثير الخلاف فيما بيننا ، يم يعود في اليوم التالي لإطفاء تلك النيران ولكن بأجسادنا ، لا يبالي أبدا مات من مات من هذه الشعوب ، وقتل من قتل ، إلا أننا نحن صابرون محتسبون ، ولم يكن لنا من الأمر ما يعنينا سوى البكاء على الأطلال ، والترحم على أشلاء قتلانا ، أصبحنا لا نستمريء العيش بلا فتن ، ولا نستطيب الحياة بلا أشلاء ، وبلا دمار سواء شئنا أم أبينا ، لكنَّ كراسي الزعماء العرب مهرها غال وأثمانها باهظة ، فهي ثمينة ومكلفة بكل المقاييس ، فالكرسي الواحد بمفرده ، قد يساوي عشرات المليارات من الدولارات ، وعشرات الملايين من القتلى ، ودمار مدنا كاملة على رؤوس أصحابها .
فلم يكن الكرسي يوما رخيصا أو بلا ثمن ، بل على العكس ، فإن كرسيا واحدا يعادل دولة وقطرا بكامل مقوماتها ، لقد بات على العرب أن يفهموا بأن الكرسي ذو تكلفة باهظة ، في حين أن الكرسي في بلاد الغرب المتحضرة وفي الدول العظمى ، هو محض كرسي خشبا كان أو معدنا ، إنه لا يدوم سوى لمدة معلومة لا يتجاوزها ولو بساعة .. 
العجيب أن زعماء العروبة ، إن أنشبوا أظفارهم بكرسي الحكم وتشبثوا باستعباد الشعوب ، أصبحت لديهم رغبة شديدة بالقتل والإجرام وامتهان الشعوب ، وحينما تنغرس في نفوسهم تلك الرغبات ، لا يستطيعون التخلص من هذا المرض الخطير أبدا ، بل يتغوَّلون أكثر ويطالبون بالمزيد ، فيصبحون مثل جهنم لا يشبعون ، حينما تسألها تقول : هل من مزيد ؟؟
معلوماتنا بأن الأقطار العربية ، هي من أكثر الأقطار ثراءً وغنى ، فخيراتُهم عمت الكون من شرقه إلى غربه ، حتى أسواق الخنا والبغي كان لها نصيب الأسد من تلك الثروات ، إلا أن جشع الحكام وبعدهم عن جادة الصواب ، كان سببا في تنزل البلاء على الشعوب ، فأمطروا شعوبهم بوابل من الفقر والخوف والحسرات ، اختلف العرب مع بعضهم البعض ، واختلف الحكام مع شعوبهم ، ولم يحالفهم الحظ يوما يتصالحوا أو أن يتعاونوا على البرِّ والتقوى ، في حين أنهم تعاونوا فعلا على الإثم والعدوان ومعصية الله ، فسلط الله عليهم بذنوبهم ألوانا من الذلة والمهانة والاقتتال ، وبهذا أصبحوا يبددون معظم ثرواتهم على شراء السلاح الفتاكة والطائرات والأسلحة الكيماوية ، كي يقتل بعضهم بعضا دون هوادة ولا رحمة ولا شفقة ، ولم يسلم من فتنتهم وأذاهم لا طفلا ولا امرأة ولا شيخا طاعنا في السن ، ولا حتى الحيوانات ، لقد هدموا المدن والقرى والأحياء فوق رؤوس أصحابها ، ودمروا المساجد والكنائس على العابدين فيها ، ولم يبق شارعا ولا حيا ولا بيتا من دون أذى ..
كانت السجون والمعتقلات في السابق ، تعجُّ بأحرار الأمة ، ولو عرف الناس حقيقة ما كان يجري في تلك المعتقلات من بلاء عظيم ، فلا والله يمكنه أن يتصور تلك الجرائم التي كانت ترتكب فيها ، ولا أن يتخيل صور تلك الوحشية التي ذاقها المعتقلون في زنزاناتهم بما فيها من ويلات وتعذيب لا يخطر على بال أحد .
إن الاعتقال في زمن الرعيل الأول من الزعماء العرب والذين نصَّبوا من أنفسهم آلهة على الناس ، قد لا يعني بتاتا الموت ولا الحياة ، ولا يمتُّ لأي منهما من قريب ولا من بعيد ، فالهول أكبر والمصيبة أعظم ، والليل أظلم وأشد ظلمة ، فالحياة التي كانت تنتظر أي سياسي أو صاحب فكر من أولئك المعتقلين المظلومين في تلك السجون ، وعلى بشاعة ما يواجهون من ظلم وإجرام وقتل بشتى أنواع الوحشية على أيدي السجانين البارعين باستخدام أساليب التعذيب التي لا يمكن لأي عاقل أن يتصور كيف كانت تجري أبدا .
وعلى سبيل المثال لا الحصر ، فقد شاهدت فيلما قبل أيام لم أستطع أن أكمل مشاهِدَهُ لما تتضمنه من وسائل تعذيب وإجرام بحق الإنسانية ، وبحق السجناء السياسيين وأصحاب الفكر حقا لقد أصبت بإحباط شديد ويأس من الحياة لم أحتمله ، لقد توقف فكري والله لساعات ، رحت على إثرها أتصور مقدار الألم والعذاب والوحشية التي قد عانى منها أولئك المعتقلون ، وهم رجالٌ أشداء ، لم يكونوا سوى بشرا يبحثون عن الحرية والحياة الأفضل ، ولأنهم أبطالٌ وقفوا بوجه الظلم والاستبداد والعبودية ، وقالوا لحكامهم الظلمة والمستبدين لا وألف لا ، إن الشعب يريد الحرية ، يريد أن يحيا وينعم بثرواته حياة كريمة وبكل شرف ، شعوب تريد أن تنهل من معين أوطانهم حتى ترتوي ، وتستمتع بحريتها ، بعيدا عن الذل والخنوع والعمالة .
وبالرغم من تجذُّرِ صُور العذاب والقتل والتشريد في أوطاننا العربية بالذات ، وخبايا وأسرار سجونها ومعتقلاتها المظلمة وما يفعله الجبابرة وأرباب الجبروت ، لكننا نرى في كل يوم كوكبة جديدة تمضي على درب الشهادة بلا رقيب ولا حسيب ، ولم يكن ذنبهم في ذلك سوى أنهم يحملون على عواتقهم مهمة شريفة وهي مقاومة الظلم والاستبداد والعبودية على أيدي قادتهم ، وعلى هذا سارت قوافل الشهداء ، قوافل تليها قوافل أخرى ، لا تنثني عزائمهم ، ولا تنكسر شوكتهم ، ولم تخيفهم المعتقلات ولا وسائل التعذيب ولا الصور البشعة التي يلقونها في معتقلات أولئك الأوغاد .
حاولتُ مرارا أن أجد المبرر المقنع لأولئك الحكام الذين ينتهجون أساليب شتى ، في كبت حريات الشعوب ، لكني لم أصل إلى نتيجة ، بل كان الجواب الوحيد الذي يتوفر في كل مرة ، هو أن أي حاكم متخاذل عميل ، لا يمكنه أن يشعر أبدا بالأمان والاطمئنان ، لأنه يعيش دائما بلا إرادة ، ولا ثقة ، والسبب هو أن أسياده في الغرب يوهمونه بأن الخطر دائما يأتي من بين يديه ، أي من شعبه أومن بطانته ، ولذلك فالأعداء الحقيقيون يؤججون بصدر الحاكم نار الحقد والخوف والكراهية ضدَّ شعبه ، وضدَّ كلَّ صاحبِ عقل وفكر يتصوره الغرب بأنه عدو للغرب بل وخطرٌ على مخططاتهم وأطماعهم في بلادنا ، وهي مؤامرات لا زلنا نعاني منها ، ولا زال قادتنا يتبنونها بثبات وعزيمة لا تلين . 
وهكذا فقد كانت الحياة السياسية في عالمنا العربي ، مليئة بالمخاطر ، مكتظة بالمتناقضات ، حياة يكتنفها الظلام من كل النواحي ، وهكذا عاشت معظم الشعوب العربية ليلا طويلا بشعا ، بلا كرامة ولا حرية ، أثقلها الجهل والفقر لعقود طويلة ، كما أنها كانت وقودا لحروب فرضت عليها من أعدائها ليس لها فيها ناقة ولا جمل ، ولهذا كان مستقبلنا منذ منتصف القرن الماضي مبهم مجهول ، بل يسير نحو التخلف والتراجع والجهل ، ولم يعد لدينا أية مقومات للحياة سوى أننا أدوات طيعة بأيدي الاستعمار يسوقنا إلى الوراء كما يسوق البهائم . 
وحين يتولى الزعيم العربي حكما ما ، أي بعد رحيل سلفه لأي سبب ، بموت أو بانقلاب عسكري مثلا ، فإنه يبادر على الفور بإتباع نفس طريقة الحكم السالفة ، فيحكم شعبه بنفس الطريقة الجهنمية ، يحكمها بأيد من حديد ، لا يتهاون ولا يتساهل ولا يرحم أحدا منهم ، ولا يمكن لأي صاحب فكر أن ينهض من غفوته معارضا لظلم أو مناهضا لاستبداد أو هوان ، وبالرغم من كل هذا ، فما أكثر المتغنين لدينا بالديمقراطية والحرية والحياة الأفضل . 
تلك حقيقة عمياء عشناها ، ونعيشها في عقر ديارنا ، ورغم أنوفنا في شرقنا العربي ، لا نستطيع فعل شيء بعد كل هذا الهوان ، سوى المطالبة برغيف خبز يسد رمق أطفالنا الذين لم يعتادوا عيشا على الجوع ، لأنهم لم يعلموا بعد ، أن ما يقدم لهم من الطعام ، إنما هو جزءٌ يسيرٌ من مخصصات والديهم ، كانوا قد اقتطعوها لكي يَبَرُّوا بها أبناءهم ، فهذه هي طبيعة العربي الأصيل صاحب الأخلاق النبيلة ، والفضيلة المتميزة ، يحرم نفسه من أجل أسرته ،،،
والله من وراء القصد ،،،

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     28-03-2017 12:03:25

تعقيبا على هذا المقال ، فإني أردت هنا ، أنقل للقاريء العزيز كلمات مضيئة كتبها الشاعر المهجري بشارة الخوري . فإليكم ما كتب الشاعر المذكور ..

" كلمات مضيئة و نصائح من ذهب "

دعي الشاعر اللبناني المهاجر..
رشيد سليم الخوري الملقب
( بالشاعر القروي)
إلى حفل بمناسبة عيد المولد النبوي أقيم في مدينة سان باولوا...
و طلب منه ان يلقي كلمة ...
فقال :
أيها المسلمون... أيها العرب...
يولد النبي على ألسنتكم كل عام مرة
و يموت في قلوبكم ... و عقولكم ... و أفعالكم كل يوم ... ألف مرة
و لو ولد في أرواحكم لولدتم معه و لكان كل واحد منكم محمداً صغيرا.
و لكان العالم منذ ألف سنة أندلساً عظيما ، و للتقى الشرق بالغرب من زمن طويل ، و لعقدت المادة الغربية مع روح الشرق المسلم حلفاً و لمشى العقل و القلب يداً بيد إلى آخر مراحل الحياة
أيها المسلمون... ينسب أعداؤكم إلى دينكم كل فرية ... و دينكم من بهتانهم براء...و لكنكم أنتم تصدقون الفرية... بأعمالكم و تقرونها بإهمالكم...
دينكم دين العلم ... و أنتم الجاهلون...
دينكم دين التيسير ... و أنتم المعسرون
دينكم دين الحسنى و أنتم المنفرون... دينكم دين النصر و لكنكم متخاذلون
دينكم دين الزكاة و لكنكم تبخلون..
يامحمد ... يانبي الله حقاً...
يا فيلسوف الفلاسفة ... و سلطان البلغاء. و يا مجد العرب و الإنسانية...
إنك لم تقتل الروح بشهوات الجسد..
و لم تحتقر الجسد تعظيماً للروح...
فدينك دين الفطرة السليمة.... و إني موقن أن الانسانية ... بعد أن يئست من كل فلسفاتها و علومها و قنطت من مذاهب الحكماء جميعاً سوف لا تجد مخرجاً من مأزقها و راحة روحها.. و صلاح أمرها إلا بالإرتماء بأحضان الإسلام .. عندئذٍ يحق للبشرية في مثل هذا اليوم أن ترفع رأسها و تهتف ملء صدورها و بأعلى صوتها...

عيد البرية عيد المولد النبوي...
في المشرقين له و المغربين دوي

عيد النبي بن عبد الله من طلعت
شمس الهداية من قرآنه العُلوي..

يا فاتح الارض ميداناً لجنته..
صارت بلادك ميداناً لكل قوي

ياحبذا عهد بغداد و أندلسٍ..
عهد بروحي أفدي عوده و ذوي

يا قوم هذا مسيحي يذكركم
لا ينهض الشرق إلا حبنا الأخوي

فإن ذكرتم رسول الله تكرمة
فبلغوه سلام الشاعر القروي
الدكتور محمد القصاص     |     28-03-2017 12:00:45

الأخ والصديق الأديب الأستاذ معاذ المومني المحترم ..

لم أعجب أبدا من اختيارك لهذا المسمى (أيام الرعب) ، فقد تردت أوضاعنا في الشرق الأوسط ، فالعالم العربي كله بعد أن تخلى عن الغاية المنشودة التي أوكلها الله للإنسان ، حينما قال جل وعلا : وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ..
تخلوا عن الغاية التي خلقهم الله من أجلها ، وانطلقوا في الدنيا لا يبتغون غير حصد الأطماع ، وتحقيق الغايات التي لا تنتهي ، والأغرب من هذه كله ، فإن الشعوب أصبحت تعيش من أجل إرضاء حكامها وأغفلوا كل ما طلب منهم من خالقهم سبحانه وتعالى .
فهم من أجل توكلهم على المخلوق ، أوكلوا لمن لا يملكون من الأمور شيئا ، وأصبحوا عبادا للكراسي والمناصب والمنافع الزائلة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ،،،

قلة هم القادة الذين عدلوا وصانوا كراسيهم وأولوا واجباتهم جل اهتماماتهم ، وهؤلاء قلة . إن الأمة الإسلامية ، لو آمنت بالله وأوكلت الأمر كله لله ما بلغت من الهوان الذي تعيشه ما بلغت ، فلله در أمة قررت أن تعود لحوبة الدين وتسلم أمرها لله الواحد القهار ، لتنهض من غيبوبة أصابت المجتمعات ، وأردتهم في أحضان الذل والهوان ، والله أسأل أن يقيظ لهذه الأمة أمر رشد ، يعيدها إلى رشدها ومكانتها وتوازنها ، إنه سميع مجيب ..
تقبل تحياتي أخي معاذ ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
معاذ المومني - العين     |     26-03-2017 06:24:12
"ايام الرعب "
إني رأيت بني الزمان لجهلهم/ بالدين أمثال النعام أو الغنم

لو قال سيد غضا بُعِثتُ بملة/ من عند ربي قال بعضهم نعم

سابدأ تعليقي من قول الله تعالى:

إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ

النفس البشرية بطبيعتها "طماعة" ... واذا ما وجدت من يقلب الارض الخصبة فأنها اثلامها ستنتج شجراً ذات اغصان طويلة لا يصل ثمارها الا من "ركب" كتف اخيه
حب المنصب والكرسي يبدأ من ادنى مستوياته (انتخابات البلدية/مجلس النواب / مجلس الاباء / مجلس العائلة) ...بنبري له من ليس اهلاً له ...وبمباركتنا يصلون ومن ثم يصولون ويجولون ونحن لهم مصفقون .... البعض ابتلاه الله بحي الكرسي ...والكثير منا ابتلاه الله بحب من يحب الكرسي ...ولذلك فنوابنا هم هم ...ووجهاؤنا هم هم ...ننشد التغيير ونتشدق به ..ونعود لنوسد الامر الى غير اهله ....نحتاج الى تغيير انفسنا واصلاحها ...نحتاج ان نعود لنربي الاجيال على اساسيات الحياة من قيم واخلاق حتى يستقيم الحال
هناك شعوب عربية حباها الله بقادة يجتهدون ويحاولون الوصول بشعوبهم الى اعلى الدرجات ...وهناك شعوب ابتلاها الله بقادة يحسنون توقيع القرارات والعقوبات
منبع العين صافٍ ...ولكن المشارب عكرة
نسأل الله ان يصلح احوالنا
دمت ودام قلمك الحر


مقالات أخرى للكاتب
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح