الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
زواج القاصرات حقيقة
بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

=

 

كنت متشككة دوما بحجم ظاهرة زواج الفتيات القاصرات في الاردن، وأعتبرها ظاهرة محدودة، تبنتها منظمات مدنية معينة في سياق بحثها عن القضايا الخاصة بالمرأة الأردنية لجلب مصادر تمويل، مثل قضايا سابقة أخرى تم تهويلها كقضايا الإغتصاب وتزويج المغتصبة من مغتصبها، وقضايا جرائم القتل بداعي الشرف، الى أن تبين لي من خلال الأرقام بان أرقام زواج القاصرات في الأردن مرتفعة ومقلقة، وهي تشكل ظاهرة في اتساع سنويا.
للأسف لم أكن قد اطلعت مسبقا على دراسة مهمة أجراها المجلس الأعلى للسكان في الاردن حول زواج الفتيات القاصرات (15-18 سنة)، وهي دراسة مهمة وتقدم مؤشرات على حجم الظاهرة وتطورها بشكل مقلق حتى العام 2015، الا أن تضارب الأرقام بين هذه الدراسة الموثقة وتقارير صحفية أخرى دفعني الى البحث في احصائيات دائرة قاضي القضاة لأجد أن ما هو أخطر من ارتفاع عدد المتزوجات من الفتيات القاصرات سنويا، وهو المطلقات منهن في ذات العام الذي تزوجن فيه.
أرقام دائرة قاضي القضاة، أظهرت بعد حسبة بسيطة أن نسبة الفتيات القاصرات المتزوجات في الأردن منذ العام (2011-2016) تصل الى نسبة 12.8% وبواقع (59177) عقد زواج من أصل مجموع عقود الزواج التي أبرمت خلال ذات الفترة، وبارتفاع وصل الى نحو 26%  في العام 2016  مقارنة بالعام 2011.
كما أظهرت الأرقام ارتفاع عدد عقود زواج القاصرات سنويا منذ العام 2011 الذي سجل فيه (8093) عقدا، وبنسب تراوحت بين العام والآخر من 2%-10%، ما يعني بشكل جلي بان الظاهرة تتسع سنويا رغم التطور التعليمي والثقافي في الأسرة الأردنية وعلى الأخص فيما يتعلق بتعليم المرأة مقارنة بالعقود الماضية.
الأمر الخطير الذي أشرنا له سابقا، هو حالات الطلاق بين الفتيات القاصرات المتزوجات، حيث بلغت نسبة طلاق الفتيات القاصرات في ذات العام الذي تزوجن فيه على مدى السنوات (2011-2016) نحو 8% وبواقع 2292 حالة طلاق مقارنة بعدد حالات الطلاق الكلي خلال الأعوام نفسها.
الزيادة في اعداد القاصرات المتزوجات تعيده الجهات الرسمية الى أسباب أهمها اللجوء السوري الى الأردن الذي بدأ بكثافة منذ العام 2012، ووجود عادات لدى كثير من العائلات السورية بتزويج الفتاة في سن مبكرة، اضافة الى تخوف العائلة اللاجئة على فتياتها من قساوة اللجوء، ما يدفعها الى تزويجهن، الى جانب وجود هذه العادة لدى شريحة من المواطنين الاردنيين وعلى الأخص الأسر الفقيرة أو غير المتعلمة، خاصة مع النضوج الجسدي للفتاة، أو فشلها في التعليم أو للتخلص من كلفة معيشتها ماديا.
عندما تشكل نسبة طلاق الفتيات القاصرات 8% من عدد المطلقات الكلي، فان الظاهرة تتطلب دراسة معمقة ومتكررة في كل عام، يبنى عليها بنود تشريعية تحد من توسعها مستقبلا، مع الحرص على عدم السماح بالمتاجرة في مثل هذه القضايا الوطنية خارجيا وتوظيفها في بث صورة نمطية سلبية عن المجتمع الاسلامي والأردني ككل. 
القضية لا تعني المرأة فقط بل الرجل أيضا يظلم في المجتمعات العربية، فالأمر الأخطر الذي لم ينتبه له كثيرون في خضم الدفاع عن الفتيات هو زواج القاصر من الذكور في الاردن وهو باعتقادي يتساوى في الخطورة مع تزويج الفتيات مبكرا ان لم يكن أكثر خطورة في المجتمع، فسجلات دائرة قاضي القضاة تشير الى وجود 1842 ذكرا قاصرا تتراوح أعمارهم بين (15-18) تزوجوا خلال الأعوام الستة الماضية، أي أن مطلوبا من هؤلاء الأطفال أن يرعوا أسرا.

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
صمادي مغترب     |     29-11-2017 08:04:27
مراجعة عامة
الكاتبة المحترمه
بعد التحية
ما تفضلت به جميل وظاهره يجب مراقبتها ومتابعتها وخاصة بما يتعلق بقضية الطلاق لأنها حاليا وحسب ثقافة الناس الفاسدة أن المطلقة إمرأة فاشلة في إدارة بيتها وما إلى ذلك من أوصاف هذه أقلها... مع أن الطلاق شيء عادي جدا إذا لم يتفاهم الزوجان ويتم بالتسريح بالإحسان كأجمل وصف وصفه القرآن...

المشكلة ليست بالتزويج إبتداءا !!! بل المشكلة من تفكير المجتمع من الأفكار الذي يحاول أعداؤنا طرحها بيننا وجعلنا نفكر على طريقتهم وليس على أحكامنا... فمثلا هم وضعوا لنا تعريف القاصر أو عمر ما يسمى قاصر وهم أوصوا بالعمر الذي يمكن أن يتزوج به الشخص وما إلى ذلك وجعلونا ننسى أن عندنا أحكام شرعية تتعلق بهذا الكلام من أكقر من 14 قرنا من الزمان...

يمكن أن تكون لهم وجهات نظر تتوافق مع الشرع أو حتى دراسات صائبة في مجال النضوج الجسمي أو الفكري لمن سيكون رب أسرة !!! لكن هذه المنظمات والجمعيات لا تطرح هذه الأمور لمصلحتنا بل لتشويه مجتمعنا ولضرب قيمنا وجعل ديننا ذا عقلية بائده وغير صالح للتطبيق!!! هم لا يريدون لنا خيرا حتى لو كان ما يطرحونه صحيحا لأنهم يطرحونه بوجهة نظر غربية خبيثة تريد ضرب ثقافتنا ومجتمعنا ...

وللأمانة ( بصفتي متابعا لمعظم ما يكتب هنا ) رأيت بكتاباتك الإحجام عن الأخذ بما يقوله أل NGO`s وأنك تدركين خطرهم...

أعتذر للإطالة وتبلي مروري وإحترامي
أنور حمدان الزعابي     |     29-11-2017 05:46:40
تحية تقدير

تحية تقدير وأحترام
لسعادة النائب خلود الخطاطبه المحترمه
وفقكم الله لمافيه الخير والصلاح والفلاح للمسلمين
طرح رائع وجميل من فكركم الخصب والمبدع دوما
مقالات أخرى للكاتب
  المشي على الجمر
  رقابة بعد رفع الأسعار
  القصاص للشهداء
  الكونفدرالية من جديد
  «أعـــــداء الـــثـــــــورة»
  القدس المحتلة.. القضية الشخصية لترمب
  العالم في وجه أميركا اليوم
  تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!
  «الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»
  التخوين في مواجهة ترامب
  حماية الطفل بقانون
  الأسر والدعم
  الجيش في الإعلام
  الاساءة للمرأة الاردنية
  اعتدال أردني في عالم مضطرب
  رغيف علينا ورغيفان عليك
  ثلثا المقترضين الاردنيين من النساء
  ادارة الأزمات مرة أخرى
  راتب تقاعد للبيع!!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح