الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
خارطة الطريق إلى الديمقراطية
بقلم عمر سامي الساكت

-

 

الديمقراطية لا تمنحها السلطات بالمجان بل يتم إنتزاعها بشكل تدريجي وعلى مراحل وبشكل مدروس ومخطط له من قبل فئة وطنية مثقفه واعية مطلعة ولديها طولة نفس وتـُحسن التفاوض والإلتفافات السياسية وأبعادها كما تدرك مواطن القوة والضعف لديها ولدى الدولة حتى تتمكن من الاستمرار،  وليس لديها مطامع شخصية لمكاسب ومناصب وإن كان ذلك لا يمنع من السعي للوصول إلى المناصب ولكن بطريقة (فرض الكفاية) أي بمعنى تمثيل عن التكتل يتحدث ويتصرف بمشورة أغلبية هذا التكتل (وليس بشكل فردوي) لتطبيق البرنامج السياسي لهم لتحقيق الأهداف الوطنية المنشودة ،  ولا يكون ذلك في رأينا إلا من خلال تشكيل تكتلات من مختلف أطياف نسيج المجتمع الأردني ولا يشترط كله فالمهم ألا تكون محصورة في عرق دون آخر وإن كان ذلك لا يمنع بل يُـنصح بأن يكون منطلقاً من عصبية عرقية تجتمع بالفزعة على وحدة الهدف وتناصره بشد أزره و العشيرة مثال قوى على ذلك لتحمي التكتل ولا أريد أن يفهم البعض بأنني أدعو لنظام عشائري بعيد عن المؤسسية والحزبية بل هي طريقة حتى لا نقع في هوة الهلاك ويُستفرد بأعضاء التكتل لوأده قبل إعلان ميلاده ، وبعد التمكن من تشكيل هذا التكتل الوطني الذي يهدف إلى تقوية عود الحكومة وتصحيح مسارها بالضغط عليها بجميع الوسائل السلمية القانونية المتاحة ليصبح هذا التكتل ذو قوة بحيث يفرض بعض قواعد اللعبة السياسية دون أن يستحوذ عليها ويحتكرها لنفسه بغية تحقيق استقلال لقرارنا السياسي السيادي وتمثيل شعبي حقيقي.


ولن تكون فكرة ميلاد مثل هذا التكتل إلا من خلال إضاءة نور لإدراك الناس مدى أهمية وجود هذا التكتل ودعمه ليتحدث بلسان حال الناس ويدافع عن قوت يومهم وحقوقهم وتحقيق العدالة لهم إلى الدفاع عن مستقبل الأردن في ظل التحديات الجسام التي تحيط بنا وعن مستقبل الأجيال ووقف تفكيك أواصر الدولة وإضعافها بخلخلة العيش الكريم للسواد الأعظم من المواطنين وخاصة لأفراد وحتى ضباط حماة الديار لحساب تحقيق العيش الرغيد لفئة بسيطة والذين وصل جلهم إلى المناصب بومضة عين (ولا أعمم) ولوقف إضعاف الإقتصاد الأردني والذي جعل دولتنا تقتات على القروض والمساعدات حتى تغطي المصروفات التشغيلية لها ، فلا بد من تهييج بل استفزاز النخب المثقفة لتقوم بدورها الريادي الفاعل لتعلق الجرس ولتطور الحياة السياسية ولن يكون هذا ضرب من الخيال إن تكاتفت الشخصيات المثقفة غير النفعية والتي تحمل حقاً ألهم الوطني وجاهزة للتضحية لأجله لأنها ستواجه حرباً ضروس لا هوادة فيها من الفئة النفعية من إحتكار السلطة وهم رجالات الدولة العميقة وغالبيتهم لا يظهرون للعلن لكنهم شكلوا شبكة مترامية الأطراف ومتمكنة في الدولة لطمس أي محاولة لمشاركتهم صنع القرار أو حتى الرأي فيه.


لقد أنتزع التمثيل الحقيقي بشكل تدريجي من ممثلي الشعب بمجالس صورية وشخصيات مع الإحترام جلها شكلية تسعى بجد للحصول على أكثر قدر ممكن من المكاسب والمناصب لهم ولمن لف لفيفهم، حتى شيوخ القبائل والعشائر التي كانت كابر عن كابر تعيش دور الحكم الذاتي الحقيقي بقيادة وفرسان (عسكر) وقضاء عشائري وقد شارك جلهم في الحياة السياسية المحلية والعربية فكان لهم الدور المؤثر في كل قضية ولا سيما استقلال الأردن وقضية إحتلال فلسطين ووعد بلفور ونظرية ايزنهور الأمريكية وغيرها وقد حمل هؤلاء النخب على عاتقهم ألهم الوطني وقد ضحوا بالغالي والنفيس لذلك ولكن تم استبدالهم بمشايخ مصطنعة فقدت بريقها بل أصبحوا أداة في يد النظام الذي ثمن رؤسهم فحيد دور المشايخ عن ذلك الدور الراقي إلى مكاسب شخصية محدودة وهذا لعب دور كبير في تراجع الحياة السياسية والديمقراطية إن صح التعبير أو لنقل التمثيل الشعبي الحقيقي في السياسة وصناعة القرار السياسي ، علاوة على شلل الحياة الحزبية بقانون يعيق تشكيل الأحزاب إلا بمعونة ورعاية الدولة مما يجعله يدين بالولاء لمن ساعده فلا يخرج عن إطار النقد هذا إن وصل أي منها لذلك علاوة على شيوع التكالب على المكاسب والمناصب بشكل شخصي أيضاً ، حتى بعد عودة الحياة البرلمانية في عام 1989م والتي كانت منعطف قوي لعودة الحياة الديمقراطية وعودة زمام الأمور بيد ممثلي الشعب إلا أن المجلس الآن بعد التعديلات المتتالية على قانون الإنتخاب قد أفرز لنا (مع تدخل الدولة فيها) مع كل الإحترام مجلس نيابي استشاري وإقرار صوري للمعاهدات والإتفاقيات وكذلك إقرار شكلي للموازنات السنوية فتمرر كل حكومة ما أرادت من رفع للضرائب ورفع الدعم المزعوم عن المواطنين حتى أن كثيراً من القوانين المؤقتة يمر عليها سنوات يـُعمل بها دون إقرار المجلس النيابي وثقة الحكومة بشكل عام مضمونة إلا اللهم مرتين على ما أذكر تم سحب الثقة من الحكومة  فبذلك تم تفريغ المجلس من دوره الرئيسي من أن يلعب دور مؤثر في صناعة القرار السياسي إلى مجلس صوري استشاري فقط.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  التشوهات في الموازنات العامة
  الأراضي الأردنية المحتلة
  الدور الريادي لديوان العشيرة
  تجربـــة اللامركزيـة
  رداً على مقال إمامة الشيعة وخلافة السنة
  دورنا في صياغة الحاضر والمستقبل
  الغرب والنظام الإقتصاد الإسلامي
  من قلب أحداث العنف في الجامعة
  طبائع الاستبداد في منظمات الفساد
  تطويـــــــــر القضــــــاء
  علمنة المناهج المدرسية
  العلاقات التركية الصهيونية ندية أم إذعان
  الكوارث الطبيعية رسائل لنا
  تعقيبا على مقال تركيا علمانية يا عرب
  الموازنة العامة لسنة 2016م
  حملات تشويه صورة الدعـــــــاة
  الإباحية والتضليل في قناة ( رؤيــــــــــــا )
  بيئتنا ليست بعيدة عما حدث في الفيفا
  تقييم أداء الموظف والترهل الإداري
  فــن تســـــميم العقـــــول
  قراءة في الموازنة العامة لسنة 2015م
  مصيبتنا في نفوسنا أعظم
  رسالة إلى تنظيم داعش
  التطبيــــــــــــــع القصـــــــــري
  سلاطين آل عثمان سليمان القانوني (رضي الله عنه)
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح