الأثنين 18 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

تهان ومباركات
ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
بقلم الأديب محمد القصاص

=

لو توجهتم أيها الأخوة والأخوات بهذا السؤال إلى عامة الناس وخاصتهم ، لكانت الإجابات وإن اختلفت الكلمات بالمضمون ، إلا أنها ستكون في النهاية بنفس المعنى ، بل تصبُّ في بوتقة واحدة ، وهي أن الكل يدرك بأن طاعتهما مقترنة بطاعة الله عز وجل .


لم تقتصر المسألة في علاقة الأبناء بالوالدين على رمضان فحسب ، بل إنها شرعت بالمطلق ، في رمضان وغير رمضان .


قال - تعالى -: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)[الإسراء: 23-24]. 


من منكم يا من تقرأون مقالي ، قد تفقد والديه ، في رمضان ، واستفسر عن حالهما وعن حوائجهما ، ومن منكم أيضا قد سمع أو رأى بأم عينه بعضا من الأبناء يتعامل مع والديه بأشد أنواع العقوق ، ومن منكم رأى بعضا من الأبناء يضرب أباه أو أمه أو يوبخه ويشتمه على مرأى ومسمع من الناس ، والله إني رأيت هذا الحادث المهيب بأم عيني .


والحكاية والله .. كنا جلوسا ونحن مجموعة من الأدباء والشعراء والكتاب ، في منزل أحد الأشخاص بمناسبة أدبية ، وكنت آنئذ شابا في مقتبل العمر ، أي قبل زمن ليس بالقليل ، وإذ بوالد المضيف قد دخل علينا دون سابق إنذار ، وكان يرتدي ثيابا رثة بالية ، ومع ذلك فقد منظره يوحي بأن عليه من سمات الكرام بصمات واضحة ، لكن تقدمه في السنِّ ، وضيق ذات اليد ، أوصله إلى تلك الحالة الذليلة ، ولم أستبعد بأن دخوله علينا في تلك اللحظة كان مقصودا ، لكي يبرهن للناس ، بأن من لم يحسن لوالديه قبل كل شيء فلا أدب له ولا عقل . 


المهم بالأمر ، أن ابنه بادر على الفور بتحقيره وإهانته وشتمه بكلمات لا أذكر منها سوى أخرج ، لماذا دخلت علينا ، ثم نهض من مكانه وتبعه وركله ركلة قوية من خلفه وهو يدير ظهره للخروج من المكان ، كادت أن تطرحه أرضا على عتبة الباب التي ما زلت أذكرها ، بأنها لم تكن سوية .


لن أشرح ردود فعل الحاضرين ، لكنها كانت ردودا قاسية ، وبعضنا غادر المكان ، ولم يشارك في طعام الغداء المعد من أجل تلك المناسبة . كان الأمر كله يلاقي استحسان زوجته التي لم تخفي إقرارها بهذا التصرف ، وموافقتها عليه .


الوالدين ، اللذين أوصى بهما الله من فوق سبع سماوات ، يقوم بعض الأبناء بمقاطعتهما والإساءة إليهما وربما تعاملوا معهما بأبشع الطرق وأعتى الأساليب . 


ألاحظ والله بعض الأبناء ، لا يعرفون عن أمور والديهم شيئا أبدا ، بل يمرون من جوارهم وفي كثير من الأحيان لا يلقون عليهم التحية ، ولا يسألونهم عن أحوالهم أو حاجاتهم ، مع أنني أدرك تماما بأن كثيرا من الآباء ، لا يريدون من أبنائهم ولا حتى أن يقولوا لهم أين الطريق .


غريب أمر مثل أولئك الشرذمة ، الذين يتكبرون على والديهم ، ويخالفون شرع الله ، ويبالغون بالمعصية والكفر ، حينما يتعاملون مع والديهم بكل وقاحة وكبرياء وتجاهل ، وكأن الأمر موكول لهم يتصرفون به كيفما يشاؤون ، وبهذا يقحمون أنفسهم بتحمل المعاصي والذنوب ، بل يتحولون إلى عاقين في حق والديهم ، ومخالفين لأوامر الله .


روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله -صلى الله وسلم- قال: ((رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف)) قيل: من يا رسول الله؟ قال: ((من أدرك والديه عند الكبر أو أحدهما فلم يدخل الجنة)). 


دعوني أستشهد بما جاءت به السير : فعن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: ((الصلاة على وقتها)) قلت: ثم أي قال: ((بر الوالدين)) قلت: ثم أي؟ قال: ((الجهاد في سبيل الله))[رواه البخاري]. 


من هما الوالدان اللذان جاءت نصوص الشرع بالبر والطاعة لهما؟ وأي حق أو تقدير للوالدين اللذين أمر الله بالإحسان إليها؟ هما أمك وأبوك. - أمك التي حملتك في أحشائها وهنا على وهن، حملتك كرها ووضعتك كرها، ولا يزيدها نموك إلا ضعفاً وثقلاً، غذتك بصحتها، تجوع هي لتشبع أنت، وتسهر لتنام أنت، كم أماطت عنك الأذى ولم تضق بك ذرعاً. هي أم الصبر، وحبل الشوق، وعنوان التضحية، ورمز الحنين، ومرفأ السلوى والشكوى. - وأبوك يكد لك ويسعى، ويجوب الفيافي والقفار، ويتحمل الأخطار بحثاً عن لقمة العيش لك، ويدفع عنك صنوف الأذى، ويتعهدك بالحنان، والتربية. - أنت محل تفكيره، وبك غالب همومه، هو الخادم المجهول، والمكافح المغمور. هذان الأبوان هم اللذان قال الله فيهما: (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)[النساء: 36]. وأمرنا الله - عز وجل - بالشكر لهما: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ)[لقمان: 14]. بل أمر بمصاحبتهما في الدنيا معروفا وإن كانا كافرين: (وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا)[لقمان: 155]. فظل برهما. بر الوالدين مقدم على الجهاد في سبيل الله: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليستأذنه في الجهاد فقال: ((أحيٌ والداك؟)) قال: نعم، قال: ((ففيهما فجاهد))[متفق عليه]. 1- إيناسهما وإدخال السرور عليهما شرط للهجرة والجهاد. جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان فقال: ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما))[رواه الترمذي بسند حسن صحيح]. وإذا كان هذا في عظائم الأمور فلا تسأل عما دون ذلك؟ 2- بر الوالدين وفاء وقربة وهو طريق إلى الجنة. - روى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف)) قيل: من يا رسول الله؟ قال: ((من أدرك والديه أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة)). 3- رضا الرب في رضاهما وسخط الرب في سخطهما ودعوتهما لك لا ترد وأين أنت من بسط الرزق والفسحة في الأجل. - روى البخاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من سره أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه)). وهل هناك أقرب من الوالدين وأولى منهما بالصلة؟ 4- الجزاء من جنس العمل. جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((بروا آباءكم تبركم أبناءكم)). 5- بر الوالدين سبب لكشف الكربات، وزوال الهموم والملمات. ففي الحديث المتفق عليه عن الثلاثة الذي آواهم المبيت إلى غار من الجبل، فسقطت على فتحة الغار صخرة من الجبل فأطبقت عليهم، ولم يستطيعوا الخروج منه فقام أحدهم يدعوا ويتوسل بطاعة والديه أن يبعد عنهم الصخرة …". - قصة أويس القرني.... الخطبة الثانية: - وبالمقابل تجد من يجحد حق والديه أول ما تسير النعمة في أيديهم. روي أنه جاء شاب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشكو والده أنه أخذ ماله .


فقال: يا رسول الله! إن أبي أخذ مالي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل: اذهب فأتني بأبيك. فنزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله يقرئك السلام ويقول: إذا جاءك الشيخ فسله عن شيء قاله في نفسه ما سمعته أذناه. فلما جاء الشيخ قال له النبي صلى الله عليه وسلم: مازال ابنك يشكوك أنك تأخذ ماله؟ قال: سله يا رسول الله هل أنفقه إلا على إحدى عماته أو خالاته أو على نفسي؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إيه دعنا من هذا، أخبرني عن شيء قلته في نفسك ما سمعته أذناك، قال الشيخ: والله يا رسول الله ما يزال الله يزيدنا بك يقينا، قلتُ في نفسي شيئًا ما سمعته أذناي. قال: قل وأنا أسمع. قال: قلتُ:



غَذَوْتُكَ مولودا وصُنْتُكَ يافعــــا **** تَعَلُّ بما أجني عليكَ وتَنْهَـــــلُ
إذا ليلة ضافتك بالسُّقم لم أبـــت **** لسُقمك إلا ساهرا أتملمـــــــــلُ
تخاف الردى نفسي عليك وإنها **** لتعلمُ أن الموت وقتٌ مؤجَّــــلُ
كأني أنا المطروق دونكَ بالذي **** طرقت به دوني فعيني تهمـــِلُ
فلما بلغتَ السنَّ والغايةَ التــــي **** أتتك ولا ما كنتُ فيه أؤمِّــــــلُ
جعلتَ جزائي غلظة وفظاظــة **** كأنك أنت المنعم المتفضـــــــلُ
فليتَكَ إذ لم ترْعَ حقَّ أبُوَّتــــــي **** فعلتَ كما الجارُ المجاورُ يفعلُ


فبكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال للشاب: ((قم أنت ومالك ملك لأبيك)). - وهناك من تدفعه زوجته إلى معصية أمه. - وهناك من يدفعه صديقه لمعصية أبيه. كيف يكون بر الوالدين: - يكون البر بلين القول وطيب الكلام وخفض الجناح رحمة وتقديرا. - الدعاء لهما أحياء و أمواتا. - تقديم الواجب والخدمات لهما ومؤانستهما. قال أبو هريرة -رضي الله عنه- وهو يعظ رجلاً في بر أبيه: "لا تمشي أمام أبيك، ولا تجلس قبله، ولا تدْعُه باسمه". - يكون بر الوالدين بتقديم حقهما على حقك .



أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     09-06-2017 17:21:27

الصديقة العزيزة أم المجد ...

جمعة مباركة ، وتمنياتي لك بالتوفيق ، اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالدي والدينا وإلى جميع من لهم حق علينا , وإلى جميع المسلمين والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات برحمتك يا أرحم الراحمين ،،،

يا صديقتي : يجب أن نعلم أن كل حيٍّ لا بد له من نهاية ..وأول الأحياء الإنسان ، فقد قال الشاعر :

كل ابن آدم إن طالت سلامته *** يوما على آلة حدباء محمول

رحم الله والدتك ، وأطال عمرك ، وعليك بدل الشقاء ، أن تجتهدي بالاستغفار للوالدين ، ولنفسك ، واطلبي لهما الرحمة والمغفرة وتوكلي على الله ، فمن يتوكل على الله فهو حسبه ،،،
واقبلي مني فائق الاحترام ،،،
ام المجد     |     08-06-2017 02:29:38
"وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا"
اسعد الله اوقاتك
ابكيتني والله
اججت مشاعري
رحم الله والديّ رحمه واسعه .
سيدي ...كنت قد ابحت بمشاعري يوما ما مرورا على مقاله احضرتك اذكر اني كتبت اني اتمنى ان يعود ابي لاغسل وجهي بماء وضوءه ،كانت امي رحمها الله لا تزال على قيد الحياه ،،رحمهما الله .سيدي اقسم بالله واثناء تواجدي لغسول والدتي ايذانا للقاء ربها لم اقوى التواجد الا عند اقدامها واقسم ان رائحتها تساوي كل عطور الدنيا ،كنت اقف عند قدماها واشهد على تقوسهما جراء تعبها علينا لم اذكر وابان دراستي الجامعيه ان عدت دون ان اراها واقفه تنتظر عودتي بامان ،لم تعبأ ببرد الشتاء القارس ولا حر الصيف اللافح.
رحم الله ابا اعزني صغيره واماً اكملت الرساله بكل عنفوان.
كم انا شقيه بوفاتهما ،،لقد انقطعت عني الدعوه المستجابه من الارض الى السماء .
رحمهما الله وغفر عنهم وتجاوز عن خطاياهم كما ربياني صغيرا،،،رحم الله اموات المسلمين جمعيا.
مقالات أخرى للكاتب
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح