الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
بقلم الأديب محمد القصاص

=


المتتبع لردود الأفعال في عالمنا العربي ، عليه أن يتبين أولا طبيعة أصحاب تلك الردود ، ومستوى ثقافاتهم واعتدال آرائهم وميولهم بل وصدق انتمائهم للعروبة ، وبعد ذلك يتم تقييم تلك الردود بكل اتجاهاتها ومتناقضاتها على أساس منطقي وبلا محاباة ، حينها فقط قد نصل إلى نتيجة ترضي أصحاب العقول والفكر والمنطق والعدل .


وبالحديث عن أساس ومحور تلك الحرب الدائرة على الأرض السورية ، والتي لم تبقي من أسباب الحياة شيئا يعتدُّ به على أرض سوريا العروبة ، فلا بدّ لنا أن نقول يجب علينا أن نتناولها كقضية هامة وأساسية تتعلق بمستقبل ومصير وحريات الشعوب ومصالحها على كافة الأصعدة .


ومن العجيب حقا أننا ما زلنا نتساءل عن أسباب ومسببات قيام تلك الحرب ، أو كما يطيب للبعض أن يسميها ثورة ، وبالرغم من معرفتنا لأسباب قيام تلك الحرب ، إلا أن السواد الأعظم من الناس يعجبه أن يصدر الأحكام جزافا وبلا روية ولا عدل ولا فهم للأمور ، ولهذا فإن لدي إصرار على أن يتناول السياسيون في عالمنا العربي هذه القضية ، وبعد تفنيد كل تلك الادعاءات والمزاعم يمكن لأصحاب الرأي ، أن يصدروا أحكامهم الصائبة بكل شجاعة وقوة وبلا نفاق ولا مواربة ، يصدروا أحكامهم بعيدا عن النفعية والمصالح الشخصية .


ولكي نكون عادلين علينا أن ندرك بأن الأقطار العربية كلها تدور بنفس الفلك من حيث أساليب الحكم وفترة الولاية وطرق التعامل مع شعوبهم ، ولا أجد أي فوارق تذكر ، بل فهم جميعا يتساوون بدرجات تشبثهم بالحكم والإصرار على أن تكون فترات الحكم وسلطاتهم أبدية وإلى ما شاء الله .


إن ادِّعاء معظم قادة العالم العربي بالحكم بالعدل والمساواة والديموقراطية ، لهو ادعاء باطل ، بل وجميعهم يرتكبون مخالفات جسيمة للدستور والقوانين في بلدانهم ، إذ يسوغون لأنفسهم البقاء في كرسي الحكم ما داموا على قيد الحياة ، مع أن جميع الأنظمة والقوانين في العالم تلزم القادة بأن لا يستمر حكمهم لأكثر من فترة زمنية واحدة ، أو على الأكثر لفترتين بناء على ما يقرره الشعب نفسه ، فالديمقراطية تعني أن يكون الحكم للشعب وليس للحاكم الذي يتوجب عليه أن ينفذ الدستور ويطبق القوانين بكل أمانة وصدق وإخلاص .


وسوريا التي لم تذق طعم الحرية بالمعنى الصحيح ، منذ انسحاب الاستعمار الفرنسي من أراضيها بُعَيْدَ انتفاضة الاستقلال في 17 أبريل 1946، أي يوم الجلاء عن سوريا ، حيث اعتبر ذلك اليوم عيد الجلاء واليوم الوطني السوري .


ولم يغفل التاريخ أيام الثورات التي حدثت في سوريا على مدار نصف القرن الماضي ، ثورات لم تتوقف ، إلا في عهد حافظ الأسد الذي حكم شعب سوريا بالبطش والحديد والنار ، ولم يترك متنفسا لأي سوري يبحث عن الحرية ، ولكي يحكم بقبضته الحديدية شعبا ناضل من أجل الحرية ، أنشأ المعتقلات وأوسع السجون ، ووفر فيها وسائل التعذيب التي لم يعرف التاريخ مثلها بشاعة وظلما واضطهادا وقتلا ، إضافة إلى متخصصين باستخدام تلك الوسائل من الوحوش البشرية المجرمة الضالة ، ويعلم الله بأن من أبشع تلك الصفحات التي لن تمحى من ذاكرة الإنسانية هي صفحة حماة ، التي كانت صفحة من أبشع الصفحات ، حيث دمر مدينة حماة على ساكنيها وسوى مساجدها مع الأرض ، وأقام على آثارها الملاهي الليلية والحانات ، وصفحة أخرى لم تقل بشاعة عن صفحة حماة ، وهي جريمة قتل ارتكبت بحق أكثر من سبعمائة سجين سياسي في سجن المزة بعد صلاة العصر في بداية الثمانينات .


إن الوسائل الإعلامية وشبكات التواصل الاجتماعي التي تبرز الأحداث والجرائم التي ارتكبها حكام سوريا الأسديون بحق شعب سوريا الحر موثقة بشكل كامل على شبكات التواصل الاجتماعي (واليوتيوب) بالصوت والصورة ، كما أن منظمات حقوق الإنسان لم تغفل عن ذلك أيضا ، فقامت بتوثيق كل تلك الجرائم ، ولم يعد لدى المتنطعين والكاذبين والمسحجين والمنافقين أي عذر لدحض تلك التهم عن الزبانية ، لأن كل شيء بات واضحا ولا يمكن لأحد أن ينكره ، وبات معلوما لدى كل وسائل الإعلام بأن آلاف الضحايا من أحرار سوريا ورجالاتها ، كانوا ضحايا فكر وكرامة ، لأنهم لم يتمكنوا من العيش في وطنهم بلا حرية ولا فضيلة ولا كرامة .


ذهب حافظ الأسد إلى غير رجعة ، فأعقبه ابنه الحالي (بشار) الذي سار على نهج أبيه ، بل وزاد عنه بأن كان أكثر جبروتا وظلما وامتهانا لشعب سوريا الحر ، وانتهج في تعامله مع شعبه المنهك المظلوم أساليب أكثر وحشية من أبيه ولم يلبث الشعب السوري يحيا حياة الاعتقال واليأس والمصائب إلى أن انطلقت أول شرارة لما يسمونه بالربيع العربي ، وهناك وجد الأحرار في الشارع السوري فرصة كانت الأولى من نوعها في تاريخ النضال السوري ، حيث خرجوا للشارع بمظاهرة علنية شاملة ، رفعوا خلالها أصواتهم وطالبوا بمزيد من الحريات ، والعدل والمساواة ، وطالبوا بالإصلاح كحق من حقوقهم الشرعية ، إلا أن نظام بشار وزبانيته المتسلقين المستفيدين من ظلمه ، لم يتأخروا بالرد على هؤلاء الأحرار ، حيث هاجموهم على الفور وردوا عليهم بأسلحتهم الأتوماتيكية ونيران الدبابات والمدفعية ، وقتلوا منهم المئات ، كما قام محافظ درعا وهو قريب الأسد ، باستدعاء الأطفال الذين كتبوا على الجدران وقتها عبارة شهيرة ( الشعب يريد إسقاط النظام ) حيث أمر ببتر أصابعهم بالقطاعات والآلات الحادة ، وجعلهم يرجعون إلى بيوتهم بلا أصابع ، فجعلهم عبرة لمن اعتبر .


في يوم الثلاثاء الماضي ، حيث انطلقت طائرات بشار المحملة بأسلحة الغازات السامة ، لتقصف المدنيين في خان شيحون ، والتي انبرى لإنكارها المنافقون والمطبلون وأدوات النظام الذين رضعوا لبان الإجرام منذ ولادتهم ، وما زالوا يعتبرون أنفسهم أزلاما له يناصرون كل جرائمه ويقرونها ، فكأنهم يريدون بهذا الإنكار محو الصور البشعة للهجوم الكيماوي على غوطة دمشق قبل بضع سنوات ، والذي لم ولن يمحى من ذاكرة البشر ، والذي راح ضحيته العشرات من الضحايا من مختلف الأعمار والأطياف .
إن من المؤسف بل ومن المشين أن أرى على شبكات التواصل الاجتماعي ما أرى من تأييد مباشر لفضائع وجرائم بشار التي يرتكبها ضد شعبه . ألم تحدثهم أنفسهم بأن مثل هذه الجرائم لا يمكن لبشار ولا لأعوانه أن يوجهها ضد العدو الصهيوني ، بل لم يتمكن ولو للحظة أن يقوم بتهديد العدو الصهيوني بالقول فقط ، وأما بالفعل فإن ذلك يحتاج إلى تصميم وإرادة وشجاعة ، لا يمتلكها بشار إلا ضد شعبه .
ما زالت وسائل الإعلام تذكر قصة الصواريخ التي معظمها سقطت في الأردن ، بعد أن تصدى لها العدو الصهيوني بصواريخ مضادة انطلقت من القبة الحديدة وهي مصطلح أطلقه العدو الصهيوني على قاعدة لإطلاق الصواريخ أقامها خصيصا من أجل اعتراض القذائف المصوبة تجاه فلسطين من أي جهة كانت ، وهذا دليل مؤكد على أن إنذارا مسبقا مرره النظام إلى الصهاينة منذرا بإطلاق بعض الصواريخ تجاههم ليأخذوا حذرهم قبل وقوع أية أضرار هناك .


وأخيرا جاء الهجوم الأمريكي على قاعدة الشعيرات بالقرب من مدينة حمص (خالد) كرد فعل على هجوم بشار الكيماوي ، حيث قصفت الصواريخ بعيدة المدى تلك القاعدة ، فدمرت حوالي أربعة عشر طائرة مقاتلة من نوع سيخوي .


لكن ردود الفعل تباينت بين الشعوب العربية بين مؤيد ورافض لتلك العملية ، من هنا جئت أطمئن الجميع سواء المؤيد أم الرافض لتلك العملية ، بأن العملية لم تعدو عن كونها رسالة مقصودة من أمريكا إلى كل الأطياف العسكرية المتحاربة سواء أكان في سوريا أو في العراق ، ولها من وجهة نظرها ما يبررها ، حيث أعلن الرئيس ترامب ، بأن الضربة جاءت من أجل الحفاظ على الأمن القومي الأمريكي .
ولكن وجهة نظري ورد الفعل عندي أنا كاتب هذا المقال ، تختلف اختلافا كليا عما يدور هنا وهناك ، فأنا عربي خلقت شريفا طاهرا أعتز بأنني عربي لست خائنا ولا عميلا ، ولا منافقا ولا مباركا لأي عدون على أي شبر من بلادي العربية مهما كان حكامها أشرارا ، ولن أكون كذلك ما حييت ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ، هل يستطيع قادة العرب جميعا أو شعوبهم الوقوف في وجه أي ضربة عسكرية تأتي من أمريكا أو من روسيا أو من إيران لأي بلد عربي ، وهل بإمكان العرب أن يتحدوا في وجه التحالف وقوى الشر والدمار في المنطقة ، وأن يوقفوهم عند حدهم ؟.


الناعقون اليوم من يرفضون الضربات العسكرية الأمريكية ، هل نعقوا يوما ضد ضربات روسيا التي دمرت وقتلت في سوريا الحبيبة ما لم تقتله الحرب نفسها على مدار ست سنوات ، في أشهر معدودة ؟
إن من يقول بأن بشار أفضل من الإرهاب والثوار الذين يتسببون بدمار سوريا ليس سويا ، بل إن بشار والإرهاب هما وجهان لعملة واحدة ، وكل الشرفاء في الوطن العربي لا يجب أن يؤيدوا لا الإرهاب ولا بشار ، ولو وقف بشار وقفة شجاعة ، وتنازل عن أطماعه وترجل عن كرسي الحكم لكانت سابقة لم يعهد التاريخ العربي مثلها ، ولو قام كذلك بإجراء انتخابات ديموقراطية مبكرة ، بحيث أفسح المجال أمام الشعب لاختيار رئيس جديد لسوريا ، من أولئك الذين يتعهدون باحترام الدستور ، وخدمة الأمة ، ويستعد لخوض انتخابات جديدة بعد انتهاء فترة ولايته ، وعلى شرط أن يتنحى عن كرسي الحكم دون أن يتسبب بنزيف قطرة دم واحدة .


هذه هي قضيتنا ونقطة ضعفنا في عالمنا العربي ، هو أننا نكذب وننافق ونماليء الحكام بغير وجه حق ، فعلينا أن نتخلص من أنانياتنا ومن جبننا وخوفنا ، وأن نكون جميعا مواطنين أوفياء مخلصين صادقين مع أنفسنا ومع وطننا ، وكل همنا هو أن يبقى الوطن والشعب بأمان ما دامت الحياة متاحة على هذه الأرض .


والله سبحانه وتعالى ولي التوفيق ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد عيسى المومني     |     16-04-2017 14:46:20

عندما تروج اقوال الغزاه في قصة الكيماوي قطعا تكون مساهم في احتلال سوريا
الدكتور محمد القصاص     |     11-04-2017 12:57:01

أخي العزيز الأيوبي ...
بعد التحية ، ،،،،
إسرائيل استطاعت أن تثبت وجودها وأن تكرس احتلالها لأرض فلسطين العربية ، رغم قلة عددها وعديدها ، إلا أن لديها إرادة بأن تتغلب على كل أسباب التخلف والتردي التي بلغ فيهما العرب مبلغهم ،
العرب الذين لم يعد لهم أية مكانة لدى العدو ولا حتى لدى الغرب الذي لم يعرف من أقطاب الصراع في الشرق الأوسط سوى عربا تمتليء جيوبهم بالأموال ، وأراضيهم بالنفط ، بعقول فارغة لا فائدة منها ، ومع ذلك فهم يخططون بحسب ادعائهم للإنقضاض على إسرائيل المظلومة ذلك الحمل الوديع ، والتي تعيش بين هؤلاء المفترسين عرضة الأخطار والموت ..

نعم لم يستطع العرب إثبات وجودهم كأصحاب حق ، أرضهم محتلة ، وكراماتهم ممتهنة ، في ظل هذا الانهزام الذي أصابهم ،
(ترامب) .. ليس دفاعا عنه ولا إعجابا به ، ثق بأنه ربما كان أكثر عدلا من أي زعيم أميركي ، ذلك ما أتوقعه خاصة إذا استثمر العرب إبراز الحقيقة لهذا الرجل ، وأثبتوا له بأنهم فعلا أصحاب حق ، وأن إسرائيل هي أسباب النزاع والصراع في العالم كله ، لكن أن ناموا وعموا وصمُّوا ، فلا نتأمل غير الإهانة ومزيدا من الذل والهوان لعالمنا في الشرق الأوسط ، والسلام عليكم ،،،،
الدكتور محمد القصاص     |     11-04-2017 12:40:54

أخي الحبيب صاحب الفكر النير والقلم الأصيل الشاعر والأديب الأستاذ أنور الزعابي ،،

بعد التحية ، لا يسعني إلا أن أشكرك على هذه الإضافة الراقية ، التي جاءت متممة لما كنا نورده في مقالنا هذا من هموم وأوجاع ،،
نعم لقد باتت الحرب الإلكترونية التي أصبح الغرب يتقنها ويلقي بتبعاتها على أمننا وسلامنا ومستقبلنا ، هي سلاح فتاك ، لا نملك إزاءها سوى الانتظار والترقب ، ليوم آت ليس ببعيد ، كي يدمر كل مقوماتنا وحضاراتنا ، ولا نملك حولا ولا قوة ، إلا أن نستنكر ونشجب بألسنتنا فقط ، مع إيماننا المطلقة بأن كل ما يجري يا صديقي هو خدمة لإسرائيل وأعوانها ، ولم تعد للعرب كما ألحظ أية قيمة تذكر ، حتى وإن كانت خزائننا تفيض بالمال والنفط ، وإنما أصبحنا وقود حرب لنيران الأعداء ليس لنا سوى أن نستغيث ونبكي أطلالنا ، وأوطاننا التي باتت حقول تجارب لأولئك الأعداء الصهاينة وغيرهم ليس إلا .
وكم أتأمل أن تهبَّ جموع العرب في سابقة لم تحدث من قبل ، كي يداووا جراحهم ويلملموا شعثهم ، وينبذوا خلافاتهم ، وأن يقفوا بوجه الظلم والعدوان والإرهاب وقفة رجل واحد ليعيدوا للإسلام بهجته وهيبته ، وللعروبة مجدها وتاريخها المشرق .
مرة أخرى تحياتي لحضرتك ، وأنت المتابع دائما والرجل الحر الذي لم يغفل عن مساندة الحق ، ونبذ الظلم والعدوان ، لك التحية أيها العربي الأصيل ، وتقبل مني فائق الاحترام ،،،
الدكتور محمد القصاص     |     11-04-2017 12:30:42

معالي الأخ والصديق العزيز المحامي الأستاذ عبد الكريم الدغمي حفظكم الله ،،
نعم .. لقد وضعت النقاط على الحروف ، وقد قلت وقولك الحق ، وكم أتمنى على أصحاب الأقلام من أصحاب الفكر والمعرفة جميعا أن يسيروا بركابك وعلى نهجك بلا خوف ولا تردد ، لقد كتبتُ الكثير من المقالات على مدار بضع سنوات خلتْ ، وحذرتُ في مقالاتي تلك من مغبة الوقوع بشرك المؤامرات التي يحيكها العدو الصهيوني في العالم وليس فقط على مستوى منطقة الشرق الأوسط ، ولكن لا حياة لمن تنادي .
وكما تفضلت يا معالي الوزير ، فلم أجد زعيما عربيا واحدا وقف بشجاعة ، ليواجه مخططات العدو الصهيوني بحكمة وقوة وصلابة ، ولم ألحظ في يوم من الأيام في عالمنا العربي حاكما واحدا يقف بشجاعة ويقول كلمة الحق ، أو ينطق بالصواب أو بما هو مطلوب منه كحاكم مسؤول في موقع المسئولية ، ومعظم التصريحات التي كان يطلقها بعض الزعماء ، إنما تأتي غالبا مجاملة أو على استحياء ، أو أنها تأتي من أجل تحقيق رغباتٍ وغاياتٍ في نفوسهم ..
أما إسرائيل التي كانت محورا أساسيا في كل الصراعات والحروب والنزاعات الدائرة منذ ستة قرون وإلى الآن ، فقد استطاعت أن تجند العالم كله لخدمتها ومن أجل تحقيق غاياتها ومصالحها ، وهي الدولة المحتلة المعتدية ، واستطاعت أيضا أن تضرب بعرض الحائط كل الأنظمة والقوانين الدولية الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة ، وتكرس احتلالها لأرض فلسطين العربية بالقوة ، متحدية بذلك كل القوانين والأنظمة الدولية ، إسرائيل ذات الأربعة ملايين نسمة في ذلك الوقت أو أقل من ذلك بكثير ، استطاعت أن تصمد في حربها مع العرب ، بل وتقهر جيوشا عربية يتجاوز تعداد دولها أكثر من مائتي مليون نسمة في ذلك الوقت .
إسرائيل التي كانت سببا في كل ما يدور من صراعات في عالمنا كله ، وعلى الأخص عالمنا العربي ، ما زالت تعيش على أنقاض هواننا وضعفنا وتؤمن بأننا لا يمكن أن تقوم لنا قائمة أبدا في ظل تشرذمنا ، وانقساماتنا وخلافاتنا التي لا تعتمد على أسس قويمة أصلا ، وما دامت زعاماتنا بهذه الهشاشة فلن تستطيع تقديم أي شيء لشعوبنا ، ولقد مضى على الاحتلال أكثر ستة عقود ، والعرب منذ ذلك الحين ما زالوا يتأهبون لخوض معركة المصير مع إسرائيل من أجل تحرير فلسطين ، ولكنها لم تفلح بفعل شيء أبدا ، واليهود الذين يبنون حضارتهم ووجودهم على بعد كيلو مترات منا ، هم يعيشون ويتمتعون بحياة أفضل بكثير مما نعيش نحن ، وما يعيشه العرب في كل عالمنا العربي الذي ما زال يعيش بحالة طواريء واستعداد لخوض معركة المصير الموعودة ، ما زال يقتله الخوف والذعر عند أي تهديد تطلقه إسرائيل ..
إن الحرب في سوريا وفي العراق ، وفي اليمن وفي مصر وفي تونس وفي ليبيا وفي كل بؤرة عربية كانت مرتعا للإرهاب وقذارة داعش ، كان من المتوقع أن تفرز من بين أبنائها أحرارا ، قد تحولت إلى إرهاب بالمطلق ، يحارب العروبة والشعوب العربية ، ويدمر الحضارة ، ويبيد المدن والقرى ويقتل الشباب ، ويغتصب النساء وكل ذلك باسم الإسلام .ا
حقا لقد استطاع اليهود ومن وراءهم أن يخلقوا من هؤلاء الشرذمة ثوارا ولكن على من ؟ إنهم أصبحوا ثوارا على بلادهم يعيثون فيها فسادا ، فاستطاعوا بذلك أن يعيدوا العروبة إلى سابق عهدها في أيام الجاهلية الأولى ، ولم يعد بمقدور أحد أن يتكهن بنتائج تلك الحروب التي أصبحت كلها تصب في مصلحة الإرهاب والعدو الصهيوني وأعداء الأمة والدين ، بعيدا عن فلسطين ، وبعيدا عن حدودها ، وبعيدا عن غايات التحرير ، وبهذا أصبح اليهود من حولنا ينعمون بأمان واطمئنان لم يتوفر لهم من قبل خاصة مع انشغالنا جميعا بشرذمة الإرهاب الدواعش وغيرهم ، وهذا كان مع وجود بضع مئات فقط من الثوار البسطاء بأسلحتهم الفردية البدائية ، لكنهم كانوا يتمتعون بإرادة قوية وعزيمة لا تنثني ، وإصرار على تحرير الأرض والإنسان في فلسطين العربية ، إلى أن تكالبت على هؤلاء كل قوى الشر والطغيان ، وأزالتهم من الوجود ..
كم أتمنى على أصحاب الأقلام في وطننا العربي ، ولم أقل أصحاب النفوذ المنبطحين ، أن يكتبوا بلا ملل ، وأن يكونوا جادين فيما يكتبون ، لمعالجة مشاكلنا وقضايانا ، ومعالجة انحرافنا عن البوصلة التي لطالما تمنينا أن تشير إلى الاتجاهات الصحيحة التي كنا نبحث عنها في ظلام طال تخبط زعماؤنا في عتمته وظلامه ، ولم نجد من يرشد البقية إلى الصواب والطريق الصحيح ..
وأما الاعتداء على الأوطان العربية ، يجب أن يكون من منظور الجميع ، هو اعتداء على بيت كل عربي ، وليس على سوريا ولا على العراق ولا على أي قطر عربي آخر ..
وليكن توجهنا جميعا وقفة شاملة وقوية ضد الإرهاب وضد داعش الذين كانوا سببا في انتكاسة أمتنا ورجوعها إلى الوراء إلى حيث تردي الأمة وانحطاطها ، وتخليها عن مبادئها ، لأن ما اقترفته داعش في سوريا والعراق من الموبقات يجعل الجميع على إيمان مطلق بأن هؤلاء هم أناس جاءوا لهدم المبادئ ، والإساءة للدين الحنيف ، وليس من أجل بناء خلافة إسلامية كما يزعمون ، والحقائق كلها تشير إلى بشاعة ما ارتكبوه من وحشية في ديار المسلمين قبل غيرهم ، من قتل واغتصاب وتدمير وضياع ..
معالي الأخ والصديق الأستاذ عبد الكريم الدغمي ، شكرا لك على هذه المداخلة القيمة ، أشكرك ، وأتمنى أن نرى صدى فكرك ومداد قلمك يملأ الآفاق بكل ما ينفع الناس ، ويوقظ ضمائرهم وأفكارهم وفتح عيونهم على ما غُمَّ عليهم من أمور كانت سببا في تردي هذه الأمة وضياع شبابها ومقدراتها ، لكي تسعد إسرائيل المحتلة ، وتنتعش وتعيش بأمن وأمان في ظل مآسينا وضياعنا وتشردنا ، والله ولي التوفيق ،،،
الايوبي     |     10-04-2017 21:13:52


حاملات الطائرات الامريكية لن تخيف كوريا الشمالية.. والضربة الصاروخية لسورية تبرر برامجها الباليستية والنووية للدفاع عن النفس.. ترامب “رئيس مسعور” يهدد امن العالم واستقراره بسياساته المتهورة
بقلم المحامي عبد الكريم الدغمي     |     10-04-2017 18:07:21



الضربة الأمريكية لقاعدة الشعيرات السورية: لماذا ندينها.. ونستنكر ترحيب البعض بها؟



رحبّ نتنياهو، وافيغدور ليبرمان، وسائر قيادات الكيان الصهيوني بالضربة الأمريكية على قاعدة الشعيرات في سوريا، ردًا على ما أسمته أمريكا بإستعمال الأسلحة الكيماوية من قبل الجيش العربي السوري ضد مدنيين في خان شيخون، هذا طبيعي جدًا ومعروف مسبقًا، لأن قيادات الكيان الصهيوني، هم أنفسهم من شنّوا أكثر من غارة على بعض المواقع العسكرية السورية، وآخرها الهجوم الذي تعرضّت فيه الطائرات الصهيونية لنيران الصواريخ السورية التي دمرت إحداها،
لكن الذي يدعو للأسف، بل للأسى، ويبعث على الإشمئزاز هو الترحيب الرسمي العربي لهذا الهجوم الظالم والمخالف لكل القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة بمنع الإعتداء على دولة ذات سيادة، عضو في الأمم المتحدة!
والسؤال المشروع اليوم هو ، هل ثبت استعمال الجيش العربي السوري للأسلحة الكيماوية؟ والجواب أن التحقيق لم يبدأ بعد بهذا الموضوع، لكن السؤال الأكبر: كيف تقول أمريكا أنها تريد محاربة الإرهاب، هي وحلفائها من الأنظمة المهترئة، وبنفس الوقت تقوم بضرب قاعدة عسكرية للجيش النظامي العربي السوري الذي يقاتل منذ سبع سنوات، ويخوض المعارك الشرسة في مواجهة الإرهاب الذي أرسلته أمريكا وإسرائيل، وبعض الدول العربية ومولته لقتل الشعب السوري وإسقاط النظام السوري، الوحيد الذي ما زال في الشرق العربي يقول لا للعدو الصهيوني، ويتحالف مع كل القوى بالمنطقة والعالم لمواجهة المشروع الصهيوني الذي يسعى للهيمنة على المنطقة بأكملها ، ويدمر البيوت في فلسطين، ويقتل ويعتقل الكبار والصغار والنساء والأطفال في فلسطين تحت إحتلاله الغاشم!!
كيف لي أن أصدق وأنا مواطن عربي، نشأت على أنشودة بلادُ العُربِ أوطاني، من الشّامِ لبغدانِ، ومن نجدٍ إلى يمنٍ إلى مِصرَ فتطواني، كيف لي أن أقبل أن يتوحد موقفي كعربي مع موقف عدوي الصهيوني الذي يهجّر شعبي، ويقتله، ويدمّر بيوته، ويضعه في المعتقلات والسجون التي إمتلأت؟
عجيب أمرهم، وأقصد أمر هؤلاء الحكام، الذين يدعّون الإعتدال، ويدعون إنهم يريدون حلًا سلميًا لقضية فلسطين، فهل وافقت معكم إسرائيل على حل الدولتين؟ منذ مؤتمر مدريد 1991 ؟
هل وافقت معكم على مبادرتكم للتصالح معها والتطبيع في قمّة بيروت 2002؟
لو كانت كذلك، لقلنا ربما، لكنها لا تحترم عربيًا، سواء كان مواطنًا أو حاكمًا، حتى الذين يخلصون الولاء لها عبر إرضاء أمريكا حامية إسرائيل!!
هل قامت أمريكا بلوم إسرائيل على مذبحة بحر البقر؟
هل قامت بلوم إسرائيل على مذبحتي قانا 1 وقانا 2 ؟
هل قامت بلوم إسرائيل أو مجرد معاتبتها على مذبحة صبرا وشاتيلا ؟
وغيرها، وغيرها من الجرائم الوحشية التي تمارسها إسرائيل يوميًا ضد العرب وخصوصًا الفلسطينيين، نحن نسأل عن مجرد اللوم والاستنكار، ولا نسأل عن ضربة صاروخية لإسرائيل!!
ثم أسأل العرب الذين أيدوا الضربة: لماذا لم تستنكروا الضربات الإسرائيلية للمواقع السورية، وآخرها قبل أيام؟
لا أدري، ولا أفهم، كيف أنتم ضد الإرهاب وأنتم من تمولونه وتدعمون من يحميه، وتضربون أو توافقن على ضرب الجيش الذي إكتوي بناره منذ سبع سنين! وهو الوحيد مع حلفائه الذين يقاومونه؟
بكل الأحوال، فلسطين ستبقى عربية، والشام ستشد ظفائرها، وستنتصر على الإرهاب، ولن ننسى أن صراعنا مع الصهاينة صراع مستمر حتى نصل إلى حقوقنا المشروعة في فلسطين، ولن تنطلي علينا اكذوبة أن عدونا هو إيران، أو المدّ الشيعي المزعوم، بل أن عدو عدونا هو صديقنا وحليفنا، ولن تحميكم إسرائيل وأمريكا حين يأتي اليوم الذي تضيق عليكم الأرض بما رحبت، وآمل منكم، (وأملي ليس في محله) أن تتذكروا شاه إيران، ومبارك، وزين العابدين بن علي، وأمثالهم من الذين احتقروا شعوبهم، ونهبوا خيراتها ، وتآمروا عليها، وآمل أن لا يكون ذلك ببعيد.
وزير العدل الأردني الأسبق
عضو مجلس النواب الأردني
عضو في البرلمان العربي
نقله أنور الزعابي الامارات     |     10-04-2017 07:53:13
أين اختفت صواريخ ترامب على سورية..



ين اختفت صواريخ ترامب على سورية.. ولماذا لم تتسبب بأضرار كبيرة بالرغم من أنها 60 صاروخا؟ وانباء عن استخدام الجيش الروسي الحرب الالكترونية بإرسال موجات كهرومغناطيسية تسببت بحرف مسار الصواريخ ليسقط عدد كبير منها في المتوسط قبل وصوله اليابسة





برلين ـ متابعات: أفادت وسائل إعلام ألمانية، بأن عدد الصواريخ التي أطلقتها البارجتان الأمريكيتان باتجاه مطار الشعيرات استقر على رقم “فوق 60 صاروخاً”، دون تحديد الرقم بدقة، وهذه أول مرة تتفق وسائل الإعلام الغربية والشرقية على عدد قريب، وتصريحات وزارة الدفاع الأمربكية كانت صحيحة!! قالوا: “أطلقنا 59 صاروخاً باتجاه المطار”.

حسب ما تبين أن المطار لم يصب بأضرار كبيرة، تتناسب وكمية الصواريخ، وخلال ساعات عادت الطائرات السورية للإقلاع منه، أي مدرجات المطار ما زالت سليمة، وهذا ينفي كافة الروايات الأمريكية حول حجم الأضرار، ومعها أكاذيب وسائل الإعلام العربية والغربية، فلو كانت الصواريخ الـ 59، عبارة عن 59 قذيفة هاون أصابت المدرج، لتم تعطيله، فأين ذهبت صواريخ توماهوك؟

نقلت مصادر مركز فيريل في الولايات المتحدة، عن خبير ألماني بالدفاع الالكتروني، إننا وصلنا إلى الحقيقة التالية: تعمدت واشنطن إخبار موسكو بالضربة الصاروخية قبل فترة قصيرة جداً من بدئها، كي لا يكون أمامها وقت كاف سوى لسحب عناصرها من المطار، ومنع استخدام أية وسيلة دفاعية لصد الصواريخ. لكن الذي جرى أنه بعد سحب الخبراء الروس والسوريين مع المعدات والطائرات الحديثة مباشرة بدأ القصف، لهذا وصلت الدفعة الأولى، وتمكنت الدفاعات السورية التقليدية من إصابة عدد قليل منها، بينما سقط 23 صاروخاً داخل أسوار المطار، حسب وكالة “سبوتنيك”.

بسؤال مركز فيريل للخبير الألماني عما حدث لاحقا أجاب: “استخدم الجيش الروسي، الحرب الالكترونية بإرسال موجات كهرومغناطيسية تسببت بحرف مسار صواريخ توماهوك، ليسقط عدد كبير منها في المتوسط، قبل وصوله اليابسة”.


طلب مركز فيريل من الخبير الألماني توضيحا أكثر اقناعا، فأجاب مبتسما: “تستخدم روسيا في سوريا منظومة الحرب الإلكترونية الجديدة “Krasuha-4″ وهي من أفضل أنظمة الدفاع الجوي الالكتروني في العالم، وقد سببت تشويشا على رادارات المقاتلات الأمريكية سابقاً وعلى طائرات أواكس. الناتو لديه أنظمة DIRCM و DRFM وغيرها، وهي أنظمة الكترونية تستخدم ضد الصواريخ المعادية. لكن المنظومة الروسية “Krasuha-4″ هي الأفضل”.


وأضاف الخبير: “خلال الهجوم الصاروخي الأمريكي على مطار الشعيرات، استخدمت واشنطن توماهوك يسير بنظام TLAM/Dويحتوي الصاروخ على 166 قنبلة عنقودية، وهو مخصص لضرب المنشآت الصناعية، ومحطات الكيروسين، ومراكز القيادة، ودشم الطائرات المبنية بجدران ضد المتفجرات، ومواقع الرادار، ومواقع الصواريخ أرض ـ جو، وغيرها. الذي فعلتهُ منظومة الحرب الإلكترونية الروسية Krasuha-4 ببساطة هو تعطيل نظام GPS، وهذا كاف لإحداث العمى الجغرافي، علما أنها قادرة على تعطيل باقي أنظمة توماهوك INS, TERCOM, DSMAC ، فسقطت باقي الصواريخ الأمريكية في البحر”.


ابتسم الخبير الألماني وتابع: “منظومة Krasukha يمكنها إعطاء الصاروخ الموجة بالرادار أهدافا وهمية، فيقصفها وتظن واشنطن أنه حقق هدفه”.


وختم الخبير قائلا: “مَن لديه منظومة Krasuha-4 يمكنه إسقاط توماهوك كالذباب”.
محمد عيسى المومني     |     09-04-2017 21:45:19

لقد جعلت الحرب في سوريا مرتبطه ارتباطا كاملا بشخص بشار وهذا يثبت تطرفك في مقالك مع احترامي
نقله أنور الزعابي الامارات     |     09-04-2017 21:37:44
هل يكررها أترامب لاأعتقد ولايفرحون

الدكتور محمد لايسعني ألا أن أضيف وأنقل مقالات للكتاب العرب الاحرار

ويبقى السؤال كيف لعربي مسلم أن يؤيد ضرب بلدا عربيا مسلما حضارته عشرة الاف عام؟؟؟

سوريا تنتصر بقيادتها وجيشها وبأحرار العالم



أفشل العدوان الأمريكي على مطار الشعيرات؟

د. عبد الحق العاني
مقدمة
ليس من باب الصدفة أن يقع العدوان الصهيوني الجديد على مطار الشعيرات في الأسبوع الأول من شهر نيسان ففي مثل هذا الأسبوع قبل أربعة عشر عاما كانت الصهيونية بجيوش أربع دول (الولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا وبولندة) ودعم عربي واسع ولهاث صهاينة العراق تتسابق لخراب حاضرة العرب في بغداد.
وكل عام بل كل شهر تذكرنا الصهيونية بمن نحن وأين نحن!
أمس طلع علينا المخبول الأمريكي، والذي يجد نفسه عاجزاً حتى عن تطبيق وعده في تحديد الهجرة، ليسترد شيئا من سمعته المتهاوية بقرار ضرب مطار الشعيرات بالحجج التي ملت الدنيا سماعها. وصفق له كثير من العرب بل حتى المخبول العراقي صاحب العمامة السوداء وجدها مناسبة لإثبات عضروطيته للأعراب فأيدها ولكن بتحفظ!
لست أريد هنا أن أبكي بغداد أو أبكي قومي فهم لا يستحقون حتى البكاء. لقد ارتضوا الذل ومن يقبل الذل فلا تأس عليه. (من يهن يسهل الهوان عليه/ ما لجرج بميت إيلام) فمن يقبل بالإحتلال فهو ذليل، ومن يتعاون مع الإحتلال فهو خائن أما من يأتي مع المحتل فلا وصف له في اللغة!
أعود الآن لحديثي عما حدث في الهجمة الأخيرة على سورية.
إن ما لا يمكن إغفاله هو أن رد الفعل السوري والروسي كان هادئا وعاديا. فلماذا يا ترى يخرج الرئيس الأمريكي بنفسه ليحاول، بعجز كامل، أن يشرح لنا سبب عدوانه، وطائراته تحصد المدنيين في العراق وسورية كل يوم، بينما لم يعلق الرئيس السوري ولا الرئيس الروسي مباشرة على عدوان سافر ومعلن؟
إن تفسيرا مقبولا لهذا الموقف المتزن يكمن في أمر مهم، وهو ان العدوان قد فشل الى حد كبير في تحقيق هدفه، مما ينتج عنه أن الصهيونية لن يعود بمقدورها استعمال هذا الطريق لإبتزار سورية. وهذا لا يعني أنها فقدت أدواتها لكن أداة العدوان المباشر لم تعد تنجح. فكيف حدث هذا وما يمكن أن يعنيه مستقبلا؟
الحرب الحديثة – علم والكترونيات
لم تنتصر الصهيونية علينا بالبطولة الفردية أو الشجاعة المتميزة، ذلك إنه حين يحدد دور الآلة في الإشتباك القريب فإن جبن الجنود الإسرائليين في معارك جنوب لبنان شاهد لا ينسى أما مشهد الجنود الأمريكيين في العراق وهم يختبؤون تحت العجلات يبولون في سراويلهم ويصرخون كالأطفال فمحفور في ذاكرة التأريخ! ولم يكن أيا من أولئك الصهاينة يواجهون أدوات حرب متطورة من طائرات حديثة أو صواريخ عابرة للقارات أو ماشابهها.
إنما انتصر علينا الصهاينة بالعلم فنحن عشنا خمسة قرون من حكم العثمانيين وهو أكبر حكم متخلف في تأريخ البشرية المدون لم ينتج عالماً واحداً عزز ثقافة القتل وقدم صورة سيئة عن الإسلام في الأكل والشرب والجماع! فواجهتنا الصهيونية وقد أنتجت الثورة الصناعية وحين حاولنا اللحاق بها لاهثين أنتجت لنا ثورة المعلومات، وقد لا نلحق بها ابداً، لكن هذا لا ينفي حقنا في العيش بكرامة!
والعلم يغذي الحرب بوسائله كما ان الحرب تنتج تقنيات جديدة تقتضيها،
وصور المتنبي العبقري ميل الإنسان للحرب في قوله:
كلما أنبت الزمان قناة ركب المرء للقناة سنانا
فحرب فينتام على سبيل المثال سرعت في تطوير الإتصالات الإلكترونية خصوصاً ما كان منها في مجال الموجات الدقيقة (المايكروويف) والتي قادت للعالم الرقمي وما لدينا من هاتف نقال وشبكة معلومات. وقبلها أدت الحرب العالمية الثانية لتطوير “الرادار” والذي لا يمكن تصور حياتنا اليوم من دونه.
وقادت الحرب العالمية الثانية وتطور الإتصالات والرادار الى بروز علم جديد في عالم الإلكترونيات سمي بـ “الحرب الإلكترونية”. وتعني المقدرة على التحكم بالمجال الكهرومغناطيسي من أجل تحديد هدف العدو للتمكن من مهاجمته أولا أو منعه من الهجوم. ومن أمثلة هذه الحرب التشويش على الإتصالات والتشويش على الرادار والهجوم الإلكتروني والدفاع ضده والإستخبارات الإلكترونية وتحليل الإشارة وما يتعلق بها.
وهو فرع معقد من فروع الإلكترونيات يجده حتى أصحاب الإختصاص صعباً لأنه يتطلب تمكناً من العلم وإحاطة بالسلاح وأدوات الحرب الأخرى. وكان أول عهد لهذا الفرع في الحرب العالمية الثانية حين احتدم الصراع بين ألمانيا وبريطاينا في معارك قصف لندن.
ولن أخوض فيه لكني أكتفي بعرض جزء مهم منه لتعلقه بما حدث في سورية هذا الأسبوع.
فقد جاء الروس الى سورية ليس حباً في الدفاع عن نظام البعث حيث إنهم ضد نظام الحزب الواحد وقد انقلبوا عليه في وطنهم. لكنهم يدركون أن البديل لحكم البعث في دمشق اليوم هو ما حدث في خراب العراق وليبيا. والخراب هذا يخدم مشروع الصهيونية للشرق الأوسط في الفوضى التي تسيطر عليها. لكنه يعرض الأمن القومي في روسيا للخطر. فاذا كانت الولايات المتحدة تعد أمنها القومي يصل حدود شواطئنا من جهة وشواطئ كوريا من جهة أخري فليس من العجب أن يعد الروس شواطئنا التي تبعد بضع مئات من الكيلومترات جزءاً من أمنهم القومي!
إن انعدام الأمن في الشرق الأوسط ووجود بؤر الهمجية الإسلامية فيها تهدد أمن روسيا بشكل لم تشهده منذ قرنين. لذا فإن وجودها في سورية يجب أن يفهم بهذا البعد، وهي لن تستطيع الإنسحاب من المعركة حتى إذا رغبت في ذلك. لأن اي انسحاب سوف يعطي مؤشراً لقوي الظلام في روسيا وفي جمهوريات آسيا الوسطى للإعتقاد بامكانية زعزعة أمنها.
هكذا جاءت الصهيونية بروسيا الى أرضنا لتستنزفها بمال العرب ودماء المسلمين المجتمعين من أطراف الأرض من أجل الموت والخراب دون أن يعرف أكثرهم لماذا، “يجادلونك في الحق بعدما تبين كانما يساقون الى الموت وهم ينظرون “.
وحيث إن روسيا جاءت بطياريها وجنودها وبحارتها وسفنها وطائراتها الى أرض مجهولة، ومحيط معاد في جزء منه، فلا بد أن توفر للجميع ما يمكنها من وسائل الحماية. فجاءت بعدد من منظومات الدفاع الجوي ومنظومات الحرب الإلكترونية.
وكتب الأستاذ ديفد ستبلز (استاذ ومدير الحرب الإلكترونية في جامعة مدينة لندن) تحت عنوان “كيف أصبحت سورية أرض اختبار أسلحة عالية التقنية من الحرب الإلكترونية” مقالا طويلا نأخذ منه قليلاً:
“قامت مجموعة من الدول بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا منذ بداية “الربيع العربي” بجمع معلومات استخبارات مستخدمة أجهزة الحرب الالكترونية بما فيها أقمار التجسس الصناعية ذات المدار الواطئ (من سلسلة لاكروس وأونيكس) وطائرات الأواكس وغيرها وزودت الأطراف التي تدعمها في النزاع بتلك المعلومات. وروسيا على علم بأن أجهزة حلف الأطلسي للتجسس قادرة على رصد كل تحركات الطائرات الروسية في سورية بما في ذلك مواقع المتمردين الذين تقصفهم تلك الطائرات والأسلحة المستخدمة. وحيث إن عدداً من المجموعات المتمردة مدعومة مباشرة من قبل الولايات المتحدة وحلفائها فإن ذلك يعني احتمال الصدام بين روسيا وحلف الأطلسي. ولكي تمنع روسيا التجسس عليها فإنها تحتاج أن تعمي عين الأطلسي وتصم أذنه حتى لا تكون عملياتها مكشوفة.”
وهكذا جاءت روسيا بمنظومة “كراسوخا -4 ” الى سورية.
وحيث إن منظومات الحرب الإلكترونية سرية التفصيل إلا أن كثيرا منها يعرف بسبب أن صانعها يريد أن يروج لها ويخوف عدوه كما ان العدو يقدر من خلال الرصد والتتبع أن يعرف عنها شيئا. فما الذي وصلنا عنها؟
أن منظومة “كراسوخا-4″ هي تطوير لمنظومة “كراسوخا-2″ التي عملت لسنوات وذلك للتشويش على طائرات الأواكس والصواريخ الموجهة بالرادار عن طريق ارسال حزمة قوية من الذبذبة التي تموه الهدف فيصيب الصاروخ هدفا مموها فيعتقد أنه أصاب الهدف الحقيقي. ثم جاءت المنظومة “كراسوخا-4″ لتضيف جديداً في تمكينها من التشويش على اقمار التجسس الصناعية ذات المدار الواطئ والرادارات الأرضية وتعطيل أجهزة البث عامة والتشويش على الطائرات الموجهة دون طيار. ويعتقد أن مدى المنظومة هو 300 كيلومتر. ولما كانت الأسلحة والأجهزة التي يراد أن تشوش عليها المنظومة تعمل في حزمات مختلفة من الطيف الكهرومغناطيسي فإنه يعتقد أن المنظومة قادرة على التعامل مع 20 ذبذية مختلفة في واقت واحد! وأكتفي بهذا القدر التقني حتى لا يمل القارئ ومن أراد الإستزادة فهناك الكثير من المعلومات التي يمكن الإطلاع عليها بما يتناسب ومقدرة القارئ.
ويبدو لي ان الرد الروسي والسوري الهادئ كان بسبب أن منظومة “كراسوخا-4″، الموجودة في قاعدة “حميميم”، أسقطت عددا من الصواريخ “التوماهوك” فوق البحر الأبيص المتوسط بمقدرتها على تمويه الهدف، مما يفسر سبب محدودية الضرر الذي أصاب المطار العسكري. وليس عندي معلومات عن مصدر الصواريخ المهاجمة فاذا كان منها ما جاء من الخليج الأمريكي (والذي يسميه الفرس فارسيا والأعراب عربيا وهو ليس كذلك) عندها ليس من السهل أن تعترضها منظومة “كراسوخا-4″ الموجودة في قاعدة “حميميم” لبعد المدى. فاذا كان الأمر كذلك فقد تكون كل الصواريخ التي جاءت من الأبيض المتوسط قد أسقطت ونفذت الصواريخ القادمة من الخليج الأمريكي. وليس مهما أن أعرف ذلك او لا أعرفه، إنما المهم أن يعرفه الروس والسوريون.
إن 60 صاروخاً بكلفة 100 مليون دولار لم تسبب ضررا بليغا يعني أمرين. فقد صدمت الصهيونية بفشل الضربة وفرحت روسيا ليس فقط في نجاح سلاحها، وهو اختبار عملي لا يتحقق بسهولة لكل سلاح جديد، ولكن في افهام الأمريكيين بأن روسيا جادة في الدفاع عن نفسها وأبنائها وربما حتى حلفائها!
لا شك أن ضررا كبيرا لحق بسورية التي تقاتل الإرهاب منذ ست سنوات وان خسارة اي شخص لا تعوض، خصوصا اذا كان طيارا في زمن الحرب.
لكن الدرس الرئيس من الضربة هو الإعلان الصريح من الصهيونية للقاصي والداني أنها مع الإرهاب، وتصريح بأن كل عربي يقف مع الصهيونية لا يليق بالعربية حتى أن تجد له اسماً أو وصفاً.
وقد يكون في ما فعلته الصهيونية الحمقاء خدمة لسورية، ذلك لأن روسيا لن تنسحب من المعركة، كما أسلفت، وقد تفكر في تعزيز دعمها لسورية بتزويدها بدفاعات جوية أقوى وأنجع مما يحد من نشاط الصهيونية العالمية أيا كان اسمها في أمريكا أو اسرائيل أو تركيا ضد سورية.
فقد نقل عن وزير الدفاع الروسي يوم الجمعة 7 نيسان قوله:
“سيتم في القريب العاجل اتخاذ عدد من الإجراءات لتعزيز فاعلية الدفاع الجوي السوري لتمكينه من حماية الأجزاء الحيوية من بنيتها التحتية…. إن منظومات الدفاع الجوي الروسية في سورية والتي تعمل على مدار الساعة موجهة لحماية مؤسسات وأهداف محددة. فمنظومة أس-300 و اس-400 أرض – جو ومنظومة بانتسير- اس 1 تضمن حماية صلبة للقاعدة الروسية من الجو”.
إن أي تعزيز للدفاع الجوي الروسي في سورية هو حماية للأمن القومي العربي الذي يمثله الجيش السوري البطل. فكل عربي تستهدفه الصهيونية لا بد أن يكون شريفا مخلصاً وما دون ذلك زبد يذهب جفاءً.
والسلام
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح