الجمعة 24 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

وتسطع شمس عزك يا ولدي

بقلم عبدالله علي العسولي

حب الوطن والقائد

بقلم هاني بدر

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

=

 

المقدمة :

من ريفنا الأشم من السفوح الغربية لجبال عجلون ، من مواطن الرجولة والنخوة والشهامة تخرج القامات العالية ، تتحدى الصعاب لا تؤمن بالمستحيل ، أمامها طريق واحد فقط هو النجاح ، من جوار مسجد حلاوة العتيق تخرج إلى الفضاء الرحب قامة شامخة ...

الحاج محمد أحمد أبو جمل العرود ......

نشأته :

ولد الحاج محمد احمد محمد الموسى العرود في بلدة حلاوة عام 1909م ، والده احمد محمد الموسى أبو جمل العرود وهو وحيد والدة  ، والدته مهره العلي الزالق المحاشي من بلدة حلاوة ، أنجب أحمد أبو جمل ولدين هما محمد وأمين وثلاثة بنات ، تعيش الأسرة كلها في بيت الجد ، في وسط قرية حلاوة والى الجنوب من المسجد القديم .


كان محمد الموسى أبو جمل فلاحا يمتلك مثل باقي أبناء قريته مساحات من الأراضي الزراعية ويعتاد على تربية المواشي ، وبنفس الوقت كان من وجهاء بلدة حلاوة ، ومن عادة وجهاء القرية امتلاك بيت واسع يليق بمكانته الاجتماعية ، ولهذا بنى بيته في وسط القرية والى الجنوب من المسجد القديم ، ولتحقيق وسائل الحماية بالبيت جرت العادة أن تكون جدرانه متينة وعريضة وان يلتف حول البيت والساحة الواسعة سور عال يصل ارتفاعه إلى عدة أمتار ، ونظرا لأنه كان فلاحا يربي المواشي ويزرع الأرض ، طلب من معلم العمار أن يعمل لمنزلة بوابة واسعة وعالية تسمح للجمل الدخول إلى فناء الدار بكامل الحمولة ، ومن هنا اكتسب كنية أبو جمل .


وكان يعيش معه في نفس البيت ولده الوحيد احمد الذي تزوج إحدى السيدة  مهرة العلي الزالق من عشيرة المحاشي ، وعندما كبر ابنهم البكر محمد تم أرسالة إلى الكُتاب في القرية ليتعلم على يد شيخ المسجد القراءة والكتابة  والحساب وقراءة القران الكريم لعدة سنوات .

 

حياته الخاصة :

شأت الأقدار أن يتوفى الوالد أحمد أبو جمل مبكرا وعمر أبنه الأكبر محمد (13) عاما ، وتستمر الأسرة تحت رعاية جدهم وفي بيت الجد ، وتقسوا الحياة من جديد على محمد أبو جمل وإخوته ، ويتوفى الجد محمد الموسى أبو جمل بعد مرور سنه واحده على وفات ابنة احمد ، وتعيش الأسرة باليتم من جديد ، ويقيض الله سبحانه وتعالى لهذه الأسرة التي فقدت الأب والجد وهم صغار سيدة قوية تحدت الصعاب ولم تؤمن بالمستحيل ،هي والدة محمد الحاجة مهرة العلي الزالق المحاشي .


ورثت هذه السيدة عن والد أبنائها وجدهم مساحات من الأرض الزراعية والمواشي ، مما فتح شهية الطامعين بهذه التركة ، وتقدم لخطبتها للزواج العديد من الرجال ، إلا أنها رفضت ذلك وأصرت على رعاية أبنائها وإنجاحهم في الحياة ، ونتيجة لإصرارها على ذلك لقيت الدعم من إخوتها وخاصة الحاج حسن الزالق وأقارب زوجها ، وتفرغ الابن الأكبر منهم (محمد) ليترأس الأسرة ويدير ميراث والدة وجدة ، وعلى الرغم من صغر سنة وقف لجانب والدته في رعاية الأسرة وما خاب ضنها فيه ، فسرعان ما عادت عجلة الحياة لهذه الأسرة وبقيت مضافة الجد أبو جمل عامرة بالضيوف والمساير ، ومن حرصها على ظهور ابنها الأكبر بمظهر يليق بالرجال كانت تطلب منه أن يلبس أفضل الملابس وان يكرم الضيوف ويعامل الجميع بمحبة واحترام ،أن يبقى قريبا من أهلة وعشيرته وأن يبقى بيته ومضافته مفتوحا للجميع القريب والبعيد ، وفي وسط هذه الصروف القاسية عاش محمد أبو جمل تقف خلفه امة تتحدى معه كل الصعاب وكانت تزرع في نفسه الأمل وان لا طريق أمامه إلا النجاح ، مستعينة بعد الله سبحانه وتعالى بإخوتها وأقارب زوجها من عشيرة العرود ، الذين كانوا حريصين على أن يبقى بيت عمهم الكبير محمد الموسى مشرع الأبواب وله مكانته الاجتماعية والتاريخية .


 استمر الشاب محمد أبو جمل يدير دفة الحياة لهذه الأسرة يساعده في ذلك ما تنتجه الأرض والمواشي التي ورثتها أسرته عن والدة وجده ، وكبر الشاب بعيون اخوالة واقاربة وأهل بلدة بطيب وحسن تعامله مع الجميع .


بقيت السيدة القوية (والدته ) تقف ورائه إلى أن بلغ (18) عاما من عمرة ، عندها قررت أن تزوجه فاختارت له السيدة أمنه رشيد نجادات ، وكان ذلك في عام 1927م ، ومن هذا الزواج أنجب ولدين هما يحيى ومحيي الدين ، فأصبحت زوجته خير معين له ، ساعدته وشجعته على إدارة المضافة وإكرام الضيوف ولم تكن اقل جهدا وتأثيرا علية من السيدة القوية والدته . وسرعان ما تعمقت علاقات محمد أبو جمل مع مجتمعة في قرية حلاوة وتوطدت هذه العلاقة مع أقاربه وأهل بلدة وزادت محبة الناس له من مختلف عشائر حلاوة وتم تعينه مختارا للقرية عام 1932م وبقي يعمل مختارا لحين وفاته عام 1991م .


ونتيجة لعمل المختار في تلك الفترة واستقباله لكثير من الناس من مسؤلين أو ضيوف ومساير يتحتم علية توفير مكان واسع ومناسب لاستقبال هؤلاء الناس ، وعن مسكنه وديوانه يحدثنا ولده العقيد الركن المتقاعد  محيي الدين أبو جمل ، ويقول : سكن والده محمد أبو جمل واخية أمين بداية حياتهم في بيت الوالد والجد في وسط بلدة حلاوة ، وكان عبارة عن بيت كبير من الحجر والطين ذو ثلاثة قناطر حجرية وبيت أخر ملاصق له  كان يستخدم مضافة للجد محمد الموسى العرود وبالقرب منها كهف قديم كانت تستخدم لإيواء المواشي المختلفة يحيط بالبيت سور عالي وله بوابة عالية مبنية بنظام البوابات الشامية ، وفي الأربعينيات من القرن الماضي ونتيجة للمكانة الاجتماعية للحاج محمد أبو جمل تم بناء بيت جديد خارج سور الدار عبارة عن بيت مبني على طريقة (العقد) تم استخدمه مضافة بدلا من مضافة الجد القديمة ، وفي عام 1951م بنيت مضافة جديدة ، من الحجر المشذب والمقطوع بشكل هندسي والاسمنت ومسقوفة بالحديد والاسمنت ، وكانت أول بيت يبنى بالاسمنت في بلدة حلاوة واستخدم العقد محلا تجاريا (دكان ) ، ولا زالت المضافة والعقد قائمة حتى إعداد هذا البحث . 


ورث المرحوم أبو جمل عن والدة وجدة مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وبسبب إنشغالة كمختار للقرية واحد وجهاء بلدة حلاوة ، أوكل أمور إدارة الأرض وإعمال الزراعة والتجارة لأخيه الأصغر أمين أبو جمل ، حيث كان يشرف على جميع الإعمال الزراعية وكان يساعده في ذلك عدد من العمال يعملون لدية مقابل أجورهم ، وبالإضافة إلى إشرافه على فلاحة الأرض وزراعتها كان يدير محلا تجاريا (دكان ) يبيع فيه ما يحتاجه أهل القرية من مستلزمات الحياة ...


ازدهار الزراعة والتجارة في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي ، وأصبحت أسواق مدينة نابلس هي المفضلة لأبناء حلاوة لتسويق منتجاتهم الزراعية وشراء حاجاتهم من أسواقها ، وبذلك انفتحوا على مدينه متطورة في كل شؤون الحياة فاستغل الحاج محمد أبو جمل هذا الانفتاح وأسس علاقات تجارية واجتماعية مع بعض تجارها الكبار وخاصة من لهم اهتمامات بالتجارة بالمنتجات الزراعية (الحبوب) والحيوانية (مشتقات الألبان ) وخاصة مع تجار عائلة المصري ومنهم ( عادل المصري ) الذي ارتبط معه بصداقة حميمة ، والذي أشار علية بان يشتري ماتور طحين من بلدة سيله الظهر- جنين ، من اجل تخفيف معانات أهل حلاوة عند طحن الحبوب ، حيث كانت تتم قبلها في بلدة فارة وكفر ابيل وكفر عوان في منطقة الكورة .


وبالفعل تم شراء هذه المطحنة ، وحضر افتتاحها المرحوم عادل المصري ومعه شخصين من تجار مدينة نابلس وهما من أصدقاء المرحوم أبو جمل احدهما أسمة كمال فطاير والأخر من دار القدومي .


 حياته العامة :

عاش محمد ابو جمل في بلدة حلاوة التي ولد فيها ، ولم يفكر يوما بهجرها ، وحين كان يغادرها كان فقط لقضاء حاجة أو مهمة ، أو لمتابعة قضايا وهموم بلدته التي أحبها وأحبته ، حيث كانت تربطه بجميع عشائر حلاوة علاقات الإخوة والاحترام بادلهم حب بحب وبقي بيته مفتوحا لاستقبالهم واستقبال أفراحهم وأتراحهم والجميع يلتقي في ديوانه على المودة والاحترام ، وغالبا ما كانت تحل المشاكل والمنازعات البسيطة بين الأهل والأقارب في بيته ، دون الرجوع للمحاكم نظرا لطيبة أنفس الناس واحترامهم لبعض .


كان له روابط قوية  بدوائر الدولة في عجلون ، وكونه مختارا لقرية حلاوة تواصل مع القائم مقام وقائد الدرك وبقية الدوائر الرسمية التي لها علاقة مع المواطنين ، وكان يلاحق قضايا أبناء بلدة التي تعرض على المسؤلين في مختلف الإدارات ، ومراجعاته المتعددة فتحت له المجال للتعرف مع بقية مخاتير ووجهاء معظم بلدات وقرى جبل عجلون ، فكان له صداقات وعلاقات اجتماعية مع عشائر القضاة والمومنية وكفرنجة وعنجرة وكل قرى خيط اللبن المجاورة وكان يشاورهم ويشاركهم حل العديد من القضايا وخاصة ما يتعلق بالعطوات والصلحات العشائرية ، وكان يستقبل في بيته وباستمرار قوات الفرسان وموظفي الزراعة والحراج وجابي الضريبة الذين كانوا يكلفون بمهمات رسمية في حلاوة ويرافقهم ويساعدهم في انجاز هذه المهمات ، ويحدثنا ولده محيي الدين ابو جمل العرود عن ما سمعة من والدة أنه استضاف في يوم من الأيام المرحوم المشير حابس المجالي في عام 1936م عندما كان برتبة ملازم وكان مكلف في مهمة عسكرية في تلك المنطقة ومعه ستة من الفرسان ، حل ضيفا عزيزا على المرحوم ابو جمل الذي أولم لهم وليمة كبيرة حضرها وجهاء حلاوة ، حيث تناولوا طعام العشاء معهم ، وكان سرور حابس المجالي كثيرا عندما عرف أن المعزب من عشيرة العرود التي تعود بأصولها إلى بلدة راكين الكرك ، وبسبب ارتفاع درجة حرارة الجو في تلك الليلة طلب أن ينام على سطح المضافة هو ومن معه من الفرسان ، وفي صباح اليوم التالي غادر البلدة بكل حفاوة وتقدير ، ويحمل في نفسه أثرا طيبا بسبب الحفاوة والتكريم الذي لقية عند مختار قرية حلاوة .

إنجازاته :

1 . كان المختار همزة الوصل بين دوائر الدولة والمواطنين ، وكانت كل مطالبات المواطنين تقع على عاتق المختار ومعه وجهاء القرية ، وكان المختار يمضي كثير من وقته في مراجعة دوائر الدولة للحصول على متطلباتهم ، وكانت بواكير هذه المطالبات فتح طريق تربط قرية حلاوة بالأغوار غربا وتربطها مع عجلون شرقا ، لتستطيع السيارات الوصول إلى القرية لنقل منتجاتهم وبيعها في أسواق المدن الكبيرة ، وكانت المطالبة الأولى بطريق الغور التي تعتبر  الشريان الرئيس لاهالى البلدة ولقصر مسافتها وسهولة العمل فيها وكونها حيوية لنقل الإنتاج الزراعي والحيواني إلى أسواق الضفة الغربية ، نابلس والقدس ، وفي بداية الخمسينيات من القرن الماضي قام المختار ومعه وجهاء حلاوة بمراجعة المسؤلين في عمان لفتح هذه الطريق ، ولما تعذر تنفيذ مطلبهم لقلة إمكانيات الدولة الفتية ، تعاون أهل القرية على الرغم من ضيق ذات اليد لديهم ، تعاونوا على فتح طريق ترابية بأنفسهم من قرية حلاوة إلى منطقة كركمة عن طريق وادي القنطرة ، وأصبحت سيارات النقل الكبيرة تصل إلى منطقة حلاوة وتحمل منتجاتهم وتبيعها في أسواق نابلس أما بالنسبة إلى الطريق التي تربط بلدة حلاوة مع عجلون فقد ألزمت الدولة المواطنين في كل البلدات والقرى بالمساهمة بفتح الطرق التي تربطهم مع عجلون بدفع مبلغ مالي نقدا أو العمل بقيمة هذا المبلغ وتم ربط بلدة حلاوة مع مثلث فارة بطريق ترابي تم توسعته وتعبيده في الستينيات من القرن الماضي .....


2 . كان هم المختار كبيرا وهو ينظر إلى أبنائه وأبناء قريته وهم يذهبون صيفا وشتاء إلى قرية فارة ليتعلموا في مدرستها ، فعقد العزم مع وجهاء حلاوة على إنشاء مدرسة في قريتهم لتعليم أبنائهم وتخفيف معاناتهم ، فقادهم في مراجعات متعددة لدوائر المعارف في ذلك الوقت في اربد وعمان واستطاعوا بمساهمات أهل البلد على الرغم من صعوبة ضروفهم المادية على استملاك قطعة ارض وبناء مدرسة حلاوة الابتدائية على نفقة أهل القرية ، وتم افتتاحها للدراسة في بداية عام 1952م ، واستمرت الجهود لتطوير المدرسة وترقيع صفوفها حتى وصلت المدرسة إلى الصف الثالث الإعدادي عام 1968م ، وأصبحت ثانوية عام 1979م حيث أضيف لها الصف الأول ثانوي ، وكذلك تم تأسيس مدرسة للإناث .....


3 . كانت الخدمات الصحية في الأربعينيات والخمسينيات محدودة جدا في قضاء عجلون وكانت مقتصرة على عيادة صحية في عجلون يزورها طبيب الصحة مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع بالإضافة إلى المستشفى المعمداني الخاص ، ولصعوبة معالجة الحالات المرضية ، نشطت مراجعات مختار ووجهاء حلاوة  للمطالبة في إنشاء عيادة صحية في بلدة حلاوة وأثمرت النتيجة بافتتاح عيادة حلاوة نهاية عام 1966م مزودة بممرض صحة ويزورها الطبيب مرة في الأسبوع وتطورت فيما بعد إلى مركز طبي أولي ، وكذلك الحال بالنسبة إلى مكتب البريد حيث أثمرت المطالبات بإنشاء شعبة بريد حلاوة في نهاية الستينيات من القرن الماضي .


4 . كان للجهود الكبيرة التي قام بها المرحوم ابو جمل الذي ترأس لجنة أعمار المسجد بنفسه وبالتعاون مع وجهاء حلاوة ، في نهاية الستينيات إنشاء مسجد كبير يتسع لعدد كبير من المصلين ، مقام على قطعة ارض للأوقاف في وسط البلدة ، وهو ألان من اكبر مساجد المحافظة بعد التوسعة ، حيث أن المسجد القديم أصبح لا يتسع للمصلين وهو مبنى تراثي قديم ، تم إعادة ترميمه لاحقا من قبل أهل الخير في البلدة وهو ألان عامر بالمصلين  ......


5 . طالب المختار ابو جمل ووجهاء البلدة بإنشاء مجلس قروي في حلاوة وتم ذلك في بداية عام 1981م ، ويعود الفضل في ذلك إلى معالي الأستاذ حسن المومني الذي عمل جاهدا على إخراج هذا المجلس إلى حيز الوجود وبأقصى سرعة ، حيث وعد بتقديم كل ما يستطيع لتطوير بلدة حلاوة ، وتمت الموافقة على إنشاء المجلس القروي ، تم عقد اجتماع لوجهاء البلدة وكان الجميع متفقين على أن يكون الحاج ابو جمل رئيسا بالتزكية للمجلس وعضوية التالية أسمائهم :


محمد احمد ابو جمل العرود رئيسا للمجلس ، احمد حسين يعقوب نجادات نائبا للرئيس ، نهار محمد الحواج العرود ، احمد سلامة نجادات ، أمين محمد احمد نجادات. احمد حسن الزالق. مصطفى شحاده السلوط. نهار عبد القادر الخرفان. عطية صالح الجواهره أعضاء .


وقد قام هذا المجلس بجهود كبيرة خلال فترة استلامه من عام 1981 لغاية عام 1986 ,شملت فتح وتعبيد جميع الشوارع على المخطط التنظيمي وتوسيع وإنشاء أول شبكة مياه في شوارع البلدة وتطوير شعبة البريد  إلى مكتب بريد ومتابعة إيصال التيار الكهربائي للبلدة والمساهمة في ذلك بما فيه أناره شوارع البلدة وترقيع مدرسة الذكور والإناث إلى ثانوية وتطوير المركز الصحي , وكان هناك أول زيارة لسمو الأمير الحسن المعظم لبلدة حلاوة والتقى خلالها مع المواطنين واستمع إلى مطالبهم .


يعتبر المجلس القروي في حلاوة من انجح المجالس البلدية وانجازاته ما تزال ماثله للعيان والجميع يذكر أعضائه بكل خير على ما قدموه الى بلدهم


رحم الله الحاج محمد احمد ابو جمل على ما قدم لأهلة وأبناء قريته واسكنه الله تعالى في مستقر رحمته ....


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
حمزه العرود     |     14-04-2017 01:05:14

نشكر كل من ساهم في نشر هذا الموضوع وطريقة السرد الممتعه على نستنشق من سطورها عبقا لتاريخنا وتاريخ آبائنا الممتلئ بالبساطة والعفويه والأصرار ويغمرنا حب يملأه الحنين لزمان عاشت في هذه الشخصيات العجلونيه الفذه والتي استطاعت بكل بعفويه وعبقريه أن تنهض بنفسها وبالمجتمع الى اعلى ما تستطيع .. الحاج احمد ابو جمل العرود تاريخ وسيره تنحني لها القبعات لن تنتضر يوما شهادة فخر ولا وسام غير أن تكون راضيا من نفسك امام الله وأهلك رحمك الله أنت وكل الطيبين في زمانك من اهل حلاوه اللذين كانوا يلتفون حولك ببراءة وشموخ وعفوية الفلاح الى ارواحكم تحيه صداقه . الباحث محمود الشريده ما أجمل ما تكتب وما أجمل ما تنتقي لك خاص الموده
كرم سلامه حداد/عرجان     |     07-04-2017 21:36:26

شكرا للاستاذ محمود حسين الشريده المحترم على هذا السرد الممتع عن رجالات منطقة عجلون,
محمود حسين الشريدة     |     05-04-2017 10:05:46
شكرا وعرفانا
صباح الخير لكل الاحبة الذين مروا على هذه المقالة وتركوا اثرا طيبا بكلماتهم الرائعه ... اقول لهم : شكرا لكم لاهتمامكم ومشاركتكم لنا في تقدير رمزنا وشيوخنا الذين قدموا وعملوا وافنوا حياتهم بين البذل والعطاء ، نسال الله تعالى ان يجزيهم عنا خير الجزاء بما عملوا ...
والشكر الموصول للاخ العزيز أبن عجلون البار الاستاذ منذر الزغول عميد وكالة عجلون الاخبارية على وقفته القوية في كل عمل يهم الشأن العجلوني وخاصة في مجال التاريخ والتراث ... شكرا لك ايها الفارس المقدام ... دعواتنا الى الباري أن تبقى وكالة عجلون الاخبارية منارة اشعاع حضاري وثقافي ...
المهندس حسن الخطاطبة ابو خطاب     |     02-04-2017 19:19:45

كل الشكر والتقدير للمؤرخ المبدع الاستاذ الفاضل محمود الشريدة على هذه الاشراقة الجديدة لشخصية عجلونية كان لها حضور اجتماعي في محافظة عجلون التي اتسمت بالكرم والخلق وطيب النفس ..رحم الله الحاج محمد احمد ابو جمل واكثر من امثاله والشكر الموصول لوكالة عجلون الاخبارية وكادرها على جهدهم المتميز ممثلة بمديرها المتميز الاستاذ منذر الزغول ابو تقي ...مع كل الاحترام والتقدير للجميع
محمد نجادات     |     02-04-2017 19:13:43

الله يرحمه ويحسن اليه
عمر العرود     |     02-04-2017 12:41:56

كل الشكر والتقدير للكاتب المبدع الوهداني الاصيل الذي تحدث عن سيرة المرحوم الحاج محمد ابو جمل العرود اشهد ان المرحوم قدم الكثير من الخدمات والانجازات الت غاية الان ننعم بها بالاضافة الى سعة الصدر وحسن اخلاقه ومحبته للاخرين
اسال الله العلي العظيم ان بتغمده برحمته ويدخله جنات النعيم
محمد محي الدين ابو جمل     |     01-04-2017 18:35:27
شكر وعرفان
رحمك الله يا جدي واسكنك فسيح جناته وكل الشكر والاحترام للاستاذ محمود الشريده علي جهوده التي بذلها وصدق المعلومه
31-03-2017 16:33:42
محي الدين محمد ابو جمل العرود
الأخوه والاصدقاء الأعزاء أشكركم جميعاً على مداخلاتكم وتعليقاتكم على هذا المقال الذي يسرد سيرة والدي رحمه الله وغفر له اشكر كل واحد منكم على ترحمكم على والدي وأبتهل الى الله ان يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته ويرحم برحمته الواسعه أمواتكم وأموات المسلمين جميعا .....
ومرة اخري مهما قدمت من شكر وثناء للأخ محمود بيك الشريده لن افيه حقه فجهوده العظيمه وتحمله الكتير من الجهود والعمل المتواصل والذي يفوق كل التوقعات فدقة العمل وصدق المعلومة وأخذها من مصدرها الحقيقي لتصل للناس وتكون مرجعاً تاريخياً هي مهمة صعبه ولكن هي الغاية التي يسعى لها اخي ابو محمد ولا يبتغي الا مرضاة الله عز وجل واتمنىً وأبتهل الى الله ان تكون أعماله الرائعه في ميزان حسناته
وبنفس الوقت اقدم شكري وتقديري لوكالة عجلون الاخباريه وللاخ مدير الوكالة الاستاذ الإعلامي منذر الزغول صاحب الخلق الراقي والحريص على ان يكون هذا الموقع لخدمة عجلون وأبناء عجلون الابية
لكم جميعاً مني ومن اسرتي وكل محبي والدي كل الحب والاحترام والتقدير
محمد القضاه     |     31-03-2017 13:27:20

رحم الله الحاج محمد أبو جمل العرود صاحب السيره العطره وكل الاحترام لعشيره العرود وكل شكر للكاتب إلا في محمود الشريده
ايمن ابوجمل العرود - المملكة العربية السعودية - الرياض     |     31-03-2017 09:57:15
الشكر والعرفان
في البداية لا بد من الترحم على روح المغفور له بإذن الله جدي الحبيب الحاج محمد أبو جمل الذي تميز تاريخه الحافل بالعطاء ، بمضمون اجتماعي تاريخي سيبقى بروعته دستور وميثاق شرف ينبغي على جميع من عاصره أن يعود إليه ، وخاصة في زمننا هذا الذي تاهت به القيم واختلطت فيه المفاهيم والقيم .


تاريخ المرحوم يذكرنا بمعاني الوفاء بالعهود ، في زمن قَل فيه الوفاء ، يذكرنا ببراءة وصدق التعامل في الوقت الذي كانت الغالبية العظمى من أبناء حلاوة في ذلك الزمان يجتمعون على كلمة سواء ، ويسيرون خلف هذا الرجل الذي استطاع بحكمته وحنكته وصدقه ونقاء سريرته من جمع البلد على شعار المصلحة العامة والعمل بروح الفريق .


جدي الحبيب أبا يحيى ما أجملك أيها الشيخ الوقور ، وما أجمل صوتك وما أجمل قمبازك ، كنت تقرئ الضيف ، وتدفع من جيبك بدون أن تمن على احد ، لتكرم زائرا للقرية أو مارق طريق أو مقطوع عن أهله ، آه ما أطيبك أيها الشيخ الجليل ، عرفتك المدن والقرى وذكرتك الأجيال لطيبك وكرمك الأصيل ، تزور البيوت إما لتطمئن على مريض ، أو لتهنئ أهل فرح أو لتصل رحم أو لتصلح اثنين تخاصما ، لا تفرق بين هذا ولا ذاك فالكل عندك سواسية ، والكل يفرح بقدومك .


واتقدم بالشكر والتقدير والعرفان بالاصالة عن نفسي وبالنيابة عن اسرة المرحوم للأخ الكبير والصديق العزيز عطوفة العقيد الركن المتقاعد محمود الشريده هذا الباحث الذي انبرى لعمل الخير من خلال البحث والتدقيق عن سيرة رجال شرفاء ضحوا بوقتهم وجهدهم ومالهم من اجل خدمة اهلهم ومجتمعهم ووطنهم ، كما اتقدم بالشكر الجزيل لوكالة عجلون الاخبارية هذة المنارة الاعلامية المتميزة ممثلة بعميدها المبدع الاخ الحبيب منذر الزغول على مبادرتها الطيبة في تخليد تاريخ السلف الصالح .
مأمون أبو جمل العرود     |     30-03-2017 21:45:47

رحمك الله جدي الحاج محمد ابوجمل العرود ويرحم اموات المسلمين جميعا الشكر كل الشكر للكاتب المبدع محمود بيك الشريده على ما قدمه من معلومات عن رجال كانت لهم بصمات واضحه في الارتقاء بمناطقهم واهاليهم حيث يمتد الحديث رجال انتقلو الى رحمة الله منذ عشرات السنوات ومازلنا نفخر بهم جيل ترك لنا بصمات واضحة نعتز بها
معاذ العرود     |     30-03-2017 20:55:30

كان رجلا بمعنى الكلمه والكل يشهد ولا يزال يتحدث عن طيبه اخلاقه وكرمه وشجاعه وعن الاعمال التى انجزها في هذه البلده الطيبه الله يرحمه ويحسن اليه ويجعل قبره روضه من رياض الجنه
احمد انجادات     |     30-03-2017 19:19:49

اشكر الأخ الكاتب محمود الشريده على هذه الاشراقات المحترمه لأشخاص كان لهم بصمات واضحه لاتزال واقعاً نلمسه كل يوم والمرحوم الحاج الشيخ الجليل محمد ابو جمل لاتزال بصماته واضحه في كل مكان سواء كان عند تاسيس المدرسه والتي كانت نقطة الانطلاق وحتى فتح وتعبيد الشوارع التي كانت بجهوده وجهود أعضاء المجلس الذي كان الى جانبه حيث كان الإصرار على فتح جميع الشوارع والدخلات هناك ما نقوله عن الكثير من إنجازاته ولكن الأهم خلقه الكريم وقوة تحمله للمصاعب وصبره وأردته القويه واصراره على النجاح والانجاز
رحمه الله واسكنه فسيح جناته ولا يسعني الا ان اشكر أيضاً وكالة عجلون الاخباريه لهم كل الحب والاحترام
30-03-2017 16:25:07

الله يرحمك يا جدنا واسكنك فسيح جناته
ابن حلاوه     |     30-03-2017 10:54:20

كلنا اعتزاز وفخر بالمرحوم الحاج محمد ابو جمل العرود ال\ي شهد له اعماله وانجازاته لغاية الوقت الحاضر ندعوا الله تعالى ان بجعل قبره روضه من رياض الجنه
واشكر الكاتب الشريده على اهتمامه بالموضوع
د محمد سعد المومني     |     30-03-2017 10:09:37

الشكر الموصول لك ااخي ابا محمد على الجهد الكبير الذي تبذله في التقديم للقارىالكريم عن اناس بذلوا من جهدهم الكثير لخدمة اهلهم وقراهم رحم الله الحاج محمد ابو جمل واسكنه فسيح جنانه نظرا للدور الذي قام به لخدمة ابناء قريته ولا يفوتني بالترحم على والدته وزوجته للجهود الكبيره التي قامن بها سواء الام التي ربت ووقفت خلف ابنها والزوجه التي عاضدت زوجها وساعدته من اجل الاستمرار في خدمة ابناء بلدته
محمود حسين الشريدة     |     30-03-2017 08:48:23
شخصيات وطنية
صباح الخير لكل الاحبة الذين مروا على هذه المقالة وتركوا اثرا طيبا بكلماتهم الرائعه ... اقول لهم :

هذه الشخصيات التي اكتب عنها كانت مشاعل تنير زمانها ومكانها ، تستحق منا ان نسلط الضوء على مسيرتها الخيره من جديد ... لتعرف الاجيال من بعدهم مقدار الاثر الايجابي الذي صنعوه ...
وانا فخور بتوثيق سيرة حياتهم والوجة المشرق لهم ... بارك الله بكم ...
صلاح بني عطا     |     30-03-2017 06:55:09

رحم الله الشيخ محمد ابوجمل ،،، مسبره عطره لها الثناء
صهيب محي الدين ابو جمل العرود     |     30-03-2017 01:55:57

كل الشكر والتقدير للاستاذ محمود الشريده على هذا الجهد المبارك والذي يتم فيه تسليط الاضواء على شخصيات عجلونيه قدمت لوطنها الكثير ومن خلال هذا العمل وهذا الجهد المتواصل من قبل الباحث يتم تعريف الأجيال بهذه القامات الباسقه لتكون نموذجاً يحتذى للاجيال القادمة نتمنى التوفيق والنجاح الدائم للعم العزيز محمود بيك الشريده مع كل المحبة والاحترام
يزن ابوجمل     |     29-03-2017 23:53:34
رحم الله الحاج محمد ابوجمل
كل الشكر للكاتب الفاضل محمود الشريدة على هذا المجهود الطيب وتسليطه الضوء على حياة جدي محمد ابوجمل رحمه الله
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي /18 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح