الجمعة 20 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
بقلم الأديب محمد القصاص

=

بالطبع أنا مندهش ، ودهشتي تتفاقم يوما عن يوم ، ومشكلتي أنني لا أجهل طباعنا وأخلاقنا كعرب ، فأنا عاصرت عروبتِنا وأبطالها وزعماءها وأزلامها منذ عقود . والغريب بالأمر ، أنهم يجعلون من الهزائم انتصارات ، ومن الإنكسار بطولات ، ومن الأكاذيب حقائق يسوِّقونها لخدمة أغراضِهم الشخصية ، وسياساتهم المتردية ، يكذبون على شعوبهم ، ويقولون ما لم يستطع أن يقله السُّوقة وعامة الناس ، ويتجرؤون على قول ما لم يتجرأ على قوله أحد في الدنيا قاطبة.

 


كنت قد عاصرت خلال حياتي الكثير من الأحداث ، وما أكثر ما وجدت فيها من متناقضات ونقائص ومخادعات ، ولم أجد أبدا أكثر تزويرا وقلبا للحقائق من بعض الإعلاميين الذين لم يبحثوا عن الحقيقة يوما ، وإنما همهم الوحيد ينحصر فيما يرضي بعض المتنفذين ولو على حساب دينهم ودنياهم ، وخاصة أولئك الإعلاميون المسيسون الذين لا يهمهم الوطن ولا الأمة ، ما يهمهم هو كل ما يوصلهم لمبتغاهم ومصالحهم ، ولو كان على حساب خيانة الضمير ، وخيبات الأمل .

 


أبدا لم ينتفع العباد ولا انتفعت البلاد جراء تلك الأكاذيب ، ولم تكن يوما لتزيد وضعنا إلا انحطاطا وانتكاسا وتراجعا وتخلفا وفقرا وذلا ، أما أولئك المتنفذين من المسئولين الذين ينصتون إلى المطبلين والمدَّاحين بغير وجه حق ، يولون كل آذانهم لبعض المرتزقة الذين يعيشون على دماء الشعب ، وهم مصاصو الدماء ، والذين يوطدون جذورهم بالنفاق ومدح الحكام ، وجعلهم آلهة أو رسل بغير وجه حق ، كذبا وزورا وتدليسا وخداعا وإرضاءً لهم .

 


بمحض الصدفة كنت بالأمس أتابع فيلما على إحدى القنوات الفضائية المصرية ، وهو فيلم يعرف للجميع بـ (طباخ الريس) ، ومع أنه مجرد فيلم إلا أنه عكس الكثير من الصور البشعة عن حياة الشعب ، والكوارث التي تحلّ بالأمة جراء هيمنة الخونة والمنافقين والمرتزقة من قبل البطانة الفاسدة التي تبيع ضمائرها بلا ثمن وإن فعلت فبأبخس الأثمان ، إلا أن الطباخ الذي اختاره الريس بالصدفة ودون تخطيط مسبق ، اختاره من الشارع ، كان من أصحاب الضمائر الحية ، صادقا أمينا مخلصا ، يحكي واقع الأمة المرير بكل جرأة وشجاعة وصدق وأمانة ، وكان لا يتكلم إلا بالحقائق التي يعرفها عن كثب وكمواطن عادي من عامة الناس قبل أن ينتقل لخدمة الريس ، لكنه بهذه الصراحة أوجع ضمير الرَّيس الذي كان حقا يتمتع بأخلاق عالية ، كان عادلا ومنصفا ، ولذلك فقد بدأ فعلا بمعالجة الأمور أولا بأول ، ومنها إقالة وزير التموين لعدم قيامه بواجبه على الوجه الأكمل ، نظرا لعدم صلاحية مادة الخبز للاستهلاك البشري ، نظرا لما تحتويه مادة الطحين من بعض الشوائب كالرمال والزجاج وأشياء أخرى مقززة .

 



كان للريس نظرة ثاقبة وموضوعية ، ولا تبتعد عن سمة البساطة والطيبة إلى حد بعيد ، فكان من ضمن ما سأل عنه هو سعر طبق الفول ، ليجد إجابة الطباخ أنه ارتفع حوالي خمسة أضعاف تقريبا عن ذي قبل ، بعدها حاول الريس أن يستفسر من الزبانية المحيطين به والذين هم من بطانته ، وهم من يعتمد عليهم في إدارة شؤون البلاد الإدارية والسياسية وشؤون الحياة ، إلا أن جواب أحد المنافقين والمخادعين جاء بالنفي لكل ما قاله الطباخ ، فأنكر كل الاتهامات ، وكذب كل ما قاله طباخ الريس من حقائق . 

 

المهم لم تدم المسألة طويلا ، حيث لفقوا تهمة لطباخ الريس وبالاتفاق مع أحد الأطباء ، قالوا بأنه يحمل جرثومة لا يمكن علاجها ، بل وإنَّ هناك خطورة على صحة وسلامة الريس ، وبذلك تمكنوا من إقصاءه وإبعاده عن القصر ، وما لبثوا أن جاءوا بطباخ آخر ، اشترطوا عليه أن يكون طوع أمرهم ، وعلموه كيف يكذب وينافق ويقلب الحقائق ، وعندما أخضعه الريس للامتحان ، كان هذا الطباخ يجيب الريس بما أراده أولئك الأوغاد من إجابات سلبية .

 
من هنا علمت أن حياة الشعوب العربية تكون بهذه الطريقة ، مع حكومات لا تخاف الله ولا ترجو لقاءه ، حكومات كل همها ملاحقة الشعوب حتى على لقمة عيشها ، وبهذه الطريقة أيضا ، نعيش كلنا كشعوب عربية بنفس النمط المعيشي.

 


أنا لدي تساؤل ، ربما سأله الكثير من أبناء الأردن المثقف وغير المثقف ، ألا وهو : من هم الذين قاموا بخصخصة مؤسساتنا وباعوها للأغراب بأثمان بخسة للغاية ، لا تعدل أعشارا من أثمانها الحقيقية ، وكيف تمت الموافقة على الخصخصة ، وكيف أصبحت الأردن بلا مؤسسات ، وبلا واردات حقيقية للخزينة من وجود تلك المؤسسات على أرضها ؟

 
من هم هؤلاء الذين ارتكبوا جريمة بيع المؤسسات ، ولماذا لم تقم السلطات القضائية في الأردن باستدعاء أولئك الذين قاموا ببيعها للأجانب ، وحرموا بلدنا من خيرات مؤسساتنا ، حيث باتت تلك المؤسسات تتمتع بخيرات بلادنا جهارا نهارا وبلا مقابل . 

 


وبالرجوع لموضوع الخبز والتموين في مقدمة المقال ، أتساءل وبكل جرأة وشجاعة ، والسؤال موجه إلى وزير التموين ، أين دوركم أنتم ودوائركم عن مراقبة الأسواق والتسيب الحاصل فيها ، وأين دوركم في رقابة مادة القمح التي تصل إلى الأسواق ، وهل تعرفون حقا جودة تلك المادة الضرورية للاستهلاك البشري ، وهي مادة ، تعتبر من الأساسيات في حيات الإنسان .

 


إن 80% من مادة الطحين المتداولة في مخابزنا لا يمكن أن تكون صالحة للاستهلاك البشري لا شكلا ولا مضمونا وأنا لن أقول هذا عبثا ولا للتسلية ، بل أقولها جازما بأن إنتاج الخبز وخاصة في عجلون لا يمكن أن يكون مقبولا ولا صالحا للاستهلاك البشري ، حتى لو كل معدات الدولة قالت غير ذلك .

 


وإضافة إلى تعدم صلاحية مادة الدقيق ، فإن المخابز الموجودة لدينا إن لم تكن كلها فبعضها ، لا تهتم بنظافة المخابز ولا بالمادة المعجونة ولا بالخبز بشكل عام ، فقد وجدت ذات مرة مسمارا حادا يتجاوز سنتمتران في الخبز لو مضغته ، لكانت نتيجته وخيمة حتما ، ومرة أخرى وجدت قطعة خشب محشوة بالمسامير تغطي مساحة ربع الرغيف بل هي جزء منه ، كما وجدت عدة مرات خبزا يحتوي على مخلفات فئران وبعض القاذورات التي تحول دون تناول مادة الخبز أبدا ، ولا تستطيع النفس أن تشتهيه ، فهو غير أنه من قمح قديم منتهي الصلاحية فهو أيضا عديم الفائدة ، وغير صالح للاستهلاك البشري عموما ، فهو إما غير مختمر ، وإما منتهي الصلاحية ، وإما أنه من مادة أخرى غير القمح .

 


بعض المخابز في عجلون مثلا وبعض المطاعم ، ، بحالة يرثى لها ، حتى الذين يعملون بها ، لا يمكن قبولهم كعمال وطن أو عمال باطون مع احترامي للعمال ، لأن وضعهم يختلف ، ولكن هؤلاء الذين تتطلب منهم المهنة أن يرتدوا ملابس بيضاء نظيفة توافق مهنتهم ، وأن تكون شعورهم كذلك نظيفة ، وأياديهم نظيفة إلا أن الصورة عكسية تماما ، وأنا على يقين بأنها لو روقبت المخابز عندنا من قبل الجهات المسئولة بشكل جيد ، لأغلقت أبواب معظم تلك المخابز والمطاعم بلا تردد وفورا .. 

 


لقد كتبت عن هذا الموضوع فيما مضى أكثر من مقال ، وطالبت الجهات المعنية والمسئولة بمراقبتها تباعا وبأوقات متباعدة ومتفاوتة ، وبلا جدولة ، ولكن لا حياة لمن تنادي .

 
أما الأدهى والأمرّ من قضية الخبز ، قضية أخرى لا تقل عنها من حيث الأهمية ، وهو عدم التزام الكثير من المطاعم بالنظافة ، وكثيرا ما حدثت حالات تسمم في جميع أنحاء المملكة ، وكم من المرات ضبطت الجهات المختصة أطنانا من المواد التموينية والغذائية منتهية الصلاحية في المولات وبأنحاء شتى من محافظات المملكة ، أنا اشكرهم أولئك الرجال المخلصين الأوفياء القائمين على هذا الأمر من كل قلبي ، أشكرهم على جهودهم الحثيثة ، وأشكر كل المخلصين لهذا الوطن ، الأوفياء لضمائرهم الذين لم تقبل أخلاقهم إدخال كميات من القمح غير الصالح للاستهلاك البشري قبل أسابيع قليلة ، لأنها قديمة ومنتهية الصلاحية ، وما أدرانا لعل أولئك زعماء الفساد ، استطاعوا فيما بعد دفع رشاويهم ، ومن ثم استطاعوا بأفعالهم الذميمة إحباط كل المحاولات والاعتراضات ، أو عطلوا كل القرارات الإيجابية ، وضربوا عرض الحائط بالأخلاق والقيم.

 

وأنا من هنا أطالب الحكومة الحالية ، أن تراعي واقع الحال ، وأن تراعي أمور شعبها المغلوب على أمره والذي مل الوعود والكلام المعسول ، ولم يعد يؤمن بما يسمعه من القنوات الفضائية الأردنية وخاصة التلفزيون الأردني الذي أصبح وكأنه قناة خاصة لا دخل لها بأمور البلاد والعباد وهذا هو رأي جميع المواطنين ، حيث أصبحت كل برامجه برامج ترفيهية ليست هادفة ولا تعالج مشاكل الوطن ولا الشعب ولا همومه ، فكأن التلفزيون الأردني أصبح موجودا للتطبيل والتزمير فقط ، ومقدمي البرامج هم استعراضيون أكثر مما هم مقدمي لبرامج بناءة تهم عامة الناس وخاصتهم . 

 


وكم أتمنى على مدير التلفزيون الأردني أن يعيد النظر هو شخصيا ببرامج القناة وبالكادر العامل فيها ، وأن يقوم بتقييم كل البرامج ، ويسعى إلى إعداد نخبة خاصة للاهتمام بشؤون الحياة وتسليط الضوء على المعاناة التي يعيشها الشعب بكل شرائحه وأطيافه ، وأن لا يتأخر عن القيام بعملية تغيير جذري ، لإعادة الهيبة لهذه القناة الرسمية التي يجب أن تمثل الشعب بكل آلامه وآماله ، ولكي تقوم تغطية مشاكل هذا الوطن وهمومه ، وعرضها على المسولين بكل أمانة وإخلاص .

 


نحن كشعب وأنا بصفتي مواطن من هذا الشعب ، قد أمثل الغالبية العظمى من الفقراء والمعوزين الذين لا حول لهم ولا قوة ، لا نريد لحوما ولا أسماكا ، ولا دواجن ولا فولا ولا بيضا ولا زيتونا ولا جبنا ، نحن نكتفي فقط برغيف خبز نظيف ، يسر الناظر شكله ولونه وطعمه نأكله باطمئنان وشهية ، ونعدكم بأن لا نطالب بغير الرغيف أبدا .

 


ارفعوا أسعار اللحوم والأسماك والدواجن والبيض والفواكه والخضروات ، صدروها للخارج كما يحلو لكم ، واتركوا للفقراء بقاياها التالفة وغير الصالحة للاستهلاك البشري ، فهم في الخارج أولى منا ، وأحق منا بأن تصلهم منتجاتنا طازجة ونظيفة ونقية ، لكننا نحن هنا في الأردن قد نتحمل الأمراض والجراثيم والتلوث فنحن من فضل الله لنا أجسام لها من المنعة والقدرة على تحمل كل أنواع التلوث والآفات والأمراض .

 


وإن لم يتبق أي شيء من أي مادة من المواد ، فاتركوا لنا الخبز فقط وهو المادة التي كنتم تودون رفع الدعم عنها مرارا ، وإن شئتم اتركوا لنا شيئا من مادة العدس، فهي كما تسمى لدى العامة (لحمة الفقراء) ، لعلها تغنينا عن تناول أي وجبة أخرى من الوجبات التي يتعامل بها الأغنياء ، لأنهم أحق منا بالتخمة ، نحن صرفنا النظر عن اللحوم وعن مشتقاتها جميعا .

 


جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين .. حينما تسلم سلطاته الدستورية ، كان لا يألوا جهدا ، ولا يمضي يوما أو يومين ، دون أن يتخفى بزي المواطن العادي ، ليستطلع أحوال شعبه ، ويعرف ما كان يزعجهم من مصاعب الحياة ، نعم إنني أؤمن كل الإيمان ، بأن جلالة الملك المعظم ، لو أعاد الكرة مرات أخرى ، فتنكر وتجول ما بين الناس ، لعرف منهم الكثير.. الكثير مما لم يقله له من البطانة . وحينها سيوقف كل مسؤول عند حده ، ويحاسب كل مسيء لهذا الوطن ، وكل منافق ومخادع يعيش على أرضنا ، يستولي على أقواتنا ، ويبيع مقدراتنا بالسوق السوداء بلا رقابة ولا خوف من مسؤول ولا وجل من الله .

 
وفي النهاية ، إنني أدعو الله من كل قلبي أن يخلصنا من الفاسدين والمفسدين ، الذين سدوا علينا الأبواب كلها وجعلونا نعيش في الحضيض ، والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     07-05-2017 11:05:54

أخي العزيز الأستاذ زاهي السمردلي المحترم ...

تحية أخوية نابعة من القلب وبعد ،،،

لقد سعدت بمرورك الجميل يا أستاذي ، وأنت أراك واسع الإدراك ، على اطلاع ومعرفة لا غبار عليهما ، نعم يا صديقي إنها حقيقة ما نعانيه ، هو افتقار المتنفذين إلى أبسط صفات المواطنة والمصداقية ، هم أناس باعوا ضمائرهم في أسواق الخنا ، وأصبحوا بلا ضمائر تدلهم على الطريق ، يعيشون وأبلغ ما يبحثون عنه هو الثراء الفاحش ، ولو على حساب الفقراء ، لا يردعهم عن ذلك مخافة من الله ، ولا حتى شيء من خلق .
إنني اطلعت على مداخلتك الرائعة ، فوجدتك قد اختزلت الكثير من الأفكار والآراء بسطور مختصرة معبرة ، لك مني أطيب تحياتي ومودتي ، وأشكرك على كلماتك الرائعة المعبرة ، وتقبل مني فائق الاحترام ،،،،
زاهي السمردلي     |     06-05-2017 18:49:55
صدقت أولئك المتنفذين من المسئولين هم بلوتنا
الاستاذ محمد القصاص
تحية طيبة ,,, قال رحمه الله الاديب مؤنس الرزاز,””نظرت إلى الماضي فاكتشفت أنني كنت أفتقر إلى الدهاء والباطنية، في عالم عربي يظهر فيه السياسي الناجح ما لا يبطنه، ويبطن ما لا يظهره”” نعم لقد صدقت أولئك المتنفذين من المسئولين هم بلوتنا بكذبهم ونفاقهم وهم العراقيل في تقدمنا نحو مستقبل مشرق تسوده الانسانية وحقوق المواطنة واللقمةالكريمة لاطفالنا
مقالات أخرى للكاتب
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح