السبت 23 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

تهان ومباركات
حرمان البنات من الميراث
بقلم الأديب محمد القصاص

=

حرمان البنات من الميراث
أو إعطاؤهن أقل من نصيبهن تعد على حدود الله
=======

إن من أسوأ وأخطر الظواهر على الإنسان وذريته ودنياه وأخرته ، هي تلك التي نراها متفشية في المجتمعات ، وهي الإفراط والتفريط بحق الورثة من البنات على وجه الخصوص وبعض البنين في كثير من الأحيان ، أو التحايل عليهنَّ من أجل أكل مالهنَّ وحقوقهنَّ من الميراث فلا يلقون بالا لما أمر الله به من فوق سبع سماوات آيات محكمات جاءت مُشَرِّعة لحقوق الأبناء والبنات والورثة جميعا وبلا استثناء ، لا مجال للتلاعب فيها أو تحريفها عن مقصدها بأي حال من الأحوال .


تواجه الكثير من البنات ظلما كبيرا من آبائهن أو أخوانهن أو من قبل بعض المتسلطين عليهن من ذوي القربى الذين يسخِّرون قوَّتِهم وجبروتِهم واستبدادهم ، من أجل فرض هيمنتهم على البنات والورثة الضعاف أو المحتاجين ، وإذعانهم لسلطانهم بعيدا عما أمر الله به ، وبمعزل عما تحث عليه تعاليم الإسلام وأخلاق المسلمين .


قصصا كثيرة مؤكدة ، مثيرة للاشمئزاز والكراهية بين أفراد الأسرة أو العائلة ، واجهناها ، أو اطلعنا عليها مباشرة ، أو سمعنا عنها من مصادر شتى ، تحكي واقع الحال لكثير من النسوة اللواتي عانين من ظلم وسلطان الأقرباء الجائر ، وخاصة الأخوة وبعض الآباء ، وهو تعمد حرمانهن من الميراث بحجج واهية ، من تلك الحجج أن المرأة المتزوجة من إنسان غريب ، وجب عليها الحرمان من الميراث بشكل مطلق ، لأن زوجها الغريب بحكم عقلياتهم الممسوخة الممجوجة ، لا يحق له النيل من ميراث العائلة أو الأسرة ، وبجانب ذلك هم يكتفون يتوريث الأبناء الذكور فقط ، غير مكترثين بأن زوجاتهم هنَّ أيضا أجنبيات وغريبات لا ينتمين للعائلة والأسرة بأي صفة كانت .


أعرف الكثير ممن سارعوا لأكل أموال الناس بالباطل ، وأعرف الكثير عن بعض الأخوة الأغنياء المستبدين ، كيف يحاولون استغلال أية نقطة ضعف أو حاجة تلمُّ بإحدى الأخوات ، فيسارعون إلى أكل مالهن لا تأخذهم بهنَّ رحمةٌ ولا شفقة ، فيبادرون بوضع الخطط الجهنمية التي ما أنزل الله بها من سلطان وبأساليب شتى من التحايل ، ومنهم من يحاول استخدام أخس الأساليب في إقناع الوالد أو الوالدة من أجل التنازل عن الإرث في حياتهم إلى الأبناء الذكور كلهم أو بعضهم ، مستبعدين أو متجاهلين أن هناك بنات هن شقيقات لهم ، لهنَّ الحقُّ بالإرث كما لهم بحسب ما أمر به الله ، ومع ذلك فهم يستميتون من أجل الاستيلاء على حصص الأخوات من الآباء مباشرة ، أو يقومون بشرائها بأبخس الأثمان فيما إذا ورثنها ، فنجدهم لم يلقوا بالا لما يقومون به من ظلم وعدوان لعلى أخواتهم البنات ، سواء أكنَّ متزوجات أو ما زلن في بيوت آبائهنَ . 


وإليكم ما قرأته بهذا الصدد من أحكام : تعتبر مسألة حرمان الإناث من الميراث، من المسائل التي تناولها الفقهاء القدامى والمعاصرون، وأفردوا لها أبواباً في كتب الفقه المشهورة، لعناية الشارع بها، بسبب الأخطاء والممارسات المتعمدة التي يقع فيها بعض الناس من المسلمين في التعامل مع ميراث الإناث، ويتم حرمانهن مما يسحقنَّ من تركة بينها الشارع في كتابه العزيز وفي سنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، وجعل للذكر في تلك التركة ضعف ما للمرأة، لأن الالتزامات الدنيوية المنوطة بالذكر أكثر منها مما هي عليه لدى المرأة، وهذا التوزيع في القسمة – للذكر مثل حظ الأنثيين – يقطع الطريق على الطامعين من جهة، ويحفظ حقوق النساء المستضعفات في مجتمعاتهن من الاعتداء على حقوقهن.


ومسألة الميراث من المسائل الحساسة في فقه المعاملات، لذلك فقد فصلت الشريعة كافة المسائل المتعلقة بها من حيث، من يرث ولمن تجب، والقسمة فيها، بحيث لا يكون فيها مجالاً للشك أو التقدير والتخمين، بل إنها أشبه ما تكون بالمعادلات الرياضية التي لا تحتمل الخطأ في نتائجها.
ومن بين مسائل الميراث تناولنا في هذا العدد مسألة " حكم حرمان الإناث من الميراث الشرعي"، حيث قمنا بطرح السؤال المتعلق بذلك على هيئتنا الشرعية، فأجابتنا مشكورة مأجورة بما يلي: 



ووصفت العرب بالكلالة القرابة غير القربى ، كأنهم جعلوا وصوله لنسب قريبه عن بعد ، فأطلقوا عليه الكلالة على طريق الكناية واستشهدوا له بقول من لم يسموه : 


يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وسياق الآية يرجح ما ذهب إليه الجمهور لأن ذكرها بعد ميراث الأولاد والأبوين مؤذن بأنها حالة مخالفة للحالين . 


ول ابن عباس في تفسير الكلالة لا يتعين أن يكون المراد بالأخ والأخت اللذين للأم ؛ إذ قد يفرض للإخوة الأشقاء نصيب هو الثلثان لعاصب أقوى وهو الأب في بعض صور الكلالة غير أن ابن عباس وافق الجمهور على أن المراد بالأخ والأخت اللذان للأم وكان سبب ذلك عنده أن الله أطلق الكلالة وقد لا يكون فيها أب فلو كان المراد بالأخ والأخت الشقيقين أو اللذين للأب لأعطيناهما الثلث عند عدم الأب وبقي معظم المال لمن هو دون الإخوة في التعصب .


تعتبر مسألة حرمان الإناث من الميراث، من المسائل التي تناولها الفقهاء القدامى والمعاصرين، وأفردوا لها أبواباً في كتب الفقه المشهورة، لعناية الشارع بها، بسبب الأخطاء والممارسات المتعمدة التي يقع فيها بعض الناس من المسلمين في التعامل مع ميراث الإناث، ويتم حرمانهن مما يسحقن من تركة بينها الشارع في كتابه العزيز وفي سنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، وجعل للذكر في تلك التركة ضعف ما للمرأة، لأن الالتزامات الدنيوية المنوطة بالذكر أكثر منها مما هي عليه لدى المرأة، وهذا التوزيع في القسمة – للذكر مثل حظ الأنثيين – يقطع الطريق على الطامعين من جهة، ويحفظ حقوق النساء المستضعفات في مجتمعاتهن من الاعتداء على حقوقهن.



ومسألة الميراث من المسائل الحساسة في فقه المعاملات، لذلك فقد فصلت الشريعة كافة المسائل المتعلقة بها من حيث، من يرث ولمن تجب، والقسمة فيها، بحيث لا يكون فيها مجالاً للشك أو التقدير والتخمين، بل إنها أشبه ما تكون بالمعادلات الرياضية التي لا تحتمل الخطأ في نتائجها.



ومن بين مسائل الميراث تناولنا في هذا العدد مسألة " حكم حرمان الإناث من الميراث الشرعي"، حيث قمنا بطرح السؤال المتعلق بذلك على هيئتنا الشرعية، فأجابتنا مشكورة مأجورة بما يلي: 
السؤال: 

ما حكم حرمان الإناث من الميراث الشرعي؟ 


جواب الهيئة الشرعية 


اوجب الله المواريث لأولى الأرحام، فقال سبحانه " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله" لان المواريث مبنية على المصاحبة الطبيعية والمناصرة الفطرية، وهاتان إنما تكونان بين ذوي الأرحام دون سواهم. والمتأمل لنظام الميراث في الإسلام يرى أن هذا النظام العظيم اشتمل على خصائص ومميزات لم تتوفر في أي تشريع سابق ولن تتوفر في أي تشريع لاحق سواء كان سماويا أو وضعيا فالإرث إجباري سواء بالنسبة إلى الوارث أو المورث، ومعنى ذلك انه ليس للوارث أن يحرم أحدا من ورثته حقا أوجبه الله، أو أن يتلاعب بالميراث أو يتحايل عليه، كما انه لا يجوز للوارث أن يرد ارثه من الميت، لأنه يملك نصيبه جبرا عنه ومن غير اختيار منه، وهذا الميراث لا يحتاج إلى حكم حاكم أو قضاء قاض، بخلاف الأمم الأخرى والتي تنص قوانينها بأنه لا يثبت الإرث عندهم البعض حكم القضاء، والإرث اختياري عندهم لا إجباري، والإسلام عين بشكل واضح غير قابل للتأويل المستحق لتركة المتوفي، ووزع هذه التركة على الورثة بمقادير محددة ولم يترك صغير ولا كبير حتى لا يتدخل احد في توزيع التركة سواء كان صاحب المال أو الدولة، وحتى لا تغلب الأهواء في تقسيم التركة أو تكون هناك مؤثرات عارضة، فجرم بعض المستحقين أو يؤثر بعضهم على بعض بالزيادة أو النقصان الذي لا تقره الشريعة، كما حرص الإسلام غاية الحرص على حماية المستضعفين من النساء والأطفال فجعل للمرأة نصيبا معلوما من مال الميت يحفظ عليهن حياتهن وكرامتهن، ويحول بينهن وبين ذل الحاجة، والانزلاق إلى مهاوي الرذيلة والفساد، وعندما فضل الذكر على الأنثى في معظم حالات الميراث نظر إلى الحاجة وجعلها أساس التفاضل في الميراث، ولذا كان نصيب البنت على النصف من نصيب أخيها، وذلك لان حاجة الرجل إلى المال اشد من حاجة المرأة إليه، ومطالب الحياة وتبعتها بالنسبة إلى الرجل أكثر منها بالنسبة للمرأة، فالرجل مكلف بإعالة نفسه متى كان قادرا على ذلك، ولو كان أبوه واسع الثراء موفور الغنى، والرجل مكلف بدفع المهر لزوجته، وملزم بالإنفاق عليها وعلى أولاده، أما المرأة فلا تكلف في الحياة شيئا مما يكلف به الرجل، فهي قبل أن تتزوج تكون نفقتها على أبيها، أو على من تجب عليه نفقتها من أقاربها، فإذا تزوجت كانت نفقتها على زوجها حتى ولو كانت غنية وكثيرة المال، وبذلك يكون الإسلام قد حفظ حق الورثة عموما وحق المرأة خصوصا، وحرمان المرأة من الميراث يخلق الشحناء ويورث العداوة والبغضاء، وذلك يؤذن بقطع الرحم وانفصام أواصر الأسر بعضها ببعض والإسلام حريص على صلة الأرحام وتوثيق أواصر المحبة بين الناس لتظل الأسرة والمجتمع والأمة متحدة، عزيزة قوية. 
وعليه، فإن تفضيل الوالد في حياته أو موته أولاده الذكور على الإناث في العطية أو الميراث يعتبر عملا محظورا منهيا عنه، ويكتسب به الفاعل الإثم العظيم لقوله صلى الله عليه وسلم (ساووا بين أولادكم في العطية) نصب الراية 4/123 وقوله صلى الله عليه وسلم (اتقوا الله واعدلوا في أولادكم) البخاري رقم (2586) ومسلم (1623) فلا يجوز إيثار الذكور وحرمان الإناث، لان ذلك من البواعث الانحرافة غير الجائزة شرعا، وفاعله آثم، حتى وان كان فعله نافذ في حياته أو بعد وفاته، 


وأما الآيات القرآنية التي وردت بهذا الصدد هي : 


آيات المواريث .. قال تعالى في سورة النساء :


1- (( لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً)) {7{.

2- وقال : (( يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيما حَكِيماً (11) 

3- وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ (12) .
الحكم في مثل هذه الحالة : (( فإن على الأولاد الذكور أن يزيلوا الظلم الذي فعله والدهم ويرفعوا الإثم الذي وقع عليه لأنه لم يعدل بين أولاده، وعلى أولاده الذكور أن يبرؤوا ذمة والدهم ويعطوا أخواتهم نصف ما أعطاهم أبوهم لان ما تركه من أموال وعقارات وأراضي يعتبر تركة بعد موته ويكون تقسيمه حسب الشرع بين الأولاد جميعا للذكر مثل حظ الأنثيين وما يفعله البعض من حرمان البنات من الميراث أو التحايل عليه ظلم وممنوع شرعا يعاقب عليه فاعله لا محالة )) والله أعلم بمن ضل عن سبيله والله أعلم بالمتقين .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح