الخميس 21 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

المثقف اين هو

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
بقلم الأديب محمد القصاص

-

 

البارحة .. وبعد الساعة الثامنة مساء ، كنت أشاهد قناة المحور التلفزيونية المصرية في برنامج 90 دقيقة والذي يقدمه المذيع التلفزيوني القدير الأستاذ معتز الدمرداش ، وما لفت انتباهي في هذا البرنامج ، هو تسليط الضوء على عجوز مصرية مسنة ، تتجاوز الثمانين عاما من عمرها ، أمضت من عمرها (66) ستا وستين عاما في رحلة شقاء لم تنته بعد ، فهي من أجل كسب قوت يومها ما زالت تعمل على جر عربة حديدية ثقيلة جدا ، كانت قد ورثتها عن أبيها ، وهي تستخدمها لتوزيع ألواح من الجليد لمن يطلبها من الزبائن ، إلى محالِّهم التجارية التي ما انفكت تتعامل معها مراعاة لظروفها وإشفاقا منهم على ظروفها الصعبة . وقد أظهرت الصورة المرافقة للحديث عن ظروفها وحياتها ، انعكاسا حقيقيا لواقعها المؤلم ، حيث كانت تسكن بيتا بمنتهى التردي والوضاعة . لم يكن لديها أي شيء من مقومات الحياة سوى بعض الأوعية التي لا تبرهن بكل الأحوال على أي نوع من رغد العيش . 
وبالرغم من بلوغها هذا السن ، فما زالت العجوز تعمل بمشقة وشقاء ، لأن ظروفها الصعبة هي التي تفرض عليها هذا العمل الشاق ، نظرا لتنكب البشر من حولها عن مساعدتها ، إلا أنها كانت تسرد حكايتها بمرارة تمتزج بشجاعة وأنفة منقطعة النظير ، لم تستجدي هذه المرأة أحدا ، ولم تذل ولم تطلب مساعدة من الناس ، ولا من أبنائها ، بل كانت تحكي قصتها بكل رباطة جأش وصلابة ، متحدية كل الظروف القاسية التي تحيط بها ، والآلام التي عاشتها ، ومن خلال متابعتي لهذا السيناريو ، ولولا ما عهدته في نفسي من قوة وشجاعة ورباطة جأش ، لما تحملت ما رأيت من صبر تلك المرأة العجوز .
حقا .. لقد اختنقت في داخلي زفرات وحسرات كثيرة ، كما ابتلعت مشاعري وأحاسيسي في صدري مرات عدة ، محاولا التغلب على كل ما أحس به من ألم وحزن وحسرة . 
وأما عن نفسي ، فخلال تلك الدقائق ، دار في ذهني حوارٌ ملتهب ما بيني وبين نفسي ، فقلت بحرارة : ما أقسى البشر ، وما أظلم المجتمعات ، وما أشد العقوق في أسرنا المسلمة التي حادت عن الصواب ، وجانبت الحق ، ولم تتخذ من القيم والأخلاق موروثا دينيا وإيمانيا ، وسلوكا حضاريا حبانا به الله من فوق سبع سماوات ، إنه سلوك ليس كأي سلوك ، بل إنه ظاهرة وموروثٌ إيماني بحت ، وأما برُّ الوالدين بالذات فهو الموروث الحقيقي الذي خصت به المجتمعات المسلمة بما يحققه من تكافل اجتماعي وترابط أسري جيء به من فوق سبع سماوات ، وأمرَنا به الله في محكم كتابه وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .
قال تعالى في سورة الإسراء : ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍّ ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ( 23 )واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربِّ ارحمهما كما ربياني صغيرا ( 24 ) ) .
إن ما أصاب شبابنا اليوم من ضعف إيماني ، وقسوة في القلوب ، لهو نذير خطر ، قد يودي بحاضرنا ومستقبلنا وحضارتنا إلى الجحيم ، يا لقسوة الشباب ويا لظلم المجتمعات ، لقد أضاعوا كل القيم والأخلاق ، وابتعدوا عن حوبة الدين ، وراحوا يهرولون وراء الضياع والتشرد والبعد عن الله ، حتى أصابهم ما أصابهم من الويل والثبور ، ونحن اليوم أعرف بشبابنا منهم لأنفسهم ، فهم الآن يتباهون بالعقوق والمعاصي ، ويكابرون ويتحدون ما نزلت به الكتب السماوية جميعها من موروثات إيمانية وأخلاقية ، وفي المحصلة فإن الشباب هم الخاسرون حقا .
عادت بي الذاكرة إلى حيث كنت أعيش بعضا من أيام عمري في أمريكا ، ففي يوم من الأيام ، وصلت إلى مكان عملي ، حيث صادفت ساعة وصولي إلى ذلك المكان ، وجود رجل مسنٍّ في سيارته ، عاجزا عن فعل أي شيء ، وكان يترقب المارة ، ويتفحص وجوههم ، أدركت على الفور أن الرجل يحتاج إلى المساعدة ، فتقدمت منه ، وسألته إن كان بإمكاني مساعدته ، فأجابني بنعم ، وعلى الفور أخرج قائمة مكتوبة على ورقة ، تحتوي احتياجاته من المشتروات ، ونظرا لضعفه وعدم تمكنه من المشي أساسا ، فهو ينتظر من يساعده ، تناولت الورقة منه ، وذهبت على الفور إلى السوق المقابل ، وقمت بشراء الحاجيات كلها ، ثم دفعت الحساب ، وخرجت وحسب ما أذكره فقد كان الحساب أقل من مائة دولار بقليل . 
أفرغت المواد من العربة ، فوضعتها في السيارة ، وأعطيته الفاتورة ، فقام بإعطائي مبلغ مائة دولار ، أعدت له ما تبقى من المبلغ ، ثم بادرته بسؤال خطر على بالي قائلا ، أليس لك أولاد يا صديقي ، فرد علي قائلا بلى ، وأشار إلى كلب كان يجلس إلى جانبه ، فقلت له : ما يصنع لك هذا الكلب ؟ قال إنه أفضل من أولادي بكثير ، إنه الخادم الوحيد لي في البيت ، إنني أطلب منه كل ما أحتاج ، فيحضره لي بأسرع من البرق ، أطلب منه فوطة يحضرها لي ، أطلب منه صحن ، ملعقة ، تفاحة ، برتقالة ، كيس السكر ، كيس القهوة ، أي شيء حتى لو كانت الحاجة بداخل الثلاجة ، يمكنه فتح الثلاجة وإحضار الخضروات والفواكه منها بكل بساطة .
واستطرد قائلا إن لي من الأولاد ثلاثة ، كل منهم في ولاية تبعد عن الأخرى أكثر من ألف ميل ، ولكن فمنذ ثلاث سنوات لم أرى أي أحد منهم أبدا ، أنا تعبت في شبابي من أجلهم ، علمتهم ورعيتهم حتى كبروا ولما كبروا تنكروا لي وقاطعوني قاطعهم الله ، لقد حاربت في فيتنام ونجوت من الموت بأعجوبة أكثر من مرة ، وها أنا كما ترى ، أصبحت عاجزا عن إعالة نفسي حتى ولو بشربة ماء . وعندما هممت بالمغادرة ، ناداني من جديد ، وبادرني بالسؤال .. ولكن لماذا قدمت لي المساعدة ؟ فقلت له ، والله يا صديقي ، إن ديني وضميري وأخلاقي هي التي دعتني للقيام بذلك ، فسألني من أي بلد أنت ، فوجهك ولونك لا يوحي بأنك من الأمريكان الأوغاد (الآيرش) ، ومعنى الآيرش مصطلح يطلق على الأمريكان البيض وهم من الأصول المهاجرة إلى أمريكا ، والذين احتلوها وقتلوا أصحابها من الهنود الحمر وشردوهم في البراري والآفاق ، وقتلوهم شرَّ قتلة . 
أجبته بكل صراحة وكنت أبتغي إيصال مضمون رسالتي له ، بأنني أردني ، وإني عربي ، وإني مسلم ، وأن أخلاقنا كمسلمين تدعونا لأن نكون خدما عند آبائنا الذين أنجبونا وجاءوا بنا إلى هذه الحياة ، وتعبوا علينا وربونا على الفضيلة ، ولهذا لن ننساهم ، ولن يثنينا أي شيء في الحياة عن رد الجميل لهم ، فأجابني إن أمة هذه حالها ، لن تغلب أبدا ، ولكني كم تمنيت أن يكون هذا الإنسان حيا في هذه الأثناء ليرى ويسمع عن أحوالنا المشينة في الشرق العربي المسلم .. 
أثنى علي الرجل ، واستأذنني بالانصراف وهو يتمتم بأشياء لم أفهمها ، وانصرفت أنا أيضا مفكرا بالحوار الذي دار بيني وبينه ، ولم تتوقف العجلة عند هذا الحد ، بل قمت بأشياء عديدة مماثلة خلال وجودي هناك ، والحمد لله رب العالمين ،،،،

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     06-04-2017 14:28:12

صديقتي العزيزة الإعلامية أم المجد ،،، حفظك الله ورعاك ...

أولا أنتهز وجودك في تلك الديار المقدسة ، لأتقدم إليك بأطيب الأمنيات وأجمل الدعاء إلى الله ، بأن يجعل عمرتك متقبلة ، وأن يغفر لك ولنا ما فرطنا قولا وعملا ، وأسأله سبحانه وتعالى أن يمنَّ علينا بصالح الأعمال ، وأن يغفر لنا ذنوبنا ، ويكفر عنا سيئاتنا ، وأرجو الله أن يوفقنا أيضا لنكون بارين بوالدينا ، إنه سميع مجيب ،

أسأل الله أيضا أن تعودي بالسلامة ظافرة بمغفرة ومفازة من الله ، وتقبلي مني فائق الاحترام ، وتقبلي أطيب تحياتي ،،،
ام المجد     |     05-04-2017 10:13:19
الحمد لله ان فُطرنا على الدين الاسلامي
اسعد الله اوقاتك
مثل تلك المواضيع تشدني كقارئه ...انسانه....وكأم
اكتب مروري هذا من مكه بانتظار انطلاقنا للمدينه حيث اتمننا عمره والحمد لله ،لي اخوه قد اعتمروا هذا العام عن ابي وامي رحمهما الله ...لا اذكر ان ركعت او سجدت الا ويكون لوالديّ دعاء فاكسب برهم من خلال عبادتي وهذا اقل ما يمكن ان نقدمه الى من افنى عمره لنا .. وانا مثلك استغرب هذا الجحود والعقوق
رحم الله والديّ وغفر لهما
عذرا للمرور السريع
لك خالص تقديري
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح