الجمعة 24 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

وتسطع شمس عزك يا ولدي

بقلم عبدالله علي العسولي

حب الوطن والقائد

بقلم هاني بدر

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

=

 

المقدمة  :

 

خرج من روابي الشفا ، تجول في ربوع قافصة ، والملول ، ونيسا ، ورأس ابو ساعي ، شرب من مياه صوفرا وأم رسن ، فلح الأرض وزرع الزيتون وحصد القمح وغنى مع الحصادين     ( يا منجلي يا منجلاه ) ، إجتمع كثير من الناس في ديوانه ، شربوا القهوة وتجاذبوا أطراف الحديث، له احتراما وتقديرا لدى من عرفة وتعامل معه ... انه سليم عيسى عبد الله البدر....

 

نشأته :

ولد في خربة الوهادنه عام 1924م ، ومشى أولى خطواته على ترابها ، والده عيسى العبد الله البدر، كان مختارا لعشيرة البدر(المسيحية)  في بداية الخمسينيات من القرن العشرين الماضي  ، والدته سعدى سالم بدر ، أنجبت أربعة أبناء ( سليم ، سالم ،سلمان ، رفائيل ) ، والدة من ملاكي الأراضي الزراعية في خربة الوهادنه  ، ولهذا امتهن الفلاحة ، زراعة الحبوب المختلفة التي تعتمد عليها حيات الإنسان والحيوان ، اهتم بزراعة شجرة الزيتون والعناية بها .

كان سليم العيسى البكر لأبوية ، وعند بلوغه ألسنه السابعة من عمرة التحق في مدرسة طائفة اللاتين في خربة الوهادنه ، التي كانت تدرس خمسة صفوف ابتدائية(3) ، وكان من المبرزين في دراسته في كل الصفوف ، ومن حرص والدة على تعليمة ألزمه بإعادة الصف الخامس عاما آخر ليزداد علما ومعرفة ، وبعدها التحق مع والدة بالعمل الزراعي السائد في ذالك الوقت .

حياته الخاصة :

يعرف عن سليم العيسى طيبة النفس ومحبة الناس واحترامهم ، تحلى بالأخلاق الحسنة  واستخدام العقل بروية عند تعامله مع القضايا التي كانت تواجهه في حياته ، كان يتميز بالصدق والأمانة التي لازمته طيلة مسيرة حياته ، عاش حياته مناديا بالعيش المشترك وحسن الجوار بين المسلمين والمسيحيين .


وكأي شاب يافع من جيله عمل في الزراعة بوقت مبكر من حياته ، وكونه الأكبر بين إخوته انخرط بنشاط للعمل بالفلاحة بجانب والدة والذي تاثر به كثيرا ، حيث كان والدة فلاحا محترفا لدية خبرة طويلة بالزراعة ومواقيتها ومواسمها ، بالإضافة إلى خبرته الواسعة في مجالات أخرى ، حيث كان يعمل طبيبا شعبيا(4) وخاصة في مجال الكسور وتجبيرها ، ولم يتوقف عملة على أبناء خربة الوهادنه ، بل كان يزوره المحتاجين لذلك من القرى المجاورة ، وله اهتمامات بتجبير كسور الحيوانات وخاصة المواشي ، (ومهنة تجبير الكسور ورثها لابنه سلمان العيسى ، والذي أبدع فيها وأجرى آلاف عمليات تجبير الكسور الناجحة )  .


كان والدة مشهورا  بكشف وتتبع اثر اللصوص ( قصاص اثر) حيث انه عاش في فترة من الزمن كانت السرقات من الإعمال المستحبة للبعض ،  ويعتبرونها تدل على الشجاعة والإقدام ، ولهذا كانت السرقات منتشرة وخاصة في نهايات الحكم العثماني وافتقار البلاد للأمن ، فكان عيسى العبد الله من المشهورين بتتبع اثر اللصوص ، وكان في بعض الأحيان يتبع المسروق قبل أن يتصرف فيه السارق .


تزوج السيدة سارة ابراهيم السالم البدر ابنة خاله ، والتي وقفت مع زوجها  بهمة ونشاط في حياتهما ، وأنجبت ستة أولاد ( عبد الله ، غازي ، سعيد ، سامي ، عيسى ، فرح ) وثلاث بنات .


عاش سليم العيسى في بيت والدة في الطرف الشرقي من القرية القديمة بين أقاربه ، في بيت مبني من الحجر والطين مؤلف من فناء واسع ذو ثلاثة قناطر حجرية ، كما هو السائد في خربة الوهادنه آنذاك ، إلا انه في الستينيات من القرن العشرين الماضي بني بيت حديث لعائلته مبني من الاسمنت المسلح خصص منه غرفة مناسبة (مضافة ) يستقبل فيها الضيوف من خارج القرية أو المساير من أقاربه وجيرانه من عشائر الوهادنه ، وكان بيته في المساء يكاد لا يخلو من المساير ، يشربون القهوة العربية في (ألتعليله) ويتجاذبون أطراف الحديث بما يهم قريتهم ومصالحهم .


كان سليم العيسى على درجة عالية من الوعي والفكر والثقافة ، وكان يهتم بجمع الكتب والمطالعة ، وكان مطلعا على القضاء العشائري(5) وملما بالتاريخ الماضي ويحفظ الكثير من القصص والأشعار التي تعني بالحَكم والشجاعة والكرم ، كما كان لدية حرفية بأعمال الزراعة وخاصة زراعة والاعتناء بالأشجار المثمرة ، ومن الطريف بالأمر انه عند مرض زوجته في بداية الخمسينيات من القرن الماضي ، ونتيجة لبعد المستشفى المعمداني الوحيد في عجلون والاعتماد في الوصول إلية في استخدام الدواب ، واضطرار زوجته لاستخدام (الإبر) في علاجها ، تعلم إعطاء الإبر للمرضي لعلاج زوجته وبعدها كان هو المرجع لإعطاء (الإبر) للمرضى في خربة الوهادنه .

حياته العامة :


كان سليم العيسى شديد الثقة في نفسه محبا لتحمل المسؤولية ، فبعد وافاه والدة أصبح مسئولا عن إدارة شؤون أسرته ورعاية إخوته ، ومن محبته للعلم أصر على أخوه سالم بإتمام دراسته خارج الوهادنه وعلى غير المألوف في زمنه ، أرسله إلى مدينة اربد لإكمال دراسته الثانوية ، ولم يخب ظنه بأخيه الذي حصل على درجة ألمترك بتفوق(6) ، وحصل على منحة لدراسة مادة الرياضيات في جامعة الإسكندرية ، ويتخرج منها بدرجة البكالوريوس عام 1958م ، وهو أول أبناء الوهادنه من يحصل على درجة جامعية ، بالإضافة إلى متابعته دراسة أخيه الأصغر رفائيل وحصوله على الدبلوم المتوسط من معهد خضوري في مدينة طولكرم في بداية الستينيات من القرن الماضي وكان هذا المعهد أعلى مستوى تعليمي في الأردن .


كان لهمته العالية ونشاطه واحترامه وتقديره من قبل أقاربه ، أصروا علية ليكون مختارا لهم بعد وفاة والدة المختار السابق ، وفي عام 1953م أصبح سليم العيسى مختارا لعشيرة البدر(7) ، في الوقت الذي كان للمختار مكانه اجتماعية مميزة بين الناس ، فكان المختار همزة الوصل بين دوائر الدولة والمواطنين ، ومن هناك لمع نجمة بعلاقاته الخارجية مع دوائر الدولة في قضاء عجلون (القائم مقام وقائد الدرك ) وغيرهم من مدراء الدوائر وموظفيها ، وزادت ونمت هذه العلاقة مع الأيام ، وبالوقت نفسه تطورت علاقاته مع المجتمع المحلي في قضاء عجلون ، مع الوجهاء والمخاتير من عشائر المومني والقضاة وعشائر عجلون وعنجرة وكفرنجة وقرى خيط اللبن ، حتى توسعت علاقاته ووصلت إلى مناطق عديدة في المملكة  ، وبما يتمتع به من قدرة وسهولة على التواصل مع الآخرين بالمحبة والاحترام ، توطدت هذه العلاقة مع الجميع واستغلها في حل العديد من القضايا التي تهم أقاربه وأهل بلدة .... 


كان سليم العيسى طيب المعشر ، سهلا في تعامله مع الناس ، كان يحترم الجميع والجميع يحترمه ، كان من شدة ثقتهم به اعتادوا أن يودعوا عنده بعض مقتنياتهم الثمينة والتي يخشون فقدانها ، فقد أودع عنده احد الأشخاص مبلغا كبيرا من النقود(8) ، وكان هذا الشخص اعزبا طاعنا في السن ، ولم يعلم عن هذا المبلغ أي إنسان سوى الله سبحانه وتعالى ومن وضع في بيته وعند وفاته ، وفي بيت العزاء وقف سليم العيسى واخبر أخوته وأقاربه بان قريبهم قد أودع عنده مبلغا من المال وهو في الحفظ والصون ، ولان هذا المبلغ أصبح من حق الورثة جميعا ، فانه سوف يسلمه إلى مدير أوقاف عجلون ، ليتم توزيعه على الورثة حسب الشرع الاسلامي ، وفي اليوم التالي قام بتسليمه إلى مدير الأوقاف الذي تفاجئ بهذا السلوك الطيب ، وما كان منه إلا إن اتصل مع وزير الأوقاف ( معالي الدكتور كامل الشريف ) واخبره بأنه حضر لمكتبي رجل مسيحي يحمل أمانه أودعها عنده رجل مسلم توفي بالأمس (اعزب) وورثته أخوته فقط ، فطلب وزير الأوقاف إن يقدم له الشكر باسم الوزير وقال له (أكثر الله من أمثالك ) .


 وتتكرر هذه القصة مع رجل (مسلم ) آخر ، من عشيرة أخرى وقد أودع مبلغا من المال عنده ، وتوفي قبل إن يأخذ ماله ، فما كان من سليم العيسى وفي ديوان العزاء وأمام الحضور إن اخبر أبنائه عن المبلغ وسلمه لهم ، هذا السلوك الإنساني الراقي من هذه الشخصية الوهدانيه كانت تقابل بمزيد من الاحترام والتقدير .


كان مواظبا على المشاركات الاجتماعية  بكافة إشكالها سوى كانت أفراح أو أتراح أو إصلاح ذات البين وكان له مكانه محترمة بين الحضور وله رأي مسموع ، وعلى الرغم من صعوبة المواصلات فيما مضي  . إلا انه لم يتوانى أو يتأخر عنها ، شارك في العديد من الصلحات العشائرية التي كانت تتم في منطقة جبل عجلون أو في مناطق خارجها ، ويشهد له موقف مشرف في عزاء الشهيد وصفي التل في اربد(9) ، أن حضر مع عددا من وجهاء الوهادنه لتقديم التعازي وكان مطلوبا من كل وفد إلقاء كلمة مناسبة ، فقدموه رفاقه للحديث باسم الوهادنه ، ولقي استحسان من الحضور وقابلوه بتصفيق حاد .


عمل في الخمسينيات من القرن العشرين الماضي في التجارة وافتتح محللا تجاريا في خربة الوهادنه ، ونتيجة لأسلوبه ومعاملته الطيبة مع الناس كان إقبال أبناء بلدة على الشراء من دكانه أكثر من الآخرين ، ومما يذكر عنه في هذه الفترة أن اُسند إليه إدامة سجل الأحوال المدنية من مواليد ووفيات ، فكان يديمها ويرفع بها كشوفات شهرية إلى ديوان القائم مقام .


يعد سليم العيسى من والوجهاء المحترمين ليس في عشيرته فحسب بل بين بقية عشائر الوهادنه ، وفي عام 1972م وعن تأسيس مجلس قروي خربة الوهادنه(10) كان احد أعضاء المجلس الفاعلين ، وعند تأسيس البلدية في نهاية عام 1981م وتعيين لجنه لإدارة عمل البلدية كان احد أعضاء هذا المجلس إلى أن تمت انتخابات بلدية في نهاية عام 1983م ، وعند إجراء أول انتخابات للبلدية لم يحالف الحض كتلته ، وبعدها اعتزل العمل العام بما فيه المختره ، وتفرغ للعمل التطوعي وإصلاح ذات البين وساعيا إلى إدامة العيش المشترك بين أبناء الوهادنه ، ويذكر عنه في شهر رمضان انه كان يحترم مشاعر(11) جيرانه وأصدقائه وأبناء بلدة من المسلمين بتجنب الأكل والشرب وكل ما يسئ إلى صيامهم وحتى استخدام الدخان أمامهم حتى لو قضى يومه كاملا معهم ، وكان يطلب من أبنائه الالتزام بذلك .

 

الخلاصة

كان خلال مسيرة حياته الحافلة بالعطاء صداقات وعلاقات مع كثير من شخصيات الأردن من وزراء ونواب واعيان وكبار الموظفين وزعامات عشائرية متعددة ، وعند وفاته شارك في جنازته العديد من الشخصيات من معارفه وأصدقائه وقد أناب الدكتور عبد الله النسور رئيس الوزراء آنذاك مدير شرطة محافظة عجلون لتمثيله في العزاء .


برحيله خسرت عشيرة البدور والوهادنه شخصية محترمة قضى حياته ساعيا للعيش المشترك واصلاح ذات البين يحترم الجميع بدون النظر إلى دينهم ومعتقداتهم ...

 

المصدر :

من كتاب (غير منشور) بعنوان :  شخصيات عجلونية وأثرها في المسيرة الأردنية 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
ﻻرا علي ابوحمامع     |     03-08-2017 23:30:29

الرجال الطيبون تبقى سيرتهم العطره خالده..يفوح شذاها على الاجيال القادمه..بوركت جهودك ابومحمد صاحب القلم الحر
د محمد سعد المومني     |     10-07-2017 09:49:51

اسعد الله صباحك اخي ابا محمد
كعادتك دوما تزداد القا في الكشف عن اناس تركوا اثار طيبه رحلوا الى الرفيق الاعلى ولا تزال ذكراهم حاضره بيننا بسمعتهم الطيبه كذكرى ابا عبدالله
لويس بدر     |     09-07-2017 16:53:04
شكر وتقدير
قبل كل شي كل الشكر والتقدير الى السيد والصديق الكاتب محمود الشريده على كل جهد يبذله في ابراز حقائق ومعلومات قيمه عن رجالات الوهادنه الخيرين والمتميزين بعمل الخير للجميع وان هذه المواقف الانسانيه نعتز ونفتخر بها بارك الله فيك ورحمة الله على عمي العزيز ابو عبدالله وعلى جميع من سبقونا هذه هي الوهادنه ورجالها منبر خير ووقفة شرف وشهامه كل الشكر
لويس بدر     |     09-07-2017 16:46:56

قبل كل شي كل الشكر والتقدير الى السيد والصديق الكاتب محمود الشريده على كل جهد يبذله في ابراز حقائق ومعلومات قيمه عن رجالات الوهادنه الخيرين والمتميزين بعمل الخير للجميع وان هذه المواقف الانسانيه نعتز ونفتخر بها بارك الله فيك ورحمة الله على عمي العزيز ابو عبدالله وعلى جميع من سبقونا هذه هي الوهادنه ورجالها منبر خير ووقفة شرف وشهامه كل الشكر
فارس بدر     |     07-07-2017 20:04:47

الله يرحمك أيها الشيخ الجليل ابو عبدالله سيبقى اسمك خالدا... ذكرك خالدا وباقي بين عشيرتك... كل التقدير لشخصك الكريم الله يرحمك
ا.بدر     |     07-07-2017 16:36:43
سليم عيس بدر
بدايةً أشكر الأخ المحترم ابو محمد الشريدة على هذا المقال الرائع الذي أشار فيه الى رجل مميز من رجالات الوهادنة القداما الذين نفتقدهم في هذا الزمن ونحن في أحوج مايكون لهم ولأمثالهم والمعرفين بالطيب والشهامة والحكمة وتاريخهم مشرف نفتخر فيه جميعاً واملنا كبير انه ما زال يوجد لدينا مفكرين متنورين في بلدتنا العزيزة امثال الأستاذ محمود الشريدة وغيره ممن يذكرون تاريخ بلدتنا ورجالتها المتميزين..كل الشكر.
الاستاذ هاني بدر     |     07-07-2017 02:11:08

رحمة الله عليك عمنا وشيخنا ابو عبدالله
وكل الاحترام والتقدير للكاتب والباحث الاستاذ محمود الشريده على هذه المعلومات القيمه وجميعنا نعيش بعرين ابا الحسين اسلام ومسيحيين اخوه واهل واسره واحده .

بتول     |     05-07-2017 15:11:26

للحقيقة ابو عبدلله اسم مهم وكبير فيه الشمال وعجلون.. مواقف كثيره اثبت فيها ذلك.. رحم الله شيخ عشيره آل بدر الكرام
محمود حسين الشريدة     |     05-07-2017 10:27:08
شكر وتقدير
الاخ والصديق العزيز الاستاذ منذر الزغول الاكرم ...
لن انسى فضلك وحرصك ومحبتك لنشر الثقافة والمعرفة والتنوير ... وانت بصدق قامة عالية من القامات العجلونية المميزة والمتميزة في البذل والعطاء ... شكرا لك بشخصك وشكرا لك بعملك وشكرا لوكالة عجلون الاخبارية النافذة المشرقة من نوافذ الثقافة والمعرفة ... فهي بحق راعية الثقافة وحارستها ...
اتمنى لكم دوام النجاح والابداع ....
محمود حسين الشريدة     |     05-07-2017 10:18:37
شكر وتقدير
الاخوة الاعزاء المحترمين ...

ابناء واقارب هذه الشخصية الكبيرة المحترمة من ابناء الوهادنه التي نكرمها في هذه المقالة والتي هي جزء من كتاب (مخطوط) بعنوان : شخصيات عجلونية واثرها في المسيرة الاردنية ... ماهي الا تكريم لابناء الوهادنه الكبار بدون استثماء مسلمين ومسيحين ، الذين ما بخلوا بعطائهم الكبير من اجل اهلهم وبلدهم ...
وما كتبته عن ابو عبدالله سليم العيسى البدر الا ما عرفته أو سمعته عنه من مكارم الاخلاق ...
وصدق الشاعر حيث قال ....
لقد مات ََ قوم ٌٌ وما ماتت فضائلهم ......... وعاش ََ قوم ٌٌ وهم في الناس ِِ اموات
هنيئا لكم ابنائة واحفادة واقاربة بهذا الميراث الكبير من حسن سيرته ....
محمود حسين الشريدة     |     05-07-2017 09:59:12
شكر وتقدير
ألاخوة الاعزاء المحترمين ...
الدكتور عبدالله الشقاح ، الدكتور فخري النصر ، الدكتور احمد بني عطا ، الاستاذ احمد العسولي .... اسعد الله اوقاتكم بكل خير ... كم اسعدني مروركم الطيب على هذه المقالة التي نسلط الضوء فيها على سيرة حياة شخصية عجلونية محترمة ...
وكم سعدت بكلماتكم الراقية التي تدل على اهتمامكم الكبير بتشجيع توثيق تاريخنا الشفوي والذي يعبر عن هويتنا الحقيقية في بلدنا الغالي ... خالص الشكر لكل واحدا منكم ...
ابن البدر     |     05-07-2017 04:28:41

ابو عبدالله رجل المواقف النادر تكراره وكم نحن بحاجه له ولكلماته فيه هذآ الوقت.. الله يرحمك يا كبير
بنت الشيوخ     |     05-07-2017 04:26:48

الله يرحمك ابو عبدالله الغاالي والله مواقفك ما بتنسئ ودايما بالبال يا شيخنا وكبيرنا الله يرحمك يا غااالي
ابن عجلون     |     05-07-2017 04:25:22

الشيخ سليم العيسى قامه كبيره لن تتكرر وله مواقف كثيره اثبت فيها ذلك.. رحم الله شيخنا الكبير وكل الشكر والتقدير للباحث الفاضل
هاني عيسى بدر     |     05-07-2017 00:19:18
مقال من التاريخ المنسي
كم وكم تشتاق مهجتي إلى الإستماع لسيرة عطره كهذه سيرة الآباء والأجداد كنت ومنذ نعومة اظفاري أحب مادة االتاريخ وكل ما هو قديم وجيلنا عاصر حقبه من زمن كانت قد وصفناه بالزمن الحلو حيث توجد هذه الصفات الحميده برجال الوهادنه اللذين كنا قد عرفنا عنهم الكثيرمن الصفات الجميله والتي نتمنى أن يحملها اليوم كل المجتمع الأردني فهنيئا لهم أن سجل التاريخ لهم صفحة ناصعة البياض كما أسلفت في مقالتك اخي ابو محمد لك مني كل الإحترام والتقدير أدام الله عليك صحتك لكي تتحفنا كتاباتك ذات الطابع العفوي القديم رحم الله العم ابو عبدالله صاحب السيره العطرة ورحم معه كل رجل قدم لبلده ما توجب عليه حمى آلله بلدتنا الوهادنه والأردن والاردنين بقيادة سيدنا الغالي ابو الحسين.
د.سعدى بدر     |     04-07-2017 21:35:43

كل التقدير للأستاذ محمود الشريده على الجهود الرائعه في توثيق سيره رجل ندر مثيله في الوقت الحاضر.أشكرك واتمنى لك مزيدا من النجاح والتوفيق ومزيدا من النجاحات الادبيه لتغني ثقافتنا وذاكرتنا بمزيد من الروائع الادبيه والسرديه. لروحك الطاهره عمي أبو عبدالله كل الرحمه وصلواتنا لك أيها الرجل الطيب الذكر.
ليث فرح بدر     |     04-07-2017 20:28:25

كل الشكر والتقدير والاحترام للباحث المتميز على هذه المعلومات القيمه عن جدي الشيخ تاريخ عظيم ومشرف لابناء الاْردن ...
سليم عيسى سليم بدر     |     04-07-2017 20:18:36
الشكر
كل الاحترام والتقدير للباحث محمود الشريده على ابداعاته في تعريف ابناء الوهادنه بتاريخ وماضي الاباء والاجداد حيث اعجبت بما كتبه الباحث عن المرحوم جدي الذي عاش مع الوهادنه في كل مناسباتهم حفظ الله الاردن وعاش ملكنا الحبيب ابو الحسين
ام عيسى اسمهان     |     04-07-2017 20:15:06

كل الشكر والتقدير للبااحث القدير وأننا نقدر هذه المعلومات القيمه ع رجال وأبناء الوهادنه ونتمنى أن تبقى الاْردن مزدهرة بسيرة رجالها الاوفياء ...
عبدالله سليم بدر     |     04-07-2017 20:09:34

كل الشكر والتقدير للباحث المحترم على ما كتب عن سيرة والدي المرحوم الشيخ سليم وأننا كأولاد المرحوم نقدر ونشكر هذا المجهود الطيب وكثر الله من امثالك . نحن بحاجة ماسه لكي يعلم الجيل الجديد عن تاريخ أبناء الوهادنه المشرف .. حمى الله وطننا الغالي في ضَل القياده الهاشميه
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي /18 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح