الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
أظننت أنّي نسيت ؟
بقلم رقية محمد القضاة

=


مابين مدّوجزر تتوالى العقود على أمتنا،ومابين نهضة وكبوة تتارجح حقب تاريخها وكلما نسيت منهجها ،وغابت عن مسيرتها سنّة نبيها صلى الله عليه وسلم ،كلما ضعفت واضمحلّت هيبتها ،وطمع فيها عدوّها ،المتربّص خلف ابوابها منتظرا غفلتها وتناسيها لتحذيرات قائدها ومرشدها صلى الله عليه وسلّم،وكلما عادت الى رحاب ربّها ازدادت قدرا وعزّة بين الأمم .

لقد تربّى الجيل الأول الطاهر الميمون على يدي مربيه الكريم وقائده المظفّر اليقظ صلى الله عليه وسلّم ، الناطق عن وحي ربّه العظيم ،وهو يقوّم اخلاقهم ،وينمّي عزائمهم ،ويحذّرهم مكر عدوّهم ،وتربّصه بهم الدوائر الى يوم القيامة .

ويستقبل ذلك الجيل المحمدي المصطفوي اوامر نبيّه صلى الله عليه وسلّم ونواهيه ويجعل هديه نبراسا ودستورا في كل حركة وسكنة ،وفي كل خطوة ومسيرة ،وبخاصة تلك الاشارات المحذّرة للأمة من كيد اليهود، واضمارهم الشر للامة الى يوم يبعثون ،دون اغفال لكيد وخطورة كل ملل الكفر وخططها وبغضاءها المقيمة في الصدور أبدا .

ويضرب لنا جيل الصحابةرضوان الله عليهم المثل تلو المثل ،بتمسكهم بتعليمات الرسول صلى الله عليه وسلم وتحذيراته وهو يعلم انّ أئمة الكفر لن ينفكوا متآمرين متألبين لاستئصال بيضة الدين ورد المسلمين الى حظيرة كفرهم ان استطاعوا ،فتنطلق الاحاديث الشريفة موقظة لاحساس الامة بخطر عدوها ويتلقغها الصحابة بفطنة وحفظ وتطبيق ،وهاهو الصديق رضي الله عنه يقول وقد جرد جيشه لمحاربة مانعي الزكاة (أينقض الدين وأنا حيّ ؟والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه ) .

وياتي من بعده الفاروق رضي الله عنه ،يرسل جيوشه في كل مدى بعيد تحمل الخير والنور مكملا رسالة صاحبيه غير مغير ولا مبدل ،ودون ان ينسى كلمة مما سمع من حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم ،وتأتي حادثة اعتداء يهود خيبر على ولده عبدالله فيقوم خطيبا فيقول : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَامَلَ يَهُودَ خَيْبَرَ عَلَى أَمْوَالِهِمْ، وَقَالَ: «نُقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ اللَّهُ» وَإِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ خَرَجَ إِلَى مَالِهِ هُنَاكَ، فَعُدِيَ عَلَيْهِ مِنَ اللَّيْلِ، فَفُدِعَتْ يَدَاهُ وَرِجْلاَهُ، وَلَيْسَ لَنَا هُنَاكَ عَدُوٌّ غَيْرَهُمْ، هُمْ عَدُوُّنَا وَتُهْمَتُنَا وَقَدْ رَأَيْتُ إِجْلاَءَهُمْ، فَلَمَّا أَجْمَعَ عُمَرُ عَلَى ذَلِكَ أَتَاهُ أَحَدُ بَنِي أَبِي الحُقَيْقِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، أَتُخْرِجُنَا وَقَدْ أَقَرَّنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَامَلَنَا عَلَى الأَمْوَالِ وَشَرَطَ ذَلِكَ لَنَا، فَقَالَ عُمَرُ: أَظَنَنْتَ أَنِّي نَسِيتُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَيْفَ بِكَ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْ خَيْبَرَ تَعْدُو بِكَ قَلُوصُكَ لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَةٍ» فَقَالَ: كَانَتْ هَذِهِ هُزَيْلَةً مِنْ أَبِي القَاسِمِ، قَالَ: كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ، فَأَجْلاَهُمْ عُمَرُ، وَأَعْطَاهُمْ قِيمَةَ مَا كَانَ لَهُمْ مِنَ الثَّمَرِ، مَالًا وَإِبِلًا، وَعُرُوضًا مِنْ أَقْتَابٍ وَحِبَالٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ .

لقد حمل عمر تلك البشارة بطرد اليهود من خيبر في صدره سنين ،وهاهو يواجه بها عدوّه الماكر المخادع ،وهو يحاول ايهامه بأن ّرسول صلى الله عليه وسلم، قد أقرّهم في خيبر الى الابد، ولكن هيهات لهم خديعة الفاروق ،وهو الذي يقول لليهودي :اظننت أنّي نسيت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ 

فيا ايها الفاروق كم ذا نسينا ؟وكم تمكّن منّا عدوّناسنين طوال،وعقودا تلو عقود من الاستعمار ، ولكنه وهو يصول في باحات الاقصى ، ما كان يدري بأن في الامةيحيا نبض الفاروق ،وفي الأمة طائفة منصورة ،مانسيت قول نبيها وقائدها وبشاراته صلى الله عليه وسلم وهو يقول : : "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يقول الحجر وراءه اليهودي يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله" رواه البخاري ومسلم . 

اللهم نصرك الذي وعدت يارب العالمين


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
متابع     |     12-12-2017 21:19:53
اسلامنا حياتنا
قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بتربية جيل من الصحابه أخذوا على عاتقهم نشر الإسلام في أصقاع المعمورة ولم يكن هناك أي شيء يمكنه الوقوف في طريقهم لانهم تركوا الدنيا وملذاتها خلف ظهورهم وسعوا الى مرضاة الله عز وجل
اما بالنسبة للمسلمين في هذا الزمان فقد تقطعت بهم السبل لانهم نسوا رسالة المصطفى صلى الله عليه وسلم وبحثوا عن الدنيا والتي أعطتهم ظهرها رغم لهاثهم ورائها
مقالات أخرى للكاتب
  محمد رسول الله
  {في ظلال البيت العتيق}
  غريب عابر سبيل
  محمد والخميس وصباح المنذرين
  لبيك اللهم لبيك
  لعلّلك تنجو من عسيرها
  قوموا فصلّوا على اخيكم أصحمة
  النهر يعرفنا إذا جئنا معا
  على ثرى مؤتة الطهور
  بين الماضي والمستقبل
  وليال عشر
  عابرو سبيل
  بين نار وموج ورجاء
  وهم في غفلة معرضون
  وفتحت ابواب الجنّة
  والطيبات للطيبين
  كما سرى البدر
  أدب نقيّ وثقافة أصيلة
  النهر يعرفنا اذا جئنا معا
  الإسلام والتغيير الراشد
  أحبّوا الله
  بين اليبس والإخضرار
  كيف لي بالصدر بعد الورود؟
  بين الرحمة والنفعية
  لأوّل الحشر
  [وسراجا منيرا]
  بيت من قصب
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  بر وبراءة
  على حصون خيبر
  بين مكة والمدينة
  حجة الوداع
  رحلة القلوب
  بل هو خير لكم
  [وانت العزيز يا رسول الله]
  {عند سدرة المنتهى}
  {نجوم على مشارف الشام}
  بين اليبس والاخضرار
  مسك الشهادة
  وإنك لعلى خلق عظيم
  من حيث لم يحتسبوا
  ونشتاق إليك يا رسول الله
  ورثة الانبياء
  بيت من قصب
  {الصدّيق ثاني اثنين}
  {ورد الاميرة }}
  يا قدس يامحراب يامسجد
  بين مكة والمدينة
  [بذرة شرّوبذرة خير]
  حتى لانتوقف عن السعي
  {يوم الحج الأكبر}
  عرفة تجلّ ودنوّ وعتق
  {إليك ترتحل القلوب]
  الشهيدة السابقة
  قلعة عجلون تحتفي بالقدس
  الوقف الاسلامي فكر حضاري
  بين الثار والنار
  {وذلك في الله}
  ما بعد الموت من مستعتب
  {لكانما انتزعتها من قلبي}
  أسرجوا العاديات
  الله أعلى وأجلّ
  آذن الفجر
  وما أدراك ما ليلة القدر
  والفجر وليال عشر
  سجود المآذن
  هنا غزّة
  بيت في الجنة
  [من صبا بردى]ّ
  سجود المآذن
  يا أمة نهلت من وردها الأمم
  فما قدّمت لنفسك
  {واتق دعوة المظلوم }
  اينشتاين ليس صهيونيا !!
  {دولة ودستور} -
  [رجل نوّر الله قلبه ]
  عظمة الشريعة
  [ ياأهل الشام ماذا بعد الهجرتين ؟؟ ]
  [السنّة مصدرا للمعرفة والحضارة ]
  {محمد رسول الله }
  في ظلال البيت العتيق
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  مسك الأرض
  فاحسنوا كما اسن الله إليكم
  اليس الصبح بقريب؟؟
  امتنا والايجابية الحضارية
  [شيء من سعة الصّدر]
  {الفاروق}
  ماض بديع ومستقبل مامول
  المدينة المنوّرة
  هجرة وتمكين
  إن الأرض لا تقدّس أحدا
  الخطاب الإسلامي
  يوم الحج الأكبر
  {إليك ترتحل القلوب]
  أفراح الرّوح 3 ( بذرة شرّوبذرة خير )
  أفراح الرّوح 2- {حياة مضاعفة}
  أفراح الرّوح
  من أجل هذه الكلمات
  هل نحن في صراع مع الحضارات
  أجب عن رسول الله
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح