الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

=

إن معجزة الإسراء والمعراج من أهم احداث الدعوة الإسلامية، سبقتها البعثة، وجاءت من بعدها الهجرة، فكانت مسحاً لجراح الماضي، وتثبيتاً لقلب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وتعويضاً له عن جفوة الأرض بحفاوة السماء، وعن قسوة الناس بتكريم الملأ الأعلى، واشعاراً له أن الله عزوجل معه بالرعاية والعناية، وتكريماً فريداً له من دون الأنبياء والمرسلين.


ومن الأمور المقررة في الإسلام أن من شأن أولي الألباب أن يتذكروا إذا كانت هناك موجبات للذكرى، لأن ذلك يعد علاقة من علاقات اكتمال العقل، وسمة من سمات اليقظة الإيمانية التي تنأى عن الغفلة والتبلد، والله عز وجل يوجهنا إلى ذلك في قوله تعالى :إنما يتذكر أولوا الألباب، ولن يكون التذكر تذكراً حقيقياً إلا إذا كانت من ورائه ثمار يانعة يافعة، تعيد المؤمن إلى صراط ربه المستقيم، وتجعله يتزود ويزداد من المواقف الإيجابية وينأى عن المواقف السلبية في حياته.


ومن أهم ما يجب على المسلمين تذكره في هذه المعجزة العظيمة: ما جاء من خلال المشاهد التي رآها الرسول الكريم، والتي تعد بمثابة رسائل آلهية تطمئن هذه الأمة التي أريد لها أن تكون خير أمة أخرجت للناس، ومنها: رسالة التضحية في سبيل الله تعالى التي تمثل الحراسة الدائمة لدين الله، وقد تمثلت لنا هذه الرسالة من خلال المشهد الذي رأى فيه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، أولئك القوم الذين يزرعون ويحصدون في يوم، وكلما حصدوا عاد الزرع كما كان(حديث صحيح)، وهو مشهد له دلالته الإيمانية من حيث الثواب المضاعف المباشر، وله دلالته الإستمرارية من حيث التناوب اللحظي بين الزرع والحصد المتواليين، مما يعني التلازم بين وجود الأمة ووجود الجهاد والتضحية، ومنها رسالة التوجيه الإجتماعي، وأن هذا التوجيه يجب أن يبتعد عن كل قول مثير للفتنة بين الناس، ذلك لأنه ليس هناك أسوأ من اشاعة البلبلة الفكرية التي تثير الفوضى، وتشتت شمل الأمة، وتجعلها لا تجتمع على كلمة سواء، وقد جاءت هذه الرسالة لتحذير أولئك الذين يسيئون القول، ويزينون الخروج على وحدة الأمة، بما أوتوا من فصاحة اللسان، وهؤلاء هم الذين تقرض السنتهم بمقاريض من نار.


واجب الأمة ومسؤوليتها تجاه مسرى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، إن الأمة العربية والإسلامية قد ولدت وتكونت ببعثة النبي عليه السلام، وذلك لأن الله أراد لها أن تكون قائدة ورائدة وموجهة ومرشدة للأمم والشعوب، وكيف لا يكون ذلك والله ناط بها مسؤولية الشهود الحضاري، قال تعالى:وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً ، فالشهود الحضاري، معناه التوجيه والإرشاد والقيادة العامة للبشرية إلى ما فيه خير الدنيا والآخرة، على أسس ربانية صحيحة المصدر، سليمة المورد، ولذلك استحقت هذه الأمة ذلكم الوصف الرباني بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال الله تعالى:كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله، وهي مسؤولية قيادية، وعلى الأمة القيام بها وبذل الجهد الواسع والطاقة في ذلك، فلا اختيار للأمة الإسلامية في أن تقوم بذلك، فإن الهرب من هذا التكليف الآلهي الشريف، والعدول عن معصية الله تعالى، فيجب على أمتنا العربية والإسلامية موالاة المؤمنين ومعاداة أعداء الدين، ولو فقه المسلمون هذه الأصول لما استباحوا لأنفسهم أن يوالوا أعداء الدين والأمة على حساب دينهم واخوانهم المستضعفين في الأرض.


عندما ينظر بعض من المسلمين إلى حال الأمة وقد اجتمع عليها الأعداء، يتسلل إلى نفوس بعضهم نوع من اليأس وشعور بالإحباط، من حاضر الأمة ومستقبلها، لذلك لزم أن ننبه إلى بعض المبشرات من القرآن العظيم والسنة المشرفة والتاريخ وواقع الأمة المعاصر، والتي تشهد بأن المستقبل لهذا الدين إن شاء الله، وأن قيادة العالم لهذه الأمة لا لغيرها، ولنا في معجزة الإسراء والمعراج العبرة والموعظة، فقد ضاقت الأرض بما رحبت على رسولنا الكريم، ولكن جاءت ساعة الفرج والتمكين للإسلام، وفي القرآن الكريم آيات يعد فيها الله عز وجل المؤمنين بالنصر، مهما كانت محاولات التشكيك والإحباط، قال الله تعالى: يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وبشر بنصرة الإسلام وانتشاره في العالم، كما جاء في أحاديث صحيحة منها:عن تميم الداري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليبلغن هذا الأمر(يعني أمر الإسلام)ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر،رواه الإمام أحمد.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  نظرة اليأس والتشاؤم الى المستقبل
  قم للمعلم وَفهِ التبجيلا
  آفة التعصب الفكري
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح