الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

=

المقدمة  :

شخصية وهدانيه محببة للنفس ، حياته حافلة بالعطاء والجد والشهامة والكرم وإصلاح ذات البين ، يرتاح لسماع اسمه كل من عرفة وتعامل معه إنه ...


الشيخ عبدالرحمن الشريدة المولود في خربة الوهادنه عام 1900م ، والده عبدالله الشريدة من مواليد خربة الوهادنه عام 1860م ووالدته هي آمنه الناصر قريبة والده ، والشيخ عبد الرحمن هو الولد الأوسط بين خمسة أخوه ،  فاكبر إخوته هو محمد ، من مواليد عام 1890م والذي استشهد في الحرب العالمية الأولى عندما كان يحارب الى صفوف العثمانيين برتبة شاويش ، على ضفة قناة السويس الشرقية ضد الجيش البريطاني .

سيرة حياته :

نجمل  سيرة حياته بالنقاط التالية :

1 . درس الشيخ عبدالرحمن الشريدة في كُتابْ القرية على يد إمام المسجد واسمه (الشيخ احمد التسبحجي) (1) من الشام ، درس اللغة العربية والقران والحساب ، لمدة ثلاثة سنوات ، وبعد أن ختم القران عمل مع إخوته  بالزراعة ، إلا أن نبوغه وذكاه قادة للعمل بالتجارة بوقت مبكر من عمرة ، وكان في بداية الأمر يجلب بضاعته من تجار عجلون وأغلبهم قدم إليها من الشام ، وبعد أن اكتسب الخبرة الكافية أصبح يحصل على بضاعته من الشام مباشرة ، بعد أن تعرف على بعض تجارها ، وكان يذهب الى دمشق ويحدد أنواع وكمية المواد المطلوبة والتي بالغالب كانت تقتصر على القماش والملابس التي تهم الرجال والنساء وبعض المواد الغذائية ، وكانت تنقل البضاعة من الشام على ظهور الجمال ، أما في فترة الأربعينيات من القرن العشرين الماضي ، ونتيجة توفر الأمن ولقرب المسافة ، توجه الى أسواق مدينة بيسان أولا ثم إلى  أسواق مدينة نابلس لاحقا لإحضار بضاعته منها ، وبقيت تجارته مقتصرة على حاجة الفلاحين في تلك الفترة . (أقمشة ، ملابس ، مواد غذائية ومنها التمور والسكر والشاي والقهوة ) وغيرها .


2 . عند قيام إمارة شرق الأردن وتنظيم الإدارة في أنحاء الإمارة أصبحت عجلون مديرية قضاء ،  وفيها بعض مؤسسات الدولة المعنية بحياة الناس ، كان للشيخ عبدالرحمن الشريدة تواصل مع هذه المؤسسات ، فكانت له علاقات مع القائم مقام وقائد الدرك ومع قاضي المحكمة النظامية والشرعية ، وفي شبابه شارك مع عدد من أبناء جبل عجلون بدورة في ديوان المحكمة الشرعية بالفقه والعبادات ، وأصبح إماما متطوعا لمسجد القرية يؤم المصلين ويخطب ألجمعه والعيدين ، ويقوم بإجراء عقود الزواج وتوثيقها في المحكمة الشرعية بالتنسيق مع المختار ، بعد ان كانت العقود سابقا ( قابل ومقبول )  .


3 . وبحكم الواقع أصبح الشيخ عبد الرحمن الشريدة وجيها لعشيرته, وصاحب ألكلمه المسموعة من قبل جميع أقاربه, لما كان يمتاز به من رجاحة العقل وصواب الراي , ونظرا لوضعه المادي الجيد في زمانه ولما تتطلبه الوجاهة والشيخة قام ببناء بيته المعروف والمميز في ذلك الوقت ، حيث تم بنائه على قطعة وأسعه من الأرض ، بالقرب من مساكن إخوته وأقاربه ، وكان البناء يتألف من ثلاثة بيوت مبنية من الحجر والطين وكل بيت منها مقام على ثلاثة قناطر حجرية ومبنى أخر يستعمل محل تجاري ( دكان ) ،  له مدخل أخر يفتح على الشارع العام لتسهيل حركة المشترين ، بالإضافة الى مبنى صغير يستعمل مستودع لتخزين علف الحيوانات ، تنفتح البيوت على ساحة واسعة يحيط بها سور قوي  بارتفاع ثلاثة أمتار ، وقد خُصص احد البيوت الثلاث مكان خاص (مضافة)(2) لاستقبال الضيوف ومبيتهم عند الحاجة ، وكان تصميم المضافة يختلف عن بقية بيوت العائلة فكانت أرضيتها عبارة مسطبة مستوية ترتفع عن المدخل بدرجة واحدة ومساحة بسيطة تنزع وتركن فيها الأحذية ، اما المسطبة مفروشة بالكامل بالبسط والمفارش ، وموضوع على جوانبها الفرشاة والمخدات ، وفي وسطها كانون للنار مصنوع من مادة النحاس ، وحوله مجموعة من أدوات القهوة الدلال والبكرج ، وفي إحدى زواياها يركن المهباش والمحماسة ،وطاولة صغيرة من الخشب يوضع عليها جهاز الراديو ، ويعلق على وتد خشبي في الجدار، ظبية من الجلد مليئة بالقهوة ، وأخرى منسوجة من خيوط الغزل الملونة بأشكال رائعة ، يوضع فيها الهال (البهار) . 


4 . كان الشيخ عبدالرحمن الشريدة شخصية مبدعة ، سابق جيله نتيجة للخبرات التي اكتسبها من خلال اختلاطه التجاري مع الآخرين في مجتمعات متقدمه، في أسواق فلسطين ( بيسان ونابلس ) ، كان من أوائل الناس في خربة الوهادنه الذي اقتنى الراديو في بيته ، والذي كان يلتف حوله أبناء القرية ليستمعوا للإخبار والأغاني والتمثيليات الإذاعية ، وهم يتفكرون كيف ان لهذا الصندوق العجيب ان يتكلم .


كان الشيخ الشريدة أول من اقتنى سيارة في تاريخ خربة الوهادنه في الأربعينيات من القرن العشرين الماضي(3) ، حيث استطاع إقناع  بعض أصدقائه في خربة الوهادنه بشراء شاحنه لاستثمارها في نقل الحبوب ومشتقات الألبان وبيعها في تلك الأسواق ونقل البضائع منها الى منطقة الأغوار والوهادنه ، كان مجال عمل الشاحنة في غور الوهادنه نتيجة لتوفر طرق تسلكها السيارات ، كانت حركتها من بلدة كريمة الى عمان والضفة الغربية نابلس والقدس وغيرها من المناطق .بالإضافة الى ذلك كان يمتلك قطيع كبير من الأغنام والماعز وقطيع أخر من الأبقار ، ونتيجة لطبيعة منطقة الوهادنه الوعرة واعتماد الحركة على الرواحل اقتنى الشيخ الشريدة الخيول فكان لدية فرسين ، إحداهما فرس أصيلة يستعملها لتنقلاته ، والأخرى لحراثة الأرض ، ولم يستغني عن الخيول إلا في بداية السبعينيات من القرن العشرين الماضي وعند توفر وسائل التنقل الآلية .


5. كان الشيخ الشريدة من ابرز رجالات الوهادنه الساعين الى إصلاح ذات البين(4) ، حيث كان يمتاز بالقدرة على الإقناع ، ونتيجة لمكانته الاجتماعية بين أبناء القرية كان يستطيع حل أيه مشكلة خلافية تحصل بين العشائر او الأفراد ، ونادرا ما كانت تصل قضاياهم الى المحاكم ، كان يمتاز رحمة الله بطيبة النفس والكرم والتسامح وهذه الصفات المحببة الى الناس قربته من أنفس الجميع ، وجعلته حكما مقبولا عند المتخاصمين ، وأصبحت كلمته نافذة عند الجميع مسلمين ومسيحيين .


كان يُقـَدمْ للحديث في معظم المناسبات التي يجتمع بها الناس(5) ، وخاصة في طُلبة العرائس ، وفي حل المشاكل التي يكون سببها خلافات عائلية ، او خلافات على قسمة الأرض ، او اية قضايا أخرى ، كانت له علاقات طيبة مع رجال الأمن في عجلون او في المخافر الموجودة في غور الوهادنه ، (مخفر القرن ومخفر كريمة) ، وكان يستخدم هذه العلاقة الطيبة في الإفراج عن الموقين في هذه المراكز، وكانت هذه الأعمال التي يقوم بها تعود علية بالسمعة الحسنه والتي كان يوظفها في حل كثير من المشاكل والخلافات التي كانت تحدث داخل القرية .


6. كان محبا للعلم ويشجع علية ، يتمثل ذلك في زياراته المتكررة لمدرسة القرية وإكرام المعلمين وتقديرهم ،وإعتبارهم ضيوفا على كل اهل البلد مهما طالت اقامتهم ،  وكثيرا ما كان يجمع معلمين المدرسة ووجهاء القرية على مأدبة في بيته ، تكريما لهؤلاء المعلمين(6) .


ومن محبته للعلم يحدثني السيد عبد الرحيم عبد الرحمن السواعي من سكان بلدة سليخات ، يقول :  كان والدي صديقا للشيخ عبد الرحمن الشريدة وهذا كل ما يربطنا به ، وبينما كنت طفلا صغيرا ادرس في مدرسة خربة الوهادنه في الصف الاول الابتدائي ، امشي على الإقدام من قرية سليخات الى خربة الوهادنه 6كلم صباحا وأعود بنفس الطريقة مساء ، ومن محبته لوالدي طلب منه أن أقيم في بيته ومع أبنائه مدة سنتين دراسيتين ، بدون مقابل ، ومن الطريف بالأمر كان يرعاني كأحد أبنائه ، واذكر انه كنا عندما نعود من المدرسة انا وابنه احمد وبعد تناولنا طعام الغداء ، كان علية رحمة الله ينادينا الى دكانه ويتأكد من دروسنا وبشكل يومي وبعدها يقول لنا الآن اذهبوا ألعبوا ، وكان ذالك في بداية الأربعينيات من القرن العشرين الماضي .


7 . كان في تعامله مع الناس مثالا للعيش المشترك مع أبناء القرية مسلمين ومسيحيين ، ويدعوا الى التسامح في معاملات اهل القرية بعضهم مع بعض ، وقد شاهد كاتب هذه الأسطر في بداية الستينيات من القرن العشرين الماضي وعند بناء كنيسة اللاتين ، كان يقف على السطح ويشجع العاملين على سرعة الانجاز وكلهم متطوعين من مسلمين ومسيحيين.وكان له علاقات صداقة وتواصل مع الخوري سالم ضيف الله الحداد ، وكثيرا ما كانا يجتمعون سوية مع وجهاء القرية لحل بعض القضايا التي تنشأ بين الجوار وخاصة المواقف التحكيمية في قسمة المحاصيل أو المواشي بين المتشاركين


8. كان له علاقات قوية مع العديد من أبناء جبل عجلون في مختلف البلدات والقرى من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربة ، بالإضافة إلى تواصله مع العديد من أبناء العشائر الساكنة في منطقة الأغوار الأردنية ، وخاصة الشمالية منها ، كان أحد أبناءة يحتفظ برسالة ودعوة وصلت لوالدة الشيخ عبدالرحمن الشريدة من السيد محمد عبدالرحمن خليفة المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين ، يدعوه فيها لحضور مؤتمر بيت المقدس الذي عقد في مدينة القدس عام 1953م بمشاركة واسعة من علماء ومفكرين إسلاميين من مختلف أقطار العالم الإسلامي ، وما كانت هذه الدعوة تصله لولا السمعة الحسنه والواسعة التي كان يتحلى فيها الشيخ الشريدة في منطقة عجلون وخارجها .


9. محطات مهمة في حياة الشيخ الشريدة :


أ . عندما تأسس مجلس قروي في خربة الوهادنة عام 1971م كان أحد أعضائه واستمر في العضوية حتى تحويله إلى مجلس بلدي عام 1981م .


ب .  في عام 1972م انظم الى عضوية الاتحاد الوطني العربي بتاريخ 28-5-1972م وكان رقم عضويته 73153 في محافظة اربد حسب هوية العضوية .


ج . أدى فريضة الحج مرتين(7) الأولى: عام 1965م والثانية : عام 1969م ، وكان يصف منطقة الطواف حول الكعبة المشرفة وهي مفروشة برمال مكة .


د . نظرا لشح المياه في خربة الوهادنه حفر بئر ماء(8)،  في مزرعة له خارج القرية على الطريق الواصل بين خربة الوهادنه وقرية سليخات في غور الوهادنه وجعله سبيلا يشرب منه المارة ويرووا دوابهم ، ولازال البئر سبيلا حسب وصيته لغاية ألان .


و . كان المرحوم بارا بأسرته فكان من عادته أن يجلس مع عائلته باستمرار على وجبة الطعام ولا يأكل إلا بحضور جميع أفراد الأسرة بما فيهم الأبناء المتزوجين مع أولادهم .


ز . تزوج في حياته خمسة نساء لم يرزق أولاد إلا من الزوجة الثانية التي تزوجها عام 1933م والطريف بالأمر أن مهر هذه الزوجة(9) كان (100) ليرة ذهب عصملي دفعت نقدا عند كتب الكتاب ...


الخلاصة :


توفي المرحوم عام 1988م ، تاركا خلفه ارث كبير ، من القيم الطيبة والسيرة الحسنه ومحبة الناس ... ولا يزال يذكره بالخير كل من عاصرة وعرفة وتأثر بة وخاصة ممن أعمارهم فوق الخمسين عاما ...


 رحمة الله عليك أبا محمد وجزأك الله عن أهل بلدك وأصحابك وأقاربك خير الجزاء ، فقد أديت واجبك الاجتماعي نحو بلدك ومجتمعك ، وتركت لك ذكرا حسنا في كل مكان في قريتك التي ولدت وعشت وتوفيت فيها ... ولأبناء بلدك بك أسوة حسنه ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
عوض     |     05-08-2017 23:30:03

كل التقدير والاحترام لشخصكم الكريم على هذه الافادة
ان هناك دير وكنيسة ويوجد فرق بينهما وانهما بنيتا في فترات متباينة
الذي يلتبس على الكثيرين وانا احدهم
لقد اثار انتباهي الشاهد الحجري على سكن الخوري منقوشا عليه انه تم البناء عام ١٩٤٨
تقبلوا مني ارق التحيات
محمود حسين الشريدة     |     05-08-2017 17:18:03

تحية محبة وتقدير لكل من مر على هذا المقال وترك اثرا طيبا ... وشكرا لمن مر ولم يترك اثرا فمروره خير وبركة ... وهنا اخص الاخ عوض واشكرة على اطرائه على سيرة المرحوم الشيخ عبد الرحمن الشريدة واشكرة مرة اخرى على ثقته بكاتب المقال ... واشكرة ثالثا عاى التنوية الذي تفضل به وليتسع صدرة لما اقول في تثبيت المعلومة التي اشار البها مشكورا ...

وهنا احب ان اوضح للجميع ومنهم اخي عوض ان عشيرة بدر في الوهادنه (اللاتين) اقاموا في نهاية الاربعينيات من القرن العشرين الماضي بناء دير للطائفة ... وهو عبارة عن مبنى صغير يتالف من غرفتين وصالون وخدمات استعمل مقرا للخوري ... وفي بداية الستينيات من نفس القرن تم بناء الكنيسة الحالية وموقعها خلف مبنى الدير ...
اما عشيرة الحدادين ( الروم ) فقد تم بناء كنيستهم في نهاية القرن العشرين الماضي ...

وهذا رقم هاتفي : 0777788455 إذغا أردت التوضيح فانا جاهز ... مع احترامي وتقديري ...
عوض     |     04-08-2017 06:20:12

سيرة عطرة يشهد لها الجميع بالنبل والاخلاق واصلاح ذات البين
الرحمة من الله للشيخ الفاضل
واشكر الجزيل للمورخ المبدع ابو محمد الذي قدم انا اضاءات لشخصيةوهدانية
عجلونية ذو قامة عالية يشار إليها بالبنان
تنوية اعتقد ان بناء كنيسة الروم كان في الستينات وليس اللاتين التي بنيت سنة ١٩٤٨
ﻻرا ابوحمامه     |     03-08-2017 23:15:42

السيره الطيبه لا تنسى...ﻻ تندثر... تتذكرها الاجيال القادمه تطيب النفس لسماع هذه السير ...ويسخر الله لها من يشاء من عباده الصالحين ...اسال الله ان يبارك بجهدك وبعمرك ابومحمد وان ينفع بك الامه...
حسن محمود الغزو     |     03-08-2017 23:09:50

رحمه الله سيره طيبه صالحه...وبوركت جهودك ابومحمد وجزاك الله كل خير
فرح سليم بدر     |     03-08-2017 11:06:36

رحم الله الشيخ الفاضل وبارك الله بجهودك ومز يد من الانجازات والابحاث القيمه
حسام الشريده     |     01-08-2017 14:30:38

الله يرحمك يا جدي ويجعل مثااك الجنه يارب
الف شكر لعمي ابو محمد
د محمد سعد المومني     |     01-08-2017 08:50:59

رحم الله الشيخ الجليل ذو السيره الطيبه واسكنه الجنه وشكرا للاخ ابا محمد على الجهود الطيبه
عبدالرحمن الشريدة     |     31-07-2017 20:32:07
عجلون
رحمك الله جدي العزيز وغفر لك وتسكن فسيح جناته مع الانبياء والشهداء والصالحين امين.. وبوركت عمي ابو محمد على هذا المقال الطيب
ابتسام الشريدة     |     31-07-2017 20:26:52

بوركت الانامل التي خطت هذا التاريخ العريق هذا التاريخ المشرف لمثل هذه الشخصيات ترتفع الهامات.. لك مني يا عم ابو محمد كل التقدير والشكر على هذه المعلومات القيمه التي اعتز وافتخر بها واعتذر من جدي العزيز بأنني كنت أجهل بعض التفاصيل من هذه السيره العطره والمشرفه... ولك مني كل الاحترام والتقدير عمي العزيز
عبدالرحمن الشريدة     |     31-07-2017 20:21:55

جدي العزيز رحمه الله وغفر له واسكنه فسيح جناته.. وبوركت عمي ابو محمد على هذا المقال الطيب
مجمود نهار السواعي     |     31-07-2017 17:15:36

سيره طيبه لرجل طيب سمعته كالمسك اسأل الله القدير ان يتغمده بواسع رحمته وان يحشره مع النبي محمد في الجنه.....اللهم امين
ايمان الشريده     |     30-07-2017 23:04:46

رحمك الله يا جدي واسكنك فسيح جنانه
والشكر الجزيل لعمي ابو محمد
طارق الشريدة     |     30-07-2017 22:54:50

نسأل الله ان يتغمده بالرحمة والغفران
إبراهيم الشريده     |     30-07-2017 16:11:23

نشكر العم أبو محمد على جهوده المبذولة في كتابة هذه النبذة عن المرحوم جدي الحاج عبد الرحمن رحمه الله وجعل الجنه مآوآه
عبدالوهاب الشريده     |     30-07-2017 14:07:02

الف رحمه ونور. ..تتنزل على روحك الطاهرة جدنا العزيز
وألف شكر لعمنا المحترم الكاتب محمود الشريده
اسامه الشريده     |     30-07-2017 14:02:32

رحم الله جدنا الشيخ عبدالرحمن الشريده وأسكنه فسيح جناته. ..
والشكر الموصول لعمنا العزيز الكاتب محمود الشريده
محمد الشريده     |     30-07-2017 13:15:06
عجلون
ما شاء الله بوركت جهودكم عمي
والي خلف ما مات الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته
البركه فيكو هسا وكلنا فخر بسماع هذا الكلام من تاريخ جدنا الشيخ عبدالرحمن ونحن ك احفاده ننتهز فرصه الحفاظ على هذه السيره في كتابتها والعمل بها
محمد الشريده     |     30-07-2017 13:15:03
عجلون
ما شاء الله بوركت جهودكم عمي
والي خلف ما مات الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته
البركه فيكو هسا وكلنا فخر بسماع هذا الكلام من تاريخ جدنا الشيخ عبدالرحمن ونحن ك احفاده ننتهز فرصه الحفاظ على هذه السيره في كتابتها والعمل بها
محمد الشريده وكون     |     30-07-2017 13:14:09
عجلون
ما شاء الله بوركت جهودكم عمي
والي خلف ما مات الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته
البركه فيكو هسا وكلنا فخر بسماع هذا الكلام من تاريخ جدنا الشيخ عبدالرحمن ونحن ك احفاده ننتهز فرصه الحفاظ على هذه السيره في كتابتها والعمل بها
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي /17 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح