الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
كاد المعلم ان يكون متسولا
بقلم أمجد فاضل فريحات

=

 

لم يذكر التاريخ عن أمة  تقدمت وازدهرت إلا وكان خلفها معلم ، واﻷمثلة كثيرة على  ذلك  ويعلمها الكثير ، وكان آخر الأمثلة دولة فنلندا التي إحتلت رقم واحد على العالم وبالطبع ليس في مجال السياسة ولا في مجال الحروب اﻹقليمية والنزاعات الداخلية ، ولكنها إحتلت تلك المرتبة في مجال تقدم التعليم والذي إنعكس في النهاية على التقدم واﻹزدهار في مختلف المجالات واﻷصعدة .

فنلندا دولة صغيرة من الدول اﻹسكندنافية ، لا توجد لديها موارد ضخمة من المعادن أو النفط وغيرها من الموارد ، بل فكرت جليا بوجوب التقدم واللحاق بركب اﻷمم المتحضرة ،  وكان قرارها اﻹستراتيجي هو اﻹهتمام بالمعلم والتعليم على حد سواء ، حيث لجأت إلى تحديث أساليب التدريس وتقليل ساعات الدوام للطلبة لتصل لثلاث ساعات ، والتركيز على إختيار المدرس من حملة شهادة الماجستير فما فوق ، إلى جانب عدم إثقال كاهله بالواجبات الباهته التي لا جدوى منها ، باﻹضافة إلى إعطاء المعلم الحرية داخل عمله دون الرقابة التي لاقصد لها سوى الرقابة وتصيد اﻷخطاء .

عموما هذا مثال على سبب النمو  والتقدم في تلك الدولة في مجال التعليم  ، وهناك اليابان ،  وهناك المانيا ، وهناك الكثير من التجارب  والتي لم يتم نقلها لدينا وتطبيقها على المعلم والتعليم بأمانة  ، وكثيرا ماكان التطبيق ينتهي بأنتهاء المنحة المرافقة لهذا البرنامج ، والتربيون يتذكرون برنامج الشراكة المجتمعية وتراجعه في آخر سنتان بعد أن إنتهت المنحة .

وبالعودة للحديث عن المعلم اﻷردني ودوره في عملية التقدم العلمي للطلبة نجد أن هناك بونا شاسعا بين ماتنادي به السياسات التربوية لرفع شأن المعلم ودعمه ماديا ، ووزير التربية أشار لذلك في آخر حديث له في هذا الجانب ، ولكن وسط هذه التصريحات المتباكية على وضع المعلم والمقرة بمأساوية وضعه المادي طالعتنا عدة مواقع إخبارية تفيد أن هناك احد المعلمين قد تم ضبطه وهو يتسول في عمان الغربية بمنطقة  الصويفية ، ويصرح المصدر المسؤول عن الخبر أن وزارة التنمية الإجتماعية أطلقت سراحه لحساسية الموقف .

المعلم لا يوجد له مهنة لكي يعتاش منها سوى مهنة التعليم ، وبالتالي إذا تقاعد المعلم لا يتقن أعمال فنية غير التي كان بها ، ولذلك تجده بعد تقاعده إما مقعدا ، أو طريح الفراش بعد ان أنهكه مرض الصغط والسكري ؛ وقله قليلة منهم من يمارس أعمال أخرى ، ولكن لماذا وصل المعلم إلى هذه المرحلة وهي التسول ، على الرغم من كونها حالة فردية إلا ان ذلك يعد نذير شؤم للمنظومة التربوية والتعليمية التي يقع عاتق تنفيذها على المعلم ، ونتمنى أن لا يصل حال المدرس إلى مرحلة فاقد الشيء لا يعطيه ، بعد أن تكالبت عليه جميع أنواع الرقابة والمساءلة وضبط الجودة لتضعه تحت المجهر  وعلى جميع أعماله متناسين الأماكن اﻷخرى داخل وزارته ، وغافلين عن الجرح الذي يأن منه المعلم وهو الفقر المطقع الذي يكتوي بناره ليل نهار .

 بعد كل هذه المعادلات ماهو المطلوب من المعلم أن يكون ، أليس المعلم بشرا وله ظروفه وأحواله المعيشية التي لا يستطيع أن ينسلخ منها من أجل تطبيق نظريات فارغة المحتوى قادمة من بلاد الغرب نصا بلا روحا ، واليوم إذا صح الخبر الذي نقلته  الصحافة وصرح به مدير مكافحة التسول ولا أحد يقر بذلك ولا نؤيد اللجوء لمثل هذه السلوكات ، إلا أنه بنفس المقام يكفي المعلم اﻷردني فخرا بأنه لم يقبض عليه متلبسا يوما ما في سرقة شيء من ممتلكات وطنه العزيز ، المعلم الذي علم اﻵخرين كيف تكون محبة اﻷوطان دون تقديم المقابل ، المعلم مثله كمثل اﻷشجار العظيمة التي تموت وهي واقفة ،
المعلم مخرج الطبيب والمهندس والضابط والجندي ورئيس الحكومة وكل أطياف المجتمع ، وبعد هذا الجهد فهل هذه هي المكافأة التي تقدم للمعلم من فضحه في وسائل اﻹعلام والجهات المسؤولة ذات العلاقة ، وهل جزاء اﻹحسان إلا اﻹحسان .

إن المعلم اليوم والمطارد من جميع الجهات الرقابية داخل المؤسسة التعليمية دون تقديم البدائل المنطقية والمقنعة لهي كفيلة بتقديم العديد من النماذج مثل معلم اليوم والذي مسك متلبسا وهو يتسول ، وستكون عنوان المرحلة القادمة إذا لم تكن هناك مصداقية في التعامل مع المعلم وجها لوجه واﻹلتفات إليه وجعله محورا أساسيا في عملية التطور لا مجرد متلقي ومنفذ للبرامج التربوية غير المستقرة  ، إذا استمرت اﻷمور على هذا الحال سيكون عندها منطبقا على المعلم  مقولة: كاد المعلم ان يكون متسولا .

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
كرم سلامه حداد     |     03-06-2017 15:19:51
توضيح
قرأت توضيحا على الوسائل الاعلاميه بان المعلم لم يك يتسول ابدا,,,كان يبيع العلكه وما شابهها, وهو ضعيف البصر جدا لا بل قد يكون ضريرا,
ا
كرم سلامه حداد     |     03-06-2017 09:04:02

اخر الاستاذ امجد فريحات المحترم,,,
لا ندرك جميعا لغاية الان سبب ما تناقلته الوسائل الاعلاميه عن معلم متسول,,,لماذا تسوّل هذا المعلم؟ هل للحاجة؟ هل عنده مرضا نفسيا,,,جشعا؟ طماعا؟يفضل الحصول على مورد بارخص السبل؟ واسباب اخرى يصعب حصرها,,,
ولكن لماذا لا ناخذ الجانب الايجابي ونقول انه تسوّل متعمدا وظاهرا للعيان ليرسل رساله مدوية الى صانعي القرار بان وضع المعلم اصبح لا يسر صديقا ولا عدوا؟
لماذا يتم الاعلان من وزارة التنميه والتخلف عن هذا المعلم,ويترك الالاف من المتسولين والفاسدين والسارقين والمارقين والجشعين من التجار دون الاعلان عنهم؟؟؟
لننتظر ما يصدر عن المحكمة ومن ثم نلوم المعلم,,,
معلمة     |     01-06-2017 13:20:42
ساعدونا
بصراحة معك بكل ما ذكرت لكن ياريت زميلنا ما عمل هيك لان الجميع يتربص بالمعلمين ليش ما بدري
موظف     |     31-05-2017 18:42:19
شييء غريب
كموظف ادرك صعوبة الوضع الذي يعيشه الناس على ان المعلم الكريم شافاه الله وعافاه هز صورة المعلم الذي نجل
ابوعقيل     |     30-05-2017 09:46:02
امر مؤسف
ما تناقلته الصحف شيء موءسف على انني اعتقد ان ما دعا هذا المعلم لهذا الفعل المؤسف ليس الحاجة فكلنا بحاجة وهذا ليس مبررا لهذا الفعل المؤلم بل ان الدراسات النفسية بينت ان احد اسباب التسول
المرض النفسي : ويتمثّل بعقدة الحقارة والشعور بالنقص ، وعدم الاعتراف بالذل ، إضافة إلى الطمع والجشع وعدم القناعة.
تحياتي لك
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح