الجمعة 24 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

وتسطع شمس عزك يا ولدي

بقلم عبدالله علي العسولي

حب الوطن والقائد

بقلم هاني بدر

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

=

. الشيخ موسى الحمود الزغول

المقدمة:

هي عنجرة العابقة بالتاريخ والأصالة ، ولادة الرجال الرجال ، والقادة الأفذاذ ، فما خذلوا الوطن يوما وما انحازوا لغيره  ... كانت الولادة والنشأة في بيت تفوح منه عبق الزعامة والكرامة ، والنخوة والشهامة ...الفتى الذي تبدى النبوغ لديه في بواكير طفولته اجتهد في دراسته، وآمن بأن العلم هو دوما طريق للمستقبل .


 خرج من ثرى عنجرة ، ارتوى من ماء عين الزيزفونة والدلافة وسرابيس ، حصد ثمار (السماق ) من ظهور عنجرة ، فارس من فرسانها  أتقن الرماية وركوب الخيل ، لا بل عقيد خيلها عندما تركب ، قاضي عشائري يمتاز بالحيادية والموضوعية ، شرع بيته للضيوف ، تناقلت الركبان كرمه وسيرته العطرة ، أحب عنجرة وأحبته ، كان رائدا من الرواد الأوائل في الحركة الاقتصادية ورائداً من رواد العمل التطوعي في قريته ، صاحب المبادرات الخيرية ، المتعلم في مجتمع غارقٍ في أميته ، طلب العلم وهو صغير ، سافر منذ طفولته الى دمشق ليدرس في كتاتيبها  ، ليعود متسلحا بالعلم والإيمان ، مطلعا على حضارة مجتمع المدينة الشامية ...  إنه الشيخ موسى الحمود الزغول ...


نشأته  :


في نهايات القرن التاسع عشر وفي زمن السلطان عبد الحميد الثاني تفتحت عيناة على النور وخرج الى الحياة ، ولد الحاج موسى الحمود الزغول عام 1882م في بلدة عنجرة ، والده حمود الزغول الذي كان واحدا من وجهاء عشيرة الزغول وعنجرة الذين يحسب لهم حساب ، والدته  فلحا اليعقوب  وهو واحد من بين تسعة اخوة (حسن ، وحسين ، مصطفى ، ونصير ، ويوسف ، وعكاشة ، وعيسى ، وموسى ، وقويدر ) وكان موسى الثامن بين إخوته .


درج موسى الحمود على ثرى عنجرة  أولى خطوات حياته ، تربى مع أخوته في بيت وكنف والده  ، وبعد بلوغه السنة السابعة من عمرة ، أرسله والده ليتعلم في كتاتيب القرية ، وبعد ان أنهى الدراسة بها ، ولمحبة والده للعلم والتعلم ارسله إلى دمشق التي كانت تستقطب الطلاب العرب من داخل ولاية الشام وخارجها ، ليتعلم في مدارسها القراءة والكتابة والحساب وبعض العلوم الشرعية ، عاد بعدها الى قريته متسلحا بالعلم والإيمان ، وكان من أوائل أبناء قريته ممن يتقن القراءة والكتابة ، ومنذ بواكير شبابه بدأ يزاول بعض أعمال التجارة ، وأصبح يتردد بتجارته على مدينة درعا لجلب بضاعته منها والتي كانت تتركز على الأقمشة والمواد الغذائية وما يلزم من معدات تدخل في عمل وحاجة الفلاحين ....

حياته الخاصة :

يعد الحاج موسى الحمود الزغول واحداً من الرعيل الأول من رجالات هذا البلد الأوفياء المجدين الذين ساهموا بعطائهم وعملهم في ترك ميراث كبير من الرجولة والشهامة وحسن الخلق والتضحيات في سبيل إصلاح ذات البين ، وإكرام الضيوف وخاصة من يحلون في ديوانه أو تنقطع بهم السبل من خارج منطقة عنجرة ، كان موسى الحمود يمتاز بحياته بمنهاج اختلف فيه عن وجهاء المنطقة من حوله ،  كان رجلا خلاقا مبدعا في عمله له قدرة كبيرة على التواصل مع الآخرين من وجهاء القوم وعامتهم ،


كان موسى الحمود يمتاز منذ شبابه ببنية قوية ، متوسط الطول ذو بشرة بيضاء مائلة للحمرة تدل قسمات وجهه على الهدوء والأنس ، يتحدث بهدوء وإيجاز لكنه مقنع بحديثه ، كان مغرماً بالتوثيق لدرجة الهوس وترك خلفه العشرات من المفكرات السنوية المليئة بتوثيقه وبشكل يومي كل شئ يمر في حياته حتى انه كان يوثق فيها تاريخ ميلاد أبنائه وأحفاده ووقت نزول المطر وحالة الطقس من غيوم ورياح وغيرها ولا زالت هذه المفكرات يحتفظ فيها نجله الدكتور رفعات راجي الزغول ، وكم ترك من الأوراق والمعاملات وإيصالات حكومية مقدرة بالقروش الفلسطينية ، ولمعرفة الناس من حوله من الأقارب والجيران وغيرهم بحرصه على المحافظة على مقتنياته واوراقه ومعاملاته كانوا يحفظون عنده أوراقهم الخاصة من سندات تسجيل الاراضي سوى كانت عثمانية أو صادرة عن إمارة شرق الأردن ، وقد شاهد الباحث العشرات من هذه الاوراق والسندات عند اعداد هذا البحث .


كان موسى الحمود وبما اكتسبه من علم ومعرفة ميالا للاستفادة من تجارب الآخرين في المناطق السورية والفلسطينية وكان لديه رغبة وقدرة على بناء جسور من المعرفة مع الآخرين من داخل جبل عجلون وخارجه .


منذ أيام شبابه كان يملك مضافة باسمه الشخصي حيث كانت مكاناً لإلتقاء الأهالي اليومية والمارين من المدينة حيث كانت عنجرة  مكان المرور الإجباري من عجلون وكفرنجة إلى المدن الأخرى مثل جرش وعمان وإربد والأغوار .


زواجة : تزوج المرحوم موسى الحمود في حياته زوجتين : الزوجة الاولى من السيدة مريم العبود بني فواز وانجبت ابنه البكر شاكر وخمسة بنات ، ثم تزوج للمرة الثانية من السيدة  أمنة  اليعقوب وانجبت ابناؤة راجي ، واديب ، وحسيب ، وخمسة بنات .


الديوان (المضافة)


وكعادة وجهاء الناس في جبل عجلون وغيرها في امتلاك كل منهم بيتا يتميز به بين الناس حسب مكانته الاجتماعية والمادية ، بنى الحاج موسى الحمود بيته في عنجرة ، واختار له مكانا في أرضة في الجهه الجنوبية الغربية من قرية عنجرة القديمة وموقعه اليوم بالقرب من المسجد الأبيض (زاهر) .


ونظرا لوضه المادي العالي استطاع موسى الحمود بناء بيت يتناسب وتطلعاته في الحياة ، فقد بني بيت العائلة ومضافة مناسبة (لازالت بقايا جدرانها شاهدة للعيان ) لاستقبال الضيوف من خارج عنجرة ومن داخلها من الأقارب والمسايير وأصحاب الحاجات ، يقع البيت على مساحة واسعة من الارض محاطة بسور عالٍ تصل الى البيت من خلال بوابة حجرية واسعة وعالية تسمح بدخول البعارين والخيول  التي كان يقتنيها ، كما أنه بنى داخل سور البيت فناء واسعاً لاستخدامه لقطيع الغنم التي كان يقتنيها باستمرار ، وفناء آخر لمبيت الفرس التي كانت بمثابة وسيلة النقل الاساسية لديه في النصف القرن العشرين الماضي ، وفناء اخر لمبيت البعارين التي كان يمتلكها واستخدامها لنقل منتوجاتة الزراعية .


ومن الطريف بالأمر أنه كتب على بوابة الديوان منقوشا على حجر العبارة التالية ( من كان رزقه على الله فلا يحزن ) وعلى الحجر الأوسط في قنطرة بوابة البين نقش (بسم الله 1925م )، وعندما انشاء معصرة ومطحنة الحبوب في الثلاثينيات من القرن العشرين الماضي بنى مبنى كبيراً من الجهه الشمالية من بيته يتسع للمطحنه والمعصرة ...


أدى موسى الحمود فريضة الحج أكثر من مرة كانت اولاها رحلة شاقة على ظهور الجمال ، ويذكر السيد علي ابو خلف الزغول بان الحاج موسى الحمود ركب الجمل وزوادة الحج وذهب الى منطقة رحاب / المفرق لينتظم بقافلة الحج التي انطلقت من هناك الى الديار المقدسة ،  تظم عديداً من حجاج شمال الأردن واستغرقت ثلاثة اشهر ذهابا وإيابا .


حياته العامة :


كان بواكير عمله العام إجباره على الالتحاق بالجيش العثماني في بداية القرن العشرين وقبيل الحرب العالمية الأولى ، وبعد وصوله الى درعا ركب القطار إلى ما بعد حلب بمحطات عديدة وقد استغل غفلة الجنود الأتراك وقفز من القطار فسقط على الأرض وكسرت رجله وتحديدا عند ما يسمى (بصابونه القدم ) وتعالج بعيدا عن أعين الناس حتى شفي ، وبدأ رحلة العودة باتجاه قريته عنجرة مشيا على الأقدام ومر من حلب ومن المدن السورية حتى وصل إلى درعا التي كان يعرفها جيدا بسفره إليها مرات عديدة من أجل ألتجارة ، ومنها وصل إلى بيته في عنجرة ، بعد وصوله الى قريته بدأت الحرب العالمية الأولى وساءت الأوضاع الأمنية والاقتصادية في المنطقة. وتشكلت في قضاء عجلون (معظم شمال الأردن ) الحكومات المحلية ومنها حكومة عجلون برئاسة راشد باشا الخُزاعي في نهاية عام 1920م الذي طلب من موسى الحمود ليكون عضوا في مجلسها التشريعي أي مجلس الحكم والذي سمي مجلس العشرة لأنه تشكل من عشر شخصيات عجلونية .


يعد موسى الحمود من رواد العمل الاقتصادي في عجلون ، مارس العمل التجاري في بداية زمن إمارة شرق الأردن وكانت تجارته بين دمشق ودرعا وعجلون ومدن فلسطين ، وكان من التجار المعروفين في المنطقة . يعد موسى الحمود من أثرياء بلدة عنجرة منذ النصف الأول من القرن العشرين الماضي ، من خلال عمله بالتجارة التي ادرت علية وفرة مالية كبيرة وصنعت له سمعه حسنه ومصداقية كبيرة بين أبناء عجلون .


كان منذ شبابه قاضيا عشائريا وكان ملما بالقضاء العشائري ، وكان حافظا لكثير من الايات القرانية والاحاديث النبوية والأمثال الشعبية التي كان يستخدمها في تدعيم أحاديثه في عمليات اصلاح ذات البين والصلحات العشائرية والمواقف الاجتماعية الاخرى .


كان موسى الحمود فارسا يتقن الرماية وركوب الخيل التي عشقها واقتناها منذ بواكير شبابة، كان مقداما شجاعا تسلم قيادة فرسان عنجره في الحملة على تل الرضخه بالقرب من بيسان في الثلاثينيات من القرن العشرين ، عندما قتل المرحوم أعمر الحمود على أيدي اللصوص وقطاع الطرق .


كان حريصا على المحافظة على حقوقه وحقوق عشيرة الزغول ، ويروى عنه أنه تعرض أحد أبناء العشيرة لحادثة قتل على أيدي أحد ابناء العشائر الكبيرة في منطقة البلقاء ونظرا لبعد المسافة ولاعتزاز تلك العشيرة بعدد أبنائها وقوتهم لم يبادروا للصلح حسب العادات العشائرية في تلك الأيام ، فكلف موسى الحمود أربعة من فرسان عشيرة الزغول الأشداء أغاروا على مضارب تلك العشيرة ليلا ، مما اجبر تلك العشيرة لطلب عطوة عشائرية والسعي بالصلح حسب عادات العشائر


في عام ١٩3٧م شارك الحركة الوطنية والتي كانت تضم رجالات من مختلف أنحاء الإمارة حيث تمت محاولة الاعتداء على بعض مخافر الشرطة ، وقد اعتقل مع مجموعة من أعضاء الحركة الوطنية يوم ١٧/١٠/١٩٣٧ بتهمة الإعداد للاعتداء على مخافر الشرطة. سجن في سجن عجلون ثم نقل الى سجن اربد ومنها الى العقبة منفياً في ٢٢/١١/١٩٣٧ ، كان معه بالسجن مجموعة من الوطنيين من عنجرة ومنهم : قاسم سليم الصمادي وعبد الحافظ العبود وعلي يوسف الزغول (أبو حسين ) وأفرج عنه لعدم كفاية الأدلة يوم ١٢/٥/١٩٣٨. وعند عودته الى بيته في عنجرة توافد الى مضافته بعد خروجه من السجن عدد كبير من المهنئين من جميع أنحاء المملكة.


 سجن مرة أخرى بأمر من متصرف اللواء حيث وشى به احدهم ومكث في السجن فترة وجيزة حيث ذهب مجموعة من مشايخ جبل عجلون الى مضارب الشيخ مثقال لفايز الذي أكرمهم ووعدهم بعمل اللازم للإفراج عنه وبالفعل أفرج عنه.


ساهم مساهمات واضحة في تأسيس بلدية عنجرة وهي البلدية الوحيدة التي أصبحت بلدية دون المرور بمرحلة المجلس القروي . وقد ساهم في بناء المدرسة الابتدائية في عنجرة بعمله وجهده حيث بدأ البناء بها عام ١٩٣٨ م وكانت بناء على أمر سمو الأمير عبد الله الذي ينصص على تحمل المواطنين بناء مدارسهم على نفقتهم الخاصة وتحمل تلك المدرسة الآن اسم مدرسة عائشة الباعونية . وقد تبرع لبناء المسجد الأبيض في مدينة عنجرة بمساعدة أهل الخير فيها ، والطريف بالأمر أن الأهالي عجزوا (بسبب جدب زراعاتهم في تلك السنه ) عن إتمام بناء المسجد وكانت كلفة إتمامه مبلغ مائة دينار ، وتوقف العمل فيه ، فما كان من المرحوم موسي الحمود أن باع في تلك ألسنه (100) صاع ( سماق ) الى (تجار قدموا من مدينة حيفا) بمبلغ مائة دينار حسب الحاج محمود حسن نزال بني فواز ، قدمها كاملة لانجاز بناء المسجد .


لقد كان لمساهمته الفاعلة أثرا ايجابياً في العمل الاقتصادي ألتشاركي حيث اشترك مع المرحوم عبد الحافظ العبود والمرحوم فاضل الفاعوري من السلط في تأسيس أول مطحنة قمح ومعصرة زيتون في مدينة عنجرة وقد كانت تعمل بواسطة مولد كهربائي تم شرائه من حيفا وقد تمكن من إنارة منزله أثناء عمل المطحنة أو المعصرة وبهذا يكون أول من أنشأ مشروع اقتصادي في مدينة عنجرة وقد ساهم في حركة الأعمار في الأردن فقد كان متعهداً للأبنية والطرق


وكان من أوائل المساهمين في شق وتعبيد طريق عنجرة عمان قام بجهود شخصية وبمساعدة مجموعة خيرة من أبناء البلد بجمع التبرعات لشق و تعبيد طريق عنجرة الزراعة التي كانت من الطرق المهمة حيث أنها تسهل على المواطنين الذهاب إلى مزارعهم وغيرها من القرى الجنوبية و هي مصدر للدخل لأهالي عنجره بما تحتويه من زراعات للعنب والزيتون والتفاح و القمح كان رائداً من رواد العمل التطوعي فقد ساهم بأعمال كثيرة في مدينة عنجره ولا ينسى الأهالي إصلاحه وعمل خزانات الماء لعين سرابيس وأم الجلود والحنيش و غيرها

الخلاصة :

 رحل الحاج موسى الحمود الزغول إلى رحمة الله تعالى عام 1968م تاركا خلفه ميراثا كبيراً من محبة الناس الذين عرفوه وتعاملوا معه ، وعلى الرغم من مرور أكثر من نصف قرن على رحيله عن هذه الدنيا إلا أن ذكره الحسن يتردد في المجالس ، مستذكرين فيه محاسن الأخلاق وصفاء النفس ، مستذكرين شهامته وكرمه وطيبة نفسه ، صدقه وأمانته ، عزمه وقوة إرادته ، مواقفه الرائعة في إصلاح ذات البين ، ودفاعه عن الحق ونصرة المظلوم .

خسرت عنجرة وجبل عجلون برحيله فارسا كبيرا وقامة عالية في مواقفه الوطنية المشرفة وكرم الضيافة التي تحدث عنها الركبان .

 

المراجع والمصادر :

1 . عنجره مدينة الثلج والزيتون بين الماضي والحاضر ، ص 74

2 . مقابلة مع حفيده الدكتور رفعات راجي الزغول – عنجرة .

3 . مقابلة مع السيد علي ابو خلف الزغول – عجرة .

4 . مقابلة مع الحاج ناصر خليل النواصرة الزغول - عنجرة .

5 . مقابلة مع الحاج عبدالله عبد الحافظ العبود بني فواز – عنجرة .

6 . مقابلة مع الحاج محمود الحسن النزال بني فواز – عنجرة .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الأحمري الأنصاري     |     10-11-2017 12:46:45
بني الزغل ( أخيار الحسب, أنصار النسب )
رحم الله الشيخ الزعيم موسى الإحمود الإعمر المضعان الزغلي الأحمر الأنصاري و اسكنه فسيح جنانه
معتر الحمود     |     03-10-2017 10:11:56

شكرا لك من شارك بمعلومه او سرد لقصة وسيرة جدنا موسى الحمود التي نعتز ونتشرف بها .
رحمة الله واسكنة الفردوس الاعلى من الجنة .
الشاعر المهندس محمد السيوف     |     02-10-2017 20:14:06

رحم الله رجالات عجلون الذين كان لهم الأثر الطيب في مجتمعهم، سأتحدث عن قصتين لهما علاقة بالمرحوم الشيخ موسى الحمود
1- حدثني والدي سليمان أحمد مبارك السيوف رحمه الله قائلاً:
كنت صبياً وكان ذلك في بداية العشرينات من القرن الماضي وكان جدّك في زيارة إلى أخواله من عشيرة العنانزة في كفرنجة و هم أيضاً أهل زوجته الثانية، قبل الغروب همّ بالرجوع إلى عنجرة رغم تساقط الثلج ولم يفلحوا في ثنيه عن ذلك، ويبدو أن الثلج أصبح غزيراً أثناء العودة وفي منطقة منخفضة قبل الوصول إلى القرية بمئات الأمتار غرزت أقدام فرسه في الثلج ولم يستطع الإستمرار في المسير حيث أنه خارت قواه أيضاً فأطلق طلقة من بندقيته، سمعت مريم العبود صوت الطلقة فصاحت على زوجها والرجال الذين كانوا عنده (إلحقوا هذه الطلقة من بندقية أحمد المبارك) لله درّك كم تمتلكين من ذكاءٍ وفطنة وفراسة !فذهب الرجال إلى بيته والذي كان يقع في جزءٍ من الأرض المقام عليها ديوان عشيرة السيوف حاليّاً، سألوا زوجته فأخبرتهم بأنه ذهب إلى كفرنجة فتراكض الرجال على خيولهم فوجدوه في الطريق قريباً من مشارف عنجرة ولكن كان في حالة يرثى لها فحملوه إلى المنزل و زادوا النار إشتعالا ً وقاموا بغلي السمن البلدي وتنقيطه في حلقه ومكث على هذه الحال مدة أسبوع ثم توفي على أثرها.
رحمة الله عليكِ يا مريم العبود والرجال الرجال
2-القصة الثانية عن والدي أيضاً و حدثت في أواخر العشرينات حيث قال لي:
كنت شاباً صغيراً وراعياً لأغنامنا عندما خطب عمك محمود السالم (وهو أخوه من والدته وسالم عمه أيضاً) زوجته أسمى محمد حمد السيوف طلب والدها مهراً لها أربعة عشر عنزة من خيار القطيع (خز) وبندقية جدك أحمد وإسمها ( أم هلال). فرفض والدي وأمه سعدى الحامد وذهب إلى الشيخ موسى الحمود يستنجد به حيث أن خاله أبا حمزة لم يكن في عنجرة حينها وكان الحل عند الشيخ موسى أربع عشرة عنزة ولكن دون خز مع البارودة وهذا كان مطلب والدي وأمه في الأصل
رحم الله الشيخ موسى الحمود و أسكنه فسيح جناته
عامر الزغول     |     02-10-2017 14:38:27

الله يرحمة ويجعل مثواه الجنة
محمد خليفة الصمادي     |     02-10-2017 11:20:45

رحم الله الشيخ موسى الحمود هذه الشخصية الفذة السابقة لابناء عصرها علمب وعملا لما فيه صالح بلدهم ووطنهم وامتهم والمستعرض لما اشار اليه المؤرخ الكريم ولما سمعناه عن هذا الرجل نجد انفسنا امام شخصية واعية مدركة ذات مرؤة وكرم ورجولة رحمه الله رحمة واسعة والخير والبركة في عقبه
اسامه الزغول     |     02-10-2017 02:05:19

رحم الله الشيخ موسى الحمود الزغول واسكنه فسيح جناته ورحم الله الشيخ خليل الاحمد الزغول
منذر الزغول- عجلون الاخبارية     |     02-10-2017 01:59:03
خالص الشكر والتقدير للأخ العزيز أبو محمد
خالص الشكر والتقدير والإحترام للأخ العزيز الكبير الاستاذ محمود الشريدة على هذا البحث الرائع عن أحد رجالات الوطن والمحافظة ،، بالفعل المرحوم الشيخ موسى الحمود الزغول من الرجالات الذين سنبقى نتحدث عنهم طويلا لسيرتهم ومسيرتهم العطرة المليئة بالكرم والشجاعة والطيبة ،، بارك الله أستاذ العزيز أبو محمد على هذه الجهود الرائعه وجعلها في ميزان حسناتك
عبد الحميد راجي الزغول (المانيا )     |     01-10-2017 23:27:50

شكرا الباحث محمود حسين الشريدة على هذا التقديم الجد رائع لما يقوم به من توثيق وسرد طيب عن رجال عجلون الوفياء الذين كانوا رجال نتوقوا الى رؤياهم هذه الايام بما لهم من مواقف ثابته في الحق والعدل مشاركة الناس همومهم وحاجاتهم وشكرا للقائمين على وكالة عجلون الاخباريه لهذا الدور الريادي
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي /18 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح