الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
بقلم الأديب محمد القصاص

=


قد يتساءل البعض عن التوجه الذي سأسلكه ، وعمن سأكتب في مقالي هذا ، وما هي الدوافع التي جعلتني أكتب ؟ 

 
فالجواب ببساطة ، هو أنني قد تعرفت إلى الكثير من الشخصيات العجلونية بحكم اختلاطي والتقائي بهم ، بمناسبات وأمسيات أدبية شعرية واجتماعية مختلفة ، فوجدت أنني محاطٌ بعدد لا يتجاوز أصابع اليد من الرجال الأوفياء ، لا يتخلون أبدا عن بذل كل ما هو ممكن في سبيل أن يكونوا أوفياء فعلا كما نتمنى أن يكونوا بوجودهم من حولنا دائما ، نحن بحكم احتكاكنا بهم ما عرفناهم إلا صادقين مخلصين أوفياء ، وأمناء بكل ما للكلمة من معانٍ صادقة ، بمواقفهم وحضورهم وتعاملاتهم مع الناس .

 

فأنا لم أفكر في حياتي بمدح أناس من علية القوم ، أو من أو من أصحاب المال والثروات والجاه ، أو من أصحاب المناصب ، بل اخترت شخصياتٍ هم عظماء وذواتٌ بعزة أنفسهم ، ومكانتهم المجتمعية العادية ، إلا أنهم أصحاب كلمة صادقة حرة جريئة ، لم أعرف عنهم بكل لقاءاتي التي جمعتني بهم ، غير الشموخ والعزة والوفاء والصدق والأنفة .

 
لم أفكر بالكتابة عن شخص ما بعينه طمعا في مال أو منافعه أو في جاهه أو منصبه ، بل أكتب عن إنسان جمعتني به المناسبات على بساطتها بتلقائية تامة ، إنسانا غلفته الإنسانية بكل أبعادها ، وقد قدم الكثير للعجلونيين من خلال كتاباته وما تتضمنه تلك الكتابات من جوانب مجتمعية أساسية مختلفة ومهمة كان لها أثرها ، بل وكانت لها بصماتها في المسيرة الأدبية العجلونية ، وعلى صفحات وكالة عجلون الإخبارية بالذات.


قررت في مقالي هذا أن أستهدف شخصا راق لي ، ودخل مزاجي ، فأنا أكتب عن عجلوني يشرفني أن يكون من صفوة أصدقائي الأعزاء ، وهو الكاتب والأديب (الأستاذ إبراهيم ريحان الصمادي) العجلوني الحرَّ ، الذي يأبى إلا أن يعيش بيننا دائما رغم اغترابه وبعده عن الوطن ، بل فإنه يشاركنا همومنا في كل لحظة وفي كل خطوة ، يكفي أنه صاحب الابتسامة الصادقة التي تشع فرحا وتفاؤلا دائما ، ابتسامة يغلفها الوفاء والإخلاص والانسجام .


الأديب والكاتب (الصمادي) الذي إن حضر سرنا بحضوره وأغدق علينا بأسباب الفرح لا يحابي ولا يجامل مع إصرار على صدق الكلمة ، وإن كتب عبَّر عن مشاعرنا وأوجاعنا وآلامنا جميعا ، لا يخشى في الله لومة لائم ، وكم أحسُّ فعلا بالظلم ، وأنا أرى شخصية مثل هذا الأديب ، لم يُسأل عنه إن حضر ، ولم يفتقد إن أطال الغياب ، ولا يجعلون له حتى ذكرا عندما يستدعي الأمر ذلك ، وأنا والله من كل قلبي أقول دائما عن مثل هؤلاء الرجال : وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر ..


أخي (إبراهيم) ، لقد كتبت عنك وأنا أعلم والله بأنك لم تنتظر مني مثل هذا الثناء والإطراء ، ولم تكلفني أبدا بأن أجامل على حساب الحق لأنه والله هو الحق الذي يجب أن أكتبه بما يمليه علي ضميري فحسب ، ولم تتوقعه أنت من أحد أبدا ، لكن للأمانة ، أحسست بوجوب فعل هذا ، بل شعرت بأنني مقصرٌ بحق من هم أمثالك ، تنكب لهم الناس ونسوهم بلا وجه حق ، وأنتم من الرجال الأفذاذ الذين لا يجوز لأحد نسيانهم أبدا.


وكم أرى في ذات الوقت من المجاملين الذين لا يشعرونك بأي ودٍّ ولا محبة ولا مشاعر أخوية ولا إنسانية ، وهم والله كما قال الشاعر : يعطيك من طرف اللسان حلاوة ، ويروغ عنك كما يروغ الثعلب ....
كتبت عنك هذه المرة ولأول مرة أسلك هذا السلوك ، وعلى أمل أن أكتب في المرة القادمة عن قامة عجلونية أخرى لا تملكُ من حطام الدنيا لا درهم ولا دينار ، لكنه يملك عقلا نيرا وضميرا حيا وقلبا صادقا ، ووفاء وإخلاصا لعجلون وللعجلونيين ، هو شجاع وحيوي وقادر على وضع النقاط على الحروف في كل الظروف والساعات ، إنه رجل لا يقل عنكم جرأة وحبا لعجلون وللأدب والشعراء والأدباء ، ومع ذلك لم نجد له في كثير من الأحيان من بين الجموع صديقا وفيا ، أليس من واجبنا نحن الأدباء أن نكون أوفياء له ، وأن نذكر مناقبه ومناقب كل الرجال الذين يستحقون منا الاحترام ؟؟


بلى والله ولهذا كتبت ، وكلي أمل بالله ، أن أكون على حق ، وأن أكون صادقا بكل ما كتبت وأن يهبني الله جرأة وقدرا وجزاء على ما أكتبه ، وأن يخرس الله عني ألسنة السوء التي لا تدخر ما بوسعها للسب والشتم والذمّ ، والله مع المحسنين ،،،،



وأنا أرجو من وكالة عجلون الاخبارية ، أن لا تهمل هذا المقال ولا غيره من المقالات المماثلة للأهمية ، وشكري لكم والسلام عليكم ،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور الشاعر محمد القصاص     |     30-09-2017 13:08:47

أخي وصديقي العزيز ، سعادة الكاتب والأديب الأستاذ ابراهيم الصمادي حفظكم الله ،،،

ليس لي عليكم منَّةً ولا فضلا فيما ذهبت إليه من حديث عن شخصية مثل حضرتكم ، فأنتم كما يعلم الجميع قامة أدبية شامخة ، ليس لكم أن تنتظروا مني ولا من غيري إطراء ولا ثناء ، ولكن حينما أجد أنكم بموقع تستحقون عليه ا لشكر ، فأنا كإنسان يعي ويعلم قدر الرجال الأوفياء الصادقين ، كان لا بد لي من أن أذكر شيئا عنكم ، وهو واجب علينا وحق لا يجب التنصل منه أو التساهل فيه ، وحينما عرفت عنكم ما عرفت ، وجدت نفسي أكتب مقالي هذا لا أنتظر أبدا عليه أجرا من أحد ، ولكن المعلقين كما ترى كثر على مختلف المواقع ، وقد علقوا وكتبوا بعزة وشرف وصدق ، فأنا أشكرهم جميعا على صدق كلماتهم ، والله أسأل أن يوفقنا جميعا لمناصرة الحق والعدل في كل مراحل العمر لنكون دائما محط احترام وتقدير الجميع ، وخاصة أولئك الذين نذروا أنفسهم ليكونوا دائما صادقين مناصرين للحق .
تقبل تحياتي صديقي الحبيب أبا أحمد ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
الدكتور محمد القصاص     |     30-09-2017 13:07:57

أخي وصديقي الحبيب سعادة الأستاذ منذر الزغول - مدير وكالة عجلون الاخبارية ,,,

دعني أحييكم وأنتم في موقعكم بهذه الوكالة النزيهه ، لقد نشأت أقلامنا خلال مسيرتها الذهبية في ظلالها ، وكانت خير داعم للكتاب وأصحاب الأقلام والرأي ، بل ومرجع ثابت يؤرخ نتاج أقلامنا ، ولا يسعني إلا أن أعبر لكم عن انتمائي المطلق لهذه الوكالة بما تسعدنا به من العدل والمساواة والتعامل مع الجميع دون تحيز ولا عنصرية .

وبحق فقد أثبتت هذه الوكالة جدارتها وفرضت احترامها على جميع أصحاب الفكر والرأي في المحافظة وخارجها ، بفضل الله ثم بفضل وجودكم على قمة الهرم فيها .

نسأل الله العلي القدير أن يمدكم بالعمر المديد والصحة والعافية ، لتبقى المسيرة في أوجها وكما يريدها جميع المخلصين من أبناء عجلون ، وغيرها ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وتقبلوا مني فائق الاحترام ،،،
ابراهيم ريحان الصمادي     |     30-09-2017 10:33:59
شكرا ابو الحازم
الأخ والصديق د. محمد القصاص الأكرم بعد التحية:
اما وقد غمرتني بعظيم لطفك وطوقت عنقي بجزيل كرمك
فلا يسعني في هذا المقام إلا أن اتقدم من سعادتكم بحزيل شكري وعظيم آيات امتناني على ما تفضلتم به ادناه وعبر منشوركم هذا من كلام طيب .. أخي وصديقي فأنا والله ومن خلال مشاركتي ابناء محافظة عجلون مختلف مناسباتهم الثقافية والأدبية اثناء تواجدي على ارض الوطن إنما اشاركهم محبة بهم واحتراما لهم وإعلاء للحركة الثقاقية الأدبية في المحافظة وأنا والله لا اناظر من مشاركتي هذي حمدا ولا شكورا من احد ولا انتظر مدحا ولا ثناءً ولا تكريما فأنا لا ابحث عن شهرة ولا وجاهة ولا تلميع وما يزيدني غبطة وسرورا أن ارى الحركة الثقافية والأدبية في محافظتي الأبية عجلون دائما في ازدهار وعلو وتصاعد في الشأن ملفتاً النظر إلى ضرورة التركيز على النوع والجودة لا على الكم وكلي أمل ان لا يكون هناك شليلية وتحيز تخو بعض رواد الحركة الأدبية دون الآخرين معاهدا اياكم ان ابقى على الوعد وعند العهد في سبيل نهوض محافظتنا الجميلة في مختلف المجالات ... دمت بود صديقي العزيز وقامة عجلون الأدبية ابا الحازم ...
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح