الثلاثاء 26 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !

 أظهرت الأرقام التي تم تخصيصها  لقطاع السياحة والأثار في موازنة محافظة عجلون للعام القادم إستئثار قلعة عجلون ومار إلياس بنصيب وحصة الأسد من الموازنة ،حيث تشير الأرقام  الى أن  نسبة الموقعين بلغت  أكثر من 80% من المبلغ المخصص
التفاصيل
كتًاب عجلون

يوم عاشوراء

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

تهان ومباركات
الأمن والأمان .. اللهم لا حسد
بقلم إبراهيم ريحان الصمادي

=

قبل الخوض في الحديث عن مفهوم او اصطلاح الأمن والأمان لا بد لنا من تعريف هذا المفهوم وما يندرج تحته من مفاهيم حتى تكتمل منظومته حيث يقسم هذا الإصطلاح إلى جزئين هما الأمن أولاً والأمان ثانياً ويعتبر الأمن من مهام وواجبات أجهزة ومؤسسات الدولة المختلفة والمعنية بتحقيق الأمن والإستقرار في مختلف أرجاء الدولة وبناء على مقدرة هذه الإجهزة والدرجة التي تحققها في تأمين عنصر الأمن يأتي تعريف الشق الآخر من الإصطلاح وهو الأمان والذي يعني ببساطة شعور المواطن بالطمأنينة والسكينة والإستقرار لدرجة تمكنه من النوم قرير العين دون خوف على حياته وبيته وقوت يومه وسقف حرية الرأي التي كنه من المشاركة في صنع القرار .. ويندرج تحت هذا الإصطلاح الكثير من المفاهيم أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر الأمن الإجتماعي .. الأمن الأقتصادي والأمن الوظيفي .. والأمن السياسي وعلى هذه المحاور سيتم التركيز من خلال المقال ..



"الأمن الإجتماعي " .. ومن هنا أبدأ لأنه الركيزة الأهم لتحقيق نعمة الأمن والأمان ولأن استقرار الوطن يعتمد على استقرار المجتمع داخلياً .. فكيف نحقق الإستقرار داخل المجتمع ببساطة أعتقد أن تأمين البيئة السليمة الآمنة للفرد والأسرة والعشيرة ومن ثم المجتمع ككل هي السبيل إلى ذلك فعندما تكون العلاقات بين أفراد الأسرة الواحدة مبنية على التفاهم والوئام والمحبة فلا شك أن مخرجات هذه الأسرة ستكون ايجابية وتصب في مصلحة المجتمع أما إن كانت العلاقة بين أفراد الأسرة الواحدة مبنية على النزاع والفرقة والخلافات فأن مخرجاتها بكل تأكيد ستكون سلبية وتنعكس سلبيا على المجتمع ومن هنا فأن الأرضية المناسبة لعلاقات الأسرية ضرورية ومهمة وإذا بحثنا في أسباب النزاع والخلاف بين أفراد المجتمع سنجد أن الجهل وقلة الوعي تؤججها وما يساعد في ذلك انتشار العادات السلبية في المجتمعات ومن بينها انتشار المخدرات والدعارة وارتفاع نسبة الجريمة وحالات الطلاق وهذه مشاكل بحاجة لحلول جذرية مقرونة بارتفاع نسبة البطالة فعلى عاتق من تقع مسؤولية دخول المخدرات إلى الوطن وعلى عاتق من تقع مسؤولية التقصير في مكافحتها ومعها انتشار الرذيلة والدعارة وكيف لهذا المجمتمع أن يستقر في ظل مثل هذه الظروف ودعوني لا أغفل هنا الإرتفاع الملحوظ في مستوى الجريمة وبنسبة غير مسبوقة متمثلة بالسرقات وجرائم القتل لدرجة وصلنا معها إلى مرحلة لا يستطيع الواحد منا أن ينام في بيته دون غلق وقفل للأبواب وحماية فولاذية لشبابيك المنزل والنهوض من النوم كل ساعة لتفقد سيارته هل ما زالت متوقفة أمام البيت أم أنها تعرضت للسرقة .. وصلنا لمرحلة لم يعد الواحد فينا يأمن فيها على زوجته وأخته وإبنته الخروج وحيدة حتى في وضح النهار .. مرحلة أصبحنا لا نصحوا فيها يوماً إلا وهناك جرائم قتل واغتصاب حدثت هنا وهناك أصبح فيها الفرد لا يتورع عن قتل أمه أو أخيه أو زوجته أو فلذات كبده .. استهجن عن أي نعمة للأمن والأمان يخدروننا بها مطلع كل صباح ....



"الأمن افقتصادي" .. وهو جزء مهم في منظومة الأمن والأمان ويلعب دورا محورياً في استقرار الوطن من عدمه وأهم وأهم اركانه المحافظة على مقدرات الوطن ومكتسباته وعلى موارده المختلفة والعدالة في توزيع ثرواته .. فهل يتحقق لدينا الحالة الدنيا من العدالة أم أن مقدرات وموارد الوطن منهوبة ويتمتع فيها ثلة من الهوامير سرقوا هذه الموارد والأموال دون حسيب أو رقيب وقطعوا أوصال الوطن في زمان يعتبر الفساد هو السمة السائدة في مختلف مؤسسات الدولة وعملية الإصلاح المنشودة تراوح مكانها والنهب والسرقة على قدم وساق .. الأمن الإقتصادي ببساطة يعني توفير العيش الكريم والدخل الذي يمكن الأفراد بمختلف شرائحهم من أداء واجباتهم وتأمين الحياة الكريمة لهم ولإسرهم دون استهداف لمصادر رزقهم وجيوبهم .. الأمن الإقتصادي يعني توفير الوظائف والقضاء على البطالة التي من شأنها وأتحدث عن البطالة رفع مستويات الجريمة والإنحراف لدى عنصر الشباب العاطل عن العمل .. الأمن الإقتصادي وجزء منه الأمن الوظيفي الذي نتوخى من خلاله العدالة في استلام المناصب والترقيات والعدالة في مستوى الدخل .. الأمن الإقتصادي والتسهيلات التي يجب أن تمنح لأبناء الوطن لإنجاح استثماراتهم .. فأين نحن من ذلك والضرائب تنهال فوق رؤوسنا كل يوم ورفع الأسعار على قدم وساق والترقيات والمناصب بالوراثة ولأبناء الذوات .. أين نحن من ذلك والبطالة تزداد يوماً بعد يوم والشهادات العلمية تتكدس أكواماً أكواما .. فهل نعيش فعلا حالة من الأمن الإقتصادي نستطيع معها القول أننا نتمتع بنعمة الأمن والأمان ...



"الأمن السياسي" .. مفهوم آخر من مفاهيم الأمن والأمان وأهم ركائزه هي أن يكون الأفراد والمواطنين داخل المجتمع متحررين من الخوف في التعبير عن آرائهم وآمنين على أنفسهم من التعرض للصراعات والتهجير والحروب إلى جانب تمتعهم بحقوق الإنسان المكتسبة دون تمييز وذلك من شأنه أن يؤدي إلى الإستقرار التنظيمي للدول المختلفة .. الأمن السياسي يعني أن يتمتع الفرد بالحرية في إبداء رأيه وطرح أفكاره ومشاركته في صنع القرار داخل وطنه .. ومن خلال الأمن السياسي يفترض على الدولة بأركانها ومؤسساتها المختلفة بناء علاقات وتوقيع اتفاقيات مع دول الجوار ودول العالم الأخرى من شأنها تحقيق الإستقرار وتجنب النزاعات والحروب والتهجير لمواطنيها .. ومن خلال الأمن السياسي يفترض على الدولة احتواء التنظيمات السياسية المختلفة ومنحها الحرية للإنطلاق والتعبير عن رأيها ..ومن أهم الطرق لتحقيق الأمن السياسي هي تقوية الوازع الديني لدى الأفراد لأن جميع الديانات السماوية تحارب الفوضى والفساد وتحث على السلام والتعايش .. وكذلك تدريب العناصر الأمنية للمحافظة على الإستقرار السياسي في المجتمع بأساليب وطرق مدروسة بعيداً عن إثارة الفوضى ودب الرعب في نفوس المواطنين ..ومن ثم تطبيق العقوبات بعدالة على من يثيرون الفوضى ويهددون أمن الوطن .. إلى جانب سن قوانين صارمة تعنى بقضية اللاجئين التي يعاني منها الوطن وما يحدق به من أخطار جراء تواجد عدد كبير من اللاجئين على أرض الوطن دون حسيب أو رقيب .. إن الأستقرار السياسي وإن تحقق من شأنه جلب الإستثمارات من الخارج وتنشيط السياحة الخارجية وبالتالي تحسين الوضع الإقتصادي داخل الوطن .. فهل نتمتع نحن بهذا الأمن السياسي داخل الوطن .. وما هو سقف حرية الرأي لدينا وهل نشارك فعلا في اتخاذ القرار .. وهل نحن أحسن حالا من اللاجئين الذين غص بهم الوطن .. فأين هو الإستقرار السياسي وكم يبلغ عدد معتقلي الرأي لدينا .. 


لا أريد الإطالة فهناك أيضا الإمن الغذائي ولا اعتقد أنه موجود لأننا وببساطة نلتهم نسباً عالية من المواد الكيماوية والمبيدات الحشرية من خلال الخضروات والفواكه التي ينتجها الوطن وأبشركم بأنكم ستأكلون جميع الشحنات من الخضار والفواكه التي رفضت ادخالها دول الخليج حفاظا على مواطنيها .. وهناك أيضاً الأمن المائي ونحن نعتبر من أكثر دول العالم فقراً في المياه وهذا يتأثر به أبناء الحراثين والشعب الكادح أما أصحاب المعالي والسعادة وأبناء الذوات فهؤلاء فأن المياه متوفرة لهم على مدار الساعة .. وغيرها وغيرها .. 



فهل نحن حقا آمنين في سربنا ومعافين في جسدنا ويتوافر لدينا قوت يومنا حتى نقول أننا قد حيزت لنا الدنيا وأننا نعيش في نعمة من الأمن والأمان أم أننا نعيش خازوقاً إسمه الأمن والأمان وهل يعتقد علية القوم أن عدم مرور الربيع العربي في وطننا هو ذلك الأمن والأمان الذي يخدروننا فيه ألا يعلم هؤلاء من علية القوم أن المواطن الأردني وحرصه على تراب الوطن ووعيه هي التي حافظت على هذا الوطن وهي التي منعت الربيع العربي من الوصول إليه .. الأمن والأمان مفهوم عظيم واسع لا يمكن أن يتحقق بتحقيق ركن واحد من أركانه فقط فهو منظومة متكاملة من المفاهيم يجب أن تتوافر جميعها حتى يتحقق المفهوم الأكبر والإصطلاح الشامل "الأمن والأمان" .. أعتذر على الإطالة ولكن أقول أخيراً أن صمام الأمان لهذا الوطن هم مواطنيه وأبناء شعبه من الكادحين الشرفاء وهم الذين يحافظون على استقرار المجتمع ومن ثم الوطن بجهودهم ووعيهم رغم حالة الذل والهوان التي يعيشونها من جراء تسلط الحكومات المتعاقبة عليهم وعلى قوتهم وأرزاقهم .. نعم فالشعب الأردني أثبت أنه أيوب ولكن أيوب وإن صبر مئات السنين إلا أنه في النهاية تجاوز الخجل من ربه وقال ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين فاستجاب له ربه أما نحن فلا شك أننا نشكو ضر الحكومات المتعاقبة لربنا كل يوم وأملنا بالله كبير أن هذا الضر سينجلي يوما وإن كان بأيدينا فقد مل الصبر من صبرنا ووصلنا لمرحلة وصلت معنا بها حمم البركان إلى قمته .. ودمتم ..


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
كرم سلامه حداد /عرجان     |     14-05-2017 21:39:41

ابن العم ابو الريحان الصمادي المحترم,,,
لم تعد مقولة الامن والامان تنطلي على اي مواطن,,,فاين الامن المجتمعي,والغذائي,والسياسي,وغيرهما كما تفضلت,,,
اراهن ان عدد المطلوبين يزيد عن ربع مليون مواطن,,,غالبيتهم من الزعران, يقلقون راحة المواطنين بكافة اطيافهم, يفرضون خاوات,,,يشكلون عصابات,,يزرعون مخدرات,,يتاجرون بالجوكر,,يسرقون البيوت والسيارات والمزارع وكل ما يقع تحت ايديهم ,,عصابات نصب على الاموال المنقوله وغير المنقوله,,وكل ما يخطر على البال,
اتمنى ان نعود الى ما قبل عام 1988 زمن الاحكام العرفيه, لان هذه الاحكام لا تضير المواطن المحترم, بل تضير الفوضجي وابن الشارع,,,
اشكرك على مقالك الرائع,ولك اجمل التحيات.
ابراهيم ريحان الصمادي     |     09-05-2017 21:31:52
الأخت والكاتبة وفاء الخصاونة الكريمة
لا شك أختي الكريمة أن للأسرة الدور المهم في اعداد النشىء القادر على النهوض في المجتمع ولعب الدور المميز ولكن وفي ظل انتشار الظواهر الخطيرة التي تهدد حياة الشباب ومستقبلهم كالمخدرات مثلا وإمكانية الحصول عليها بسهولة مع وجود القابلية لدى الشباب للإنحراف وضعف الرقابة الأمنية والفجوة في قانون العقوبات كل هذه الأمور وغيرها الكثير مقرونة بغياب الوازع الديني والتطور التكنولوجي الهائل والشبكة العنكبوتية كلها أمور كفيلة بأن تطغى على دور الأسرة وتؤدي إلى انحراف حتى أكثر الشباب اخلاقا وتمسكا بالدين .. عموما مفهوم الأمن والأمان واسع وله كثير من الأركان يجب أن تتحقق مجتمعة لتحقيقه وهو من واجبات الأجهزة والمؤسسات المختصة في الدولة والثغرة موجودة ومثالها ارتفاع نسبة الجريمة بشكل ونسب غير مسبوقة .. شاكرا لك مرورك المميز من هنا ..
وفاء خصاونة     |     09-05-2017 18:51:36
الأمن والأمان
بداية اشكرك زميلي الكاتب واشد يدي على يدك فيما تفضلت به هناك حلقات مفقودة في منظومة الامن والامان وحتى يكتمل مفهوم الامن والامان من جميع جوانبه تقع المسؤولية الاولى على الاسرة بحيث تزرع المبادئ والاخلاق الاسلامية بما فيها الصدق والامانة والتحلي باخلاق نبينا حينئذ نستطيع ان نصل لمفهوم الامن والامان وسلم قلمكم المتميز.
ابراهيم ريحان الصمادي     |     09-05-2017 14:20:39
ابناء العمومة المهندس أبو محمد "صمادي مغترب" الأكرم وأبو عبيدة "محمد حسن الصمادي"الأكرم
الشكر موصول لكما على المرور من هنا والإضافة التي تكرمتما بها من خلال تعليقيكما الكريمين وتبقى كذبة الأمن والأمان تتبدد كل يوم ودليلها ما يدور على أرض الوطن من أحداث وجرائم وسرقات ومع مراوحة عملية الإصلاح المزعومة مكانها والغطاء والحماية التي يتمتع بها من خان الوطن ونهب أمواله ومقدراته ومع الإمعان في اذلال المواطن في لقمة عيشه وما يفرض عليه من ضرائب ورفع للأسعار .. دمتما بخير أبناء العمومة ..
محمد حسن الصمادي     |     06-05-2017 14:00:02
هذه هي الحياة الدنيا
كل الاحترام ابن العم
ملخص ابن العم الدنيا جنة الكافر وسجن المؤمن وهذه الحياة التي وصفها الرسول بمعنى قوله انها جهاد اكبر

وانت ابن وطن غيور على الوطن ولا يشك احد بحسن انتمائك وولائك ابدا ودليل ذلك جرئتك في التعبير ووضوح اسمك واصلك وفصلك
ولكن غيرك من الكتاب والمعلقين يكتب باسم مستعار لا ادري لما يخشى البعض من التعبير عن رايه باخفاء اسمه مع انني احسن الظن بحسن انتماء الجميع وغيرتهم على الوطن سواء كانوا مرابطين على ترابه او قاطنين خارج حدوده طلبا للرزق او العلم
صمادي مغترب     |     06-05-2017 07:58:10
عبارات للإستهلاك
إبن العم الفاضل أبو أحمد:

ملخص مقالك في قوله تعالى : ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ....) فالذكر هنا هو شرع الله والإعراض عنه يكون بتعطيله.... فقلة الرزق وسوء الأخلاق وجور السلطان وإنتشار الفواحش وكثرة الغلاء ووووو من منغصات العيش سببها عدم تطبيق شرع الله .... فأصبح المرء لا يرى أي مشكلة بوجود مرقص أو ملهى ليلي قرب بيته !!! ولا مانع من تأجير مخزن لعمل خمّارة !!! وأصبح الربا والتعامل مع البنوك أمر روتيني للمتدين قبل الفاسق ( مع العلم أن الربا هو الحكم الوحيد الذي أعلن الله تعالى الحرب على مرتكبه) !!! وأصبح تبرج النساء في الشوارع يدافع عنه الجميع بحجة الحرية وهو تحد لله في أحكامه... والقائمة هنا تطول

وأيضا أصبحت دماء المسلمين رخيصة فالسياسة أن تهتم بإبن بلدك ( وحتى أصبحت الآن بإبن مدينتك أو حارتك أو عشيرتك ) ولا يهمك المسلم الذي نزلت أخوتك له بالقرآن إن كان من بلد آخر!!! أموال المسلمين التي في الأصل أنها للمسلمين جميعا ( مما تخرج الأرض ) أصبحت لأمراء أو حكام بعض الدول وورثوها وراثة مع البلد!!!! والقائمة أيضا تطول

ونرجع للأمن والأمان المزعوم في معظم الدول !!! طبعا لا يوجد عاقل يتخلى عن أن يعيش آمنا بين أهله وربعه لكن المصيبة أن من يمن عليك بهذه النعمة والتي هي أصلا من واجباته يأخذ بدلا منها كرامتك ومالك وراحة بالك وينهب مال بلدك ويجعل أعدائك سادة في بلدك ووووو فأصبحت هذه النغمة نقمة وليست نعمه...

أشكرك على هذا المقال وكما عهدناك تكتب بنبض الشارع وبجرأة تلامس قلوب الناس وتنطق ( إلى حد ما ) بما يخاف الناس أن يقولوه...
الشكر موصول لوكالة عجلون لطرح قضايا واقعية من الحياة وليست أفكار خيالية لا تسمن ولا تغني من جوع...
مع الإحترام للجميع
مقالات أخرى للكاتب
  المخالفات المرورية .. “ حماية “ أم “ جباية “
  ردي شعراتك
  لمن الملك اليوم“ .. دولة الرئيس .. يأتيك جواب السماء.. “لله الواحد القهّار“
  رئة عجلون اليمنى ... كفرنجة ... من ينصفها
  مــدارس عجلــون ... واقــع أليــم
  عجلونتنا الإخبارية ويستمر العطاء
  حماة الديار عليكم سلام
  إلا عجلون فلا بواكي لها
  المسجد الجامع .. و .. صدق النوايا
  خيط اللبن .. لماذا وإلى أين ؟!!!
  الكلمة الطيبة ... و ... الوجه البشوش
  الإنتصار للوطن والعشيرة هل هو خيانة ؟!...
  الإنتخابات النيابية .. وانتخابات العشائر الداخلية
  نقابة المعلمين .. و .. إفراز النخبة
  أبو أحمد ... طلب
  لكل مجتهد نصيب
  في عامها السابع .. عجلونتنا الإخبارية .. ربيع دائم
  بلدية عجلون الكبرى ... واقع وتطلعات
  أم الدرج ... و ... لقاء الكبار
  نقطة نظام ... راجعوا أنفسكم
  بطاقة تهنئة محفوفة بالشوق
  تنزيلات على الأحزاب
  في يوم الإستقلال .. ننحني .. ونقبل الأقدام
  على قدر أهل العزم
  سعادة النائب (ة) .. مصاريف عمّان .. حقكوا علينا
  رسالة شوق وحنين .. لزمن الطيبين
  كلُ الأيامِ “ أمي “
  يا شيخ مين شيّخك علينا
  الرجال معادن .. إذاً .. فبعضهم يعتريه الصدأ
  الحرب البرية ... رأي شخصي
  غــــــاز إسرائيل .. و .. نفـــــط داعش
  على عجل .. مجرد رأي
  أدميتِ القلبَ يا عنجرة
  هنـــــــــــــــــــاااااك ؟؟؟!!!؟؟؟
  الخارجية وشؤون المغتربين..وسفاراتنا المبجلة
  ذَهَبُ عجلوووون .. ذَهَبَ مع الريح ..
  نوائب الوطن .. صحيح اللي =====
  أسعفوني إنها حيرة
  هكذا هي طبيعة البشر...
  اضراب المعلمين ... وأوامر مكتب الإرشاد
  رئاسة الوزراء .. وإعطاء الفرصة ..
  أفــــاعــــي .. مهرجــــان ألــــــوان .. وقتــــل بالمجــــــان
  وماذا بعد رمضان والعيد..كل عام ونواب الوطن بخير
  بطاقة تهنئة .. ونفحتي حزن وشوق
  كتّـــــــابٌ .... انتقائِييــــــــون ...
  مجتمعنا .. و .. النفـــــاق
  جهل الجاهلين ... وغياب العاقلين .. احرقوها والعنوا أبوها
  منعطفات حادة..
  الطفلة لميس ..و..فزعة النشامى
  السابع..و..الثامن..وحذاء المحاسنة
  سر الطائرة الماليزية .. و .. الموازنة والمديونية الأردنية
  عتــــــــــاب للقلــــــــــم
  بدون زعل..الدكتوراة الفخرية..و..الدكتوراة السودانية
  ضبــاب أســـود...!!!
  وبشّر الصابرين
  إليك عجلون ... ترنو عيون
  .. ثـــور الساقية ..
  خربشـــــات قلـــــم !!!!
  سجل يطوى..و..آخر يفتح
  دولة الرئيس..أهالي عجلون يكذبون
  عطوفة نبيل...و...دولة النسور
  فيسبــوك..تويتــر..انستــغرام
  محطــــــــااااااات ..أتوقف عليها
  بالأمس كانوا على موعد مع مزيد من التألق والإبداع .....
 
  خسرت عجلون الوطنية .. و .. ربحت عجلون الإخبارية
  أنتــــم للتقافــــة أهلهـــــا
  هذيــــاااان....عنوانه....الأمن والأمان
  عافها أهلها...بلدية عجلون الكبرى...نحو المجهول
  عــــــــذراً عجلـــــــــون....الصــــــــورة تتكلــــــــــم
  رســـائل للـشـــهر الفضيـــــل
  شركــــــاء الفــــــكر والقــــــلم...نقطــــة نظـــــام
  حريـــــم السلطـــان
  صــرخة الفتــى النبيـــل
  من باب الإنصاف وعدم نكران الجميل
  “ عطفاً على مقالة الدكتور عبدالله القضاة الأكرم “بلدية عجلون“ “
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون (2)
  أولا..!! ثانياً..!! و..ثالثاً !!
  !نضحك! على حالنا! نزعل! بدنا نطوّل بالنا!
  الحسين وجامعة الحسين
  لا تكن إمّعةً....أُحجبها وتوكل
  روّادنا..قرّاءً ومعلّقين..كتاباً ومتابعين
  >< رداً على تعليق الشيخ يوسف ..
  <>ظواهر .. لم تعد دخيلة<>
  >> عجلونتنا الإخبارية <> الحصن المنيع <<
  ربطة عنق
  !!!حكومة من رحم البرلمان !!!
  عذرا ...سيّدتي...حواء
  عجلونتنا الإخبارية ...و...الإنتخابات النيابية
  فأمّا الزبد فيذهب جفاءً“..و..تبقي علاقاتكم وجيرتكم
  بل بوصلة لا تشير إلى الإردن هي المشبوهة
  { نواب سابقون...متقاعدون عسكرييون...و...رجال أعمال }
  كفرنجة وخيط اللبن....والكوتا النسائية
  <> خنجر في صدر الوطن <>
  درَّةُ العواصم......أبو ظبي
  خمس دجاجات وعنزة
  أشهد أنّك نسراً
  ::: على قارعة الطريق :::
  الحلقة المفقودة .....واختيار الأجدر
  إمامة المصلين....خطباء الجمع والدروس الدينية....وغيرها؟؟؟!!!
  “إخــوان الأردن“....و....“وخــونة الأردن“
  الخدمات الطبية الصحية العلاجية ......في غرفة الإنعاش!!!!!
  بطاقة شكر...و...دموع والدي
  هاجسهم أمن الوطن..
  جلالة الملك....نبض الشارع....
  إنّ القلب ليحزن!!!!
  من حدود الوطن إلى عجلون......مشاهداااااات!!!!!!
  نعيـــب زمانـــنا..... والفســــاد فينـــــا!!!!!
  إكرامــاُ للخزينة.......الصفصـافة تحتـرق!!!
  لأبـــــداء الـــــرأي ......أغيثونـــــــا!!!
  ““سعادتك !! عطوفتك !! هل أنت إمَّعـــــــــــــــه ؟!!““
  > أهُوَ الملل!!! أم ضغوط أخرى؟!!!
  “ الشعب الأردني صبور... !! قصدك أباعر دولة الرئيس!!“
  > أطفـــــــالنا !!!! وأفــــــــلام الكـــــــــــرتون<
  >>!!!!! لماذا تم استبعاد سماحة الشيخ !!!!!<<
  <> أيــــــــــــــــن الخـــــــــــــلل<>
  <>قيادات عشائرية عجلونية..و..وجهة نظر<>
  <> عالمكشوف..لسعة الدبور..تكشف المستور<>
  >>ليس دفاعا عن سماحة الشيخ<<
  >< لمن يجرؤ فقط...تظاهروا واعتصموا><
  <> نقابــــة المعلمـــــين..في المـــــــيزان<>
  >>>>الوجــــه الآخـــر<<<<
  >>عجلون يا زهرة اللوز .... وسفوحا من الدحنون<<
  <> معايير... و...مقاييس<>
  ><> حوار وأصدقاء..قد نختلف..ولكن<><
  قوات حفظ السلام الأردنية...فخـــرٌ...و... قهــــرٌ؟!!!
  $$$$ أيَّما الضررين أقل $$$$
  <> أعــــــداء النجـــــاح<> استفززتـــــم القلــــــــم <>>
  <<< مســـــــيرة عــــــــــام >>> !!!!!
  أبا الحسين“.....عتَبُنا على قدر عَشَمنا.
  <<> شطحــــــــــــــات<>
  >>>فــــــي عمـــــــر الــــــــزهــــــور <<<
  >> كلمـــــةُ حــــــــــقٍ >> و<< التمـــــــاس عـــــــذر<<
  >> النشــــــــــــامـــــــى <> النشميــــــــــات <<
  علــى ســـلــم الــذكـــــــــــريات!!!!!
  الــفــرحــة المسـلـــــــــــــــــــوبـــــــة!!!!
  <><><> وتستمر الحياة<><><>
  أنــــا الـــــرئـــيــــس!!!!!!
  !!!!!إن كـنـتُ مـُـخـطـئـاً فَـصـوِبـونـي !!!!!
  بــلـــديــــــــااااااات!!!!؟؟؟؟ وبئس القرار........!؟
  ... ثـــــم ســـقـطــت دمـــعـــة...
  !!!@@ لــن تــخــدعــونــا@@!!!!
  ..بـيـن وزيـريـن..
  حصوة......بعين اللي ما يصلي على النبي....
  شــوق.......و......حـنـيـن
  ...عــــــذرا...و....شــــكــــرا...
  ““هؤلاء ....... لا يمثلون إلا أنفسهم““
  مســـلســـلااااات ...(( تركي..مصري...سوري))
  عجلووونيات ؟؟؟؟؟
  ...إإإإإشااااااعاااااات...
  بين الدوالي...وفي....أحضان الغوالي.
  أحزاب .. و ... حركات
  “ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم““
  مرحبا ...ديمو..قرا..طية
  .... أيـــن أنـتـــــــم ؟؟؟؟.....
  أبـــو تـــقــي “...... بـسـلامــة الله
  ...والـــــــدي الــعــزيـــــز ....
  عجلون الخضراء - وحدائقها الغناء
  “ أربــعــة “....نـبـاهـي بـهـا الأمــم
  .... إعتذار
  .عجلون.....ساند هيرست...وتباين الآراء..
  الأمارات.الأردن...وبالعكس.مشقة سفر
  .....علمتني الحياة......
  عجلونتنا الأخبارية....و....وسياستها الأنتقائية
  مغتربون أردنييون ...أم... أردنييون مغيَبون
  سيَدي ومولاي....إن أنت أكرمت--
  عجلون والوعود .سوف.وسنعمل.والتبعية الدائمة
  مليون ويزيدون ........فهل وصلتكم رسالة
  نوابنا الأكارم.......بين الأمس واليوم....
  .....تكليف وليس تشريف.......
  عجلونتنا الأخبارية.....التوبيب....هل أصبح ضرورة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح