الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
رداً على مقال إمامة الشيعة وخلافة السنة
بقلم عمر سامي الساكت

=

 

مقال للدكتور عاكف الزعبي نشر على بعض المواقع كتب فيه "ليس ثمة فرق في شمولية سلطة الحاكم أكان خليفة لدى السنة أو إماماً لدى الشيعة ....سبق وأن قادت شمولية سلطة الإمام والخليفه فقهاء الشيعة والسنه والدوله الإسلاميه الى نفق مغلق لأنها تربط شرعية أعمال السلطتين الدنيويه والدينيه بشكل مباشر أو غير مباشر بوجود الإمام أو الخليفه . " وهذا قياس غير دقيق يشبه حالة من قام بقياس حكم الكنسية في الدول الغربية ولما تخلت عنها تطورت وتحضرت ويسقط الحالة على بلادنا وحكم شرع الله حيث أن العلة مختلفة تماما ولا يجمع الحالتين إلا كلمة الدين مجردة مفرغة من الجوهر والتشابهات، والخلافة تختلف تماماً عن الإمامة ولا يوجد علة مشتركة بينهما، فلم يكن أبوبكر الصديق ولا عمر بن الخطاب أعلم الناس بالدين وخاصة بحضرة حبر الأمة عبدالله بن مسعود وعبدالرحمن بن سعد الدوسي أكثر رواة الحديث وحفظاً له، بمعنى أن الخلافة هي مدنية للأجدر ولمن لديه دين ومؤهلات وقدرات ويطبق شرع الله في الأرض ليحقق العدل أي أن سلطته ليست دينية مقدسة وليس معصوماً أيضاً فهو يصيب ويخطئ بل والمفترض أن تكون خلافته بالمبايعة أي ما يشبه الانتخاب في عصرنا، أما إمامة الشيعة فهي تقوم على تمثيل السلطة الدينية وأعلمهم في الدين والإمام معصوم لا يخطئ فهو يستمد سلطته من الله و يشكل شرعه في الأرض وهنا الفرق شاسع بين الخلافة والإمامة.

 

كما كتب في المقال ذاته "ما هي حاجتنا بدولة الإمامه والخلافة وليس في ذاكرتنا منها غير الحروب والمؤمرات والقتل ؟ حروب الدوله العثمانيه الخليفيه والدولة الصفويه الاماميه ، وصولات خلفاء بني العباس.." وقد عاد الكاتب وجمع الإمامة والخلافة وخلط الحابل بالنابل بجمع تاريخيهما بحلة واحدة تحت الخلافة الإسلامية على الرغم من أنه على سبيل المثال تاريخ الصفويين والفاطميين يختلف تماما عن تاريخ الخلافة الإسلامية بالمصادر والرواة فجمعهم في تاريخ واحد ووصفه بالحروب والمؤامرات والقتل أمر غير صحيح، كما أنه تناسى أن للحضارة الإسلامية فترات مضيئة أضافت الكثير للعلم والتحضر في شتى المجالات وبشهادة الباحثين والمؤرخين الغربيين المنصفين، ولا يسعني هنا أن أسردها لكنني سأذكر جزء يسير من الخلافة العثمانية ليس تحيزاً لكن كونها أخر خلافة إسلامية شهدها التاريخ حتى الآن، فإبان الخلافة الإسلامية العثمانية وحدة الإمبراطورية المغولية والسعديين ومملكة سنغاي والدولة السلجوقية والأيوبية واندثرت الدولة الصفوية ووحدت البلاد تحت ظل دولة إسلامية واحدة تسعى لتحقيق العدل والسلام لكل رعاياها وقد نجحت الخلافة الإسلامية العثمانية بحماية تلك المناطق بصد الهجمات الصليبية المتعددة عليها وحماية المقدسات وخدمتها، كما أصبحت الخلافة العثمانية ملاذاً آمناً لكل ملهوف منكوب فلجأ إليها الهاربين من محاكم التفتيش في إسبانيا وبغض النظر عن دينهم وعرقهم وكذا كانت أرض جاذبة للعلماء والأدباء والشواهد المكتوبة والعمرانية كثيرة على ذلك، ولا أنكر أن الدولة العثمانية في أواخر عهدها تحولت إلى كابوس على رعاياها ولم يكن ذلك بسبب الخلافة الإسلامية بل بسبب التخلي عن جوهرها والتحول إلى الظلم والتمييز العنصري بالتحييز لأبناء العرق التركي بما عرف بجبل طوران وهي فكرة ماكرة زرعها يهود الدونمة ومن والآهم فنجحوا في إضعاف الخلافة وتخليها عن تطبيق شرع الله فعم الظلم والفساد فسقطت الدولة، وبالنتيجة فقد كانت الخلافة الإسلامية العثمانية أنموذج للعدالة ومنارة علم وحضارة وكذا كان العديد من الخلافات الإسلامية في التاريخ وليس كل من سمى دولته بخلافة إسلامية كانت كذلك والعلة ههنا والتي اختلطت على كاتبنا الموقر فعزز ما يخوف به الغرب من الخلافة الإسلامية ولم يطرح لنا بديلا لتوحيد صف البلاد الإسلامية، وأما إن كانت مشكلته في تحكيم الشريعة الإسلامية وأنه من مناصري شعار فصل الإسلام عن السياسة فالمصيبة كبيرة.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
18-04-2017 11:26:39
سليم محمد الدويكات/عرجان
نعم عام 1333م المقصود، اخي الكريم ، هنالك كتب عديدة موثوقة ككتاب "العقد المنظوم" لطاش كبرى زاده، وكتاب "أخبار الدول" لأحمد بن يوسف القرماني، وكتاب "منح رب البرية في فتح رودس الأبية" لعبدالرحيم العباسي وأخرون كالمحقق التاريخي المعاصر د.راغب السرجاني و د.طارق سويدان و د.إياد قنيبي وغيرهم الذين شهدوا للخلافة الإسلامية العثمانية ، وبخصوص حكم مصر فقد عجز المماليك في أواخر عهدهم من وقف الهجمات البرتغالية عليهم إلا بالتحالف مع العثمانيين، وكان سبب انهاء الحكم المملوكي في بلاد الشام ومصر أن المماليك وقفوا متفرجين بل ورفضوا التحالف مع الدولة العثمانية التي دافعت عنهم في خندق واحد ضد البرتغاليين فقد رفض المماليك التحالف مع العثمانيين في حربهم ضد الدولة الصفوية الشيعية فكان الموقف الذي قسم ظهر البعير كما يقال، فنشبت حرب مرج دابق لانهاء الحكم المملوكي الذي لا ننكر فضله في بداياته لكنه في اواخر عهده تخلى عن الجهاد والدفاع عن المسلمين لوضع الدولة العثمانية في موقف صعب لعلها تكون نهايتهم وتعود الامجاد للمماليك، وبخصوص الحملات الصليبية أدعوك للقراءة عن البابا "يونيفاس" التاسع الذي لعب دورا كبيرا في التحالف ضد الدولة العثمانية لشن هجمات عليها وكذلك اقرا عن معركة نيكويلي بقيادة ملك المجر الذي شن هجمات على الدولة العثمانية وتمكنت الاخيرة من دحرهم، لذا اخي الكريم اقرا انت بتمعن ولا تترك الاعلام يبث ويضلل كما يشاء، ذكرت لك العديد من المصادر المعتبرة واستغرب بان تتحامل وتصف الحكم العثماني الإسلامي بالاحتلال لبلاد الشام ومصر، ولا انكر انه في اواخر ايامه ساءت اموره، فالقصة ليست مغالبة بقدر ما هي حوار واظهار للحقائق بالادلة، على الرغم من انني اعيد واكرر ان موضوعنا الأساسي هو الفرق بين الخلافة الإسلامية وإمامة الشيعة وقضية تحكيم شرع الله بالتي هي احسن.
سليم محمد الدويكات/عرجان     |     17-04-2017 15:50:18
السيد عمر الساكت
لعلك تقصد ب عام 13333م العام 1333م
اذا كان هذا صحيحا فاعلم ان بني عثمان قد تمكنوا من استعمار بلاد الشام في 8/8/1516م
بانتصارهم على بقايا المماليك وانهم تمكنوا من استعمار البلاد المصرية بتاريخ 22/1/1517م
بمعنى ان البلاد العربية وقت وقوع الحملات الصليبية التي اشرت اليها لم تكن قد احتلت من قبل بني عثمان وان بني عثمان لم يتصدوا لها او يصدوها
ما وجهته الي من دعوة ارجو ان يلقى قبولا منك انت
فانا لست صاحب المقال اذا يجب عليك انت ان تدرك حقيقة بني عثمان وخصوصا اواخرهم
اعد قراءة تاريخ بني عثمان من مصادر تاريخية معتبرة قراءة المتمحص المتفحص وستجد الحقيقة واضحة امامك
عمر الساكت     |     13-04-2017 09:53:13
سليم محمد الدويكات/عرجان
أشكرك على المداخلة ولكن، أولا بخصوص صد الخلافة الاسلامية العثمانية للحملات الصليبية، حيث صحيح أنه لم يمضِ على سقوط حصن عكا من يد الصيبيين بضع سنين 1291م لكن الغرب تحالف من جديد لشن هجمات صليبية جديدة ففي عام 13333م شنت الحملة الصليبية الاولى على الخلافة العثمانية، هنالك حملة ثانية أيضا
وبخصوص موضوع الخلافة الإسلامية فقد اختلف العلماء في أن الخلافة حصرا في قريش وورد عن العديد منهم من الثقات أيضاً امثال محمد صالح المنجد (عضو لجنة علماء المسلمين في السعودية) أن الولاية العثمانية كانت ولاية شرعية صحيحة ، واجتمعت الأمة عليهم، لذا اتمنى عليك أن تقرأ التاريخ بتمعن وأن تدرك الفتنة التي حصلت في أواخر ايام الدولة العثمانية ولا تعمم عليها، وما أوردته في مقالي متأكد من صحته بالدليل.
علماً بأن موضوع المقال الرئيسي كان عن الخلافة والإمامة والفرق بينهما وحاجتنا كمسلمين لخلافة صحيحة وعادلة تحمل راية الاسلام ، وتنويهي عن تخوف الغرب وأنصاره منها، ودمتم سالمين
عمر الساكت     |     13-04-2017 09:10:15
صمادي مغترب
كل التحية والاحترام اخي على تفضلك بقراءة مقالي وتعليقك الذي ينم عن سعة ثقافتك وسلامة سريرتك ولانزكي على الله أحدا، وتحياتي لهذا المنبر الحر الذي اتاح لي ولكم هذه الفرصة الطيبة.
صمادي مغترب     |     12-04-2017 08:10:32
الفرق بين الخلافة وحكم الضرار
الأستاذ المحترم سليم محمد الدويكات

الخلافة العثمانية كمصطلح وإن شئت سلطنة آل عثمان هي لم تكن خلافة على منهاج النبوة أوافقك الرأي بل هي تتبع الملك العضود كما الأموي والعباسي ( حسب فهم العلماء للحديث الذي يرويه الإمام أحمد في مسنده لمراحل الأمة الإسلامية ) وهذه الدولة في أسوء أحوالها وهي تلقب بالرجل المريض كانت الحجاب الحارس لبلاد المسلمين ( لمعظمها ولو صوريا ) وكانت دول العالم تهابها ومن ثم تآمرت عليها بعملاء من الداخل عملوا على مسارين:

المسار الأول تشكيك الناس بدينهم وعقيدتهم وإنتهاج مفاهيم التغريب لإبعاد الناس عن مصدر عزتهم ألا وهو عقيدتهم وطبعا نجحوا بهذا وتوجوه بإعلان علمانية الدولة وإلغاء الخلافة وأوضح من حمل هذه الفكرة جمعية تركيا الفتاه والإتحاد والترقي...

والمسار الثاني إضعاف الدولة عسكرية وتفتيتها بدعم حركات إستقلاية تابعة للغرب ( وقتها بريطانيا وفرنسا ) وإيجاد ثورات ضد الدولة العثمانية وإقناع الناس بقضية القومية وظلم الأتراك وخاصة أن هناك من السلاطين من كان غسما على ورق وكان الولاة يتحكمون ويظلمون بالولايات فكانت التربة خصبة لهؤلاء العملاء أن ينجحوا بتأليب الناس ضد هذه الدولة....

على كل حال في ذلك الزمان لم نكن نر المسلمين بالشام يذبحوا وأهل الأردن يحتفلوا بالمهرجانات أو أهل العراق يبادوا وأهل الجزيرة العربية يتغنوا بأجمل تيس... أهل تونس لم يعملوا ليالي قرطاج وجيرانهم من أهل ليبيا يقتلوا ,,, وطبعا أهل فلسطين يشردوا واللبنانيون يسكروا... ولا ننس الهنود وبورما وباقي بلاد المسلمين...

الخلافة ممكن أن تكون مسمى يزعج البعض لكنه يجمع المسلمين حتى لو كان باهتا فما بالكلك إن كان خلافة راشدة على منهاج النبوة كما بشرنا بها رسولنا الكريم

فنحن الآن نعيش حكم الضرار ويملك بلادنا حكام لا يرقبون فينا إلا ولا ذمة وخطابهم لأعدائنا بالأعزاء ولشعوبهم بالتهديد والوعيد...!! وواقع الحال يغني عن المقال

كما أسلفت أستاذنا الكريم الحديث ذو شجون وأعتذر عن الإطالة
وتقبل إحترامي
سليم محمد الدويكات/عرجان     |     11-04-2017 20:31:42
نسيت ان اضيف
لقد فاتني ان اضيف بان الدولة العثمانية لم تكن ملاذ للامنين ولا الملهوفين فهي من تخاذت عن نجدة الاندلس ولقد وصلت مئات الرسائل من حكام الاندلس الى سلاطين بني عثمان لانقاذهم وانقاذ كيانهم الا ان بني عثمان رفضوا الاجابة او الاستجابة علما بان اساطيلهم كانت تجوب البحر الابيض عرضا وطولا
ثم ان الدولة العثمانية لم تقم بصد الحملات الصليبة اذ ان عهد الحملات الصليبة قد انتهى قبل قدوم بني عثمان واستعمارهم للبلاد العربية
ايضا لم تحرك اوروبا حملات الى الشرق الا حملة نابليون بونابارت والتي تصدى لها الاهاليفي مصر وفلسطين وحدهم دونما مساعدة من الدولة العثمانية
ثم ان بني عثمان هم من كان يشن الحملات على اوروبا بدماء ابناء العرب بالتجنيد الاجباري والاقليات فيما كان يعرف بالدفشرمة (ضريبة الدم)
سليم محمد الدويكات/عرجان     |     11-04-2017 20:19:59
امر غريب
استغرب كثيرا حين اشاهد واسمع واقرأ بعض الصفوة من مثقفينا الذين نحترمهم ونجلهم ونتخذهم قدوة ينعتون الدولة العثمانية بالخلافة
لم تكن دولة بني عثمان يوما خلافة اسلامية ولم يستطع اي من سلاطين الدولة العثمانية ان ينصب نفسه خليفة للمسلمين فبإستثناء السلطان عبدالحميد لم ينادى اي من ملوك ال عثمان بالخليفة لانهم يعلمون ان شروط الخلافة الاسلامية لا تنطبق عليهم ابدا فقد وضع فقهاء الاسلام وبالاجماع شروطا لمن يجوز له ان يكون خليفة للمسلمين ولم تكن هذه الشروط متوافرة في بني عثمان
ثم ان لتسمية السلطان عبد الحميد بالخليفة سبب يتجاهله او يخفيه او ربما يجهله من ينكر على العرب حقهم ويسخف ارثهم ولولا الملك فاروق وريث اسرة محمد علي باشا الالباني في مصر ما تجرأ سلطان عثماني على المناداه بنفسه خليفة وللامر قصة ذلك انه عندما اجمع علماء وفقهاء وزعماء العرب على المناداه بالشريف الحسين بن علي شريف مكة خليفة للمسلمين رفض حكام مصر من ال محمد علي باشا ذلك ونادوا بالملك فاروق خليفة للمسلمين نكاية بالشريف الهاشمي الذي سبق وبايعه صفوة المسلمين والعرب في احد مواسم الحج بالخلافة يومها تشجعت السلطنة العثمانية على مبايعة عبد الحميد خليفة مستغلين قبول الشق الافريقي من البلاد العربية بالملك فاروق خليفة وهو ليس باحسن حال من عبد الحميد اذ ان خلافته لا تصح وفق الضوابط الشرعية التي تحدثت عنها سابقا بل وليؤكد عبد الحميد بطولته وليستدر عطف عرب الشام وهم قوام خلافة الشريف الحسين اخذ يتغنى بفلسطين وانه هو الحامي لها والمدافع عن عروبتها في وجه اليهود واطماعهم وفي وجه الانجليز ووعدهم المشؤوم والمعروف بوعد بلفور لا حبا بفلسطين والعرب الذين اضاعهم ودمر كيانهم بني عثمان ... العرب الذين فصلهم بني عثمان ثقافيا وحضاريا وعلميا وسياسيا عن العالم وما شهده من تطور لمدة زادت عن الخمس مائة عام لا حبا بالعرب وانما نكاية بالانجليز اعداء ال عثمان وحليفتهم المانيا.
وختاما فان بني عثمان وفي اوج مجدهم وحروبهم مع اوروبا ايام سلاطينهم العظام من امثال سليم وسليمان ومحمد الفاتح لم يسبق لهم وان اجترأوا على التسمية بالخليفة بل انهم كانو يحتفظون بالمستمسك بالله يعقوب وذريته وهو من بقايا الدولة العباسية ويسمونهم بالخليفة بشكل صوري طبعا وانهم اي بني عثمان هم سلاطين الدولة
الموضوع ذو شجون اعتذر عن الاطالة وشكرا
صمادي مغترب     |     11-04-2017 07:53:38
الخلافة تاج عز المسلمين
الكاتب المحترم: لن أضيف على كلامك فقد كفيّت ووفيّت وأعطيت المختصر بمعاني كثيرة...

ونحن نعيش في هذه الأيام الذكرى الأليمة لسقوط منارة الهدى للبشرية دولة الخلافة ( 28 رجب 1342 ه ) لا يسعنى غلا أن أشاركك الدعاء لعودتها للأرض ليعيش الناس روعة وعظمة وحقيقة الأمن والأمان ...

بارك الله فيك على توصيفك للموضوع وطرحك لفساد العلمانية
سلمت بكل خير
مقالات أخرى للكاتب
  التشوهات في الموازنات العامة
  الأراضي الأردنية المحتلة
  خارطة الطريق إلى الديمقراطية
  الدور الريادي لديوان العشيرة
  تجربـــة اللامركزيـة
  دورنا في صياغة الحاضر والمستقبل
  الغرب والنظام الإقتصاد الإسلامي
  من قلب أحداث العنف في الجامعة
  طبائع الاستبداد في منظمات الفساد
  تطويـــــــــر القضــــــاء
  علمنة المناهج المدرسية
  العلاقات التركية الصهيونية ندية أم إذعان
  الكوارث الطبيعية رسائل لنا
  تعقيبا على مقال تركيا علمانية يا عرب
  الموازنة العامة لسنة 2016م
  حملات تشويه صورة الدعـــــــاة
  الإباحية والتضليل في قناة ( رؤيــــــــــــا )
  بيئتنا ليست بعيدة عما حدث في الفيفا
  تقييم أداء الموظف والترهل الإداري
  فــن تســـــميم العقـــــول
  قراءة في الموازنة العامة لسنة 2015م
  مصيبتنا في نفوسنا أعظم
  رسالة إلى تنظيم داعش
  التطبيــــــــــــــع القصـــــــــري
  سلاطين آل عثمان سليمان القانوني (رضي الله عنه)
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح