الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
لا للنواح ولا للأمنيات !!
بقلم الأديب محمد القصاص

-


ما أنتُزع بالقوة ، لا يُسترجع إلا بقوة أشد وأعظم ؟ 

 
إن شريعة الغاب التي يطبقها الصهاينة في فلسطين ، وهم يضربون بعرض الحائط كل القيم والمواثيق والأعراف الدولية وبكل القرارات والمعايير التي وضعتها منظومة الأمم المتحدة منذ نشوء هذه المنظومة ، حيث أصبحت تلك القرارات مجرد حبر على ورق ، لكن في الضرورة القصوى ، تطبقها الدول العظمى صاحبة الفيتو حينما يكون هناك ضرورة على الدول الفقيرة التي لا حول لها ولا قوة ، أو حينما تلبي مثل هذه القرارات أي مصلحة من مصالح إسرائيل حصرا ، قد تساعد في تكريس الاحتلال أو القيام بعدوان ما ضد أي دولة عربية ، ففي مثل هذه الحالات تطبق بلا عدالة ولا نزاهة ولا مبرر . 

 
لقد باتت تجربتنا مع هيئات الأمم المتحدة ومع دولة إسرائيل المحتلة بالذات ، تجربة مريرة لا تعتمد أساسا على معايير أو نصوص أو قوانين ، حتى التي تم إقرارها دوليا لتكون هي البوصلة الحقيقة لمسار الأمم المتحدة في تعاملها مع القضايا والأحداث . 

 
ولهذا فإن قيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين المحتلة ، وعلى حساب وجود الشعب الفلسطيني هو أمر باطل لا يجوز أبدا التهاون فيه أو السكوت عليه ، وأن ما ينتزع أو يحتل بالقوة من أرضنا ، فلا والله يسترد إلا بالقوة ، وبتضحيات كبيرة منا تفوق مستوى المواجهة مع الاحتلال الصهيوني المتغطرس الذي اختار العدوان والاستهتار بكل الأعراف والقوانين الدولية طريقا موحلا محاطا بالأخطار والدمار وويلات الحروب . 

 
إن الشعوب العربية المخلصة ، كابدت برمتها غطرسة العصابات الصهيونية المجرمة ، ولم يحاول ساستها وقادتها أن يفهموا سوى لغة القوة ، ولهذا لم تتوقف دولة البغي والعدوان يوما عن ارتكاب المزيد من الحماقات والمجازر بحق أمتنا العربية وبحق وطننا المحتل وشعبنا الفلسطيني البطل ، ولم يعد لنا خيارات لحل هذه المشكلة الكبيرة سوى المواجهة وتقديم التضحيات والبطولات التي توقف الصهاينة عند حدهم ، وترغمهم على قبول الحلول العادلة ، وإعادة الحق إلى أصحابه ، لأنهم لا يفهمون في تعاملهم مع الآخرين سوى لغة القوة ، إنها دولة قامت على الظلم والعدوان ، ومؤامراتها تعدت كل الأقطار وتجاوزت كل الحدود ، ولم يعد يهمهم سوى تحقيق كل ما يريدونه ولو على جماجم الشعوب الضعيفة .
إن العرب حينما يجمعوا على تقديم قرابينهم في ساح الوغى بشرف ورجولة ، وبعد أن يعلن أصحاب الحق صدقا بأنَّهم جادون في انتزاع حقوقهم ، وبأن حقهم لن يضيع مهما بلغ تعنت الصهاينة وإصرارهم على الاحتلال معتمدين في تكريس احتلالهم وعدوانهم على الدول الكبيرة الظالمة ، إلا أن على العرب اليوم ، أن يعلموا بأن العدوان قد بلغ بالفعل حدَّا لا يمكن السكوت عليه ، إذ أن عناد هؤلاء المعتدين واستهتارهم بالحق العربي قد فاق الخيال والاحتمال ، لقد مارسوا أساليب شتى من الاضطهاد والبغي الغاية منه تهجير المواطنين الأصليين من أرض فلسطين كلها ، وقد بلغت مؤامراتهم حدا لم نسمع عنه في التاريخ ، منذ أن قامت أمريكا باحتلال بلاد الهنود الحمر في الغرب الأمريكي ، حينما غزتهم في عقر دارهم ، ونكلت بهم وقتلت وشردت عشرات الملايين منهم ، وقتلت أطفالهم ونساءهم بلا رحمة ولا شفقة .

 

 
ولا شك أن المحاولات الجديدة من قبل الدول الكبرى لتقسيم المقسم في الدول العربية على أساس ديموغرافي مشين لهو محاولة خبيثة لزعزعة الأمن والاستقرار فيما تبقى من أقطار الشرق الأوسط كله ، بل هي مؤامرة أخرى إجرامية الغاية منها إجبار العرب كي يعيشوا على أنقاض كراماتهم ووجودهم .
ولا يغيب عن بالنا أبدا أن حكاية الوطن البديل الذي تسعى له الدول العظمى وإسرائيل منذ أكثر من أربعين سنة ، والمراد منه تفريغ أرض فلسطين كلها من أبنائها ، وطردهم إلى أماكن أخرى للعيش هناك ، إما لاجئين وإما كشعب أجبر على مغادرة وطنه وأرضه ، واللجوء لدول أخرى لكي تستمر المعاناة ، وحياة البؤس ، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .

 

 
إننا في الشرق الأوسط ، لم نكن نناصب العداء لا لإيران ولا للشيعة ولا لأية ملة من الملل ، ولم يكن هناك فرق بين شيعي ولا سني ولا مسيحي ولا مسلم ، وبشكل عام كان الناس بمختلف انتماءاتهم الدينية والعقدية يعيشون في أوطانهم أخوانا متحابين ، تربطهم وحدة الدين واللغة والمصاهرة ، إلى أن برز كبار الساسة من مجرمي أمريكا وبريطانيا ومن شاكلهم من زعماء بني صهيون في العالم ، بجملة من المخططات التآمرية ، لكي تنشيء في لشرق الأوسط شكلا جديدا من أشكال الاستعمار ، تحكم مواطنيه على أساس مذهبي وبالتفرقة والعنصرية والخلافات التي لم يكن لها وجود من قبل .

 

 
ومهما يكن من أمر فإن الاحتلال الصهيوني لفلسطين كان هو الأبرز في الأحداث كلها ، كما أن تشريد المواطنين من أراضيهم بالقوة وبشكل قسري وظالم ، وهي قضية لم تفهمها أمريكا ولم تحس بها أبدا لأنها هي نفسها أقامت دولتها على الاحتلال والبغي والإجرام ، ولهذا فإن الاحتلال والقوة بالنسبة لهم أمرٌ مشروع ، لا يحرك في أجسادهم ولو شعرة ، ولا يهزَّ بمشاعرهم عرقا ينبض ، لا من قريب ولا من بعيد .

 

 
الصهاينة اليوم ، باتوا يدركون أكثر من ذي قبل ، بأن العرب حينما تجتمع كلمتهم على رأي ، فهم ثوارٌ كأسود الغاب ، يملئون الدنيا زئيرا ودخانا ، لا يخيفهم لا الموت ولا الاستشهاد ولا التضحيات ، ولا العنف و لا قوة السلاح ولا التهديد . والدنيا كلها تدرك بأن مواكب الموت والتضحيات التي قدمت خلال سنوات الربيع العربي التآمري الذي عبر الشرق الأوسط بتآمر والدول العظمى ، وبتخاذل بعض القادة العرب ، ولو سخرت إمكانيات تلك الحروب في سبيل فلسطين ، لكان بإمكانها أن تحرر ما احتل من أراضي الهنود الحمر كلها من طغيان واحتلال أمريكا التي استمرأت القتل والاحتلال وتشريد أصحاب الحق من أوطانهم ، بل وأن تحرِّر كل أرض فلسطين من براثن الاحتلال والبغي الصهيوني بكل بساطة .

 

 
آن للحكام العرب أن يستعيدوا كرامتهم ، وأن يلمُّوا شعثهم ، ويوحدوا صفوفهم وكلمتهم ، على أن يكونوا قبل كل شيء ، صادقين مع الله ومع أنفسهم وضمائرهم ومع شعوبهم وأوطانهم ، بل وإن عليهم أن يقطعوا كل وسائل التواصل مع الصهاينة ومن يساندهم من دول البغي والشرّ والعدوان ، على أن يبادروا فورا وبلا تأخير أو تأني بقطع العلاقات حتى الشخصية منها والودية ، والاتصالات بكل أشكالها ، وإغلاق السفارات وطرد الدبلوماسيين التابعين لتلك الدول ، وعدم السماح برفع الأعلام القذرة التي ترفرف في سماء أقطارنا وإلى الأبد .

 

 
إن الجامعة العربية اليوم ، يجب أن تكون أكثر ما تكون جدية وصرامة ، وعليها أن تدعو إلى اجتماع جاد وهادف وصادق ، يشترط أن يحضره جميع زعماء العرب الشرفاء ، وألا يتخلف عنه أي منهم مهما كانت الحجة والظروف ، وعليهم أن يتخذوا قرارا بالإجماع ، من أجل قطع العلاقات بكل أشكالها مع العدو الصهيوني أولا ، ومع كل الدول الظالمة التي تسانده في احتلاله وغطرسته ، حتى العلاقات الودية والشخصية ما بين بعض الساسة العرب الذين اعتادوا على رضاع لبان الكذب والنفاق والعمالة من براثن العدو ، وأن تتخذ كلها موقفا واحدا صادقا لا مراوغة فيه ، من أجل أن تجد في قراراتها صلابة وجدية وقوة ومنعة ، وبهذا وحده يمكنها أن تجبر كل الدول المعادية إلى إعادة النظر بأهمية وجود جامعة عربية صادقة لا تتراجع في قراراتها حينما تتخذ ، ولا يحضر جلساتها أي خسيس من العملاء والصحافة العميلة البغيضة ولا حتى أي خسيس من الساسة من خارج المنظومة العربية ، وبهذا فقط ، يمكن أن نفخر بوجود أقطار عربية متحدة تحت راية واحدة ، وزعماء أطهار صادقوا الضمائر ، مخلصين منتمين أوفياء لكل قضايا الأمة ، وعليهم أن ينبذوا كل الخلافات جانبا ، وأن يدَعوا كل أسباب الفرقة والنزاعات والحروب التي ما زالوا يقومون بها نيابة عن العدو وأذياله في المنطقة وفي العالم ، وأن يترفعوا عن القتال من أجل الكراسي والمناصب والزعامات .

 

 
وليعلم الزعماء العرب ، بأن المسئولية التي يتولونها هي تكليف وليس تشريف ، وعليهم أن يفهموا جميعا بأن الدستور هو الذي يجب أن يطاع وينفذ ويسود ، وعلى كل زعيم عربي أن يتخلى عن مرضه وجشعه ورغباته ، وشهوته وحبه وشغفه لممارسة السلطة على حساب الوطن والشعب ، بل وعليه أن يعلم بأن السنوات الأربع التي يتولى فيها الزعامة ، هي كفيلة بأن تجعل منه بطلا قوميا ، أو عميلا وخائنا لا يمكن الاعتماد عليه بأي مسئولية في المستقبل .

 

 
أيها الزعماء العرب : عليكم أن تجعلوا من أنظمة الغرب اقتداءً لكم عندما تحكمون ، وهي ضرورة التقيد بمواد الدستور ، وبالمدة الزمنية التي يقرها الدستور وهي أربع سنوات لا غير ، إذ يتوجب على كل زعيم بعد انتهاء مدته الزمنية أن يغادر الكرسي وهو مطمئن ، كريم الجانب ، بلا انقلاب ولا وحشية ولا حروب ولا قتل ، ولا دمار ولا نهب لثروات شعبه ووطنه ، ولا حروب ولا دمار ولا تخريب .

 

 
فهل يمكن للزعماء العرب أن يصبحوا بعد اليوم وبعد هذا الانفلات الأمني والدمار الذي لحق ببلدانهم ، أن يصبحوا أكثر منطقا واتعاظا من ذي قبل ، وأن يصبحوا سادة وقادة مخلصين يتحدث عنهم التاريخ ؟ هل يصبحوا مثل عمر بن عبد العزيز ؟ هل يصبحوا مثل زعماء العالم الذين لا يعرفون عن الإسلام شيئا ، لكنهم أثبتوا وجودهم حقا على خارطة الإصلاح ؟ هل يكونوا على الأقل مثل نيلسون مانديلا ؟؟

 

 
أتمنى ذلك ، وعسى أن يقوم أمين عام الجامعة العربية بشيء من البطولات لكي يحقق لنا الأماني ، وإن لم يستطع فعليه أن يغادر قبل أن يلعنه الساسة والسفهاء على حدٍّ سواء ، والله سبحانه هو الهادي إلى سواء السبيل ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  المشير عبد الرحمن سوار الذهب نزاهة وعدالة وأنفة
  دعني بقربك
  يا صـــــاحِ
  سعادة ورفاهية الشعوب
  حوارٌ مع أبي
  أيا بحر
  تَزْوَرُّ عني
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح